دخل زين مكتب آدم. زين: بقولك يا آدم، عاوز آخد بكرة إجازة. آدم: مفيش مشكلة، بس ليه كدا؟ زين بمرح: طبعًا مش حبيبة القلب جت، لازم متبقاش دريان بحاجة. آدم: طب ما بدل ده كله، كنت قولت ليه، وأقولك على حاجة، مفيش إجازة، ويلا امشي من هنا بقا. زين بجدية مصطنعة: آدم، هو مش أنا خطبت كارما؟ آدم باستغراب: أيوه. ليكمل زين: طب هو أنا هفضل خاطبها يا بني؟ أنا عاوز أتجوّز بقا. آدم: طب ما اتجوز، هو أنا ماسكك.
زين: خلاص، اديني إجازة بكرة بقا عشان عاوزين نجهز البيت. فرحنا بعد شهر. آدم بفرحة وهو يحتضنه: طب متقول من الأول يا راجل، ألف مبروك يا زين، بس هتلحقوا تجهزوا البيت في شهر؟ زين وهو يبادله الحضن: الله يبارك فيك يا آدم، عقبالك أنت ودهب يا رب. ولو على البيت، هو كدا كدا جاهز، ناقصه بس يتدفش. آدم: ربنا يتمم على خير يا رب، بس أنا على كدا هسبقك. زين: ده إزاي الكلام ده؟
آدم وهو يجلس مرة أخرى: أصلي كلمت خالي وأمها عشان أتجوزها، وهما وافقوا، والفرح آخر الأسبوع ده. زين: لا والله، وأنا آخر من يعلم صح؟ آدم: إذا كان دهب نفسها متعرفش. زين باستغراب: متعرفش؟ والفرح آخر الأسبوع؟ آدم: أها، أصلي هفاجئها. قايلها إن عندي مناقصة، وأول ما أخلصها هتقدملها. زين: ألف مبروك يا آدم، ربنا يتمملك على خير يا رب. آدم: يارب يا زين، يارب. *** في المساء، ذهبت كارما لزيارة دهب.
كارما: حبيبتي، وحشتيني جدًا. حمد الله على السلامة. دهب وهي تحتضنها: والله أنتِ وحشتيني أكتر. كارما: احكيلي بقا، انبسطي هناك؟ دهب: ههههه، آه انبسط أوي. تخيلي إن طول اليوم شغل، يبقى منبسطش إزاي بقاا؟ كارما: يا بت، عليا الكلام ده، أومال آدم سافر لمين وقضى معاها أسبوع؟ دهب: هههه، أنا، وكان أحلى أسبوع في السفرية كلها والله. كارما: يا سيدي يا سيدي. دهب: قوليلي بقا أنتِ إيه آخر إنجازاتك؟ كارما بهمس: قربي وأنا أقولك.
دهب: هو سر ولا إيه؟ كارما: قربي بس. لنقترب منها دهب. كارما: أنا وزين بعد شهر بالظبط هنكون مع بعض على طول، وحاليًا بنظبط البيت. دهب بصرخة سعادة: هتتجوزوا خلاص! كارما بتكبر مصطنع: أها، عقبالكوا. تحتضنها دهب وتبارك لها، لتقاطعها كارما. كارما: لسه مخلصتش إنجازاتي. دهب: قولي، فيه إيه تاني؟ كارما: أنا خبطت بنت بالعربية. لتتسع عيون دهب: موتّيها! كارما: يخربيتك، فأل الله ولا فالك يا شيخة. بقولك خبطتها. لتقص عليها ما حدث.
كارما: بس يا ستي، ومن ساعتها بقينا أصحاب. لتنظر لها: عاوزة أعرفكوا على بعض. دهب: أكيد، لازم أتعرف عليها. مدام حبيتيها، يبقى هحبها. ثم أكملت بتأثر لما حكته لها كارما. دهب: بس هي إيه اللي مصبرها على جوزها ده؟ متسيبه دي، كدا ممكن تموت مرة في إيده. كارما: والله ياما قولتلها، مفيش فايدة. بتحبه يا دهب. دهب باستنكار: بتحبه! ده اللي هو إزاي يعني بتحبه وهو كل يوم يصبحها ويمسيها بعلقة؟
كارما بحزن على صديقتها: ربنا يهديهولها يا رب. دهب: إن شاء الله. *** عند مروة. كانت تقف بالمطبخ شارده، تعد لها الأكل. فاليوم كان اليوم الأول لعودتها للعمل بعد إجازة طويلة. ليقطع شرودها جرس المنزل، فذهبت لتفتحه. فتفاجئت بسليم أمامه. مروة: أنت بتعمل إيه هنا؟ سليم بنظرات غامضة: ممكن أعرف مبترديش عليا ليه؟ مروة بعند وتحدي: يا سيدي، أنا مش عاوزة أشوفك ولا أكلمك، أنا حرة.
سليم بعند وتحدي أكبر: لا مش حرة يا مروة، وأنا قولتلك، عاوز أجوزك. لينظر حوله، وبعدين هنفضل نكلم من على الباب كدا كتير؟ مروة: آسفة يا سليم، بس أنا عايشة لوحدي ومش هينفع أدخلك. سليم وهو يدخل عنوة من الباب: وأنا مش حد يا مروة، أنا هبقى جوزك. ويغلق الباب ويجلس على الأريكة. لتفتح مروة الباب مرة أخرى وتذهب باتجاهه. مروة وهي تجلس بالكرسي المقابل له: ممكن تقولي أنت عاوز مني إيه؟ سليم: عاوزك يا مروة تبقي مراتي.
مروة: صدقني، مش هينفع. سليم بغضب: ليه مش هينفع؟ مروة: بص يا سليم، أنت مش في موقفي، ولا حاسس باللي أنا حاساه. أنا بعت صحبتي يا سليم، أنا مش عارفة عملت كدا إزاي. سليم: مروة، أنتِ عملتي الصح. لو مكنتيش عملتي كدا، تمارا كانت هتأذيني. وبعدين أنتِ وقفتي مع الحق. مروة: ماشي، حتى لو كلامك صح، بس أنا المفروض كنت اكتفيت إني أقولك على اللي هتعملوه، مش أكون معاك في انتقامك منها.
سليم بإقناع: مروة، انسي تمارا وانسى كل حاجة، وتعالي نبدأ من جديد. مروة وهي تنهض: أنا فعلًا هبدأ من جديد يا سليم، بس مش معاك. سليم: يعني إيه؟ مروة: يعني أنا متقدملي عريس، وافقت عليه. *** إحسان: يعني أنت عاوز تجوز رنا؟ عمر: أيوه يا بابا، بحبها. إحسان: بتحبها ولا عشان شبه ماجدة؟
عمر: صدقني يا بابا، أنا ممكن أكون في الأول اتشديت ليها عشان الشبه اللي بينها وبين ماما، بس بعد كده حبيتها. ونفسي تكون الإنسانة اللي أكمل معاها حياتي. إحسان: طب وسهراتك اللي كنت بتسهرها والبنات؟ يقاطعه عمر: أنا نفسي أعرف مين اللي مديك الصورة دي عني. أنا أينعم كنت بسهر شوية مع صحابي، أما من ناحية البنات، فمليش علاقات معاهم إلا في حدود الصداقة. وحتى السهر مبقتش أسهر من قبل حتى ما أسافر.
كان إحسان يعرف هذا الكلام، ولكن كان يريد سماعه من عمر. إحسان: طيب، أنا عن نفسي موافق جدًا على رنا، بس اللي أنا قلقان منه بقا هي سماح. عمر: ليه يا بابا؟ هي ممكن ترفض؟ إحسان وهو يحك دقنه: بصراحة، آه. أصل أنت متعرفهاش يا بني. عمر بقلق: طب بتقلقني ليه دلوقتي؟ إحسان: لا، متقلقش. مدام أنت ورنا بتحبوا بعض ومتفقين، يبقى متقلقش من حاجة. أنا معاكوا وفي ضهركوا. ليسعل عمر بتوتر: بابا، أنا لسه معرفتش رنا.
لينظر له إحسان بعدم فهم: لسه معرفتهاش إيه بالضبط؟ عمر بتوتر: كله. إحسان: يعني هي متعرفش إنك بتحبها؟ عمر: لا. إحسان: طيب، أنا كمان هكلم والدها، وأنت شوف هتفاتحها في الموضوع ولا لأ. عمر بصوت منخفض: منا لو عاوز أقولها كنت قولت لها. هستناك تقولي روح قولها عشان أقولها. ده إيه النصيحة دي. إحسان: أنت بتقول إيه يا عمر؟ عمر: بدعي يا بابا، بدعي الموضوع يكمل على خير ويهدي خالتي. ***
كارما وهي تنظر للساعة: يا ااه، أنا اتأخرت أوي. دهب: اتأخرتي إيه بس؟ خليكي معايا شوية، أنتِ وحشاني أوي. كارما وهي تتذكر شيئًا ما: بقولك، عاوزاكي تنزلي معايا أشتري شوية من الحاجات اللي ناقصة. دهب: طب ننزل آخر الأسبوع بقا عشان نبقى تاني يوم إجازة. كارما: خلاص، أشطا. باي يا حبيبتي. دهب وهي تخرج معها من الغرفة: باي إيه؟ هنزل معاكي تحت، تعالي. *** يوم الخميس. دخل زين مكتب آدم.
زين بضحك: مبروك يا عريس، بكرة هنفرح فيك، مش مصدق والله. آدم بسعادة: ولا أنا مصدق إني هتجوز دهب خلاص. زين: أيوه يا عم. آدم: لا ونبي بلاش. قرة عين كارما نزلت. زين: أه، قالتلي هتقابل دهب وهيجوا يشتروا حاجات. آدم: أه، دهب قالتلي. *** دهب: كارما، أنا مش قادرة خلاص، بقالنا ساعتين بنلف يا مفترية. كارما: إيه يا دهب، هو إحنا لحقنا؟ دهب: طب تعالي نروح نشرب ولا ناكل أي حاجة الأول. كارما: ماشي، يلا.
ليذهبوا لأحد المطاعم ويطلبوا طعام. دهب وهي تمسح فمها: إيه ده، ده أنا كنت جعانة أوي. كارما بقهقهة: مهو باين. لتنظر لها دهب بغضب: تصدقي، أنا غلطانة إني نزلت معاكي. كادت كارما ترد عليها، ليقاطعها رن الهاتف، لتجدها سهر. كارما: إيه يا حبيبتي؟ سهر ببكاء وصوت متقطع: كارما، تعاليلي لو سمحتي دلوقتي بسرعة، يا كارما، أنا محتاجاكي أوي. كارما بخضة: مالك يا سهر، في إيه وبتعيطي كدا ليه؟ سهر: تعالي بس الأول، مش عارفة أكلم. يا كارما.
كارما بلهفة: حاضر، حاضر، جيالك. لتغلق معه. دهب بتساؤل: في إيه يا كارما؟ كارما: دي سهر اللي كنت حكيتلك عنها، مش عارفة مالها، بس بتعيط جامد. أنا لازم أروح لها، تعالي معايا يا دهب. دهب: ماشي، يلا بينا. *** سهر ببكاء: أنا خلاص مش عاوزاه، أنا عاوزة أطلق منه. كارما بتأثر: خلاص بقا يا سهر، مش أنا قولتلك الكلام ده من يومين، وأنتِ اللي قعدتي تقوليلي بحبه، بحبه. دهب: خلاص يا كارما بقا.
سهر بحزن زائف: لا، سبيها يا دهب، كارما معاها حق، ياريتني سمعت كلامها من الأول، مكنش حصل لي اللي حصل لي. لتهدأ سهر بعض الشيء، لتقول لهم: أنا هقوم أجيب لكوا حاجة تشربوها. لتجذبها كارما من ذراعها: حاجة إيه اللي نشربها بس دلوقتي؟ سهر: لا، لازم طبعًا. وبعدين دي دهب، أول مرة تشرفني، مش عاوزاني أضيفها حاجة. دهب: لا والله، مش لازم، متتعبيش نفسك. سهر: لا طبعًا، أنا هدخل أعمل لكوا عصير فريش، واعملي قهوة عشان عندي صداع.
لتذهب للمطبخ وتحدث سلمي. سلمي: إيه؟ سهر؟ كارما وصلت خلاص؟ سهر: وصلت، بس مش لوحدها، جايبة معاها واحدة صاحبتها اسمها دهب. سلمي بصدمة: بتهزري صح؟ دهب معاها؟ لتضحك بصوت عالٍ: يا ااه، الاتنين مرة واحدة. سهر: ها، هنعمل إيه دلوقتي؟ نلغي ولا إيه؟ سلمي بحدة: لا طبعًا، زي ما هتعملوا مع كارما، تعملوا مع دهب. أصل أنتِ متعرفيش أنا بعزها إزاي. سهر: هههه، مهو باين. طيب اقفلي بقا دلوقتي، خلينا نخلص. لتغلق معها،
فتقول سلمي بعد تفكير: لا، مش هنكلم آدم زي زين، لو كلمناه هو كمان ممكن يفهموا إنه ملعوب. هو كفاية أوي إن زين يشوفها، وهيروح يقول لآدم، مهو أكيد مش هيخلي صاحبه يجوز واحدة بأخلاق دي. لتضحك بشر. لما أقوم بقا ألبس، عاوزة أشوف زين وهو طالع لهم. أما سهر، فهي تعد لهم مشروبًا، وتضع بكل مشروب بعض الحبوب، وتخرج لهم. سهر: اتفضلوا يا بنات، العصير، وأنا عملتلي قهوة.
لتشرب كلا منهم من العصير، وتحدثوا قليلًا، ليشعروا بدوار ويفقدون الوعي. لتتنهد سهر: اوف، أخيرًا. لتتصل بمحمود. سهر: يلا يا محمود، هات اللي معاك واطلعوا. بعد مرور بعض الوقت. سهر: يلا يا محمود، شل لي شوية، لسه قدامنا التانية كمان، يلا حطها على السرير، واطلع انقل التانية. عقبال ما أغير لها. فقامت سهر بتغيير ملابس كارما لملابس نوم فاضحة، وفعلت نفس الشيء مع دهب. لتخرج من الغرفة التي وضعوا بها دهب. محمود: وبعدين؟
سهر: شغل الأغاني يلا، عشان شوية وهما هيصحوا خلاص. *** بمكتب آدم. كان يعمل على مكتبه، ليدخل زين. زين: إيه يا عريس، لسه شغال لحد دلوقتي؟ آدم وهو يغلق الملف: لا، خلاص هقوم أروح دلوقتي. زين: تروح إيه يا عم، ده أنا كلمت سليم والسهره النهاردة للصبح. آدم: طب يلا بينا. ليخرجا من الشركة، ليرن هاتف زين، ليجد رقمًا غريبًا. زين: الـ... الشخص: زين، معايا. زين باستغراب: أيوه، أنا مين حضرتك؟
الشخص: أنا واحد عاوز أفتح عيونك على الحقيقة. زين وهو يعقد حاجبيه: حقيقة إيه؟ الشخص: حقيقة كارما خطيبتك. لو عايز تعرف هي بتعمل إيه من وراك، تعالي العنوان ده. زين بعصبية: أنت بتقول إيه يا حيوان أنت؟ أكيد كداب. الشخص: تعالي، وأنت هتشوف بعينك، وساعتها هتعرف مين الكداب. أصل الصراحة، أنت صعبت عليا لما عرفت إنها هتتجوز واحد محترم زيك. أصل أنت خسارة فيها. وأنا كدا عملت اللي عليا. سلام. لينظر زين للهاتف بغضب.
آدم: في إيه يا زين؟ مين ده وقال لك إيه عصّبك كدا؟ زين: اركب يا آدم دلوقتي. ليركب آدم مع زين، ويقصه له ما حدث. *** وصل زين وآدم العنوان. آدم: اهدا يا زين، إحنا لسه مش متأكدين. ليتجاهل زين كلام آدم، ويصعد بالمصعد، ومعه آدم الذي يحاول تهدئته. كل هذا وسلمي تراقبهم، وسعدت كثيرًا لمجيء آدم مع زين. سلمي: ههههه، اشربي بقا يا دهب أنتِ وكارما. عند دهب.
استيقظت دهب، لتنظر حولها باستغراب، فهي بغرفة غريبة عنها. لتخرج من الغرفة، لتجد رجالًا يدخنون، ويجلس بجانبهم فتيات بملابس فاضحة، وأصوات مزيكا عالية. لتنصدم مما تراه وتسمعه. لتنظر لنفسها، لتلاحظ ما ترتديه، وكادت تدخل الغرفة مرة أخرى، لتجد أحدهم يسحبها من ذراعها عنوة. الرجل: أنتِ رايحة فين يا قطة؟ ده إحنا مصدقنا إنك صحيتي. دهب وهي ما زالت تشعر بالدوار: أنا فين؟ وأنت مين؟
ليسحبها من يدها: تعالي بس الأول. ويجلسها على الأريكة، ويقترب منها ليقبلها. في نفس الوقت، عند كارما. استيقظت، لتلاحظ ملابسها، والغرفة المتواجدة بها، لتسمع صوت الباب يفتح، ودخل رجل. الرجل: أخيرًا صحيتي، نوم العوافي يا قلبي. كارما بتعب: أنت مين؟ وعاوز مني إيه؟ ها؟ الرجل بشر: هتعرفي دلوقتي أنا عاوز إيه منك. في نفس الوقت، دق الباب بخبطات عالية ومرتفعة، لتفتح واحدة من الفتيات. الفتاة بدلع: مبرّاحة الله، هي الدنيا طارت؟
لتجد آدم وزين أمامها. الفتاة: أنتو عاوزين مين؟ ليتجاهلوها، ويدخل زين وآدم الشقة، ليبحث زين عن كارما. آدم وهو ينظر بالمكان: زين، مينفعش كدا، وبعدين بص، كارما مش موجودة. وكاد يكمل، لتقع عينه على دهب، لينصدم مما يراه. أما زين، فاحتد يبحث عن كارما. آدم بصدمة: دهب! ويذهب باتجاهها. فدهب متواجدة داخل أحضان رجل آخر، وبملابس نوم لا تستر شيئًا، والرجل يقبلها. دهب بدوخة: آدم. وتحاول النهوض، ليجذبها آدم من ذراعها بغضب.
آدم: أنتِ بتعملي إيه هنا؟ ها؟ انطقي بقول لك. ليحاول الرجل جذب دهب من آدم، ليسدد له آدم اللكمات. ويجذب دهب مرة أخرى، ويقوم بصفعها بعدة صفعات متتالية، ويجذبها من شعرها، وينزل بها من العمارة. دهب بتوجع ودموع: آه، آدم، أنا معملتش حاجة، صدقني. آدم وهو يركبها السيارة بملابس النوم: اخرسي يا وسخة. بقا بتستعبطيني وفكراني مش هعرف صح. لتري سلمي كل ما فعله مع دهب، لتفرح بشدة. أما زين، فبحث عن كارما، لم يجده.
ليفتح زين أحد الغرف، ليراها نائمة على السرير، ولم يرى دفعها للرجل، فهي صغيرة الحجم بالنسبة له، وكان يغطي عليها. ليمُسك الرجل من تلابيبه، ويظل يسدد له لكمات، ويتجه لكارما، وكادت ترمي نفسها بحضنه، ليسدد لها صفعات متتالية، وهو يقول لها: بتستغفليني يا وسخة. يا بنت الـ... وظل يضربها حتى فقدت الوعي. فيلاحظ فقدانها الوعي، ليبصق عليها، ويخرج من الغرفة، ودموعه تأبى النزول.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!