الفصل 7 | من 34 فصل

رواية دهب لا ترحلي الفصل السابع 7 - بقلم فاطمة محمد

المشاهدات
16
كلمة
2,260
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

دهب: نعم عاوز إيه يا أدم؟ أدم بحزن: اسمعيني يا دهب، أنا آسف على اللي حصل بجد. معرفش عملت كده إزاي، سامحيني. أنا آسف، صدقيني مش هكررها تاني. دهب: بص يا أدم، مش معنى إني وافقت أديك فرصة إنك تسوء فيها. والظاهر إني اديت فرصة للشخص الغلط. أدم: صدقيني مش هكررها تاني. وبصراحة كده مش عارف أشتغل، مش مركز. عاوزك قدام عيني طول الوقت. دهب: ماشي يا أدم، بس يكون في علمك هتبقى أول وآخر فرصة.

أدم بفرح: صدقيني مش هتندمي. وأنا بليل هعدي عليكي أشوفك. *** في المساء، دخل أدم منزل خاله وبيده وردة. هشام: أهلاً أدم. أدم ببكش: حبيبي عامل إيه؟ ليك وحشة والله يا خالو. جاءت نهلة إليهم. نهلة: أدم، إزيك؟ أخبارك إيه؟ أدم بابتسامة: بخير الحمد لله. اتفضلي. وأعطى لها باقة الورد. نهلة: ميرسي يا حبيبي، كلك ذوق. أدم بجهل مصطنع: أومال فين دهب يا خالو؟

عديت الصبح عشان آخدها معايا. داده سميحة قالتلي إنها تعبانة، فمشيت. وقولت أعدي عليها بعد الشغل. نهلة: آه، أنا اتفاجئت فعلاً إنها ما راحتش شغل. كانت مرهقة شوية، بس دلوقتي أحسن الحمد لله. ثواني هطلع أناديها. أومأ لها أدم وجلس يتسامر مع خاله عن العمل. وبعد مرور بعض الوقت، نزلت دهب مع والدتها. فابتسم أدم لها. أدم بمزح وابتسامة صادقة: ألف سلامة عليكي يا دهب. معقول يومين شغل عملوا فيكي كده؟

دهب بضحك: شفت بقى، شكل الشغل مينفعنيش. أدم: يا ستي تعالي، ومش هنخليكي تعملي حاجة. هشام بمزح: معقول أدم بيقول كده؟ نيالك يا ست دهب. لينظر لنهلة. نهلة: قولي لدادة تعرف سلمى إن أدم هنا. أكيد متعرفش. لو تعرف كان زمانها أول واحدة استقبلته. نهلة: داده سميحة قالتلي إنها خرجت مع أصحابها يا حبيبي. أومأ لها هشام، بينما أدم كل هذا الوقت يختلس النظرات لدهب بحب. ليسألها بلهفة. أدم: هتنزلي بكرة الشغل، صح؟ أومأت له بابتسامة جذابة.

أدم بفرحة ظاهرة: تمام، هعدي عليكي بقى. بينما هم يتحدثون، كان هناك من يراقبهم. ليلاحظ هشام ونهلة ما يدور بين دهب وأدم. ليسعد هشام ونهلة، ولكن كان هناك بعض من القلق ينهش قلب نهلة. ولكن ليس من ناحية أدم، فهي ترى حب أدم لدهب. فعينيه تشع حباً لابنتها. ولكن القلق كان من ميرفت، فهي لن تقبل بدهب. فهي حتى من قبل ظهور دهب، كانت لا تتقبل نهلة. وحتى بعد ظهور ابنتها، والأهم من ذلك، فابنتها مطلقة.

بعد رحيل أدم من منزل خاله، تأكد من مشاعره ناحية دهب. فهو لم يكن لها إعجاب فقط، ولكن اكتشف أنه أحبها، بل عشقها من أول نظرة. واليوم بمنحها له فرصة أخرى، قرر هو الآخر بمنحها فرصة مثلما أعطته فرصته، ولم تبخل عليه بها. وسينسى ما سمعه من سلمى ووالدته، فهو يتعارض مع ما يراه بدهب من أخلاق وحزم أمره. فهو سيتحدث مع خاله عن هذا الأمر.

أما دهب، فكانت سعيدة باهتمام أدم ومحاولته في استرضاءها لما فعله معها ليلة أمس. واليوم رأت بعينيه حبه لها. لذا لماذا تنكر بأنها قد وقعت بحبه؟ فهي عندما رأته لأول مرة انجذبت له، ليس كشكل فقط، ولكن لأسلوبه ومعاملته مع من حوله. فهي كانت محرومة من هذا الحنان. *** في فرح حازم، صديق سليم. دخل سليم القاعة ليتجه ناحية صديقه العريس. سليم بضحكة وفرحة لصديقه: حازم، حازم! ألف مبروك يا صاحبي. ويقوم بالمباركة لصديقه.

حازم بضحكة: حبيبي، عقبالك أنت كمان لما نفرح فيك. سليم: هههههه، مش هقولها لك. لينظر حوله، أومال فين مراد أخوك؟ حازم: يا عم، وأنا هعرف منين؟ أنا العريس يا سليم، العريس. ومش هركز مع مراد ولا المعازيم أكيد. سليم بضحك: أومال هتركز في إيه؟ حازم وهو يرقص ويضحك: في الرقص أكيد. هههههه. سليم: ماشي يا سيدي، ركز في الرقص. وأنا هروح أشوف أخوك فين عشان وحشني.

ليذهب ويبدأ بالبحث. وأثناء بحثه عن مراد، يتنح سليم فيما رآه. فها هو يرى من خطفت قلبه. يراها ويجدها بعد تلك السنين. ليذهب باتجاهها، ولكن هنا من وقف أمامه ليسلم عليه. مراد: سليم، واحشني يا راجل. سليم وهو ينتبه له: مراد، كنت بدور عليك. ألف مبروك، عقبالك أنت كمان. وكان يختلس النظرات لمن خطفت قلبه. وهو تركها بكل غباء. مراد: منا هحصلك إن شاء الله. أصلي خطبت يا جدع، وقريب قوي هنتجوز. تعالي أعرفك عليها.

ل يمسكه من معصمه ليتجه معه ليتعرف على خطيبة صديقه. ولكن يجد نفسه يتجه ناحيتها. ليقفوا أمامها. فنظرت لهم، وانصدمت برؤية سليم. لماذا؟ لماذا يظهر مرة أخرى بحياته؟ مراد: سليم، أحب أعرفك خطيبتي تمارا. *** في صباح يوم جديد.

كان أدم في سيارته هو ودهب، بعد أن اصطحبها معه. فهو منذ أن استيقظ، وهو اتخذ قراره. سوف يخبرها عن مشاعره تجاهها. فهو الآن لا يتسلى بها. فهو حينها قال لها إنه إعجاب، أما الآن فهو جدي ومشاعره حقيقية. فلما لا يخبرها؟ أدم: دهب، ممكن نفطر مع بعض الأول، وبعد كده نطلع على الشركة. في موضوع مهم عاوز أكلمك فيه. دهب بابتسامة رائعة خطفت قلبه: تمام يا أدم، مفيش مشكلة. *** داخل إحدى المطاعم.

دهب: ها يا سيدي، موضوع إيه اللي عايزني فيه؟ أدم وهو ينظر لها بعمق: دهب، أنا بحبك. لا، مش بحبك بس، أنا بعشقك. وعايزك تعرفي إن النهاردة قبل بكرة، كل اللي حاسس بيه ناحيتك. وعشان تتأكدي إني صادق معاكي، هطلبك من خالك. كل هذا ودهب شاردة بحديثه وبعيونه التي تشع عشقاً لها. وتفكر، لما لا تخبره هي أيضاً عن حقيقة مشاعرها تجاهه. فلتعش حياتها كما تريد وكما تحب. وإذا كانت لتعترف له، ما دامت لا تقوم بشيء خاطئ. لتقول له.

دهب بصدق وخجل: وأنا كمان يا أدم، بحبك. أدم بصدمة: إنتي قولتي إيه؟ عيدي كده تاني. دهب بابتسامة جذابة وخجل: بحبك يا أدم. أدم بفرحة: أعمل إيه دلوقتي فيكي؟ أقوم أبوسك؟ دهب بجدية مصطنعة: نعم؟ إنت تاني؟ ليرد أدم سريعاً: لا، لا بهزر بهزر. يقول لها بجد يا دهب، بتحبيني؟ دهب بخجل شديد: آه. ل يقوم أدم ويجذب دهب: طب يلا تعالي. دهب بتعجب: تعالي إيه؟ مش فاهمة. أدم: هطلبك من خالك. دهب: لا طبعاً، مش دلوقتي. أدم: أومال إمتى؟

دهب: بص، أنا وأنت بنحب بعض، تمام. مفيش اختلاف على ده. بس إنك تطلبني من أونكل هشام كده نبقى بنتسرع قوي يا أدم. خلينا نعرف بعض الأول كويس. أدم بتنهيدة: حاضر يا دهب، زي ما تحبي. *** بعد مرور شهرين. داخل غرفة دهب، كانت مستيقظة وتتجهز من أجل الذهاب للعمل. فر هاتفها، فوجدت رقم غريب يتصل بها. فلم ترد عليه وتكمل ارتداء ملابسها. ليستمر الرقم في الرنين لترد عليه. دهب: الو. لتجده صوت رجل. المتحدث: ..................

دهب: أيوه، أنا. مين حضرتك؟ المتحدث: ............................. دهب: نعم؟ تقابلني ليه إن شاء الله؟ إنت هتقول إنت مين، ولا هقفل في وشك. المتحدث: ..................................... دهب بصدمة وغضب: إنت بتقول إيه؟ إنت كداب. استحالة الكلام ده يكون حصل. المتحدث: .............................. دهب وهي لا تزال مصدومة وغاضبة: طيب، طيب. هقابلك النهاردة، بس بعد الشغل. عارف لو طلعت بتكدب. المتحدث: .................

دهب: ماشي، لما نشوف. وقفت معه. عند أدم، وهو بالطريق لأخذ دهب. ظلت تتذكر الشهرين الذي قضاهما برفقة دهب. فهم أحلى شهرين في حياته. فهو أغرقها بحبه وحنانه، وهي بإخلاصها وخجلها. ليقرر أخذ قرار قام بتأجيله منذ شهرين. أدم بحب وسعادة: هتكوني ليا يا دهب، صدقيني. ليوصل ويقوم بمهاتفتها. لتأتي وهي تتصنع الفرح. ليلاحظ أدم وجهها والحزن البادئ عليه. أدم: مالك يا حبيبتي؟ في حاجة ولا إيه؟

دهب: لا يا حبيبي، مفيش حاجة. متقلقش. مقريفة شوية بس. أدم بابتسامة وغمزة: تحبي نروح نفطر مع بعض؟ دهب: لا، فطرت يا أدم. ليلاحظ أدم نبرة صوتها ويشك بأنه هناك شيء لا تريد أن تخبره به. أدم ليغير مزاجها: طب، أنا عندي لك مفاجأة. دهب بتعجب: مفاجأة إيه هي يا أدم؟ أدم: أنا هاجي النهاردة أطلبك من خالك. دهب بصدمة: إيه؟ إنت بتكلم جد؟ أدم بفرحة: بكلم جد الجد كمان. دهب: طب، إحنا، إحنا مش بنستعجل؟

أدم: دهب حبيبتي، أنا معاكي بقالي شهرين، وعرفت عنك كل حاجة. بتحبي إيه، بتكرهي إيه، اللي يفرحك وإيه اللي يضايقك. ولا يا ستي، مش شايف إننا كده بنستعجل؟ وبعدين عايز أعيش كل ثانية، كل دقيقة معاكي. دهب بابتسامة وحب: وأنا كمان يا حبيبي. لتتذكر ميرفت: بس مامتك مش هتوافق؟ ليقاطعها أدم: هششش. ملكيش دعوة بماما. أنا كلمتها خلاص في الموضوع. دهب بفرحة: ووافقت؟

أدم: عسل. جت شوية بس عرفت أتصرف معاها. وأنا لما نوصل الشركة، هكلم خالي أقوله. *** في الشركة، قبل وقت البريك. يرن هاتف دهب، لتجده من تحدث معها صباحاً. لترد عليه. دهب بغضب: نعم، عاوز إيه؟ بتتصل تاني ليه؟ مش قولتلك هقابلك بعد الشغل. المتحدث: ..................... دهب: يا بني آدم، افهم. مش هينفع. المتحدث: .......... دهب: طيب، خلاص. اقفل. ساعة وأكون قدامك. لتكمل دهب عملها، ولم تنتبه لمن استمع لها. عند أدم بالمكتب.

كان يجلس يتابع عمله. ليدق الباب. أدم: اتفضل. لتدخل دهب بابتسامة: أدم، ممكن آخد إذن؟ عاوز أخرج أشتري حاجات عشان النهاردة. أدم بابتسامة خفيفة: تمام، وأنا هخلي مني تمسك مكانك. دهب: ماشي، همشي أنا بقى. يلا باي، أشوفك بليل بقى. أدم: باي يا حبيبتي. وخرجت دهب من مكتب أدم، لتتحول ملامحه للغضب، وينهض من على مكتبه. أدم: لما نشوف يا ست دهب، بتعملي إيه من ورايا. Flash back.....

كان أدم يجلس على مكتبه يعمل، وعند انتهائه مما يفعله، ظل يفكر في دهب، لينهض حتى يراها. وعندما هم بفتح الباب، سمع محادثة دهب مع هذا الشخص. Back.... عند دهب، قابلت هذا الشخص المجهول بأحد المطاعم، ولم تكن تعلم بمراقبة أدم لها. ولم ترَ الغضب الذي يشع من عينيه. فكاد أن يدخل لها المطعم، ولكنه تراجع. أدم وهو يغادر: ماشي يا دهب، أنا هوريكي. وهكسر قلبك زي ما كسرتي قلبي. ***

في المساء، كان يجلس أدم وميرفت مع نهلة وهشام. ليقوم بمطالبة دهب. ليبدأ هشام الحديث بعد قدوم سلمي ودهب، التي كانت تطير من السعادة. ليبادلها أدم بابتسامة خبث وشر. هشام بابتسامة: إيه يا أدم؟ هتفضل ساكت كتير؟ أدم: أكيد لا يا عمي. وينظر لدهب، التي تنظر له والخجل والسعادة يسيطران عليه. ليقول أدم بابتسامة وهو ينظر لدهب: الحقيقة، أنا بطلب منك إيد سلمي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...