بعد مباركه عمر و دهب للعروسين، ذهبوا ليجلسوا بمكانهم. عمر بضحك: ههههه شفتي وشه جاب ألوان إزاي لما قولتو قريب هههههه مش قادر، كان هاين عليا أجيب له مروحة وأهوي له شوية يا حرام. دهب: هههه يستاهل، هو لسه شاف حاجة. عمر: أهاا، أما خليته يقول "حقي برقبتي" مبقاش عمر. عند آدم و سلمى وهما يرقصان: سلمى: أنا مبسوطة أوي يا آدم، أنت مش بتتخيل أنا مبسوطة إزاي، أنا بحبك أوي. ليبتسم لها آدم ابتسامة مزيفة. وبعد مرور بعض الوقت:
آدم بتأفف: كفاية كده يا سلمى، يلا نقعد. يأتي زين و سليم. زين: مبروك يا آدم، ربنا يتمم لك على خير. لينظر لسلمى: مبروك يا سلمى. ليرد آدم: الله يبارك فيك. سلمى بابتسامة خطفت قلبه: الله يبارك فيك يا زين. ليلاحظ سليم حالة صديقه. سليم: مبروك يا آدم لك أنت وسلمى. بعد إذنكم. لينسحب هو وزين من أمامهما. سليم بعد أن جلس بمكانه مرة أخرى: عملت إيه صحيح مع والد كارما؟ اتفقتوا خلاص؟ لينظر له زين ويضحك بصوت عالٍ.
سليم باستغراب: أنت بتضحك على إيه؟ أنت مروحتش ولا إيه؟ زين بسخرية: لا روحت، بس رفضني. سليم برفعة حاجب: أنت مش قلت إنها بتحبك؟ زين: أها، ورفضتني ليه معرفش. سليم: أكيد في حاجة، طب لما تشوفها اسأل. زين بشر: أكيد، هو أنا هسيبها. أما عند آدم، فهو تركيزه كان مع دهب، ولاحظت سلمى ذلك. سلمى لنفسها: خلاص يا آدم، أنت بقيت بتاعي، مش هسمحلها تاخدك مني، كفاية أوي أمها خدت مني بابا. أما عند عمر: دهب بفرحة: بجد يا عمر هنسافر باريس؟
عمر بمرح: أها يا ستي، هنسافر في مسابقة وشركتنا قدمت فيها، وبكرة هجمع المصممين بتوع الشركة ونشوف أحسن تصاميم، وصاحب أحسن تصاميم هيسافر معايا أنا وأنتي، و إن شاء الله شركتنا اللي هتكسب. دهب بفرحة: إن شاء الله. في صباح يوم جديد. في شركة إحسان: دخل عمر مكتب والده. إحسان: تعالي يا عمر، أعرفك آنسة رنا المصممة الجديدة. لتنظر رنا ناحية عمر، لينصدم عمر، فهي تشبه والدته بدرجة كبيرة. عمر بعدما فاق: أهلاً وسهلاً يا آنسة رنا.
رنا بابتسامة: أهلاً أستاذ عمر، مبسوطة جداً إني هشتغل معاك. عمر: إحنا أسعد. ليقول لها إحسان: إحسان: طيب بصي يا رنا، عمر هيوصلك غرفة الاجتماعات عشان في اجتماع كمان شوية. رنا: اوكي. إحسان: وصل رنا غرفة الاجتماعات وتعالى. عمر: أكيد. لتخرج رنا برفقة عمر، وقام بإيصالها لغرفة الاجتماعات. عمر: دي غرف الاجتماعات، وكمان عشر دقايق هتلاقي باقي مصممي الشركة هنا. رنا: تمام يا أستاذ عمر. ليرجع لوالده للمكتب.
عمر: أنا عايزة أفهم، إيه اللي بيحصل؟ إحسان: اقعد وأنا هفهمك. ليجلس عمر: أنا عايز أفهم، هي إزاي شبه ماما كدا؟ إحسان: أنا برضه لما قابلتها استغربت أوي إنها شبهه، وعشان قاعدة قدامي مكنتش مركز في حاجة غير إني شايف صورة والدتك، عشان مفكرتش أبص على اسمها، عشان كدا أول ما جيت الصبح بصيت على اسمها في الملف، وزي ما توقعت. عمر برفعة حاجب: وأنت توقعت إيه؟ إحسان: اسمها الكامل رنا محمد أحمد.
عمر باستفهام: مش فاهم يا بابا، وضح لي أكتر لو سمحت. إحسان: خالتك زمان حبت واحد كان زميلها في الجامعة، ومكنش في مستواها، وجدك طبعاً موافقش عليه، بس هي عاندت معاه وراحت اتجوزته، ساعتها جدك اتبرا منها، وماجدة (والدة عمر) ساعتها قعدت تنصحها بلاش تبعد عنهم، بس سماح صممت واتجوزته لمجرد إنها تعاند معاه. عمر بعدم تصديق: أيوه وبعدين مش فاهم. إحسان: رنا تبقى بنت خالتك سماح. بمكتب زين: دخل مكتبه ليجد تمارا على مكتبها.
كارما: صباح الخير يا فندم. لينظر لها زين بغضب ولم يرد عليها. ليدخل مكتبه ويقوم بزرع الباب خلفه. وبداخل ظل يدور باب مكتبه. زين: لا منا مش قادر، عايز أفهم، ليه رفضت ليه؟ أيوه لازم أفهم. ليرفع سماعة الهاتف ليأتيه صوتها: تعالي لي المكتب حالا يا كارما. لتدخل كارما المكتب بدون أي تعابير على وجهها. زين بانفعال: ممكن أعرف إيه اللي حصل ده؟ إزاي أبقى متفق معاكي ولما أروح أتقدملك تكسفيني كدا؟ إزاي؟ أنا عايز أفهم.
كارما ببرود: أصلي فكرت ولقيت إننا مش هننفع مع بعض. زين بغضب: وإيه اللي مش هينفع؟ كارما: والله أنت أدرى. زين بغضب: متنرفزنيش يا كارما، وقولي حد قالك حاجة؟ كارما: أيوه يا زين، عرفت إن قلبك مش ملكك، وإنه ملك واحدة تانية، عرفت إن قلبك وعقلك مش هيبقوا ليا أنا يا زين، هيفضلوا مع سلمى. زين بصدمة: أنتي عرفتي منين؟ كارما وهي تحبس دموعها: ده اللي يهمك.
زين: لا مش ده اللي يهمني يا كارما، بس عايزك تعرفي إن سلمى متنفعنيش يا كارما. كارما وهي تخرج من المكتب: وأنت كمان متنفعنيش يا زين. عند تمارا: كانت تستعد بغرفتها لمقابلة العريس الذي وافق عليه والدها، لتدخل سماح الغرفة. سماح: يلا قومي، العريس وصل، وأياكي ترفضي، فاهمة؟ تمارا بسخرية: وده من إمتى؟ سماح: أصلك مشوفتيش اللي أنا شوفته ده، لقطة، أبوكي أول مرة يعمل حاجة عدلة. لتنظر لها تمارا وتتأفف. فتدخل رنا عليهم الغرفة.
رنا: إيه يا حبيبتي لسه مخلصتيش؟ تمارا بابتسامة لأختها: لا خلاص خارجة أهو. لتخرج مع أختها وتترك أمها. سماح بعد أن خرجوا: كتبت نيلة وأنتم طالعين لأمكم وش فقر، ياريتني كنت سمعت كلامك يا بابا. دخلت تمارا غرفة الصالون مع أختها. ليقدمها والدها للعريس. الأب: تعالي يا تمارا، سلمي على عريسك. العريس: إزيك يا عروسة؟ تمارا بصدمة وترفع وجهها لتقول بصوت منخفض: سليم. سليم: إيه يا عروسة مش هتسلمي ولا إيه؟
محمد: سلمي يا تمارا على عريسك. لتسلم تمارا على سليم. تمارا بغيظ: أهلاً. لتجلس بجانب والدها ليرن جرس الباب. لتسرع رنا لفتحه فتجد أمامها مراد ومعه فتاة. رنا باستغراب: مراد. مراد وهو يدخل برفقة الفتاة: تمارا فين؟ ليأتي محمد وتمارا وسليم وسماح. مراد باندهاش: أنت بتعمل إيه هنا يا سليم؟ سليم بسخرية: هكون بعمل إيه يعني، ليكمل بخبث: جاي أتقدم لتمارا. مراد بغضب وهو يمسكه من قميصه: تتقدم لمين يا روح أمك؟
تمارا محدش هياخدها مني. محمد وهو يحاول الفض بينهم. مراد بغضب: تمارا متوافقيش عليه، ده هو اللي سلط بنت الكلب دي عليا، هاوي يوقع بينا. لتنظر تمارا للفتاة التي تقبع خلف مراد، فهي لم تراها، لتنظر لها ولمراد بغضب. تمارا: أنت كمان جايبها لحد هنا؟ خدها من و اطلع برا. مراد وهو مازال غاضب: بقولك هو اللي سلطها عليا. محمد وهو ينظر لسليم: الكلام ده مضبوط؟ مراد: قول لهم، قول لهم إنك أنت اللي بعتلي بنت الكلب دي.
سليم بغضب ويقترب منه: أنت هتعملي فيها بريء؟ لا هي ضربتك على إيدك؟ ما كله بمزاجك. تمارا بزعيق لمراد وتقوم بزقه: اطلع برا، مش عاوز أشوفك تاني، برا. مراد وهو يخرج: مش هسيبك يا تمارا، فاهمة. بعد خروجه نظر محمد لسليم الغاضب. محمد بغضب: اتفضل أنت كمان، معنديش بنات للجواز. بعد مرور أسبوع. بشركة إحسان بعد انتهاء دوام العمل: خرج عمر من مكتبه ليقول لدهب. عمر: يلا عشان أوصلك.
دهب: لا يا عمر، ملوش لازمة، كدا كدا مش هروح، رايحة عند طنط ميرفت، عازمنا كلنا، مع إني أشك في كدا، ومكنتش عايزة أروح بس ماما أصرت عليا. عمر: ههههه، تعال طيب، إيه المشكلة؟ يلا، وبعدين عشان عايز أقول لهشام على سفرك معانا. دهب: ههههه، هشام كدا حاف، آه لو سمعك. طب خلاص، قررتوا أنت وعمو مين المصمم اللي هيسافر معانا؟ عمر: طبعاً يا بنتي. دهب: مين يا عمر؟ عمر: رنا. دهب بفرحة وغمزة: كنت متوقعة، أكيد أنت اللي اخترتها.
عمر: لا يا لمضة، مش أنا لوحدي، وبابا كمان مقتنع بشغلها، يلا بقا. في منزل ميرفت: كان آدم يجلس مع نهلة وهشام وميرفت بالغرفة مع سلمى. لتدق الباب ليسمع آدم الجرس. نهلة: دي أكيد دهب. آدم بلهفة وسرعة: طب هروح أفتح لها. كادت الخادمة أن تفتح ليوقفها آدم. آدم: روحي أنتِ. ليفتح آدم ليتفاجأ بعمر أمامه وبجانبه دهب. عمر: إزيك. آدم: اتفضلوا. ليدخل عمر ودهب ليقول عمر بمرح: إيه ده، ده أنا توقعت تطردوني. لتدخل دهب وعمر برفقة آدم.
عمر بابتسامة: إزيك يا هشام بيه، عامل إيه؟ إزيك يا نهلة هانم؟ دهب لعمر بصوت منخفض: مش كان هشام بس؟ عمر وهو ينظر لها: عديها بقا واسكت. عمر: معلش، كنت عايزكم في موضوع. لينظر لهم آدم بخوف وتوتر. هشام باستغراب: خير يا عمر؟ عمر: مالكو يا جماعة؟ إيه ده كله؟ خير والله. نهلة: خير يا بني، قلقتنا. كل هذا يحدث تحت نظرات آدم المترقبة.
عمر: في مسابقة شركتنا قدمت فيها، والشركة اللي هتقدم أفضل تصاميم هي اللي هتكسب، والمسابقة دي في باريس، فأنا طبعاً دهب هتسافر معايا. آدم بغضب حاول أن يخفيه: لا لا، مفيش سفر، إزاي يعني تسافر معاك؟ عمر: طب وفيها إيه يا آدم؟ هو إحنا رايحين نلعب؟ إحنا رايحين نشتغل. لينظر لنهلة وهشام. عمر: ها، موافقين ولا إيه؟ نهلة: طب وهتقعدوا قد إيه؟ عمر: يعني من ٥ لـ ٦ شهور، ها، قلتوا إيه؟
هشام: والله أنا عن نفسي معنديش مشكلة، بس القرار الأخير لنهلة. كان آدم ينظر لنهلة منتظراً إجابتها، ليدق قلبه بعنف، فهو لا يتخيل بأنها ستسافر مع عمر، حتى قالت: نهلة: مفيش مشكلة، بس توعدني يا عمر تخلي بالك منها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!