كانت دهب تتحدث مع نهلة وهشام بعد أن رحل عمر. قالت سلمي: "هطولوا بقا هناك." دهب: "عمر قال هنقعد ست شهور هنا." سلمي: "آه." هذا وادم يراقبها، فهو يشتعل مما فعلته. ليرن هاتف دهب، لتجد رقم رامي، لتستأذن منهم حتى ترد على الهاتف. دهب، بعد أن دخلت غرفة بالمنزل وأغلقت على نفسها: دهب بغضب: "انت بتتصل تاني ليه يا حيوان انت مش خلاص خدت فلوسي؟ رامي باستفزاز: "لا مش خلاص، أصلي نسيت أقولك إني عامل كذا نسخة من صور أختك المصونة."
دهب بصدمة: "انت بتقول إيه؟ يعني أنت ضحكت عليا ومعاك نسخ تانية من الصور؟ رامي: "طبعاً يا قطة، وجهزيلي مبلغ زي بتاع المرة اللي فاتت كدا، وهنتقابل بكرة بعد الشغل في نفس المكان." دهب بغضب: "أنا مش هديك فلوس تاني، أنت هتقعد تشتغلني ولا إيه؟ رامي: "طب اعملي حسابك، لو مجتيش صور أختك هتوصل لأبوكي. سلام يا قطة." وأغلق الهاتف في وجهها. دهب بغضب: "يا حيوان." ليدخل ادم عليها الغرفة. ادم بملامح غامضة: "كنتي بتكلمي مين؟
دهب وهي لا تزال غاضبة: "وانت مالك أنت؟ أووووف! قامت بزقه وكادت تخرج من الغرفة، ليمسكها من ذراعها. ادم: "اخلصي يا دهب، مين اللي كان بيكلمك وعايز منك إيه؟ دهب بزعيق وتزق ادم في صدره: "وانت مالك بتتدخل في حياتي ليه؟ إياك، إياك يا ادم تتدخل في أي حاجة تخصني تاني." فأمهلت رحل دهب وتتركه، وهو يشتعل من الغضب. لتخرج دهب لهم. دهب: "ماما، أنا همشي أنا بقا عشان تعبت النهارده في الشغل."
هشام لنهلة: "طب يلا يا نهلة، احنا كمان يلا يا سلمي." لتنفخ سلمي وتتأفف من تحكم دهب بهم. ليأتي ادم وينظر لهم. سلمي وهي تنظر لادم: "بس احنا ملحقناش نقعد يا بابا، لو هي عايزة تمشي تمشي هي." هشام بحزم: "سلمي خلاص، ويلا عشان هنمشي كلنا مع بعض." ليخرج هشام برفقة عائلته من منزل ميرفت، ليخرج معهم ادم. هشام: "اتفضل أنت وطنط نهلة وأنا وراك بالبنات." هشام: "ملوش لازمة يا ادم، هييجوا معايا." ادم: "خلاص بقا، أنا مصمم." لتُقال
ميرفت: "خلاص يا هشام، خلي سلمي ودهب مع ادم." هشام: "طب يلا." في السيارة. كان ادم ينظر لدهب من خلال المرايا، أما سلمي فلم تتوقف عن الثرثرة. ليرن موبايل دهب، فلم ترد. لتنظر لها سلمي. سلمي بخبث: "انتي مش ناويه تردي ولا إيه؟ ليرد ادم على سلمي: "ملكيش دعوة يا سلمي." لينظر لدهب مرة أخرى من المرايا. لتغتاظ سلمي من رد ادم عليها، لتنظر لدهب مرة أخرى وتختطف الهاتف من يدها.
سلمي بلؤم: "وأنا أقول مين اللي بيتصل، انتي متخانقة معاه ولا إيه؟ دهب بنرفزة: "هاتي الموبايل يا سلمي." لتكمل سلمي: "عارف مين اللي بيتصل يا ادم، ده عمر حبيب القلب." ليوقف ادم السيارة مرة واحدة وينظر لسلمي بغضب ويأخذ منها الهاتف. ادم بغضب ونرفزة: "سلمي، أول وآخر مرة تتعدي حدودك مع دهب، فاهمة؟ ليعطي الهاتف لدهب، لتختطفه دهب من يده بنرفزة وتنزل من السيارة. لينزل ادم خلفها. ادم: "لـيـه نـزلتـي ولـيـه بـتـكـلـمـي مـيـن؟
دهب: "مش هروح معاكو في حتة، و بكلم أنكل هشام." لتأتي سيارة هشام، فادم كان قد سبق هشام بعض الشيء. هشام: "طب ما في حاجة ولا إيه؟ دهب: "لا مفيش، بس عايزة أركب معاكو." لتذهب دهب مع هشام ونهلة، ليركب ادم السيارة مرة أخرى. ادم بعصبية شديدة وزعيق: "عاجبك كدا لما خليتيها تنزل؟ سلمي بانفعال: "متنزل، ولا تغور في داهية." ادم: "سلمي احترمي نفسك بقا." ليمشي بالسيارة بسرعة شديدة ليسبق هشام للمنزل. ادم بغضب: "انزلي."
سلمي وهي تدعي الندم: "ادم متزعلش، حقك عليا." وكادت تكمل ليقاطعها. ادم: "قولتلك انزلي." لتنزل سلمي، ويرحل ادم في نفس الوقت. يصل هشام، ينزل كل منهم من السيارة ويدخلون المنزل، ليجد هشام سلمي مازالت موجودة ولم تصعد لغرفتها. هشام: "سلمي تعالي ورايا على المكتب عاوزك." سلمي: "حاضر." لتصعد دهب ونهلة على غرفهم. في المكتب. هشام: "ممكن أفهم إيه اللي حصل؟ سلمي بكذب: "مش فاهمة يا بابا، قصدك إيه؟ هشام: "عملتي إيه لدهب يا سلمي؟
سلمي: "أبدا يا بابا، أنا كنت بهزر معاها وهي اللي قلبت ونزلت من العربية." هشام: "احكي، عملتي إيه؟ لتقص له سلمي ما حدث، لأنها خافت أن يحكي ادم له. هشام بحزم: "ماشي، بكرة الصبح هتتأسفي لدهب." سلمي: "بس يا بابا." ليقاطعها هشام. هشام: "غلطتي يا سلمي، وهتعتذري." في صباح يوم جديد. نزلت دهب لتفطر، فوجدت هشام ونهلة. دهب: "صباح الخير." نهلة وهشام: "صباح النور." نهلة: "يلا حبيبتي افطري قبل ما تنزلي شغلك."
لتؤمئ لها دهب وتجلس لتفطر. فتنزل سلمي وهم يفطرون. سلمي: "صباح الخير." لترد نهلة عليها: "صباح النور يا حبيبتي، صاحية بدري يعني النهاردة." سلمي: "داده سميحة هي اللي صحتني يا طنط." نهلة باستغراب: "ليه؟ هشام: "أنا اللي قلتلها تصحاها عشان سلمي هتعتذر لدهب." لتنظر نهلة لدهب: "هو إيه اللي حصل عشان تعتذر لها؟ هشام: "هقولك بعدين يا نهلة، يلا يا سلمي اعتذري." سلمي بتمثيل للندم والزعل: "سوري يا دهب، أنا زودتها معاكي امبارح."
دهب ببرود وتنهض من على الطاولة: "حصل خير. عن إذنكم يا جماعة عشان متأخرش." وصلت دهب مكتبها، ليطلبها عمر، فدخلت المكتب. عمر: "ممكن أعرف مكنتيش بتردي عليا ليه؟ دهب: "كنت في العربية مع ادم وسلمي." عمر: "آه فهمت، مالك مبوزة ليه كدا؟ دهب: "مفيش، مصدعة شوية بس." عمر: "طب ابعتي لرنا تجيلي هنا عشان هقولها إن هي المصممة اللي هتسافر معانا." دهب: "حاضر." لتخرج دهب من المكتب وتستدعي رنا. رنا بمرح: "صباح الخير يا دهب."
دهب بابتسامة: "صباح النور يا رنا." لتقترب رنا منها وبصوت واطئ. رنا: "متعرفيش عمر بيه عايزني ليه؟ دهب بضحكة عليها: "لا معرف." رنا بلهفة: "بجد؟ طب ليه؟ دهب بصوت منخفض: "أصل هو عجبته تصاميمك وانتِ اللي هتسافري معانا." رنا بفرحة: "بجد بتكلمي جد؟ دهب: "آه، ويلا ادخلي لو بقا، بس متقوليش إني قلت لك." رنا: "تمام." لتدخل رنا مكتب عمر. عمر بابتسامة عاشقة: "تعالي يا رنا." رنا بفرحة خفية: "حضرتك طلبتني."
عمر: "آه، حضري نفسك عشان هتسافري معانا باريس." رنا بتمثيل وفرحة حقيقية: "بجد والله، يعني تصاميمي عجبتك؟ عمر بمرح: "لمتت، وإلا مكناش اخترناك." رنا: "تمام." عمر: "حضري نفسك بقا عشان هنسافر آخر الأسبوع." يخرج عمر من مكتبه. عمر: "دهب، أنا خارج ومش راجع تاني، الشركة عندي شغل بره." دهب: "تمام يا عمر، بس لو أنكل إحسان سألني عليك أقوله إيه؟ عمر: "قول له عنده شغله بره الشركة، تمام." عند ادم.
كان يخرج من مكتبه وهو يتحدث بالهاتف. ادم: "انت فين؟ لازم أقابلك ضروري." عندما قابل زين أمام المكتب. ادم: "تمام، جايلك. سلام." زين: "إيه ده، انت خارج ولا إيه؟ ادم باختصار: "أيوه." زين باندهاش: "طب والشغل يا ادم؟ ادم وهو يرحل: "البركة فيك." زين بتفكير: "هو في إيه، ورايح فين ده، وكان بيكلم مين ده؟ ليرجع لمكتبه. ليجد كارما تعمل على المكتب، فيسرح في جمالها.
فهو يلاحظ معاملتها الباردة معه، وهذا يزعجه، ولا يعلم لما ينزعج من برودها وتجاهلها له. فهو تعود على حبها واهتمامها. لتنظر له. كارما ببرود: "حضرتك عايز حاجة؟ زين: "احممم، لا. آه، عايز قهوة." كارما: "حاضر." كانت دهب تجلس بالمطعم بانتظار رامي، وهي تفكر أكان يجب أن تخبر عمر. دهب: "لا، أنا كدا صح. عمر ما كان ينفع يعرف، أخاف يعمل حاجة في رامي. ولا حاجة، هخلص بس معاه وأشوف تقي، عشان أنا بدأت أحس إنها اللي ورا رامي."
ليدخل المدعو رامي ويجلس معها. رامي: "ها يا حلوة، جهزتي الفلوس؟ دهب: "آه." كاد أن يأخذ النقود، ولكنها سحبتها مرة أخرى. لينظر لها رامي باستغراب. دهب: "معاك كام نسخة من الصور دي؟ رامي بضحكة مستفزة: "تعرفي تعدي لحد كام؟ دهب بغضب: "تقي اللي مسلطاك عليا، صح؟ لتتلعثم رامي وتتوتر: "إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ هي هتفضح نفسها بنفسها." دهب وهي تلاحظ توتره،
ففهمت أن أختها معه: "طيب، اعمل حسابك دي آخر مرة هاخد منك فلوس، وبلغ تقي بكده، لا أما صورها اللي أنا خدتها منك أنا اللي هوصلها لأبوها." فأمهلت رحل وتترك رامي. ليخرج هاتفه ويتصل بتقي ليخبرها بما حدث. رامي: "بقولك، عرفت إنك انتي اللي مسلطاني عليها." تقي بعصبية: "إزاي يعني عرفت؟ منين؟ أكيد عملت حاجة خليتها شكت فيك، ده أنت حمار." رامي بعصبية: "متلمي لسانك يا تقي، في إيه؟ هو أنا عشان سكتلك؟ تقي بشر: "طب هنعمل إيه دلوقتي؟
هطلع أنا كدا من المولد بلا حمص." رامي: "لا طبعاً، هنفكر في خطة جديدة." وكاد يكمل كلامه معها، ليتفاجئ بشخص يجلس أمامه. رامي بتفحص: "انت مين؟ ومين اللي قالك تقعد؟ الشخص بغرور: "أنا مين هتعرف بعدين، وعايزك في مصلحة." ليعبس رامي: "مصلحة إيه دي؟ الشخص: "تعالي بس معايا، وهقولك في الطريق." رامي: "نيجي منيجيش ليه؟ يلا." ليذهب رامي معه، ولا يعلم بما سيحدث له ولتقي من وراء هذا الشخص. عند تمارا وسليم.
تمارا: "ماما، أنا خارجة أشوف صحابي." سماح: "ماشي، بس متتأخريش عشان أبوكي." تمارا: "حاضر، سلام." لتنزل تمارا من البيت، لتجد سليم منتظرها. تمارا بهدوء: "انت إيه اللي جابك هنا تاني يا سليم؟ سليم: "عايز أتكلم معاكي." تمارا: "ماشي يا سليم، نتكلم. لما نشوف آخرته." لتذهب برفقة سليم، ليتحدثوا. في أحدى الكافيهات. كان يجلس سليم وتمارا.
سليم بترجي ويمسك يديها: "تمارا، خلينا نبدأ من جديد. انسي اللي حصل زمان، وانسي اللي أنا عملته. أنا كنت غبي إني ضيعتك من إيدي. انسي ونبدأ من جديد." تمارا بهدوء: "أنا نسيت فعلاً يا سليم، لو ما كنتش نسيت، ما كنتش جيت معاك لهنا." سليم بفرحة: "يعني إيه الكلام ده؟ تمارا: "يعني موافقة، وهديك فرصتك يا سليم إنك تثبتلي إنك ندمان وبتحبني فعلاً." سليم بفرحة وبضحك: "وأنا أوعدك إنك مش هتندمي."
تمارا في سرها: "ههه، انسي أنت اللي تنسي. أنا أنسي اللي عملته فيه زمان يا سليم." في مكان مهجور. كان رامي ينهال ضرباً، فالرجل الذي قابله في المطعم اصطحبه لهذا المكان، وقام رجاله بضربه. ليدخل عليهم وهم يضربوه. رامي بتعب: "انت مين يا جدع أنت، وعايز مني إيه؟ الشخص: "من ناحية عايز، فأنا عايز." وقام بضربه. الشخص: "فين صور تقي؟ رامي بتوتر: "أنا مش فاهم، انت بتكلم عن إيه؟
الشخص: "لا فاهم يا روح أمك، ولا أخلي الرجالة تفهمك بطريقتهم." رامي بسرعة: "لا، خلاص الصور عندي في البيت." لينظر الرجل لرجاله. الشخص: "فـُـكـوه." لينفذوا ما أمر به. الشخص: "يلا بقا يا حلو، عشان هتحكيلي الموضوع من أوله، وهتفهميني عايز من دهب إيه." في منزل فتحي. كانت تقي بغرفتها تحاول الاتصال برامي. تقي: "انت فين يا زفت الطين، وقافل تليفونك ليه؟ لتسمع دقات على الباب عالية، لتخرج من غرفتها.
فتحي وهو يذهب لفتح الباب: "الله، إيه ده؟ براحة، إحنا واقفين ورا الباب." ليفتح، ليجد أمامه شخصين لا يعرفهم، أحدهم مضروب والآخر يمسكه. الشخص وهو يدفع رامي: "خش يا حبيبي، متتكسفش، ده بيت حماك برضه." لتنصدم تقي من وجود رامي، وخافت أن يحكي رامي ما حدث. فتحي بزعيق: "انتو مين يا جدع أنت؟ الشخص وهو يقوم برمي صور تقي في وجه فتحي: "خد اتفرج على صور بنتك الحلوة." تقي في سرها: "يالهوي، انتي فين يا ماما؟
كان لازم تخرجي النهاردة السوق؟ يالهوي، أبويا هيموتني." فتحي بصدمة: "إيه ده؟ الشخص بسخرية: "إيه؟ مش عارف ده إيه؟ دي صور، لا مؤاخذة، بنتك. أما ده بقا، فهو اللي مصورها وبمزاجها. الاتنين عندك أهو، وأنا عملت اللي عليا. سلام." ليخرج من المنزل ويرن هاتفه. عمر: "عملت إيه؟ ادم بشر: "كل خير، طبعاً."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!