الفصل 4 | من 6 فصل

رواية دائرة الخطر الفصل الرابع 4 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
19
كلمة
1,297
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

بتفتح عليها وهي بتغير هدومها. يا كلـ*ـب! سامع صوت إزاز بيتكـ*ـسر! مش من حقي أقلق! هي ممكن تكون عملت في روحها حاجة؟ أتنهد أكمل. ولسه هيتكلم سمع صوت صر*خة من الأوضة. يا لهوي يا أكمل! إكسر الباب بسرعة! قال أكمل: طيب، ابعدي يا آلاء، ابعدي. قال كده بعصبية ورجع لورا وخبط بجسمه في الباب كذا مرة لحد ما اتفتح وهو بينهج. بصدمة وذُ*عر. سهر!!! قالتها آلاء وهي بتدخل بخوف. قال أكمل بز*عيق وهو بينهج وسهر سا*يحة في د*مـ*ـها

على الأرض: أنتِ اتجننتي! ابعدي، الإزاز مغر*ق الأوضة! رجعت آلاء لورا وجسمها بير*تجف من المنظر. قرب أكمل براحة من سهر وشالها بين إيده. جسمها بيتنفـ*ـض والد*م مغرق البچامة البيضا اللي كانت لبساها. راسها خبـ*ـطت في صد*ره وبوقها بيطلع د*م. بص على ملامحها وعيونه بتطلع شر*ار وهو بيفتكر. عودة لأحداث... أبو*س إيدك اصحي يا نغم! اصحي يا نغم!! قالها بز*عيق وبين إيده بنت جميلة وشعرها أحمر بتنز*ف بين إيده. قالت بدوخة:

قولي إنك بتحبني.. قولي بحبك يا نغم.. قو.. قولي يا أكمل إنك بتحبني.. قولي يا أكمل. عيط وضمها لصد*ره وهو بيصر*خ في منطقة مقطو*عة. مسك وشها بين إيده وقال: قومي وهتجوزك والله.. هعيش معاكي طول العمر وهجيب عيال كتير منك.. نغم أبوس إيدك ما تعذ*بيني! مين جابك هنا!! ليه جيتي هنا!! مشيت بصوابعها اللي بتترعش على وشه وقالت بتعب وأنفاس مُتقـ*ـطعة:

بتوع لعبة دايرة الخـ*ـطر.. عشان تبعد عن طريقهم يا أكمل.. إبعد عنهم أبوس إيدك.. أنا مش عايزة أتأ*ذى. قال كده بعياط هستيري. شدت إيده بضعف وحطتها عند بطنها وقالت: كان نفسي نتجوز يا أكمل.. بس.. بس. بلعت ريقها بصعوبة.

أنا عارفة إن عمرك ما حبتني وكنت هفضل طول عمري مجرد بنت عمك.. بس أنا بعشقك.. وربنا رزقني بيومين حلوين بينا.. ودبلتك في إيدي.. همو*ت وأنا خطيبتك.. كان نفسي نتجوز و أجيب عيال منك.. بس أمنيتي الوحيدة دلوقتي إنك لو جبت بنت تسميها على اسمي. شدت إيده بضعف تجاه شفا*يفها ومشت كفُه على شفا*يفها اللي بتنز*ف وقالت بضعف: بحبك أوي. رجووووووع لأحداثنا الحالية... افتكر نغم وهو بيبص لسهر وهي بتنز*ف. صر*خت آلاء:

يلاااا يا أكمل سهر هتمو*ت مننا زي ما نغم ما*تت!! ساعتها ذنب سهر هيكون في رقبتنا. دمعة منه نزلت على خد سهر لما افتكر خطيبته وأخد نفس عميق وطلع بره الأوضة بِـ سهر وهو بيجري بيها وآلاء بتجري وراه. وقف تاكسي وركبوا فيه وراحوا على أقرب مستشفى وهو ساند راس سهر بكفه وسهر بوقها بينز*ف وجسمها بيتنـ*ـفض بين إيده. "في أوضة سهر في المستشفى" قال الدكتور:

متخفوش هي شوية وهتفوق.. بس محتاج حد يمضي تحت في الاستقبال ويكون قريبها من الدرجة الأولى. كان واقف أكمل ساند راسه على الحيطة. التفت للدكتور وقال ببرود: أنا همضي. قال الدكتور: وسيادتك تقربلها إيه؟ ببرود: جوزها. الممرضة طلعت وقالت لآلاء اللي كانت واقفة مر*عوبة: ممكن تبقي جمبها دلوقتي.. بس محدش يسبب ضغط عليها. قال أكمل في نفسه بسخرية من القدر وهو ماشي ورا الدكتور: هي لسه شافت حاجة؟ "عند سهر في الأوضة"

كانت نايمة وبتحلم بأختها وبيها. الأسد اللي شافته أكل أختها وبعدها راح ناحيتها وهي متكتفة في الحلم بأغلا*ل ومربو*طة. وسهر بتصرخ بكل صوتها والأسد بيقرب منها لحد ما مسك الأغلا*ل بين سنانه وشد*ها منها. صر*خت بر*عب وذُ*عر. آخر شيء شافته جمـ*ـر بينزل من الشبك على وشها. لاااااااااااااااااااااااااااااااا. صر*خت بكل صوتها وهي بتنهج. جريت آلاء عليها وأخدت في حضنها وقالت: هشششش اهدى.. اهدى ده حلم.. اهدى. بعياط:

كابوس.. كابوس يا آلاء كابوس. بصت في الأوضة وعلى المحا*ليل وإيدها المربو*طة. قالت بعياط وانهـ*ـيار: مش بمو*ت ليه!! ولا بمو*ت في الحلم ولا بموت في الحقيقة!! ليـــه!! فضلت تعيط وتصر*خ وتلـ*ـطم على وشها وآلاء بتحاول تهديدها لحد ما دخلت الممرضة وأكمل. أكمل بصدمة: مالها؟!! الاء بدموع: معرفش يا أكمل.. معرفش. قرب أكمل وبص للممرضة وآلاء تجاه الباب بمعنى "اطلعوا بره". فطلعوا بره بهدوء وهو قرب من سهر وقعد جمبها.

ودت وشها الناحية التانية وفضلت تعيط وصدرها بيعلى ويهبط من أنفاسها المُتصا*رعة. قال أكمل: تعرفي مين أنقذ*ك ولا لا؟ بنبرة صوت باردة وميـ*ـتة: مش حابة أعرف. قال أكمل: تمام.. بس أنا اللي أنقذ*تك. بصتله بطرف عينها وقالت بتعب وصوت مبحوح من الصر*يخ: شُـ..شُكرًا. شدها تجاهُه فجأه وحاوطها بدراعه. فتأو*هت بو*جع وقالت بصدمة وهي بتبص في عينيه: أنتَ.. أنتَ هتعمل إيه؟ "في مكان مجهول أول مرة نروحه"

كان واقف عا*ري الصدر وبيصـ*ـطاد حمام. قربت بنت وحاوطت ضهره من ورا وقالت بد*لع: يا بيبي الجو حر النهارده.. ادخل وبكرة هنصـ*ـطاد. أتنهد بضيق والتفت ليها وقال بغيظ: فين البنات اللي بتجبيهم ليا كل شهر أنا والبشوات صحابي؟ بتوتر: ما هو يا بيبي السعر قليل.. متنساش إن مليون جنيه قليل أوي على... قاطعها ببرود وقال: مليون دولار.. تمام كده؟ بس هنصعب الجوالات ونزود عدد الأسود بتوع القفص! هتعرفي تجيبي ولا لا!

حاوطت رقبته وقالت بميا*عة: ولو معرفتش أجيب بنات ليك ولصحابك البشوات عشان لعبة دايرة الخطر؟ هتعمل إيه؟ قرب منها وقال بخُبث من بين سنا*نه: هتبقي أنتِ مكانهُم!!!! في المستشفى عند سهر. بصدمة: يا لهوي!! بتستغل إن البت تعبانة وبتتحر*ش بيها يا أكمل!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...