داخل أحد الكافيهات. عمر بغمزة: لا، حلو اللي انت عملته فيهم ده. آدم ببعض الانفعال: يستاهلوا أكتر من كده كمان، ده هما السبب في اللي أنا فيه دلوقتي. لينظر لعمر ويكمل: عارف لو جبت سيرة لدهب هعمل فيك إيه. عمر بسخرية: هتعمل إيه يعني؟
ليكمل باستفزاز: وبعدين متخافش، مش هروح أقولها. أصل، وانتِ عند طنط ميرفت وفونك رن، آدم الفضول قتله و قام وراك وسمعك وأنتي بتكلمي رامي. بس شوفت يا دومي، لما حبيت تعرف أصل الموضوع كلمتني إزاي. بس متنكرش إني خدمتك. آدم: آه، خدمتني. لما حكتلي حكاية رامي وشك في تقي، وشك طلع في محله. بعد ما موته ضرب، وكنا رايحين بيته عشان نجيب كل الصور اللي عنده. حكالي إن تقي هي اللي زقاه على دهب. عمر: يا ولاد الـ...
لينهض آدم: المهم، أنا ماشي دلوقتي. وكاد أن يرحل، ليرجع مرة أخرى لعمر. آدم بتلعثم: شكراً يا عمر عشان لما كلمتك وافقت تقابلني وحكتلي على رامي ده. عمر بضحكة: العفو يا دومي. لينظر له آدم: تصدق أنا غلطان. و تاني مرة بقولك، أوعى دهب تعرف بحاجة من اللي حصلت. عمر: مقولنا حاضر، خلاص. ليغادر آدم ويمسك عمر هاتفه. عمر: دهب، انتي روحتي ولا لسه؟ دهب: لا، لسه. بس خلاص ماشية أهو. عمر: لا استنيني خمس دقايق وهكون عندك.
دهب: متتعبش نفسك يا عمر. عمر وهو يركب سيارته: يا بنتي، أنا أصلاً عاوز أكلمك في موضوع. دهب: موضوع إيه ده؟ عمر: لما أجلك هتعرفي. في مكتب زين. وقرب انتهاء دوام العمل، قام باستدعاء كارما. لتدخل كارما له، لتجده شارداً. ويا ليتها تعلم بأنه شارد بها. كارما: آمر يا فندم. زين: كارما، اقعدي. عاوز أتكلم معاكي. كارما وهي تجلس: اتفضل. زين بجدية: كارما، دلوقتي إنتي عرفتي إني بحب سلمى، صح؟ لتغتاظ كارما منه، ولكنها
ردت عليه ببرود وقالت: آه، وبعدين؟ زين وهو يقوم من على مكتبه ويجلس أمامها: أنا عاوزك تبقي مراتي، وعاوز أحبك، وعاوز نبدأ من الأول. كل المطلوب منك بس إنك تديني وقتي عشان أحبك، وأنا واثق إني هحبك. وصدقيني مش هخذلك تاني. كارما بعد تفكير: ماشي يا زين. ليبتسم زين. ليقاطعهم دخول آدم. زين: فيه حد يدخل كده؟ قطعت لي خلفي. آدم وهو ينظر لكارما: يا بني، أنا عارف إنك أكيد لسه بتشتغل. وبعدين افتكرت كارما روحت.
زين لكارما: ماشي يا كارما، نكمل كلامنا بكرة. لتؤمئ له كارما. آدم بعد أن رحلت: هو إيه الموضوع؟ زين بكذب: موضوع إيه؟ آدم: كارما، إيه حكايتك معاها؟ هي مش رفضتك؟ زين: لا، أنا هتقدملها تاني. آدم: إنت بتحبها بقا؟ زين بتهرب: كنت عاوزني في إيه؟ آدم: تعال بس نروح عندي البيت ونتغدى، وبعدين هحكيلك. زين: ماشي. في سيارة عمر. دهب بصدمة: بتقول إيه؟ آدم بجد عمل كده؟
ليؤمئ لها ويكمل: ده خرمش رامي على الآخر، وطلعت اختك فعلاً اللي وراه. دهب: آه، منا عرفت لما قابلتو إنهاردة. عمر: يلا، أهم خدوا عقابهم. بس آدم ده إيه دماغه حلوة ونضيفة. دهب: بس أنا مش عارفة إزاي آدم كلمك، ده مش بيطيقك، ده يطيق العما ومش يطيقك. عمر: وأنا برضه استغربت لما كلمني، بس أصل هو الموضوع محدش عارفه غير أنا وإنتي وهو. وعارف كدا عشان كدا كلمني. لتتبسم دهب على ما فعله آدم من أجلها. في منزل آدم.
كانت سلمى جالسة مع ميرفت تشتكي لها من آدم وبروده معها. سلمى: مش عارفة أعمل معاه إيه يا عمتو. ميرفت بتنهيدة: اصبري يا سلمى عليه، واسمعي كلامي. سلمى: منا صابرة أهو يا عمتو، بس طول ما دهب قدامه مش هينساها. ميرفت: سلمى، إنتي كنتي عارفة كويس من قبل آدم ما يخطبك إنه بيحب دهب، ومع ذلك وافقتي. يبقى تكلمي اللي بدأتيه من الأول، ومتنسحبيش وتسبيها هي اللي تكسب. سلمى بغل: نفسي أفهم بيحب فيها إيه، ولا بابا بيحب أمها ليه إيه.
ميرفت بشر: صبرك بس عليا، وأنا هخليلك آدم وهشام يكرهوها هي وأمها. سلمى بلهفة: هتعملي إيه؟ قولي لي. ميرفت: هقولك في وقتها يا سلمى. سلمى بغيظ: أنا بس نفسي أعرف إزاي لسه بيحبها رغم الكلام اللي حكيناه، يعني بيحبها وهو عارف عنها الكلام ده. ومثل لو عرف إنه إحنا كدبنا، ليه هيعمل فينا إيه؟ آدم: برافو، حلو أوي الكلام ده يا سلمى. لتنصدم سلمى وميرفت من وجود آدم وصديقه زين. سلمى بتلعثم: آدم، إنت جيت إمتى؟
آدم بهدوء: من بدري يا سلمى، وأنا هنا مستني أشوف آخركم إيه. بس بجد برافو عليكوا. ميرفت: إنت فهمت إيه يا آدم؟ أكيد فهمتنا غلط. آدم: بالعكس يا ميرفت هانم، أنا فهمتكو صح جداً. بس أنا مش هغلطكو، لأن الغلط كان مني أنا من الأول لما صدقتكو. لما جيتوا قولتلولي مع إن كلامكم كان عكس اللي أنا شايفه من دهب وعكس اللي قالتهولي، بس صدقتكم إنتو، وده غلط. زين: آدم، تعال. كاد أن يرحل ليقاطعه آدم بإشارة من يده، ويقترب من سلمى.
آدم: تعرفي إنك كنتي بتصعبي عليا أوي يا سلمى، عشان مكنتش عارف أديكي الحب اللي تستاهليه، وعشان قلبي كان مع غيرك. فيكمل بسخرية: بس طلع إني عارف إنه قلبي لغيرك، ووافقتي عليا. سلمى بغل ودموع تنهمر على خديها: وافقت عليك عشان بحبك يا آدم. لينظر لها زين ودموعه متحجرة بعينيه. آدم وهو يقترب من أذنيها وبصوت هادئ: وافقتي عليا عشان أنا بحب دهب، عاوزة تاخديني من دهب زي ما أمها خدت أبوكي مني. سلمى ببكاء: إنت بتقول إيه يا آدم؟
لا طبعاً، أنا بحبك. آدم وهو يخلع دبلته: وأنا مبحبكيش. ليضع خاتم الخطوبة على الطاولة ويغادر. ميرفت: آدم، إنت اتجننت؟ إيه انت بتعملو ده؟ بتسيب بنت خالتك عشان واحدة متسواش. آدم وهو يغادر: لا تسوى يا ميرفت هانم، وتسوى كتير كمان. ليغادر، ليقترب زين وميرفت من سلمى الباكية وقلبه يتقطع على حبيبته. سلمى: لا يا آدم، متسبنيش. أنا بحبك يا آدم. عند آدم. كان يركب سيارته ودموعه تنهمر على حبيبته التي ظلمها وكسر قلبها.
وصل آدم بسيارته منزل هشام. دخل آدم البيت بعد أن فتحت له الخادمة ليسألها عن خاله، فأخبرته بأنه يعمل في مكتبه. دخل آدم لهشام. هشام باستغراب: آدم، خير؟ مال وشك؟ إنت كنت بتعيط. آدم: لازم أتكلم معاك ضروري. نزلت دهب من غرفتها لتجلس مع والدتها، لتجد سلمى تدخل من الباب وهي تبكي. دهب: سلمى، مالك؟ إنتي كويسة؟ فيكي حاجة؟ لتنظر لها سلمى بغل. سلمى بغضب وصراخ: كله منك إنتي، إنتي السبب. بسببك إنتي سبتني.
ليخرج آدم وهشام من المكتب على صوت سلمى. هشام بغضب: سلمى. لتلتفت سلمى له: صحيح الكلام اللي آدم بيقوله؟ سلمى ببجاحة: أيوه يا بابا، صحيح. ومستعدة أعمل أكتر من كده كمان. بس دي، وتشاور على دهب، متخدش مني آدم. مش هسمحلها. كفاية أوي أمها خدتك مني. هشام وهو يصفعها: اعتذري حالا لدهب عشان اللي إنتي عملتيه في حقها يا سلمى. سلمى وهي تضع يدها مكان الصفعة: بتضربني عشانها صح؟
طبعاً، مهي بنت حبيبة القلب. بس لا يا بابا، مش هعتذر من حد، وبذات من دي. لتنظر لآدم وتتجه ناحيته. سلمى: آدم، إنت عارف إني بحبك وبحبك من زمان، من قبل ما هي تحبك. أنا أولى بحبك منها. هي مش بتحبك قدي، صدقني. آدم وهو يبتعد عنها ويقترب من دهب وبصوت منخفض: سامحيني يا دهب. لتنزل دمعة من عينيه أمامها. سلمى: لا يا آدم، أنا بحبك. هشام: سلمي على أوضتك، ومش عاوز أشوفك النهارده. اتفضلي.
لتنظر سلمى لدهب: مش هسيبهولك يا دهب، وهتشوفي. لتصعد لغرفتها وتغلق الباب خلفها بعنف، وتفكر في حل لاسترجاع آدم لها. سلمى بعد تفكير: لقيته. وتمسك هاتفها وتطلب الشخص الذي سيساعدها في محاولتها لاسترجاع لآدم. كانت تمارا تجلس مع أصدقائها عندما اتصل بها سليم. تمارا: أيوه يا سليم. لا، مش في البيت. قاعدة مع صحابي في كافيه. إحدى صديقاتها: ميهمش يجي عشان نتعرف عليه. لتؤمئ تمارا لها: متعدي عليا، عايزه أعرفك عليهم. سليم...
تمارا: أوكي، مستنياك. لتقول أخرى من صديقاتها: إيه يا بنتي ده؟ لحقتي تنسي مراد؟ تمارا بضحك: يا بنتي، سليم ده بحبه من قبل مراد. مروة، أكيد فاكرهم. مروة: بقالي كتير مشفتوش. مروة في سرها: وحشتني أوي يا سليم. بعد مرور يومين. ومجيء اليوم الذي ستسافر فيه دهب. كانت دهب تجهز حقيبتها، ونهلة بجانبها. نهلة ببكاء: حبيبتي، خدي بالك من نفسك هناك، وابقي كلميني كتير يا دهب.
دهب وهي تمسح دموع والدتها: أكيد يا ماما، طبعاً. وإنتي برضه ابقي كلميني، اتفقنا. نهلة: اتفقنا. لتنزل دهب للأسفل، لتجد هشام وبجانبه آدم. نهلة: آدم، إزيك؟ جيت إمتى؟ آدم بابتسامة لم تصل لعينيه: تمام، حضرتك. لسه واصل. ونظر لدهب: جيت أوصل دهب المطار. نهلة: حبيبي، تعبت نفسك. السواق كان هيوصلنا للمطار. هشام: آدم مصمم يا ستي، وأنا وافقت. آدم هيوصلها، وأنا وإنتي هنودعها هنا عشان متتعبيش تاني.
نهلة: لا يا هشام، أنا عاوزة أوصل بنتي للمطار. وبعدين تعب إيه ده؟ دول كانوا شوية سخونية. دهب: متتعبيش نفسك يا ماما، وأنا هتابعك بالموبايل. بالسيارة. دهب: عامل إيه يا آدم؟ آدم وهو ينظر لها بلهفة لسماع صوتها: الحمد لله، بقيت أحسن لما شوفتك وسمعت صوتك. لتتبسم له دهب. ليتجرأ آدم ويمسك يدها. آدم: هتوحشيني أوي. لتسحب دهب يدها من يده. آدم: دهب، سامحتيني؟ دهب بابتسامة: سامحتك يا آدم. آدم وهو ينظر لها غير مصدق: بتتكلمي جد؟
طب قوليها تاني كده. دهب بضحكة: سامحتك يا آدم. بس عارف لو عرفت إنك شكيت فيا تاني أو كدبت عليا، هعمل إيه؟ آدم بفرحة: اعملي اللي إنتي عاوزاه. يوصل آدم للمطار. بالمطار. كان عمر ينتظر رنا ودهب. فوصلت رنا ومعها تمارا، وذهبت باتجاه عمر. رنا: عمر، أحب أعرفك تمارا أختي. عمر بمرح: أهلاً تمارا. تمارا: أهلاً عمر. ليأتِ إليهم دهب وآدم. عمر: كل ده تأخير يا هانم. دهب بمرح: آسفة يا فندم. لتنظر لرنا ويحتضنوا بعض.
لتنظر تمارا لآدم بكره شديد، فهو كان السبب الذي تركها سليم. آدم: إزيك يا تمارا؟ تمارا: كويسة. لتنظر لها دهب باستغراب. رنا: دهب، دي تمارا أختي. دهب بابتسامة: آه، أهلاً وسهلا. دهب: وده آدم، يبقى ابن اخت أونكل هشام. رنا: إزيك أستاذ آدم؟ تمارا بسخرية: غني عن التعريف طبعاً. دهب: إنتوا تعرفوا بعض ولا إيه؟ كل هذا وعمر ينظر لهم ويلاحظ نظرات الكره في عين تمارا. آدم: آه، كنا زملاء في الجامعة. تمارا: نسيت حاجة كمان يا آدم؟
رنا باستغراب: إيه هي يا تمارا؟ تمارا: أصل أنا أول حب لآدم، ويا حرام كان من طرف واحد. لينصدم آدم، وتنظره له دهب وهي تتذكر حديثه معها. آدم: إنتي أول حب في حياتي يا دهب. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!