الفصل 41 | من 53 فصل

رواية ضائعة في قلب ميت(1 الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم كان لي

المشاهدات
21
كلمة
2,108
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

دخل سيف وديما وبدأت الموسيقى لإعلان ابتداء الحفل. بدأ الحفل برقصة خاصة لديما وسيف. سحب سيف ديما إلى منتصف القاعة، وبدأت الأضواء تتخافت، وبدأت موسيقى هادئة تسطع في المكان. وضع سيف يديه الاثنتين على خصر ديما، وعقدت ديما ذراعيها الاثنتين حول عنقه. بدأت الموسيقى وتمايلا الاثنان على الموسيقى الجميلة وهما ينظران لبعض وكأن العالم أصبح خاليًا إلا منهما. اقترب سيف من ديما أكثر، وديما وضعت رأسها على كتفه. همس سيف في أذن ديما:

"بحبك." ديما: "وأنا كمان بحبك أوي يا سيف." سيف: "أنا مش مصدق إنك خلاص بقيتي ملكي." ديما: "ربنا ما يفرقنا عن بعض أبدًا يا سيف." انتهت الموسيقى، فسحب سيف ديما من يديها باتجاه المنصة. سيف:

"بسم الله الرحمن الرحيم. أحب أشكر كل اللي شرفونا وحضروا حفلتنا النهارده. طبعًا، أنتم فاكرين الاحتفال ده بمناسبة افتتاح شركتي، شركة الديما للديكور. بس الصراحة فيه حاجة أهم بأحتفل بيها. إحنا بنحتفل النهارده بمناسبة زواجي من مدام ديما مصطفى رضوان. إحنا اتجوزنا من فترة ولظروف خارجة عن إرادتنا ما نفعش نعمل فرح، فبأحاول النهارده أعوضها بإعلاني للحضور إنها بقت مراتي. مش مراتي بس... نظر لها وقال:

"مراتي وعمري وحياتي وكل حاجة ليَّ في الدنيا، وبتمنى نعيش ونشيخ سوا وما يفرقش بينا حد أبدًا." ثم أكمل ناظرًا لديما بحب: "ديما... بحبك أوي." وضع سيف خاتمًا من الألماظ الرقيق في إصبع ديما وقبلها على كف يديها، فتعالت صيحات وتصفيق الحضور. بدأ سيف الحديث مرة أخرى: "دلوقتي، أقدر أقول إننا بنحتفل كمان بافتتاح شركتي، شركة الديما للديكورات، وأتمنى إنها تكون امتداد لنجاحات شركة الجيار. شكرًا ليكم لحضوركم وهاف فن وأنجوي."

نزل سيف وديما من على المنصة مشبكين أيديهم بيد بعضهم، وتنقلوا بين الحضور يتلقون التهاني ويرحبون بالضيوف. لاحظ مازن وصول مي وأهلها فذهب إلى والديه. مازن: "بابا، ماما، مي وأهلها وصلوا، تعالوا سلموا عليهم." جمال والد مازن باستنكار: "إيه أنا اللي أروح أسلم عليه؟ مش كفاية إني قبلت أناسبه؟ لأ هو اللي يجي يسلم عليَّ." مازن: "إزاي يعني يا بابا؟ المفروض إحنا اللي نروح لهم." جمال:

"لأ. وبعدين أنا مش عارف إيه النسب ده، ما تشوف صاحبك مناسب بنت لوا وأخوها دكتور كبير في أمريكا، لكن أنت قول لي أهل مراتك دول يبقوا مين؟ مازن: "يبقوا أهل مراتي اللي بأحبها، واللي مش هتجوز غيرها." جمال: "خلاص أنت عايز إيه دلوقتي؟ مازن: "تقوم معيَّ تسلم عليهم وتاخد ميعاد للخطوبة." جمال: "كمان؟ مازن بخبث:

"آه يا بابا، أنت شايف القاعة مرشقة صحفيين، تخيل ياخدوا لك صورة وأنت بتسلم على الراجل البسيط ده ويعرفوا كمان إنك هتنسبه، ده حضرتك ضمنت الدورة الجديدة." دولت: "والله بيتكلم صح يا جمال." مازن: "مش كده يا ماما؟ جمال: "طب قدامي يا أستاذ." ذهب مازن ووالديه إلى طاولة مي وأهلها. بعد السلام جلس جمال ودولت على طاولتهم، وظلت تتفحص مي بنظرات متعالية وقالت: "أنت بقى مي، مش شايفة فيكِ حاجة مميزة يعني." مي بهدوء: "مميزة إزاي؟

مش فاهمة حاجة حضرتك." دولت: "أصل مازن لف ودار كتير وعرف جميلات الجميلات، مش شايفة فيكِ حاجة مميزة تخليه يختارك أنتِ بالذات." مازن: "ماما! مي: "ثواني من فضلك يا مازن. حضرتك بتقولي إن مازن عرف أجمل بنات في الدنيا ومع ذلك ولا واحدة فيهم خلته يفكر يرتبط بيها، معنى كده إن مازن بيختار بمعايير تانية غير الجمال." دولت: "وتفتكري أنتِ عندك المعايير دي؟ مي بثقة: "مش اختارني، يبقى أكيد عندي."

أثار رد مي الحنق في نفس دولت، وخصوصًا أنها استطاعت أنها لا تقدر أن ترد عليها، لذلك قالت بضيق: "جمال يلا عشان أنا تعبانة." جمال: "يلا، تشرفنا بمعرفتكم." الشيخ حسن: "الشرف لينا يا معالي الوزير." انصرف والدا مازن ولم ينصرف مازن معهم، فالتفت إلى خالد قائلًا: "خالد أنا آسف بس أنا حذرتكم من طريقتهم." خالد بوجه بشوش: "ما فيش مشكلة يا أخي، دول ناس كبيرة ما ينفعش نعدل عليها." مازن: "يعني أنت مش زعلان؟ خالد:

"لا يا سيدي مش زعلان، وأفتكر إن مي كمان مش زعلانة." ابتسمت مي لأخيها وقالت: "لا مش زعلانة." مازن: "ريحتوني. خالد طب إمتى الفرح؟ ضحك خالد: "فرح مرة واحدة؟ الأول قول خطوبة." مازن: "لأ أنا عايز أتجوز على طول." خالد: "لأ طبعًا، الخطوبة مهمة عشان تشوفوا طباعكم مع بعض متوافقة ولا لأ." مازن: "متوافقة إن شاء الله يا خالد." خالد: "ولو، لازم فترة خطوبة." مازن: "طب نكتب الكتاب؟ خالد: "مش قبل ٦ شهور." مازن: "لأ هما شهر."

ضحك خالد: "خلاص شهرين آخر حاجة، ولا إيه رأيك يا حاج حسن؟ حسن: "اللي تتفقوا عليه يا بني." خالد: "وأنتِ يا مي؟ خجلت مي وأطرقت برأسها ولم ترد. خالد: "خلاص على بركة الله هنشتري دبلتين وتلبسوهم وبعد شهرين نكتب الكتاب." مازن: "متشكر، متشكر جدًا يا خالد." اتفق مازن مع خالد على موعد شراء الدبل ثم اعتذر وانصرف. وصل ياسر إلى الحفل وسلم على سيف واحتضن ديما بقوة حتى أدمعت عيناها. ديما: "وحشتني أوي يا ياسر." ياسر:

"وأنتِ كمان يا دودو، الحمد لله أنا كده بقيت مطمن عليكِ." سحب سيف ديما بهدوء من أحضان ياسر. سيف: "ما أخف يا عم أنا هلاقيها منك ولا من طارق؟ ضحك ياسر عاليًا: "أنت بتغير يا عم؟ أنا أخوها." سيف وهو يضع يديه بتملك حول خصرها: "وأغير من أختها لو كان ليها أخوات بنات." ياسر: "ماشي يا عم، بس اعمل حسابك إني بشوفها يومين ثلاثة بالكتير في السنة وهأسيبها لك باقي السنة." سيف: "آسف مقدرش." ياسر: "للدرجة دي؟ سيف: "وأكتر والله."

استمر الحديث بين ياسر وسيف، تعرف فيه ياسر أكثر على شخصية سيف واطمأن على ديما معه. بعدها سأله عن حالة ابنته فطمأنه بأنه سيراها ويحدد الحالة جيدًا قبل أن يسافر. انصرف سيف وديما من أمام ياسر وبدأوا يسلمون على باقي الضيوف، ومنهم الدكتورة رضوى وزوجها. ومى وأهلها والعاملين في الشركة ورجال أعمال لهم علاقات مع أشرف الجيار. بعدما انتهوا من تلقي التهاني، وقف سيف وديما بجانب طاولة عالية يحتسون العصير. اقترب

سيف من ديما برأسه وقال: "عارفة نفسي في إيه دلوقتي؟ ديما: "أوعى تقول لي محشي! سيف ضاحكًا: "لأ ماتخافيش، نفسي في حاجة تانية. نفسي أخطفك من هنا ونروح بيتنا ونكون لوحدينا." ارتبكت ديما وقالت: "طبعًا ماينفعش، الناس هتزعل." سيف وقد أدرك توترها: "يا ديما أنا مش قصدي غير إني عايز أتمتع بالقمر اللي معايا ده لوحدي. هموت وأنا شايف نظرات الإعجاب في عيون الرجالة اللي هنا، عشان كده عايزة أخطفك ونجري."

كانت ديما سترد لولا أن سبقتها ماريهان التي كانت تقف بجانبهم وسمعت حديث سيف، فأسرعت قائلة بسخرية: "مش معقول يا سيف، نفس الكلام اللي بتقوله كل مرة لكل بنت. إيه ما تغير بقى ما زهقتش؟ التفت سيف إلى ماريهان وصاح بغضب: "ماريهان! ماريهان: "إيه يا بيبي؟ مش بفهم المدام هي داخلة على إيه؟ أسرعت ديما لترد قبل أن يرد سيف: "والله أنا عارفة كويس أنا داخلة على إيه. الدور والباقي على الناس اللي مش فاهمة هما خارجين من إيه."

وقبل أن ترد عليها ماريهان أكملت ديما ملتفتة لسيف: "مش يالا يا حبيبي أنكل وماما بيشاوروا لنا تقريبًا عايزين نمشي؟ عن إذنك يا مدام ماريهان." ابتسم سيف من ثقة ديما بنفسها وردها على ماريهان، فسار معها باتجاه والديه دون أن يلتفت إلى ماريهان. اقترب ماجد من ماريهان فوجدها تستشيط غضبًا. ماجد: "فيه إيه بتدّخني ليه؟ ماريهان: "الزفتة اللي متجوزها سيف جيت أوقع بينهم كسفتني وخدته ومشيت." أمسكها ماجد من ذراعيها بقوة:

"أنتي غبية يا ماريهان! مش أنا قلت لك ابعدي عنهم ماتخليهمش يشكوا فينا عشان لما نضرب ضربتنا محدش يعرف ولا يشك فينا؟ ماريهان: "أمتى بس يا ماجد لما يخلفوا؟ ماجد: "قلت لك الموضوع محتاج تخطيط وأنا مش لوحدي، وأنتي عارفة." ماريهان بغضب: "مهو أنا نفسي أعرف مين اللي معاك يمكن تبرد ناري." ماجد: "ملكيش دعوة، اللي يهمك إن اللي معانا مصلحته ينتقم منهم زينا ويمكن أكتر. المهم تهدي أنتي كده عشان نعرف نخطط على رواقة، ماشي؟

وربت على خدها وذهب. ماريهان لنفسها: "وأنا لسه هستنى تخطيطك؟ أنا عندي دماغي برضه وبعرف أخطط وهتشوف يا ماجد." انصرف المدعوون بعدما سلموا على ديما وسيف، حتى والدي سيف انطلقا إلى منزلهم ومعهم كارما. انطلق سيف وديما بسيارة سيف إلى منزلهم. وصل سيف وديما إلى منزلهما.

كان سيف قد أشعل الأضواء الخافتة بحيث تضفي جوًا رومانسيًا على المنزل. دخلوا من الحديقة إلى الدور الأرضي للفيلا فوجدوا أن السفرة مجهز عليها طعام العشاء ومضاءة بالشموع. سيف لديما: "أكيد دي ماما." ديما بفرحة: "بجد ربنا يخليها لينا." سيف: "تحبي تأكلي؟ ديما: "آه يا ريت أنا جعانة." علم سيف أن ديما ليست جائعة ولكنها تحاول أن تؤجل انفرادهم سويًا، لذلك قرر أن يجاريها.

سحب لها كرسيًا وأجلسها برقة على الكرسي. وكما عرف سيف لم تكن ديما جائعة وظلت تعبث بطبقها وكلما سألها إن كانت انتهت تجاوبه بأنها لم تنتهِ بعد. وضع سيف يديه على يد ديما الممسكة بالملعقة وقال: "قومي غيري هدومك، واتوضي عشان نصلي ركعتين لله." ديما بتوتر: "آه، ماشي."

صعدت ديما إلى غرفتها فوجدت قميص نوم رقيق على السرير من اللون الأوف وايت ومن قماش الستان، رقيق وبحمالة رقيقة وظهره عبارة عن حمالات على شكل حرف إكس. كان بسيطًا في موديله وأيضًا محتشمًا فلذلك لبسته بأريحية. ارتدت ديما القميص وتوضأت ثم ارتدت إسدال الصلاة وأتى سيف وصلوا ركعتين ودعوا الله أن يبارك لهم في زيجتهم. بعدما انتهوا من الصلاة لاحظ سيف أن ديما لم تخلع إسدالها. سيف بهدوء: "مش هتقلعِ الإسدال يا ديما؟ ديما بتوتر:

"ها، آه، لأ أصلي سقعانة." اقترب سيف من ديما وقال بهدوء: "لسه خايفة مني يا ديما؟ ديما: "لا لا أنا مش خايفة أنا بس... عضت ديما على شفتيها ولم تستطع أن تقول إنها خجلة منه. سيف: "مكسوفة مني؟ أومأت ديما ولم ترد. سيف: "طب عجبك القميص؟ ديما: "هو أنت اللي جبته؟ ده أنا بحسب ماما رجاء." سيف: "لأ أنا، واخترته مقفول عشان ماتتكسفيش مني اعتبريه فستان سهرة، ماشي؟ ديما بخجل: "ماشي." سيف: "طب إيه، قومي اقلعي الإسدال."

قامت ديما بهدوء وخلعت إسدالها. وقف سيف أمامها يرمقها بنظرات إعجاب. سيف: "أنا ماكنتش متخيل إنه هيكون بالجمال ده." ديما: "هو بجد ذوقه حلو أوي، ميرسي." سيف: "أنتي أحلى." ابتسمت ديما ولم ترد. سحبها سيف وأجلسها على السرير وجلس جنبها محتفظًا بيديها في يده. سيف بهدوء: "ممكن أسألك سؤال يا ديما؟ ديما: "آه." سيف: "الدكتور قال لي إنك كنتِ بنت قبل يعني ما... أسرعت ديما ترد قبل أن يكمل لتعفي عنه الحرج:

"أيوه صح، إحنا اتجوزنا بس هو ملمسنيش." سيف: "ليه؟ خجلت ديما واحمرت وجنتاها وأطرقت برأسها للأسفل وقالت بصوت خافت: "عشان ماكنش ينفع، كان عندي عذر." فهم سيف معنى كلام ديما، ولكن كلامه زاده حزنًا بان على وجهه. شعرت ديما بحزن سيف، فاقتربت هي منه ووضعت يديها على وجنتيه وقالت: "مش أنا قلت لك هننسى اللي فات؟ سيف: "إزاي أنسى وأنا حاسس بخوفك مني؟ ديما: "ليه بتفسره خوف؟ أنا بس الوضع غريب عليّ." سيف: "يعني بجد أنتي مش خايفة مني؟

ديما: "تؤ تؤ، أنا مش خايفة أنا بحبك." سيف مقتربًا منها: "وأنا بموت فيكي يا ديما." اقترب سيف من ديما لينهل من شفتيها قبلة كانت بداية لحياتهم الزوجية دون خوف أو تردد أو صور من الماضي تؤرق مواجعهم، وأتموا زواجهم بليلة أقل ما يقال عليها إنها ليلة خيالية. استيقظ سيف صباحًا وهو سعيد وأيقظ ديما بقبلات على وجهها فاستيقظت مبتسمة ليكملوا ليلتهم بنهار جميل يعيشوه كعاشقين.

مكث سيف وديما في فيلتهما لمدة يومين عاشوها كالحلم لا يرون أحدًا سوا بعضهم ولا يتحدثون مع أحد سوا بعضهم. كانت السيدة رجاء ترسل لهم الطعام مع هدى حتى لا يزعجوهم. تخلت ديما عن خجلها وأصبحت أكثر جرأة مع سيف الشيء الذي أسعده كثيرًا. الشيء الوحيد الذي يؤرقهم هو أن سيف مضطر إلى الذهاب إلى الشركة ليبدأ في العمل.

صباح اليوم الذي من المفترض أن يذهب سيف إلى العمل كان يلاحظ أن ديما حزينة ولا تتحدث، حتى أنها امتنعت عن تناول الإفطار واكتفت فقط بقهوتها. سيف: "ديما مش هتفطري؟ هزت ديما رأسها نافية. سيف: "أنتي مخصماني؟ ديما: "تؤ تؤ." سيف: "طب حبيبي زعلان ليه؟ ديما: "مش عايزاك تروح الشغل وتسيبني." سيف:

"غصبًا عني حبيبي والله، كان نفسي أقعد معاكي مدة أطول، بس أعمل إيه الفترة اللي سافرت فيها لإيطاليا الدنيا اتعطلت وأنا مش عايز أول انطباع عن شركتي إني مش مظبوط في مواعيدي." ديما: "خلاص مش زعلانة، بس تيجي على طول." أمسك سيف بيديها وقبلها وقال: "هاجي جري." قام سيف من على السفرة وسار إلى الخارج وديما معه لتوصله. وقف سيف أمام ديما وأمسك برأسها بين يديه: "هتعملي إيه عقبال ما آجي؟ ديما:

"هروح عند ماما عشان أجيب كارما وهنروح لياسر هو مستنينا عند ضياء في المستشفى بتاعته." سيف: "طب خلي بالك من نفسك ودايمًا تليفونك تتأكدي إنه مفتوح، وتطمنيني عليكي كل شوية." ديما: "حاضر." اقترب برأسه من رأسها قبلة كان يقصد بها أن يودعها ولكنها اتخذت منحنى آخر. قال سيف ما بين أنفاسه اللاهثة: "أنا بأقول نطلع فوق عشان نشوف المرتبة مريحة ولا لأ." ابتعدت ديما عنه بخفة وأدارته إلى الباب: "يالا عشان ما تتأخرش." سيف:

"هأقولك بس أنا عايز أشوف المرتبة." ديما: "لما ترجع ابقى شوفها براحتك." انصرف سيف مودعًا ديما التي انطلقت ترتب المنزل وبعدها بدلت ملابسها وذهبت إلى فيلا أشرف ورجاء وسلمت عليهم وبعدها أخذت كارما إلى المشفى حيث كان ياسر بانتظارها ومعه ضياء. أخذ ياسر كارما إلى غرفة الأشعة فجلست تحتسي قهوتها مع ضياء. رن هاتفها فأعتقدت أنه سيف ولكنها وجدت رقمًا غريبًا. ديما: "ألو." ... "مدام ديما؟ ديما: "أيوه أنا، مين؟ ...

"أنا واحد ما تعرفيهوش بس حابب أقولك إن جوزك دلوقتي بيجدد علاقاته القديمة مع ماريهان في مكتبه ولو مش مصدقة روحي شوفيهم في المكتب دلوقتي." وأغلق الهاتف. أمسكت ديما بالهاتف بعدما أغلقته وسرحت. ضياء: "ديما، فيه حاجة؟ ديما: "ها، لأ مفيش. ضياء هو ينفع أروح مشوار وآجي؟ ضياء: "ما تروحي." ديما: "عشان كارما يا ضياء." ضياء: "مفيش مشكلة روحي وأنا هأخلي بالي منها بس ما تتأخريش." ديما: "أنا متأكدة إني مش هتأخر."

ذهبت ديما من المشفى إلى مكتب سيف وصعدت إلى الطابق الثالث حيث شركة سيف. دخلت إلى المكتب ولم تجد أحدًا في مكان السكرتارية لذلك دخلت لغرفة سيف مباشرة. تفاجأت ديما عند دخولها بسيف وماريهان وهما مقتربين من بعض وكأنهما على وشك أن يقبلا بعض...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...