ادم وهو يشدها من ذراعها: اها ادم تعالي دهب وهي تدفعه: اجي فين انت اتجننت اوعي كدا بدل ما حد يشوفنا امشي يا ادم ادم وهو يجرها لسيارته: مش همشي قبل ماكلم معاكي فاهمه ليركبها ادم سيارته بالغصب دهب بغضب بعدما ركب ادم بجوارها: ياريت تقول عاوز ايه وتخلصني قبل محد يشوفنا
ادم بغيره شديدة: دهب انا عاوزك تقوليلي مين اللي كنتي قاعده معاه يوم مقولتلك هاجي اطلبك وصدقيني هصدقك بس انتي قولي انه مفيش بينك وبينه حاجه وقલીلي كان عاوز من ايه من فضلك دهب بتنهيدة: مفيش فعلا بيني وبينه حاجه اما ليه فده موضوع شخصي مش من حقك تسالني ادم: طب خلاص مش عاوز اعرف بس انا خلاص مش قادر اشوفك مع عمر بصي هعملك اللي انتي عايزاه بس مش عاوزك تشوفيه تاني ولا تشتغلي معاه سيبي الشغل معاه وارجعي اشتغلي معايا
ليقترب منها ويمسك وجهها بيديه ادم: دهب انا مش عارف اركز في اي حاجه يا دهب مش عارف اشتغل ومش عارف اتنفس ومش عارف اعيش عشان خاطري ارجعيلي دهب
ببكاء وتنفض يديه عن وجهها: ارجعلك مش انا اللي سبتك يا ادم انت اللي سبتني وجرحتني وروحت خطبت سلمي كل ده ليه عشان سمعتني بكلم واحد و بدل ما تيجي تسالني لا مشيت ورايا وراقبتني وبرضو مفكرتش تكلم معايا وتسألني كنت اسالني يا ادم قولي مين ده كنت هقولك صدقني ومكنتش هكدب عارف انت جاي تسالني ليه دلوقتي عشان الكلام اللي قلهولك عمر و عارف انا جاوبتك ليه لما سالتني دلوقتي لينظر لها ادم والندم ينهشه
دهب بقسوة: عشان اخليك عايش في عذاب هخليك تندم انك ضيعتني من ايديك وظلمتني بس مش مرة واحدة لا مرة لما صدقت ميرفت هانم وخطيبتك المصونة سلمي اوعي تكون فاكر باللي انت بتعمله ده هرجعلك تبقا بتحلم يا ادم انت خلاص خدت فرصتك وانا معنديش استعداد ارجع لواحد شكاك وثقته معدومة فيا انت خلاص يا ادم انتهيت بالنسبالي ومش عاوزه اشوفك جاي تعاتبني ولا تقولي اعملي ده وماتعمليش ده فاهم لتنزل دهب من سيارة ادم
ليتابعه ادم بعينيه وتنزل دموعه بمجرد دخولها المنزل ادم بحزن شديد: غبي غبي وحيوان وتستاهل ضيعتها انت متستهلهاش يا ادم ليرن هاتفه ليجده زين ليرد عليه ادم: انا في الطريق اهو وجايلكو في صباح يوم جديد كانت دهب تستعد للذهاب للعمل ليرن هاتفها برقم كارما دهب بابتسامة: صباح الخير كارما بسعادة واضحة: صباح النور عامله ايه وحشاني جدا دهب بضحك: انا الحمد لله كويسه ويا ستي وانتي كمان وحشاني اووي
لتكمل بخبث: بس انا حاسة انه فيه حاجة عاوزة تقوليهالي كارما بخجل: اهاا دي حقيقة زين عرض عليا يجوزني امبارح وخد رقم بابا مني وبليل لقيت بابا بيقولي انه في عريس كلمه وقالوا انه مديري في الشغل انا مش مصدقة مبسوطة اوووي اخيرا حس بيا انا بحبه اوي يا دهب دهب بفرحة لكارما: بجد يا كارما بجد فرحتلك اووي ربنا يسعدك يا حبيبتي يارب وهيجي امتي كارما بفرحة: اخر الاسبوع دهب: علي خير يا حبيبتي ان شاء الله دخلت رنا الشركة وهي متوترة
لتصل رنا عند السكرتيرة رنا بتوتر: لو سمحتي عندي انترفيو مع احسان بيه السكرتيرة: طيب اتفضلي ارتاحي وبعد مرور بعض الوقت دخلت رنا مكتب احسان احسان بصدمة: احممم اهلا وسهلا اتفضل انسة رنا رنا: اهلا بيك يا فندم لتقدم له رنا تصاميمها وهو مازال تحت صدمته لما يراه فهو يري زوجته الراحلة امامه ولكن رنا النسخة المصغرة منها لينظر للتصاميم ويعجب بها احسان: التصاميم هايلة رنا: بجد يا فندم يعني خلاص هبدء شغل
احسان بضحكة وفرحة: اهاا طبعا حضرتك مصممة ممتازة رنا بابتسامة: ميرسي يا فندم كلك ذوق عند ادم كان ادم يقيس بدلته سليم: طب مش تشوف كذا حاجة وفي الاخر تنقي ادم: لا خلاص دي عجبتني سليم بزعل على صديقه: ماشي يا صاحبي اللي انت شايفه كدا ناقصك حاجة ادم بنبرة باردة: لا خلاص تمام كدا يلا بينا بقا على الشركة عشان زين لوحده بالشركة ذهب ادم لمكتبه وذهب سليم لعند صديقه زين سليم: لو سمحت عاوز ادخل لزين
كارما بابتسامة خفيفة: اقوله مين حضرتك سليم لتتصل كارما بزين وتخبره كارما: اتفضل يا فندم وتدخل معه المكتب ليسلم سليم على زين زين: كارما ممكن تطلبي لنا قهوة كارما: اها اكيد طبعاً لتخرج كارما من المكتب وتطلب لهم القهوة سليم: في ايه هتفضل ضارب بوز كدا كتير فوق يا زين زين بسخرية: منا فوت عشان كدا قررت اتجوز سليم بصدمة: بتهزر صح وبعدين هتجوز مين زين: هتجوز كارما سليم: مين كارما دي اوعي تكون البنت اللي برا
زين: اها هي كلمت ابوها خلاص وحددت معاد معاه سليم بغضب وصوت عالي بعض الشئ: انت اكيد اتجننت هتتجوز واحدة مبتحبهاش زين: مش مهم الحب خدت ايه من الحب غير وجع القلب سليم: لا طبعاً مهم هتجوزها ازاي وانت بتحب غيرها فهمني وقلبك وعقلك مع غيرها انت كدا بتظلمها زين: لا متقلقش مبظلمهاش هي كدا كدا بتحبني واكيد هي اللي هتنسيني سلمي سليم: انا مش مصدقك الحقيقة
زين: ولا انا مصدق نفسي بس انا في نفس الوقت مش هينفع احارب عشان حبي زي منتا ما بتعمل عشان تمارا ودهب استحالة ترجع لادم ولو فكرت ترجعله انا اللي مش هسمحلها عشان مش هقدر اشوف سلمي بتتعذب فاهم ولا لا ولم يدري زين او سليم ان هناك من سمعت حديثهم لتبكي بشدة على قلب أحبته ولم يحبها في المساء عند احسان في منزله كان يقف امام صورة زوجته الراحلة فهذه الفتاة المسماة رنا تشبهها كثيرا ايعقل ان تكون ابنة سماح
(اخت زوجته ولكنهم كانوا لا يتحدثون لوجود خلافات بينهم) ويظل ينظر للصورة ليدخل عليه عمر ويقف بجواره وينظر لصورة امه وتنزل دموعه عمر: الله يرحمها وحشتني اووي احسان بتاثر: ووحتشني انا كمان اووي عارف يا عمر اكتر حاجة زعلتني بعد موتها انت انت اللي اتاثرت بموتها جدا عمر بحزن: منتا عارف يا بابا انا كنت متعلق بيها ازاي
احسان: الله يرحمها في بنت انا عملت معاها انترفيو النهارده وهتبدء شغل بكرة وعاوز اعرفك عليها بكرة ابقا تعالي المكتب اول ما توصل الشركة عمر: حاضر يا بابا عند تمارا تمارا بغضب: يعني ايه يا ماما الكلام ده سماح بغضب اشد: والله ده كلام ابوكي مش عاجبك روحي كلمي معاه هو انا مليش دعوة انا ببلغك باللي هو قاله في عريس وهو وافق وهيجي بكرة وهاتقابليه تمارا بترجي: يا ماما عشان خاطري اتصرفي
سماح: انتي عارفة دماغ ابوكي تستاهلي عشان تضيعي مراد من ايديكي تمارا بغضب: مجبش سيرة الحيوان ده قدامي انا مش عارف انا سمعت كلامك ازاي ووافقت عليه سماح: ما انتي اصلك فقرية زي ابوكي عند مراد كان يجلس في غرفته وهو يتوعد بالانتقام من سليم فهو بعدما حدث معه في منزل تمارا ذهب للفتاة التي كانت معه في الصورة وضربها وهددها ان لم تخبره باسم الشخص الذي طلب منها تصويره معه
مراد: ماشي يا سليم انا وانت والزمن طويل بس لازم الاول اقنع تمارا ترجعلي ليقوم من على سريره ليذهب لنفس الفتاة فهي من افسدت الامر مع تمارا وهي من ستصلحه عند دهب كانت تتحدث مع كارما التي قصت لها ما سمعته دهب بغضب: طب خلاص يا حبيبتي صدقيني ميستهلش هو وصاحبه اوطي من بعض اقولك على حاجة قومي البسي واعدي عليكي ونخرج قومي يلا كارما ببكاء: لا مش عاوزه مليش نفس اخرج
دهب: لا يلا بس وصدقيني مش هتندمي يلا اقفلي بقا عشان الحق البس وانزلك لتغلق معها وتهاتف عمر دهب: عمر يلا قوم اجهز عشان هنخرج وهعرفك على واحدة صحبتي ومتئولش لا يلا عمر بمرح: مين قالك اني هقولك لا طب ده انا كنت لسه هكلمك واقولك قومي يا دهب البسي عشان اقعد عليكي ونخرج دهب: ههههه طب كفاية رغي ده انت رغاي اووي ويلا قوم سلام لتتجهز دهب وتنزل للاسفل لتجد هشام ونهلة وسلمي وادم وميرفت لينظر لها ادم نظرة تراها لا تعلم اهي نظرة
ندم او خوف او اشتياق دهب: ماما انا خارجة مع كارما صحبتي نهلة: هتخرجوا دلوقتي يا دهب دهب: مش هنتاخر يا ماما وبعدين عمر جاي معانا هشام: خلاص يا ستي بما ان عمر معاكوا مفيش مشكلة دهب: ميرسي يا اونكل لتخرج دهب لتجد عمر بالخارج دهب باستغراب: انت لحقت توصل عمر: يا بنتي انا كنت لابس اصلا اول ما كلمتيني نزلت علطول عشان اجي اخدك دهب: طب يلا عشان نعدي على كارما لتقابل دهب كارما وعرفته على عمر وقصت دهب ما حدث مع كارما لعمر
عمر بمرح لكارما: تصدقي مبيفهمش حاجة بقا حد يسيب القمر ده ويبص للحربوئه اللي اسمها سلمي ده باين عليه هو صاحبه عندهم عمى ألوان ليضحك كلا من كارما ودهب على ما قاله عمر دهب: يخربيتك فصلتني ويا ريت تبطل هزار ونشوف هتعمل ايه دهب: انا رأي تسيب الشغل عمر بتفكير: بالعكس انا مش معاكي خالص كارما: طب انت شايف ايه عمر: عندي خطة لو نفذتيها هتخليه هو اللي يجري وراكي وينسي العقربة اللي بيحبها كارما ودهب بلهفة: يلا قول عمر: ماشي هقول
ذهب عمر لمنزل كارما ليتقدم لخطوبتها مثل ما اتفق مع والداها والد كارما رسلان: اهلا يا بني نورتنا زين: شكرا يا عمي ربنا يخليك والد كارما: ثواني هقوم انادي كارما لتذهب لغرفة كارما والدتها رحاب: ايه ده لسه ملبستيش ليه كارما: منا لبسة اهو رحاب: لابسة ايه هتقابلي الراجل بجينز كارما: اها وبعدين انا لسه موافقتش عليه رحاب: طب يلا قدامي عشان ابوكي ياخد رأيك كارما: يلا لتجلس كارما امام زين الذي ابتسم لها
زين: ان شاء الله نتفق على كله والمرة الجاية اجيب بابا معايا والدها بابتسامة: ان شاء الله بس نشوف الاول راي العروسة ها يا كارما موافقة على استاذ زين لتنظر لزين الذي يبتسم لها ابتسامة ثقة فهو يعلم بأنها تعشقه ليتفاجئ بها تقول كارما: لا يا بابا مش موافقة في صباح يوم جديد وهو اليوم الذي ستتم به خطوبة سلمي وادم
كان ادم بغرفته حزين للغاية فكم تمنى هذا اليوم مع دهب فهو أراد معاقبة دهب على ما ظنه بها ولكن اكتشف أنه لم يكن يعاقب سوى نفسه لتدخل والدته عليهم ميرفت: ايه يا حبيبي يلا قوم عشان تلحق تجهز ادم بتنهيدة: حاضر قايم اهو يا ماما اما بالشركة عند دهب كانت تعمل ولكنها لم تستطع منع دموعها من النزول لتبكي فاليوم ستكون خطوبة حبيبها على أخرى ليخرج عمر من مكتبه عمر: كنت متأكد اني هلقيكي بتعيطي
دهب وهي تمسح دموعها: مش بعيط يا عمر ومفيش حاجة تستاهل اني اعيط عشانها عمر بمرح: مش بعيط يا عمر ومفيش حاجة تستاهل يا بت عليا برضو وبعدين دي خطوبة مش كتب كتاب وفرح يعني اقولك تعالي معايا دهب باستغراب: على فين عمر: تعالي بس لياخذها عمر للغرفة التي يصممون بها ليقف عمر بحيرة امام مجموعة من الفساتين لينتقي لها فستان غاية في الجمال كان ذهبي اللون وله فتحة جانبية عمر: ايه رايك دهب: تحفة يا عمر عمر: طب يلا خديه وروحي عشان
تلحقي تجهزي لتؤمئ له بحزن: حاضر في المساء بمنزل هشام حيث تقام حفلة الخطوبة كان ادم يجلس بجانب سلمي يحاول أن يزيف سعادته ويبحث بعينيه عنها حتى وجدها ويا ليته لم يراها فهي كانت في غاية الجمال وتقف مع عمر ليتكأ ادم على أسنانه: اهدا اهدا انت قلت انك مش هتضايقها تاني وهي تستاهل أحسن منك اهدا يا ادم ليلاحظ عمر نظرات ادم لهم عمر بغمزة: دهب تعالي يلا نبارك للعروسين دهب: لا روح انت عمر: اسمعي الكلام يلا دهب: اوووف منك يلا
لتذهب معه ليقوم عمر بالمباركة لادم ودهب عمر: مبروك يا ادم مبروك يا سلمي سلمي بسعادة: الله يبارك فيكي عقبالك عمر: قريب ان شاء الله لينظر لدهب ويبتسم لها لترد له الابتسامة لينظر لهم ادم بصدمة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!