صعدت دهب لغرفتها وهي تبكي بحرقة بعدما اتفق آدم مع هشام على موعد خطوبته من سلمي. فهي لا تصدق حتى الآن ما فعله معها. صدمت عندما أخبر آدم هشام بأنه يريد خطبة سلمي. لا تعرف كيف منعت دموعها من النزول أمامه. وعندما تم الاتفاق، قامت بالمباركة لسلمي التي كانت تطير من الفرحة. لكن ما لاحظته دهب أن آدم عندما طلب سلمي، لم تتفاجأ. أكان يتسلى بها كل هذا الوقت؟ أكانت هي الغبية الموجودة بينهم؟
فأمها وهشام وميرفت كانوا يعرفون أنه جاء ليتقدم لسلمي وليس لها. وهي التي كانت تظن أنه جاء يطلبها كما قال لها صباحًا. أيستهزئ بها؟ كم كرهته! عندما قامت بالمباركة لسلمي، ردت عليها سلمي بغرور وتكبر وشماتة. ورد عليها هو وقال لها بسخرية: "لاحظتها، عقبالك يا دهب." لتقوم دهب وتمسح دموعها. دهب: هنساك، هنساك يا آدم وهتشوف. في السيارة عند آدم وميرفت. ميرفت: آدم مالك؟ آدم: مالي يا ماما.
ميرفت: من ساعة ما مشينا من عند هشام منطقتش ولا كلمة. آدم: مفيش يا ماما، دماغي مشغول بس شوية. ميرفت بلؤم: بدهب، مش كده؟ لينظر لها آدم. ميرفت: أوعى تكون فاكرني عبيطة. تيجي الصبح وتقول لي عايز دهب وتقعد قد كده تقنع فيا، وبعديها ألاقيك بتكلمني وتقول لي ماما أنا خلاص قررت إن سلمي أنسب لي وهي اللي هطلبها بالليل من خالي. أنا منكرش إني فرحت إنك هتطلب سلمي، بس أنا عايزة أعرف بنت نهلة عملت لك إيه خلاك تغير رأيك كده.
آدم بغضب: ماما لو سمحت مش عايز أتكلم في الموضوع ومتجيبيش سيرتها قدامي تاني. ميرفت: لا منا لازم أعرف. ليقاطعها آدم. آدم: ماما وبعدين مش ريحتك خلاص وطلبت سلمي، عايزة إيه أكتر من كده؟ ميرفت بصدق: يا حبيبي أنت مش شايف شكلك عامل إزاي؟ ده منظر واحد لسه متفق على خطوبته. ليصلا إلى المنزل. آدم: يلا يا ماما انزلي. لينزل آدم وميرفت ويصعد لغرفته ليمسك هاتفه، وبعد تفكير يتصل بدهب. في غرفة دهب.
كانت تبكي، فهي قررت نسيانه ولكنها ما زالت مجروحة ولم تستطع منع دموعها من النزول. لتجد هاتفها يرن، فتجد آدم. لتمسح دموعها بقوة وترد عليه. آدم بسخرية: إيه يا حبيبتي كل ده عقبال ما تردي؟ أوعي تكوني بتعيطي، لا أزعل. ده احنا لسه في الأول، أومال يوم الخطوبة هتعملي إيه؟ ولا يوم الفرح؟ هههه. دهب بقوة: خلصت اللي عندك.
آدم بغضب من قوتها: لا لسه مخلصتش. كنت عايز أقولك بكرة ابقي تعالي لوحدك. الشغل مش هعدي آخد الهانم تاني بعد كده. دهب بنفس النبرة: لو خلصت يا ريت تقفل عشان مش فاضيالك. آدم بغضب أعمى: مش فاضية لمين؟ انتي هتشوفي نفسك ولا إيه؟ أومال لو كنتي عدلة شوية كنتي هتكلمي إزاي؟ بس ربنا كشف حقيقتك الوسخة.
لتقاطعه دهب بغضب: طب بص بقا أنا مش فاهمة أنت بتكلم عن إيه ولا عايزة أفهم. مبقاش يهمني خلاص والحمد لله إني اتكشفت قدام ملاك زيك. في حاجة تاني ويلا بقا عشان مش فاضية قلتلك. آدم باندهاش: يخربيتك بجحتك يا شيخة. انتي إيه؟ دهب بألم: دي مش بجاحة يا آدم، بس أنا مش ضروري أبررلك حاجة عشان مبقاش ليك حاجة عندي خلاص. فلو أنت شايفني، خليك شايفني كدا. وقفل في وجهه الهاتف. آدم بغضب: يا بنت الـ*** أنا هوريكي. في صباح يوم جديد.
كان هشام ونهلة يتناولون الفطار. لتنزل دهب وهي في أبهى صورة لها وتقبل هشام. دهب: صباح الخير يا أونكل. هشام بابتسامة بشوشة: صباح الخير حبيبة أونكل. لتتجه لنهلة وتقبلها مثلما فعلت مع هشام. دهب: صباح الخير يا أحلى ماما. نهلة بابتسامة: صباح الخير يا قلبي. لتنظر نهلة لهشام بفرح. فنهلة وهشام كانا يلاحظان ما يحدث ما بين آدم ودهب. ولكن فوجئ هشام عندما اتصل به آدم ليأتي للتقدم لسلمي وأخبر نهلة بما حدث.
هشام بحيرة: نهلة، آدم اتصل بيا وعايز يجي يطلب سلمي. نهلة باندهاش: سلمي؟ هشام: وأنا برضه استغربت، مش عارف أعمل إيه. نهلة بابتسامة مصطنعة: حبيبي يمكن إحنا كنا فاهمين غلط. وهو لو كان في حاجة أكيد كان هيطلب دهب. إيه بس اللي هيخليه يطلب سلمي وهو بيحب دهب. هشام وهو يقتنع بكلام زوجته: اللي فيه الخير يقدمه ربنا. وأنا هقوم أقول لسلمي. نهلة: متأكدة إنها هتوافق؟ سلمي متعلقة بآدم قوي. هشام: وأنا شايف كده.
بعد ذهاب هشام، فنهلة كانت تتحدث للتخفيف عن زوجها، ولكنها تعلم بأن ابنتها عاشقة لآدم. أما آدم، إن لم يكن يحبها، فلما تلك النظرات التي كانت تراها لابنتها. دهب بعدما جلست وتأكل: ماما أنا هتأخر شوية النهاردة، ورايا كام مشوار كده. نهلة: مشاوير إيه دي يا دهب؟ دهب: هروح أقابل واحدة صحبتي مشفتهاش بقالي فترة. وبعد كده هقابل كارما وهننزل نشتري شوية هدوم. وبعدين هنروح بيوتي سنتر عشان عندي انترفيو. نهلة وهشام باندهاش: انترفيو؟
دهب وهي تتصنع الخجل: آه، عايزة أعتمد على نفسي. وياريت يا أونكل تبلغ آدم عشان أنا مكسوفة أقوله عشان هو كان معتمد عليا. بس بجد عايز أحس إني شغالة بمجهودي. هشام بتفهم: ماشي. سيبى آدم عليا. دهب وهي تغادر: ميرسي يا أونكل. يلا باي يا ماما، باي يا أونكل. عند آدم بالشركة. وصل آدم وكاد يدخل مكتبه ليجد مكتب دهب فارغ. ليغضب آدم ويدخل مكتبه ويتصل بخاله ليعرف لماذا لم تأتيه. هشام: ابن حلال، كنت لسه هكلمك.
آدم بابتسامة مصطنعة: خير، في حاجة ولا إيه؟ هشام: دهب مش هتنزل الشغل بعد كده. فكنت هقولك، أنت عارف إني نقلت مني، فانت انقلها وهاتها مكان دهب. أنت عارف مني ممتازة. آدم بصدمة: يعني إيه مش هتنزل الشغل تاني؟ هو لعب عيال ولا إيه؟ هشام: في إيه يا آدم؟ سيب البنت براحتها. وبعدين، ولا لعب عيال ولا حاجة. دي عايزة تعتمد على نفسها ورايحة تعمل انترفيو النهارده. آدم بصدمة وغضب: انترفيو؟ يعني سابت هنا عشان تشتغل في حتة تانية؟
هشام: آه، هي كلمتني وأنا وافقت. آدم وهو يتكأ على أسنانه: ماشي. سلم لي. يغلق مع خاله ويحاول التحكم بأعصابه. عند دهب. دخلت بأحد المطاعم لتبحث عنه، فتجده جالسًا. لتتجه إليه بانفعال. دهب: خد الفلوس أهيه، هات الصور. المتحدث (رامي) : يأخذ منها النقود ويعطيها الصور. لتقول دهب له: عارف لو هويت ناحيتها تاني أو عندك صور تاني هعمل فيك إيه. رامي: أهدي يا جميل، أعصابك. وبعدين خلاص مبقتش تلزمني. أهي عندك، أشبعي بيها. سلام لي.
يغادر رامي و... Flash back. داخل غرفة دهب، كان مستيقظة وتتجهز من أجل الذهاب للعمل. رن هاتفها، فوجدت رقمًا غريبًا يتصل بها. فلم ترد عليه وتكمل ارتداء ملابسها. ليستمر الرقم في الرن. لترد عليه. دهب: الو. لتجده صوت رجل. المتحدث: دهب معاكي. دهب: أيوه، أنا مين حضرتك؟ المتحدث: أنا عايز أقابلك ضروري النهارده. دهب: نعم؟ تقابلني ليه إن شاء الله؟ أنت هتقول إنت مين ولا هقفل في وشك.
المتحدث: بالنسبة أنا مين، أنا رامي. أما ليه، فده بخصوص صور أختك تقي (ابنة فتحي وهنية) اللي عندي. ده أنا مصورها صور لوز اللوز، وأظن إنك تحبي محدش يشوف الصور دي. دهب بصدمة وغضب: أنت بتقول إيه؟ أنت كداب؟ استحالة الكلام ده يكون حصل. المتحدث: لا حصل. ويا تقابليني النهارده، لا أما الصور هتوصل لأبوكي، وإنتي عارفة أبوكي هيعمل فيها. دهب وهي لا تزال مصدومة وغاضبة: طيب، طيب هقابلك النهارده بس بعد الشغل. عارف لو طلعت بتكذب.
المتحدث: اديكي هتشوفي بعينك. دهب: ماشي، لما نشوف. وقفل معه. Back. لتقوم وتغادر دهب المطعم. أما عند المدعو رامي، فكان يتحدث بالهاتف. رامي بضحك: أهاا، خدت الفلوس. بس دي شكلها متريشة على الآخر. تقي: شفت مش قلت لك؟ رامي: ده إنت دماغ.
تقي بشر: يا بني أصل دهب دي طول عمرها طيبة وهبلة. ماما وبابا كانوا يقعدوا يبهدلوا ويضربوا فيها ولا كانت تتكلم. وأنا عارفة إنها لما تعرف اللي حصل لي يا حرام هتعمل أي حاجة عشاني. يلا، أهو يطولنا من الحب جانب. رامي: أهو، ونقعد كل فترة نسحب منها فلوس. تقي: ههههههه، بالضبط كده. في شركة الإحسان للأزياء والموضة. دخلت دهب الشركة وذهبت للسكرتيرة. دهب: لو سمحتي، عايزة أقابل إحسان بيه عندي انترفيو.
السكرتيرة: أهاا، اتفضلي املئي الاستمارة واستني دورك. فجلست دهب وانتظرت حوالي ساعة حتى جاء دورها. فدخلت المكتب لتجد رجل خمسيني بشوش الوجه. فالقت التحية. فابتسم لها وقرأ ملفها. إحسان: اتفضلي يا دهب. دهب: ميرسي يا فندم. إحسان وما زال يقرأ ملفها. وعندما انتهى نظر لها. إحسان: انتي عارفة هتشتغلي إيه؟ دهب بثقة: آه، سكرتيرة يا فندم. أنا كنت شغالة قبل كده سكرتيرة. إحسان: طب، وسبتي الشغل ليه؟
دهب: الحقيقة سبته عشان اشتغل هنا. وعشان صاحب الشركة يبقى متجوز والدتي، فحبيت أعتمد على نفسي. إحسان باندهاش وإعجاب: أنا مش هكدب عليكي، بس عجبتني ثقتك في نفسك. وعشان كدا تقدري تستلمي شغلك من بكرة. دهب باندهاش: بالسرعة دي؟ إحسان: أومال إنتي متوقعة إيه؟ دهب: يعني أصل أنا لسه متخرجة ومعنديش خبرة. هما شهرين بس اللي اشتغلت فيهم. فتوقعت حضرتك هتقابلني وبعدين تبقا سكرتيرة حضرتك تكلمني تبلغني قرار حضرتك.
إحسان: لا ياستي، أنا اللي ببلغلك أهو. هتشتغلي من بكرة، بس مع ابني عمر. دهب بفرحة: تمام يا فندم. عن إذنك. لترحل دهب. فيرفع إحسان هاتفه. إحسان: البيت هايلة فعلاً يا هشام. هشام: مش قلت لك يا إحسان. أنا لما قالت لي إنها عندها انترفيو مردتش خالص أسألها. بس خليت نهلة تكلمها وتسألها في وسط الكلام عشان متحسش بحاجة. إحسان: عارف، أكتر حاجة عجبتني فيها ثقتها في نفسها. هشام بضحك: أنت هتقول إيه؟
المهم، خلي بالك منها يا إحسان، ومتشكر جدًا ليك. إحسان بضحك: متشكر على إيه يا راجل؟ ده اللي متشكر. خليها تربي عمر شوية. هشام بضحك: والله، أنت ظالم عمر. ده شايل عنك الشغل. إحسان: نفسي أشيل أحفادي يا هشام. هشام: أهو، بكرة يعقل ويتجوز. متضغطش عليه بس. إحسان: أهو، لما نشوف آخرتها. هشام بمزح: يلا سلام بقا، كفاية عليك كده. إحسان بضحك: ماشي يا سيدي، سلام. عند آدم في مكتبه. يدخل زين عليه في مكتبه ليجده غاضبًا بشدة.
زين: مالك يا عريس؟ عامل كده ليه؟ واه صحيح، فين دهب؟ مش قاعدة بره ليه؟ وانت مالك عامل كده ليه؟ وبعدين مكلمتنيش امبارح ليه بعد ما مشيت من عندها؟ آدم بغضب ظاهر: سابت الشغل. زين بتساؤل: ليه كده؟ هو إيه اللي حصل امبارح؟ آدم: أنا خطبت سلمي امبارح. زين باندهاش: نعم؟ خطبت مين؟ أنت أهبل؟ ده مش أنت ودهب بتحبوا بعض وكنت رايح امبارح على أساس تتقدم لدهب. إيه اللي حصل بقى؟
آدم بغضب وزعيق: فيه إيه اللي اتقال عنها في الأول كان مضبوط وأنا كنت أهبل ومختوم على قفايا وصدقت وشها البريء في إنها خاينة وكسرت قلبي اللي حبها في إني تغاضيت عن اللي سمعته عنها قبل كده. قولت أديها فرصة، بس طلعت مش سهلة أي حاجة. كان لازم أحرق قلبها زي ما حرقت قلبي وأنا سامعها بتكلم مع راجل تاني وراحت تقابله وشوفتها قاعدة معاه. الهانم كانت مستغفلاني. وغير كل ده بجاحة كلمتها امبارح عشان أحرق دمها، بس هي اللي حرقت دمي. وتقولي إيه؟
مش هبررلك يا آدم، لا مبقتش تهمتي خلاص. زين وهو يحاول تهدئة صديقه: طب ما يمكن أنت فهمت غلط يا آدم. طب مسئلتهاش ليه؟ آدم: أسألها؟ أنت مصدق نفسك؟ أكيد كانت هتكدب عليا وتطلع نفسها بريئة. بقولك سمعتها وشوفتها معاه. زين: طب خلاص، أهدأ، أهدأ. آدم: متقوليش أهدأ. أنا هادي. ولو سمحت سيبني لوحدي شوية. زين: ماشي يا آدم، لما تهدأ نكلم. آدم: زين، الموضوع اتقفل. مش هتكلم فيه تاني خلاص. تقابلت كارما مع دهب للتسوق.
دهب: حبيبتي، عاملة إيه؟ وحشتيني. كارما: حبيبتي، وأنتي أكتر. مجتيش ليه النهارده؟ غديت عليكي ملقتكيش في مكتبك. دهب: أنا سبت الشغل النهارده. هشتغل سكرتيرة في شركة أزياء. كارما باستغراب: ليه كده؟ دهب: سيبك مني. مرتاحة مع زين في الشغل؟ كارما بضحكة جميلة: أووووي. أصل هادئ مش عصبي زي آدم. دهب: آه، طب كويس. تعالي ندخل المحل ده كده.
لتشتري دهب ملابس تناسب عملها وأحذية ذات كعب عالٍ. وانتهوا من شراء ما تحتاج إليه لعملها الجديد. وبعدها ذهبوا للبيوتي سنتر. وقامت دهب بتقصير شعرها. كارما بابتسامة: الشعر القصير تحفة عليكي. دهب: آه، مكنتش متوقعة إنه هيبقى حلو كده. فيخرجون من البيوتي. ولتتجه كل منهم إلى منزلها. بعد انتهاء آدم من عمله، قام بالاتصال بسلمي وأخبرها أنه قادم إليها. فخرج من الشركة واتجه لمنزل خاله. ففتحت له الدادة.
آدم وعيناه تبحث عن دهب: سلمي فين يا دادة؟ لتأتي سلمي راكضة. سلمي: أنا أهو يا بيبي. وقامت باحتضانه وقالت له: وحشتني أوي. ليبتسم لها آدم ابتسامة باردة: وأنتي كمان. فيأتي خاله: أهلاً يا آدم، اتفضل. فيدخل ويجلس معهم. وتظل سلمي تتحدث إليه. وفجأة تدخل دهب المنزل بابتسامة رائعة. فهي تعلم بأنه بالداخل، فقد رأت سيارته بالخارج. دهب: مساء الخير. ليرد عليها هشام بابتسامة: مساء النور يا حبيبتي. إيه الجمال ده؟
وبعدين فين بوسة أونكل؟ لتتجه له وتقبله في خده. دهب: أحلى بوسة لأحلى أونكل. سلمي بتهكم: إيه ده؟ قصيتي شعرك؟ يعني. دهب: آه، قلت تغيير. بس حبيته أوي. آدم بغضب يحاول إخفاءه: بس أنا شايف إن شعرك وهو طويل كان أحلى. دهب: بس أنا شايفه القصير أحلى وعجبني أكتر. هشام: عملتي إيه في الانترفيو يا حبيبتي؟ دهب بابتسامة مشرقة أشعلت آدم غضبًا: الحمد لله، وهنبتدي من بكرة. سلمي: انترفيو إيه؟
دهب: أصل سبت الشركة عند أونكل، وقدمت على شغل جديد واتقبلت. سلمي بفرحة ظاهرة: بجد؟ يعني كده مش هتشتغلي مع آدم تاني؟ لينظر آدم لسلمي بغضب لم يلاحظه إلا دهب. لترد دهب عليه. دهب: آه. هشام: نهلة قالت لي إنها شركة للأزياء. دهب: آه، شركة الإحسان. وعملت الانترفيو مع إحسان بيه صاحب الشركة. ليغضب آدم عند سماع اسم الشركة. آدم في نفسه: ملقتيش غير الشركة دي يا دهب. ليستمع لها وهي تقول: بس مش هشتغل معاه. قالي هشتغل مع عمر ابنه.
آدم وهو يتكأ على أسنانه: انتي قولتي هتشتغلي مع مين؟ ليفهم هشام لما يسأل آدم. فعمر وآدم ليسا على وفاق، رغم أن هشام وإحسان أعز أصدقاء. دهب وهي تنظر له بتحدي: عمر. إحسان. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!