الفصل 40 | من 53 فصل

رواية ضائعة في قلب ميت(1 الفصل الأربعون 40 - بقلم كان لي

المشاهدات
19
كلمة
2,247
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

سيف: طلع مش ابني يا ديما... طلع مش ابني. سكتت ديما ولم تعرف ماذا تقول من الصدمة، وبعد قليل قالت: ديما: سيف، أنت لسه معايا؟ سيف: أيوه. ديما: هتيجي امتى يا حبيبي؟ سيف: طيارتي كمان ساعتين. ديما: طب يا حبيبي خلي بالك على نفسك. سيف: ....... ديما: سامعني يا سيف؟ سيف: ديما، أنا بحبك أوي. ديما: وأنا كمان بحبك أوي.

اتصل مازن بخالد بالمنصورة واتفق معه على ميعاد للزيارة، على أن تكون الزيارة بمفرده لأول مرة، وبعدها المرة القادمة ستكون مع أهله.

وصل مازن إلى المنصورة وهو يشعر بالغبطة والفرح، فأخيرًا سيحصل على الفتاة التي سرقت قلبه. وصل مازن إلى منزل مى، وأطرق الباب، وفتح له الشيخ خالد. تعرف مازن على حسن والد مى ووالدتها نعمة. طلب مازن الاقتران بمى، وأخبروه أن الرد سيكون بعد رأي مى. وافق الشيخ خالد أخو مى على أن يجلس مازن مع مى قليلًا حتى تستطيع أن تكون رأيها. دخلت مى بجمالها الهادئ ولباسها المحتشم الذي يزيدها جمالًا.

جلست مى على كرسي بعيد عن مازن ورأسها لأسفل. استأذن خالد للخروج من الغرفة لترك المجال لهم حتى يتحدثوا بحرية. مازن وقد لاحظ أن مى لا تنظر له وتفرك في يديها بعصبية. جلس مازن على كرسي أقرب لمى وقال: مازن: أزيك يا مى؟ مى بخفوت: الحمد لله. مازن: هو فيه حاجة واقع منك تحت؟ مى: إيه لأ، ليه؟ مازن: أصل شايفك باصة للأرض. مى بخجل: لأ أصل ما ينفعش، يعني. مازن: ما ينفعش إيه؟ مى: أحم، ما ينفعش أبص لك. مازن: ليه شكلي وحش للدرجة دي؟

مى: بالعكس، سكتت وقد تداركت خطأها: أقصد يعني مش عشان كده. ابتسم مازن وقال: ع العموم، أنا عايز أقول لك كلمتين وعايزك تسمعيهم كويس عشان وأنت بتكوني رأيك عني يكون الكلام ده في حسبانك، مش حابب أكذب عليك عشان ربنا يبارك لنا في حياتنا. ابتسمت مى: وأنا سمعاك. مازن: بصي يا ستي، أنا كنت بني آدم مستهتر، كان كل اللي في دماغي الشرب والسهر والبنات. نظرت له وهي تفتح عيونها.

مازن مكملًا: ما تبصليش كده، أنا قلت هأقول لك الصراحة، وهو ده اللي حصل فعلًا، أنا كنت بأعمل كل ده، بس الحمد لله من يوم ما شفتك وعرفتينى طريق الجنة وأنا بطلت كل ده، وصدقيني لو قلت لك إني الأول كنت بأجرب حاجة جديدة أو يعني كنت بأحاول أقرب لك، بس لما ابتديت أصلي وأبعد عن كل اللي الغلط اللي كنت بأعمله حسيت براحة غريبة، حسيت إني لقيت نفسي اللي كانت ضايعة مني، عشان كده وافقتي أو ما وافقتيش أنا مش ناوي أرجع ثاني زي ما كنت أبدًا.

ابتسمت مى ولم ترد. مازن: طيب بما إني شكلي كده المتحدث الوحيد في القعدة دي فحابب أقول لك حاجة كمان، بالنسبة لبابايا ومامتي، والدي طبعًا هو الوزير جمال الوكيل وماما تقدري تقولي عليها سيدة مجتمع، المكانة اللي هما فيها بتخليهم يتعاملوا مع الناس بتكبر شوية، أنا عارف إني دي حاجة وحشة بس غصب عني مش هأقدر أمنعها، فبأطلب منك إنك تتحمليهم معايا وما تزعليش منهم لأنهم والله ناس طيبة بس الوضع فرض عليهم يبقوا كده.

مى: ما تخافش، عمري ما هزعل منهم. ابتسم مازن: أفهم من كده أن دي موافقة؟ مى: ............. مازن: ع العموم، أنا مش هستعجلك، هأسيبك تفكري براحتك بس أنا حبيت أفهمك كل حاجة عشان نكون على نور، وصحيح أنا نزلت شغل في المكتب مع سيف واللي ما تعرفيهوش إن دي أول مرة أنزل أشتغل فيها وعمري ما اشتغلت قبل كده. نظرت له مى باستغراب. مازن: حاجة غريبة صح؟

مش قلت لك كل حياتي اللي فاتت كانت غلط بس أنا ناوي أصلحها، يمكن هأعتمد على والدي يساعدني في الأول عشان أجيب شقة وأفرشها بس بعد كده هنعيش على مرتبي وبس وده أكيد مش هيخلينا عايشين في مستوى عالي زي اللي هيكون فيه أبويا وأمي أو أخويا سامر بس أنا حابب إني أنا اللي أصرف على بيتي من شغلي ومش بمساعدة حد، ده لو ما كانش يضايقك.

مى بخجل: لأ طبعًا ما يضايقنيش، بالعكس دي حاجة تبسطني، وطول ما أنت بتتقي الله فيه مش مهم أي أمور مادية. مازن: يعني كلامي ده ما ضايقكيش؟ مى: بالعكس، ده خلاني أكون صورة صحيحة عنك. زفر مازن بارتياح: ريحتيني. مازن: طب هأحكي لك حكاية صغيرة كده عشان أكون قلت كل حاجة. مى: اتفضل.

مازن: الحكاية دي وإحنا صغيرين أنا وسامر أخويا كنا بنلعب بالعربيات بتاعتنا وكان سامر بيتخانق معايا على عربية حمرا، هي كانت بتاعتي في الأساس بس هو كان عايزها، لما ما رضيتش أديهالوه زعل مني ونزل يلعب بعجلته في الجنينة، أنا زعلت عشان هو زعل مني ونزلت عشان أديهالوه بس هو ما رضيش يأخذها وقالي نادي لوليد جارنا يلعب معانا، وليد ده كان غريب بيحب يلعب بالعرايس زي البنات، جه وليد ومعاه عرايسه كالعادة، وسامر قعد يتريق عليه ويقول له أنت شبه البنات، زعل وليد وروح بيتهم معيط وأنا طلعت نمت.

كانت مى تستمع لمازن باهتمام وتركيز وعندما سكت استحثته قائلة: مى: ها وبعدين؟ مازن: بعدين إيه؟ مى: بعدين إيه اللي حصل؟ مازن: خلاص الحكاية خلصت. مى: مش فاهمة المفروض أفهم إيه من الحكاية دي؟ مازن: ولا أي حاجة أنا بس كنت عايز أتكلم معاكي. نظرت له مى وغصبًا عنها ضحكت فوضعت يديها على فمها حتى تمنع صوت ضحكاتها. نظر مازن لمى وهي تضحك وسرح في جمالها البريء، تداركت مى نظرات مازن فخجلت وقامت وقفت: مى: أنا هأقول لخالد يجي بقى.

قالت ذلك وخرجت مسرعة من الغرفة. ابتسم مازن وانتظر خالد واتفق معه على أن يرد عليه وإن حصل على موافقتها يحضر والدته ووالده في أقرب وقت.

جلست ديما في غرفتها بعدما نقلت ملابسها من جناحها هي وسيف إلى غرفة أخرى، انتظرت وصول سيف إلى أن سمعت صوت سيارة تقف أمام الفيلا وعندما نظرت من الشرفة وجدته يدخل الفيلا. وصل سيف إلى الفيلا وصعد إلى الطابق الأعلى فوجد ديما تنتظره أمام غرفتها، وقف أمامها وشعر وكأنه فارقها من سنين وليس من يوم واحد فقط. احتضنها سيف بقوة حتى كاد أن يمزق ضلوعها. ديما: سيف، آه أنت كده هتموتني.

انتبه سيف لنفسه فأبعدها عنه برفق ولكنه ما زال محتفظًا بها بين ذراعيه. سيف: بعد الشر عنك يا حبيبتي، بس كنتي وحشاني أوي. ديما: وأنت كمان وحشتني أوي، كنت قلقانة عليك أوي. سيف: تعالي ندخل نتكلم جوا. أمسكها سيف من يديها ودخل الغرفة، أجلسها على الكنبة ووضع رأسه على ركبتيها. سيف متنهدًا: ضربتها، كنت عايز أموتها. ديما: ليه كده بس يا سيف؟

سيف: عشان ضحكت عليا، كانت عايزة تدمر حياتي، لولا إن مازن قدر يكشف كانت بتعمل إيه كان زماني اتدبست فيها من ثاني. ديما: قول الحمد لله. سيف: الحمد لله. ديما: أنت مضايق عشان سبتها يا سيف؟ رفع سيف رأسه من على ركبتيها ونظر لها وقال: سيف: دي الحاجة الوحيدة الكويسة في الموضوع إن اللي حصل ده خلاني أقدر أسيبها بكل سهولة وكمان ما تقدرش تهددني ببنتي. ديما: خلاص يبقى مضايق ليه؟

سيف: افهميني يا ديما، مهما كان أنا راجل وهي كانت مراتي وشايلة اسمي وعملت كده وهي على ذمتي، هو ده اللي مضايقني لكن هي ولا تفرق معايا. ديما: طب خلاص ما تضايقش نفسك وانسى بقى، عايزك تفوق لشركتك وكمان عشان نفرش بيتنا الجديد سوا ولا رجعت في كلامك؟ سيف: بصراحة رجعت. ديما: نعم؟ سيف: بس مش في كل الكلام، رجعت بس في حتة إن كل واحد فينا ينام في أوضة، خلاص أنا هأنام هنا.

ضحكت ديما: ههه، انسى دي ماما رجاء عرفت وأنا فهمتها كل حاجة ومش ممكن تقبل إنك تنام هنا أبدًا. سيف: هي فيها ماما؟ أنا اللي جبته لنفسي. ديما: طب ياله قوم على أوضتك. سيف: طيب بس فيه حاجة. ديما: إيه؟ سيف: بصي يا ستي، أنا هأكلم خالك وطارق ابن خالك الرخم ده يحضروا. ديما: ماشي وأنا هأكلم مى، رغم إني عارفة إنها مالهاش في جو الحفلات بس هأحاول أقنعها. اه صحيح، عرفت إن مازن راح خطبها. سيف: علطول كده؟

ده الواد ما بيضيعش وقت. ماشي، كمان عايز أكلم ياسر أخوكي ييجي. مرت سحابة حزن على وجه ديما وقالت: بمناسبة ياسر، أنا فيه موضوع كنت مأجلاه، بس لازم تعرفه. اعتدل سيف وقال: فيه إيه؟ قلقتيني. ديما: كارما. سيف: مالها كارما؟ ديما: أنا من فترة كده بعت الأشعة بتاعت كارما لياسر، وهو قالي... سيف: قالك إيه؟ ديما: حالة القلب متأخرة قوي، ولازم لها عملية زرع قلب. ظهر الوجوم على وجه سيف وقال: بتدفع تمن شيء هي ما عملتوش.

وضعت ديما يديها على كف سيف. ديما: سيف، ما تفكرش في اللي فات. ياسر طمني وقالي إن عمليات زرع القلب بقت بسيطة ما بقتش زي الأول، وإن شاء الله هتخف وترجع تاني زي الأول. سيف: بجد يا ديما؟ أنا مش عارف أقولك إيه، أنتي بتفكري في بنتي أكتر مني. ديما: وأنت كمان بتفكر فيها بس أنت عليك ضغط جامد وعشان كده مش عارف تفكر صح. سيف: ربنا يسهل. اديني رقم ياسر أكلمه وبالمرة أعزمه عشان ينزل. ديما: ما فيش داعي يا سيف، ياسر علطول مشغول.

سيف: هنوضّب أمورنا على اليوم اللي يقدر ينزل فيه، أنا عايز اليوم ده يكون فيه كل الناس اللي بيحبونا حوالينا. ابتسمت ديما. وضع سيف يديه على خدها وقال: عايز نبدأ حياتنا صح، ويكون العالم كله شاهد علينا. ديما: ........ اقترب سيف من ديما وكان سيقبلها، ولكن رجاء فتحت الباب وصاحت: سيف أنت بتعمل إيه هنا؟ سيف بصوت واطي: مش كنا بطلنا العادة دي وسلكت معانا؟ رجاء: ما بتردش ليه يا ولد؟ رجاء: أنا بقول لديما تصبحي على خير.

رجاء: وقلت، اتفضل قدامي على بره. سيف: حاضر يا ماما، حاضر. خرج سيف غاضبًا من الغرفة وهو يتمتم. غمزت رجاء لديما وقالت: أحسن، خليه يتربى. ابتسمت ديما. ذهب سيف وديما إلى منزلهم الجديد وأعجب سيف جدًا بالفيلا، واتفقوا مع الشاري على سعرها ومضوا العقد. مرت الأيام وسيف منشغل بافتتاح شركته وديما منشغلة بالإشراف على توضيبات الفيلا تحت إشرافها وإشراف سيف.

انتظمت ديما على جلساتها مع الدكتورة رضوى، وأصبحت على انفتاح أكثر معها وقصّت لها كل شيء عن حياتها. حكت ديما للدكتورة رضوى عن الحلم الذي يراودها دائمًا خصوصًا بعدما تكرر عليها كثيرًا في الأيام الأخيرة. استمعت لها الدكتورة رضوى باهتمام وقالت لها: أنتي ليه فسرتيها على إن أدهم زعلان منك؟ ديما: عشان بيبعدني عنه.

رضوى: ديما حبيبتي، أدهم بيبعدك عنه قاصد إنك تشوفي حياتك، مش عايزك تفضلي معلقة نفسك بالماضي، وتحسي نفسك مذنبة لإنك هتتجوزي. ديما مفكرة: تفتكري يا دكتورة؟ رضوى: مالهاش تفسير تاني يا ديما، أنت حاسة بالذنب صح؟ ديما: آه، حاسة إني ما حافظتش على وعدي ليه. رضوى: طب يا ستي، هو بيحلك من الوعد ده وبيقولك عيشي حياتك يا ديما. ديما: ...... بس أنا خايفة من حاجة تانية. رضوى: من سيف، صح؟ أومأت ديما بالموافقة.

رضوى: ديما، سيف غلط بس محدش فينا معصوم من الخطأ. ديما: أنا سامحته بس خايفة، خايفة لما ييجي تاني جنبي ما أقدرش وأفتكر اللي عمله زي المرة اللي فاتت. رضوى: بصي يا ديما أول ما تفتكري اللي حصل، استبدلي الصورة. ديما: إزاي يعني؟ رضوى: يعني حاولي تفتكري أكتر موقف خلاكي حبيتي سيف وحسيتي إن هو ده الراجل اللي ممكن تعتمدي عليه. ديما: أممم، وتفتكري ده الحل؟ رضوى: أكيد.

انتهت ديما من جلستها مع رضوى وكالعادة كل مرة تشعر بأنها أفضل من المرة السابقة، ذهبت ديما إلى منزلهم الجديد للإشراف على العمال فقد أصبح هذا شغلها الشاغل هذه الأيام وخصوصًا بعد عودة سمية إلى المكتب وبذلك أصبحت لا تذهب الشركة.

وصلت ديما إلى منزلها وهي تشعر بالسعادة وهذا هو حالها كل مرة تدخل فيها إلى المنزل وذلك لإحساسها أنها في مملكتها الخاصة، دخلت ديما إلى المنزل وتفاجئت بوجود سيف مع العمال، ظلت واقفة تراقبه دون أن يشعر بها، واعترفت أنها افتقدته في الأيام السابقة نظرًا لانشغاله الشديد وانشغالها وأيضًا أوامر السيدة رجاء. نظر سيف فوجد ديما تراقبه فابتسم لها واستأذن من المهندس المسؤول عن نظام الإضاءة بالمنزل وذهب إليها.

سيف: على فكرة أنتي وحشتيني قوي. ديما بابتسامة: وأنت كمان. سيف: والله ما ينفع، يعني تبقى مراتي وماما ما تخلينيش حتى أكلمك. ديما: أنا خطيبتك، مش أنت قلت كده؟ سيف: أستاهل ضرب الجزمة، بقولك إيه ما تجيبي بوسة. ضربته ديما في كتفه: اتلم. سيف: أكتر من كده والله حرام. ديما: هانت يا سيف، كلها 3 أيام ونتجوز. سيف: هانت، قولي لي كنتي فين؟ ديما: كنت عند رضوى. سيف: عزمتيها؟ ديما: طبعًا وقالت لي جاية.

سيف: وياسر أكد لي إنه هينزل، وخالك وطارق الغتت هيجيبه هو وأخوه ومرات خالك وييجوا. ديما: كده تمام، مش ناقص حد. سيف: لأ مش ناقص، طمنيني جبتي الفستان؟ ديما: أها. سيف: طب وريهولي. ديما: لأ طبعًا. سيف: طب لونه إيه؟ ديما: تؤ تؤ. سيف: عشان الكرافت بتاعتي يا ديما. ديما: بجد أنت هتلبس كرافت لون فستاني؟ سيف: آه. ديما: أيًا كان لونها؟ سيف بثقة: طبعًا. ديما: سيمون. سيف: مين؟ ديما: هو إيه اللي مين؟ الفستان يا سيف لونه سيمون.

سيف: لأ مش لاعب، عايزاني ألبس كرافت سيمون؟ عقدت ديما ذراعيها حول صدرها وقالت: هتلبس يا سيف، أنت قلت. سيف: قلت، أظاهر إن كل حاجة بقولها بتطلع على دماغي بعد كده. ديما: تبقى زي الشاطر تلبس الكرافت. .................. جاء اليوم الموعد الذي ينتظره الجميع، يوم افتتاح شركة الديما للديكورات فقد أسماها سيف على اسم زوجته وحبيبته ديما، وأيضًا يوم إعلان زواجهم.

حضر الحفل كلٌّ من ياسر فقد عاد من أمريكا ليعوض أخته عدم وجوده المرة السابقة، وخال ديما وأسرته وأسرة مي ومازن صديقه ووالده ووالدته وبالطبع أسرة سيف وكارما والمهندس ماجد الذي اصطحب معه ماريهان وكل العاملين بالشركة، وبعض رجال الأعمال أصدقاء أشرف والد سيف. أقيم الحفل بقاعة كبيرة بإحدى أكبر الفنادق بالقاهرة، وأصر سيف على حجز غرفة لديما لتتجهز فيها.

وقف سيف أسفل السلم بانتظار ديما بعدما أعلمته أنها انتهت وفي طريقها إلى الأسفل.

نزلت ديما السلم وهي تتهادى بفستانها السيمون الطويل بحمالة واحدة من الجهة اليسرى والكتف الآخر عارٍ غطته بشعرها الأسود الحريري فقد جمعته كله لينزل على الجانب الأيمن، حمالة الفستان اليسرى كانت تتزين بفصوص فيه وأيضًا فصوص من عند الخصر لينزل بعدها أوسع إلى الأسفل وارتدت صندل من نفس لون الفستان ووضعت أقراط من نفس لونه أيضًا وارتدت في عنقها سلسلة سيف الذي أهداها إياها قبل الزفاف بدلًا من السلسلة الأخرى التي تحمل ذكريات أليمة لكليهما.

أمسك سيف بيد ديما وطبع قبلة على باطن كفها، كانت عيونه تلتهم تفاصيلها الجميلة بنظرات مليئة بالإعجاب. سيف: أنا مش مصدق إن القمر ده بتاعي أنا وبس. خجلت ديما من كلامه ونظراته فحاولت أن تغير الموضوع. ديما: حلو قوي الكرافت عليك يا سيف. سيف وهو يعدل رابطة عنقه: الكرافت بس؟

فنظرَت له متفحصة من أعلى رأسه المصفف بعناية وممشط بطريقة جذابة للخلف إلى بدلته السوداء الجميلة وقميصه الأسود والكرافت السيمون، كان ببساطة وسيم جدًا وجذاب جدًا. ديما: لأ مش الكرافت بس، كلك تحفة. سيف: أنتي بتعاكسيني بس للأسف أنا مرتبط... واقترب منها وقال: وبموووت في مراتي. ضحكت ديما وتأبطت ذراعه وقالت: طب يالا ندخل عشان الناس. سيف: تحت أمر مولاتي.

دخل سيف وديما إلى القاعة فساد الصمت على الجميع، الكل ينظر إليهم وإلى جمال ديما وروعة فستانها وإلى سيف ووسامته وجاذبيته. وبدأت الموسيقى معلنة ابتداء الحفل ..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...