الفصل 36 | من 53 فصل

رواية ضائعة في قلب ميت(1 الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم كان لي

المشاهدات
22
كلمة
1,691
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18
أمسكت ديما بيد سيف وتشابكت أصابعهما سويًا، منتقلين مرة أخرى إلى طاولتهما عندما استوقفهم صوت أحدهم ينادي: سيف! نظر سيف متفاجئًا: ريهام! أنتي بتعملي إيه هنا؟ نقلت ريهام نظرها بين سيف وديما ثم إلى أيديهما المتشابكة. ريهام: أنا هنا مع جماعة صحابي. أنت هنا بتعمل إيه؟ ثم نظرت إلى ديما باستحقار: أهلًا. ردت ديما بخفوت: أهلًا. ترك سيف يد ديما ووضعها على كتفيها: أنا هنا أنا وديما بنعمل شهر عسل تاني. ريهام: آه، طب كويس. سيف: بس غريبة صحاب مين اللي أنتي معاهم هنا؟ ريهام: مفيش ده أمجد ودعاء وحسام وجماعة إيطاليين كانوا جم عندنا من فترة الفندق واتصاحبنا ووعدتهم إني هاجي عندهم في الإجازة، هما أصحاب الفندق هنا. سيف: والله! غريبة عمري ما شفتك بتاخدي إجازة حتى عشان تقعدي مع بنتك، دلوقتي واخدة إجازة عشان صحابك. اقتربت ريهام ووضعت يديها حول عنق سيف وقالت بدلال: هو أنت بتغير ولا إيه يا سيفو؟ أزاح سيف يديها من على عنقه: أغير وأغير ليه؟ أنتي مبقتيش تخصيني عشان أغير عليكي. ريهام: هو مش أنا مراتك ولا نسيت يا سيف؟ ولا إيه يا مدام؟ ديما: آه أكيد. سيف: هو إيه اللي أكيد؟ مش إحنا اتفقنا ع الطلاق يا ريهام؟ يعني خلاص مسألة وقت وشوية أوراق ونبقى انتهينا. ريهام: لأ ما انتهيناش يا سيف، وكويس إنك فتحت الكلام عشان أنا كنت عايزة أتكلم معاك في موضوع كنت مأجلاه لما نرجع مصر بس بما أنك هنا، نتكلم دلوقتي. سيف: ما أظنش فيه بينا كلام تاني، اللي عندنا قلناه، واللي عندك ما يهمنيش أسمعه. ريهام: ع العموم لما تسمع الكلام أنت هتحدد إن كان مهم ولا مش مهم. سيف: طب يا ريهام، معلش إحنا تعبانين وطالعين أوضتنا، نشوفك بعدين. ريهام: أوك يا سيف براحتك، بس أنا مستنياك بكرة في أوضتي رقم (...) ياريت تيجي عشان كلامنا ما خلصش. سيف بغضب: لأ كلامنا خلص ولازم تعرفي إن الحاجة الوحيدة اللي تربطني بيكي هي كارما بنتي ولولاها مكنتش هقف وأتكلم معاكي دلوقتي. ريهام بضحكة مستفزة: هنشوف يا بيبي. وعلى غفلة طبعت قُبلة على شفتي سيف أمام نظرات ديما، ثم ضحكت وسارت تتهادى أمامهما. سحب سيف ديما من يديها وسار باتجاه المصعد. كان سيف غاضبًا وديما أيضًا، كانت تشعر بمشاعر كثيرة ما بين الغيرة والخوف والغضب. ظل سيف ينظر لديما لعله يستشف أي رد فعل لها عما حدث. وصل سيف وديما إلى جناحهما، أفسح المجال لديما لتدخل أولًا ثم دخل بعدها وأغلق الباب بهدوء. دخلت ديما إلى الصالة ودون أن تلتفت لسيف قالت: هغير هدومي. سيف: ماشي. دخلت ديما إلى غرفتهما وبدلت فستانها بجلباب قصير من اللون الأبيض مخطط باللون الرمادي وبه حزام من على الوسط. بعدما أبدلت ملابسها خرجت لتجد سيف جالسًا على الأريكة بملابسه التي لم يبدلها بعد. اقتربت ديما بهدوء وجلست بجانب سيف. ديما: أحم، سيف قوم غير هدومك. سيف: آه، هقوم أهو. ديما: طب أنا هطلب قهوة. سيف: قهوة دلوقتي يا ديما؟ ديما: معلش مصدعة. وضع سيف يديه على يد ديما: ديما، هي كانت عايزة تعكنن علينا ماتدللهاش فرصة. ديما: عارفة. سيف: عارفة أنا بحس قدام ريهام بالذات إني متكتف، ساعات بقول لنفسي ليه ما أرميش عليها يمين الطلاق وأخلص منها ومن قرفها، بس أرجع وأخاف على كارما منها. ديما: هي ممكن تأذي كارما؟ سيف: مش بشكل مباشر، بس أنتي عارفة حالة كارما، هي حساسة ومش هتستحمل أي خناق يحصل قدامها. ديما: خلاص يا سيف شوفها عايزة إيه. سيف بغضب: هي عايزة تدمرني، عايزة تهدني، عايزة تأذيني حتى ولو حساب بنتها. ديما: ما أعتقدش إن فيه أم ممكن تأذي بنتها يا سيف. سيف بسخرية: لأ فيه، ريهام تعمل كده. ديما: خلاص مدام أنت عارف إنها ممكن تأذي كارما، روح أتكلم معاها وشوفها عايزة إيه. سيف: مانا عارف، أكيد عايزة فلوس. ديما: خلاص يا سيف أديها فلوس، المهم كارما. سيف: يا ديما أنتي مش فاهمة، هي عاملة كارما حجة وكل شوية هتحاول تبتزني وتاخد فلوس، رغم إنها مش محتاجة بس تقولي إيه الطمع. ديما: طب هتعمل إيه يا سيف؟ خلل سيف أصابعه في شعره وقال: مش عارف، بس كل اللي عارفه إني مش طايق أشوفها خصوصًا بعد اللي عملته تحت ده. سكتت ديما ولم ترد. اقترب سيف منها وأمسك يديها مرة أخرى: أنتي أضايقتي صح؟ ديما: لأ، ما ضيقتش، أنا... سيف: أنتِ إيه؟ ديما وقد سقطت دموعها على وجهها: الصراحة أضايقت، أضايقت أوي، بس أنا عارفة إنها مراتك وإن يعني... وضع سيف يديه على شفتي ديما: ما تكمليش يا ديما أنتي بس اللي مراتى وحبيبتي وكل حاجة في دنيتي. نظرت له ديما وتلاقت نظراتهما، اقترب سيف بوجهه من وجهها، وأنزل رأسه وكاد أن يقبلها ولكن طرق الباب أوقفهم. سمع كل من ديما وسيف الباب، ولكن سيف أمسك برأس ديما وقال بصوت هامس: وربنا أنا قتيل البوسة دي، ولو مين ع الباب مش هفتح. ضحكت ديما ضحكة رقيقة وقالت: سيف الباب. سيف: ولا لو إيه، أبوسك الأول وبعدين نشوف مين ع الباب حكم أنا عارف حظي هيطلع اللي ع الباب مصيبة سودا تعكنن علينا. ضحكت ديما: بجد يا سيف قوم شوف الباب. سيف: طب أوعديني لما آجي نكمل كنا بنقول إيه؟ ديما: طب روح بس. سيف: اوعديني الأول. ديما: روح يا سيف. سيف: ها، قولي. دق الباب مرة أخرى. ديما: خلاص يا سيف وعد بس يالّا قوم. سيف وقد قام من مكانه مسرعًا: فوريرة هوزع اللي ع الباب وآجيلك يا قمر. فتح الباب سيف ليجد الجرسون ومعه اثنان قهوة، أخذهما منه وأغلق الباب خلفه. حمل سيف القهوة ووضعها على الطاولة أمام ديما. سيف: القهوة أهي يا ستي، ها كنا بنقول إيه؟ ديما: القهوة، والله جت في وقتها أنا دماغي هتتفرتك م الصداع. سيف: والله دانا اللي هتفرتك دلوقتي لو ما كملناش كلامنا اللي كنا بنقوله. ديما: طب أشرب القهوة الأول. سيف: ماشي يا ستي بس أشربي على بوق واحد. ديما: لأ معلش همخمخ ما تقلش مزاجي. وضع سيف يديه على خده: ماشي يا ستي مخمخي، وأنا مستني هنا. أمسكت ديما بفنجانها: إيه يا سيف مش هتشرب قهوتك؟ سيف بحنق: لأ مش هشرب وأخلصي. بدأت ديما بشرب قهوتها على رشفات صغيرة تحت نظرات سيف الحانقة، كانت خائفة من انتهاء قهوتها وما يريده سيف بعدها منها. بعد عناء انتهت ديما من شرب قهوتها ووضعتها على الطاولة. اقترب سيف منها: ها، خلصتي؟ فركت ديما يديها بعصبية وقالت: آه، خلصت. وضع سيف يديه على يدي ديما التي تفركهما والأخرى رفع بها رأسها لأعلى ونظر لها وقال: أنتي خايفة مني؟ ديما: لأ بس... سيف: لو مش عايزاني أقربلك خلاص. ديما: لأ هو مش كده بس، أصل.... يعنى

سيف : يعنى ايه

ديما:.......

أقترب سيف منها أكتر وقال بهمس : بحبك

وبعدها انهال بشفتيها على شفتيها ليتذوق رحيقهما ، كانت ديما عاجزه عن الحركه ورغماً عنها ارتفعت يديها لتحاوط عنقه ليقترب منها أكثر

تنهد سيف بسعاده لأستجابة ديما ووضع يديه على خصرها ليقربها أكثر ، وفجأه رفع سيف ديما من على الكنبه وذهب بها فى اتجاه الغرفه ووضعها بهدوء على السرير ، كان سيخلع سترته عندما رأى نظرات ديما المليئه بالخوف له





عندما وجدت ديما سيف يخلع سترته ،دارت امامها لقطات من مشهد مختلف ،فيه سيف كان غاضب ويخلع ملابسه بعنف ويحاول ان يعتدى عليها وهى تقاومه بأقصى طاقتها ،غصباً عنها فلتت صرخة رعب من ديما وزحفت الى نهاية السرير وضمت ركبتيها امام صدرها وأخفت رأسها





علم سيف من نظرات ديما انها تذكرت اليوم الذى تعدى عليها فيه ،فبعدما كانت نظراتها كلها عشق وولهه أصبحت نظراتها كلها خوف ورعب ،ومازاد عليه عندما صرخت ديما وزحفها بعيداً عنه





وصل سيف الى مكان ديما ووضع يديه على كتفها هادفاً طمأنتها ،ولكنها أنتفضت من لمسته فأبتعد عنها وتحدث بهدوء : ديما حبيبتى ماتخفيش ،خلاص مش هاجى جمبك ،انا آسف

قالت ديما مابين شهقاته: أنا آسفه ، انا آسفه انا مش عارفه ايه الى جرالى





سيف : ماتتأسفش ياحبيبتى ،انا الى آسف انا السبب فى خوفك منى ، سامحينى أرجوكى





ديما وقد تعالت شهقاتها : سامحنى انت ،بس انا مش قادره ،والله مش قادره

اقترب منها وعندما لاحظ عدم نفورها منه ضمها الى صدره وملس على شعرها: خلاص ياحبيبى والله مازعلان ،انا مش مستعجل هيعدى كل ده هيعدى ،وهننسى وهنعيش مع بعض احلى عيشه ف الدنيا ونفتكر الايام ونضحكى عليها ،ولا اقولك مش هنفتكرها خالص

ديما: وانا اوعدك اتعالج ،عشان أقدر اكون طبيعيه ،واكون ...

سيف مقاطعاً: ديما انتى طبيعيه ،الى حصل معاكى هو الى مش طبيعى ، بس عشان خاطرى خلاص اهدى ومش عايزين نفتح السيره دى خلاص ، ماشى ياحبيبى

أومأت ديما بالموافقه

سيف : طب هقوم أغير وآجى عشان ننام ،ولو عايزانى انام بره هنام

ديما: لأ نام هنا

بدل ملابسه وخرج ليجد ديما منتظراه على السرير ، نام على الجانب الآخر من السرير عندما تفاجئ بديما تقول : سيف

سيف : عيونه

ديما : عايزه ، انام فى حضنك

سيف : ديما انتى متأكده

ديما: اها ، الى اذا كنت انت الى مش عايز

سيف : ياباشا واحنا نطول

اقترب سيف من دييما فوضعت ديما رأسها على صدر سيف وناموا كليهما





طلع الصباح عليهما وكان اول من أستيقظ سيف ليبتسم بسعاده لوجود ديما بين ذراعيه ، ظل يراقبها وهى نائمه كالملاك وتذكر كيف كانت أمس خائفه منه عندما أقترب منها وعاهد نفسه انه سيحاول بكل الطرق لينتزع الخوف منها ،ولن يكون هناك بدل من النظرات الخائفه نظرات الحب والسعاده ،فلتت منه تنهيده أوقظت ديما من نومها ،لتفتح عيونها لتجد من يراقبها فأبتسمت بسعاده : صباح الخير

سيف : صباح النور ياقمر ،هو فيه حد بيصحى قمر كده

خجلت ديما واحمرت وجنتيها :انت صاحى من بدرى

سيف : من حبه كنت براقبك وانتى قمر

ديما: طب وسع كده عشان أطلب الفطار

سيف : لأ أوسع مين ،استنى

طبع سيف قبله سريعه على شفتى ديما وبعدها قال: كده تعدى

خجلت ديما من فعلة سيف : ليه كده

سيف : هو كده ،من هنا ورايح لازم تتعودى تدفعى عشان تعدى

ديما : والله ،ضريبه يعنى

سيف : بالظبط كده ، ياله قومى عشان جعان





دخلت ديما الى الحمام وتوضأت وبعدها خرجت من الحمام واتصلت بالمطعم وطلبت فطوراً ، وبعدها جلست تصلى فرضها ودعت ربها ان يبدل مخاوفها وان يبعد عن حياتهم كل العراقيل ويوفقها مع زوجها ، ويبعد عنهم كل شر





طرق الباب فتوجه سيف الى الباب قائلاً : ده أكيد الفطار ،ولكن عندما فتح الباب وجد ريهام امامه

سيف : ريهام ،انتى ايه الى جابك

أستغلت ريهام صدمة سيف وازاحت يديه ودخلت الى صالة الغرفه ،اغلق سيف الباب وذهب باتجاه ريهام

سيف : انتى ايه الى جايبك هنا ياريهام

ريهام: قلت مادام انت مش هتيجى آجى انا

سيف : وعايزه ايه

ريهام: قلت لك عايزاك ف موضوع مهم ،

سيف: وانا قلت لك مفيش بنا مواضيع

ريهام: لأ فيه

سيف : انا قلت لك الى بنا كارما وبس

ريهام: مش كارما وبس ،فيه حد تانى

سيف : قصدك مين

ريهام: ابنك او بنتك الى جايين

نزل الخبر على سيف كالصاعقه وقال : تقصدى ايه

خرجت ديما من الغرفه وهى تقول : هو انت هتاكل لوحدك ولا ايه ماندتش عليه ليه ......

تفاجئت ديما بوجود ريهام وتفاجئت اكتر من شكل وجهه سيف فكان وجهه شاحب للغايه فقلقت عليه

ديما: سيف انت كويس ،فيه ايه

ريهام قبل ان يرد سيف : ماتقلقيش اصلى لسه قايل له خبر مفاجئ فتلاقيه متاخد شويه من المفاجأه

ديما: خبر ايه

ريهام: أصل انا قلت له ... انى انا حامل فى ٣ شهور .... مش هتقولى مبروك








ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...