سيف: ديما..... انا بحبك. انتفضت ديما من مكانها، وقامت وقفت. ديما: انت بتقول ايه ياسيف؟ سيف: بقول، بحبك. ديما: بس احنا ماتفقناش على كده ياسيف. سيف: وهى دى حاجه فيها اتفاق ياديما؟ ديما: ايوه، احنا هنطلق كمان سنه ويمكن قبل. ايه لازمتها تعقيد الامور؟ سيف: هو انا لما اقولك بحبك يبقى بعقد الامور؟ ديما: ايوه. سيف: ليه؟ ديما: هو ايه الى ليه؟ سيف: ليه بعقد الامور، ليه هنتطلق، ليه مانكملش مع بعض؟ ديما: عشان احنا متفقين.
سيف: اتفاق ورجعنا فيه، مين هيحكمنا؟ ديما: انت الى رجعت فيه، انا لسه عند اتفاقى. سيف: يعنى عايزه تفهمينى انك مابتحبنيش؟ بصيلى كده فى عنيه وقولى انك مابتحبنيش. ديما: ....... سيف: بصيلي، قولى ساكته ليه انطقي. ديما: أسكت ياسيف. سيف: لأ مش هسكت، ياله قولى. ديما بغضب: اسكت، انت ايه مابتفهمش، مبحبكش، مبحبكش. سيف بهدوء: كدابة. قال سيف هذه الكلمة وخرج من الغرفة.
جلست ديما على السرير لانها شعرت ان قدمها ماعادت تحملها. شعرت بدموعها تنهمر على وجنتيها. ايمكن ان يحبها؟ وان كان أحبها، هل هى تحبه؟ لا، هى لاتحبه. ولكن بماذا تفسر مشاعر الغيرة التى انتابتها؟ مشاعر لم تعهدها من قبل حتى مع زوجها السابق. شعرت بالتعب من تحليل هذه المشاعر. فقلبها يحدثها انه حب. اما عقلها يتحدى قلبها فى ان ينصاع لأوامره. ظلت فى هذا الصراع ولم تشعر بنفسها الا وغفت على السرير.
استيقظت ديما على صوت صرير باب الغرفة، فانتفضت من مكانها. ولكنها اطمئنت عندما وجدته سيف يدخل الغرفة وملابسه مازالت عليه التى خرج بها. ومن الواضح انه كان بالاسفل يشرب لانه كان يترنح. دخل سيف من الغرفة بخطوات ثقيلة حتى وصل الى السرير والقى بجسده عليه وأغمض عينه. ديما: سيف، انت هتنام بهدومك؟ سيف ومازال مغمضا عينه: اممممم. ديما: سيف انت شارب؟ سيف بسخريه: لأ لحية. ديما: سيف، فوق وكلمنى.
سيف: لاهو انا بشرب كل ده ده عشان افوق. ديما: انت بتهزر؟ سيف: ديما بطلي رغي، هشششش عايزه انام. ديما: ماشي ياسيف، النهار ليه عينين. سيف: خخخخخخخخخخ. كان سيف قد غطى فى ثبات عميق. نظرت ديما الى ملامح سيف وهو نائم. هل من الممكن ان تكون وقعت فى حبه دون ان تدرى؟ هل تعتبر هذه خيانة؟ نفضت ديما افكارها وحركت سيف لينام جيدا ثم خلعت عنه حذائه وشرابه. واضطرت ان تنيمه فى طرف السرير وتنام هى فى الطرف الآخر.
ظلت ديما مستيقظة تفكر، ولكن سرعان ماحل التعب وغلبها النعاس. استيقظت ديما صباحا ونظرت جانبها ووجدت سيف كما هو مازال نائما على نفس وضعه. فتسللت من السرير بهدوء وسحبت ملابس نظيفه ودخلت الى الحمام. اغتسلت ولبست ملابسها وخرجت. كانت واقفه امام المرآه تمشط شعرها عندما شعرت بسيف يتململ فى نومه ويردد اسمها. ابتسمت ديما وخرجت من الغرفه بهدوء وسحبت هاتفها. هاتفت ديما صديقتها المقربه مي. ديما: الو مي. مي: السلام علييكم ياعروسه.
ديما: اسفه وعليكم السلام. مي: اخبار العرايس الحلوين ايه؟ ديما: الحمد لله. مي: صوتك مبسوطه. ديما: مبسوطه وخايفه. مي: طب قولى لى خايفه من ايه ومبسوطه ليه؟ ديما: بصي هما الاحساسين سببهم واحد، سيف قالى امبارح انه بيحبني. مي: والله، مبارك طب كويس جدا، المفروض تكونى مبسوطه ليه خايفه؟ ديما: حاسه انى بخون ادهم، انا وعدته انى مش هحب غيره. مي: لا طبعا انتى بتفكرى ازاى ياديما، ياحبيبتى لازم تتقبلى فكرة ان ادهم خلاص مبقاش موجود.
ديما: ايوه، بسمي مقاطعها: مفيش بس، انا هديكى مثل صغير، الرسول عليه الصلاة والسلام. ديما: عليه الصلاة والسلام. مي: كانت لما زوجه من زوجاته بتموت كان بتزوج من غيرها، هل معنى كده انه استغفر الله العظيم بيخون ذكراها؟ لأ طبعا، بس دى سنة الحياه. هو كان بيعلمنا ان الحياه مش بتوقف على موت حد. وافضل مثل على كده انه بعد وفاته حياتنا كلنا استمرت. مش أولى لو كانت الحياه بتقف لما حد بيفارقها كانت الحياه تنتهى بموته هو سيد الانام.
ديما: صح. مي: حبيبتى عيشى حياتك، ارمى الماضى. ده جوزك حلالك. لو مكنتش مشاعرك تتحرك ليه، تتحرك لمين؟ ديما: مش عارفه، حاسه انى قلبى مقبوض، خايفه احبه ويجرحنى. مي: ديما حبيبتى، انتى حبيتى سيف مش لسه هتحبيه. ديما: لأ طبعا، انا منكرش انى برتاحه، وببقى مبسوطه وانا معاه، بس مش لدرجة حب. مي: وده حلو اوى لغاية دلوقتى، مش مطلوب منك اكتر من كده فى الوقت الحالى. ديما: يعنى ده رأيك؟ مي: ده الصح.
ديما: طول عمرك انتى يامي الى بتريحينى. مي: ربنا يريح قلبك ياحبيبتى ويبعد عنك كل شر. ديما: اللهم امين، على فكره انا عايزه اقابلك لما ارجع مصر، عايزاكى فى حاجه مهمه. مي: ماشي ياستي، اول ماتنزلي هجيلك. ديما: ماشي سلام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!