الفصل 4 | من 8 فصل

رواية دار الايتام الفصل الرابع 4 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
24
كلمة
1,880
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

أم حمزة، بدموع: يلا ي ابني. وطلعت معاه، وكانت ليندا لسه واقفة، كانت لسه بتستوعب كل كلمة قالها حمزة. ليندا: حمزة. حمزة: حمزة! انتي لسه هنا؟ قولتلك امشي. ليندا: قربت منه وقالت: عايزني أمشي إزاي وأنا روحي هنا؟ تحب أسيب روحي وأمشي؟ حمزة: لا، خوديها معاكي وامشي يلا. ليندا: بس انت روحي، معنى كده إنك لازم تيجي معايا. حمزة: امشي ي ليندا، أنا بقيت مش أنفعك، أنا واحد عاجز. ليندا: متقولش كده، انت هتخف وهتبقى كويس.

حمزة: هو انتي مش كنتي عايزة تسبيني؟ وسمعتي كلام أمي وبعدتي عني؟ سبيني بقى، وأهو جتلك الفرصة أهي، بما إني عاجز. ومتخليش حد يقول كل شوية "عاجز، عاجز" عشان بتوجعني أوي وبتخليني أحس قد إيه أنا فعلاً عاجز. عاجز عن إني كنت سند لأمي، وشغلي اللي كنت بحبه، حتى البنت اللي بحبها. بقيت مش أنفعها، حتى بقيت عاجز عن إني أعمل أي حاجة لنفسي. وبدل ما كنت سند للي يحتاجني، بقيت عايز اللي يسندني.

ليندا: أنا اهو جنبك ي حبيبي، أنا سندك، وانت مش عاجز، انت بس رجليك تحت تأثير الصدمة، ودي فترة مؤقتة وهترجع تاني مع العلاج والتدليك، وهكون معاك خطوة بخطوة لحد ما تخف وتقف على رجليك تاني. حمزة: وحتى لو رجعت أمشي تاني، انتي هتسبيني. فامشي من دلوقتي، متحسسنيش إنك جنبي بس لمجرد إني تعبان وبتشفقي عليا. ليندا: ومين قالك الكلام ده؟ هو أنا مش قولتلك إنك روحي؟

ومش همشي وأسيب روحي. انت مش عارف أنا حسيت بإيه لمجرد إني سمعت خبر الحادثة؟ أنا روحي كانت رايحة مني ورجعت تاني ليا لما شفتك قدامي كويس. حتى لو مش هتقدر إنك تمشي، بس كفاية إنك تكون جنبي. انت الوحيد اللي حبيتي، وكنت سند ليا، وهتفضل سندي وحمايتي. أنا مليش غيرك، انت أهلي وعائلتي. ومن غيرك فعلاً أنا يتيمة وبنت جاية من دار الأيتام. بس بيك انت أهلي وعائلتي. انت حبيبي، مقدرش أبعد عنك.

حمزة: جاية تقولي الكلام ده بعد فوات الأوان؟ وحتى لو مش بعدتي، أمي مش عايزة إياكي تكوني مراتي. ليندا: حقها ي حبيبي ترفضني، بس انت حقي أنا ومش هسيبك. وبعدين أنا هكون جنبك وهكون جانبها، ومع الوقت هي اللي هتجوزنا لبعض. أنا عندي أمل وثقة في ربنا إنه هيشفيك وهتقوم تاني وتمشي، وبعدها أمك هتيجي وتقولي اتجوزي ابني. وبعدين سيبك بقى من كل الكلام ده، انت وحشتني أوي، إيه أنا مش وحشتك يعني؟ حمزة: وحشتيني ي حبيبتي، أنا بحبك.

ليندا: وأنا بحبك. وبعدين تعال هنا، هان عليك تسبني يوم كامل من غير ما تكلمني ولا أسمع صوتك؟ حمزة: لا ي حبيبتي، عمرك ما تهوني عليا. وفجأة وهم بيتكلموا دخلت عليهم الممرضة. الممرضة: ابعدي ي آنسة، خليني أشوف شغلي. ليندا: تمام. (وفي سرها: كان لازم تيجي دلوقتي يعني؟ الممرضة: ساعدني ي أستاذ عشان... ليندا: راحت عندها ومسكت إيديها وقالت: وقفي عندك، تي شيرت إيه اللي هتساعدني فيه وتخلعه؟

الممرضة: ي آنسة سبيني عشان أنضف ليه مكان الدم اللي على جسمه، الدكتور طلب مني كده. ليندا: نهارك أسود انتي والدكتور! اطلعي بره! قال تخليه يقلع التي شيرت قال! لأ وكمان تنضف ليه مكان الدم؟ حمزة: وهو بيخبي ضحكته: ي ليندا، سبيها تشوف شغلها، لما هي هتطلع بره، مين اللي هينضفلي مكان الدم؟ ليندا: لي هو مفيش غير الممرضة دي ولا إيه؟ حمزة: هههه، قصدك يعني عايزة واحدة غيرها تيجي وتنظفه؟ ماشي، معنديش مشكلة، بس كانت مش بطالة برضو.

ليندا: بصوت عالي: حمزززززه! اخرس بدل ما أجي أكمل عليك أنا! وبعدين هو مفيش ممرض ولد ولا إيه؟ الممرضة: أنا مش عارفة إنتي عاملة فرح ليه من مفيش، متخفيش يعني مش هاكله، كان زماني نضفت ليه ومشيت من بدري. ليندا: هاتي جاي الحاجات دي واطلعي بره، أنا هتصرف، متشكرين على خدماتك. الممرضة: بره، بره. و سابت الحاجات ومشيت. حمزة: ليندا تي، بتغيري عليا ي بطتي؟ ههههه. ليندا: ملكش دعوة بيا ومتكلمنيش. حمزة: خلاص، نادي عليها هي، أكلمها.

ليندا: حمزة. حمزة: خلاص، خلاص، متبقيش قموصة كده وفكي بوز البطة ده كده. قوليلي مين اللي هيعملي بقا بما إن الممرضة مشيت؟ ليندا: معرفش بقا. حمزة: طيب ما تيجي انتي. (وغمز ليها) ههه. ليندا: بكسوف: حمزززززه. حمزة: آه، لو مش عاجز كنت قومتلك وخليتك تشوفي كنت عملت إيه. ليندا: قربت منه وقالت: حمزة، مش عايزة أك تقول عاجز دي تاني، سامع ي حبيبي؟ انت كويس. وبعدين هروح أنادي طنط ولا زين صاحبك ييجي وينضف ليك.

حمزة: تعالي هنا ي بت، زين مين اللي تروحي وتنادي ليه؟ ليندا: بتغير عليا ي حمزتي، ههه. حمزة: آه، وبعدين تعالي انتي اعملي وخلاص، قبل ما أمي تيجي وتقولي للممرضة معملتش هيا وتتخانقوا سوا. ليندا: وعلي إيه؟ هعمل أنا وخلاص. حمزة: شاطرة، يلا تعالي. ليندا: ماشي، بس لو عملت أي تصرف كده ولا كده هتلاقيني ضربتك. حمزة: تصرف إيه ي حبيبتي؟ ده أنا غلبان وتعبان، عندي واووه في رجلي. ليندا: ي خراشي على البراءة.

و راحت عنده وكانت مكسوفة وهي بتعمل، وحمزة كان سايبها وبيتفرج عليها وعلى كسوفها. وبعدين خلصت. ليندا: خلاص خلصت، ارتاح انت شوية عقبال ما أشوف طنط. حمزة: تمام. ليندا طلعت بره ولقت أم حمزة جاية. أم حمزة: حمزة بقى عامل إيه دلوقتي؟

ليندا: بقى كويس ي طنط، متخفيش، ومفيش داعي للمهدئة ولا أي حاجة. أنا اتكلمت معاه، وإن شاء الله هيكون كويس، بس لازم نتحمله ونكون سند ليه، لأنه كل ما يحس إنه مش قادر يقوم، أكيد هيتعصب علينا. خلينا جاهزين لأي رد فعل ممكن إنه هو يعمله. بعدين خليكي قوية وأنا معاكي. زين: أنا هدخل أشوف حمزة لو محتاج حاجة أعملها له. أم حمزة: ماشي ي ابني، وتسلم على وقفتك معانا. زين: متقوليش كده ي أمي، انتي زي أمي وحمزة أخويا.

و سابهم ودخل عند حمزة. زين: حمزة عامل إيه ي صاحبي؟ ألف سلامة عليك ي حبيبي، إن شاء الله هتقوم من العجز اللي انت فيه. ههه. حمزة: وحياة أمك! و راح خبطه. زين: بهزر! إيه مش بتهزر؟ هههه. أقولك إيه، طلعت بتحبك ولا إيه؟

حمزة: آه ي خفيف، طلعت بتحبني وخلاص مش هتبعد عني. بس أمي بقى لازم تقتنع بيها، وعلشان كده أنا مش هكشف نفسي دلوقتي، خليها بعد أسبوعين ولا شهر ولا حاجة. وعلشان كده عايزك تجيب كرسي متحرك علشان هيلزمني الفترة الجاية. لازم أخلي أمي وليندا يتفقوا مع بعض. زين: ماشي ي حمزة، هروح أظبط لك الكرسي. تحب تخرج انهارده من المستشفى ولا تبيت هنا؟ حمزة: لا، هبيت هنا، وبعدين أشوف، عجبني الوضع، أدينا قاعدين، لو لأ، فـ أرجع البيت.

زين: أول مرة أشوف حد عايز يقعد في المستشفى. حمزة: ي ذكي، علشان ليندا تكون جنبي، إنما في البيت يعني معتقدش ومش هتبقى معايا طول الوقت. زين: الله يسهله ي عم، همشي أنا بقى. حمزة: تمام. زين طلع وقال: همشي أنا ي طنط علشان أروح أجيب كرسي متحرك لحمزة ومش هتأخر عليكي. أم حمزة: ماشي ي ابني. ليندا: لـ فريدة: يلا، روحي انتي، وأنا هفضل هنا مع حمزة وأمه. وتسلمي، تعبتك معايا.

فريدة: ولا تعب ولا حاجة. وبعدين لو عايزة أي حاجة، رني عليا. ليندا: حاضر. وبعدها فريدة مشيت وروحت بيتها. ليندا: تعالي ي طنط ندخل لـ حمزة. أم حمزة: يلا. ودخلوا، وأول ما دخلوا، أم حمزة راحت وقربت من ابنها وفضلت تبوس فيه. حمزة: ماما. أم حمزة: قلب أمك ي حبيبي. حمزة: أنا آسف، حقك عليا، مكنش لازم أتكلم بالأسلوب ده معاكي. أم حمزة: ولا يهمك، المهم إنك كويس. حمزة: أنا هنام شوية عشان تعبان. أم حمزة: نام ي حبيبي.

ليندا: انتي كمان ي طنط تعبانة، روحي نامي. أم حمزة: لا، أنا هفضل جنبه عشان لو قام وعايز حاجة. ليندا: متقلقيش، أنا موجودة. أم حمزة: راحت تنام على السرير التاني اللي موجود في الأوضة، وليندا فضلت قاعدة جنب حمزة، بس غصب عنها كانت بتنام وهي قاعدة. في الوقت ده زين راح علشان يجيب الكرسي وجابه وحطه في الأوضة، وليندا قالت لـ زين إنه يروح وياجي الصبح، وإنه مفيش داعي إنه يفضل موجود، وفي الآخر زين مشي. والصبح.

حمزة: صحي ولقى ليندا قاعدة على الكرسي ونايمة على نفسها. فضل ينادي عليها لحد ما صحيت. ليندا: مالك؟ تعبان؟ أنادي للدكتور؟ حمزة: اهدي، أنا كويس. روحي ارتاحي في بيتك، كفاية قعدتك معايا من امبارح ومش سبتيني. ليندا: لا، أنا هفضل معاك، مش همشي. أم حمزة: اسمعي الكلام، وأنا هفضل معاه. ليندا: بس ي طنط، مش هينفع أمشي وأسيبكم لوحدكم. أم حمزة: ما هو زين جي وهيبقى معانا. حمزة: روحي ي ليندا.

ليندا: بصت لـ حمزة واستأذنت ومشيت، روحت بيتها، وقالت لـ فريدة إنها تطلب من المدير إجازة، وبعدها نامت. وفجأة وهي نايمة اتصلت أم حمزة عليها وقالت،،،،،،،

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...