الفصل 16 | من 34 فصل

رواية دهب لا ترحلي الفصل السادس عشر 16 - بقلم فاطمة محمد

المشاهدات
17
كلمة
2,867
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

بعد انتهاء العرض نزلت دهب لعمر ورنا. عمر: براڤو يا دهب، كنتي هايلة. دهب: اسكت يا عمر، أنا مش عارفة طوعتك إزاي. رنا بضحك: كنتي هايلة يا حبيبتي وعمر فعلاً معاه، والحمد لله التصاميم عجبت الناس أوي. دهب: إن شاء الله هنكون من ضمن اللي فاز. عمر بمرح: يارب يارب، عارفين لو حصل هديكوا يوم إجازة. دهب: ههههه، يوم بحاله جاي على نفسك أوي.

رنا: ما أكيد مش هيبقى أكتر من يوم عشان إن شاء الله لو فزنا هنبقى عايزين نحضر تصاميم العرض الجاي. دهب: ماشي، أقنعتيني. ليقاطعهم شخص ما. الشخص وهو ينظر لدهب: عمر، مبروك العرض كان هايل. عمر: يوسف، واحشني يا راجل. يوسف: وانت كمان، إحسان بيه عامل إيه؟ عمر: كويس الحمد لله. ينظر يوسف لدهب. يوسف: كنتي هايلة يا آنسة.

عمر بتنحنح: دهب، رنا، أعرفكم يوسف صديقي من أيام الجامعة وعايش هنا. يوسف، أقدم لك رنا هي المصممة ودي دهب، وطبعاً شوفتها في العرض. يوسف: أكيد طبعاً. عمر: وأحب أقول لك كمان إنها سكرتيرتي وأنا اللي دبستها عشان تطلعي. يوسف برفعة حاجب: مش معقول، طب مبتفكريش تغيري مجالك؟ دهب بخجل: الحقيقة لأ، لولا عمر مكنتش وافقت خالص. يوسف بإعجاب شديد: طب لو حبيبتي تغيري رأيك عرفيني. ليأتيهم أحد الأشخاص الذي يعمل معهم في الشركة.

الشخص: عمر بيه، اللجنة خلاص هتعلن اللي فاز. عمر بلهفة: تمام، يلا بسرعة. يوسف: بالتوفيق. *** أما عند كارما وزين.

كانت كارما تعمل بمكتبها بسعادة، فهي تمت خطبتها على زين وتلاحظ تغير زين بعض الشيء معها، حيث إنه أصبح أكثر اهتماماً بها وهي زادت حباً وتعلقاً به. أما زين فأصبح أيضاً شديد التعلق بكارما، وما زال يقابل سلمى، فسلمى دائماً تتحجج لتقابله. وما يستغربه تغير مشاعره ناحية سلمى، فأحياناً يتحجج لسلمى بانشغاله بالعمل، ولكن ما يقلقه هو أن تعرف كارما بمقابلاته وتواصله مع سلمى. كانت كارما تواصل عملها لتجد سلمى أمامها.

سلمى ببغض وكره: هاي كارما، مش كارما برضو؟ كارما ببرود: آها، اتفضلي. سلمى: بلغي زين إني هنا وعاوزة أشوفه. وكانت سلمى تعلم بخطوبة زين وكارما، وكانت تريد أن تخرب العلاقة، فهي تظن بأن هذه العلاقة ستفشل مخططها في إثارة غيرة آدم عليها عندما يراها مع صديقه. كارما ببرود ظاهر: حاضر، ثانية واحدة. لتتصل كارما بزين وتخبره بوجود سلمى. زين بتوتر: طب خليها تتفضل يا كارما. كارما: اتفضلي يا فندم. سلمي بدلع

مصطنع أثار اشمئزاز كارما: ميرسي يا كارما. لتدخل سلمى المكتب لتقترب من زين وتقبله، ليتوتر زين من قربها. سلمى: وحشتني، وبقالى يومين مش عارفة أشوفك، فقولت أعملك مفاجأة وأجي أشوفك. زين بابتسامة مجاملة: معلش يا سلمى، بس فعلاً مشغول شوية. سلمى: ولا يهمك. أما بالخارج، كانت كارما تكاد تموت من الغيرة، فهو متواجد مع من يحبها والمكتب مغلق عليه. لتطلب قهوة من الساعي. بعد مرور بعض الوقت، جاء الساعي ومعه القهوة.

لتاخذ كارما منه القهوة بلهفة. كارما: سيبها يا عم محمد، أنا هدخلها. لتاخذها منه وتدق الباب وتدخل. كارما بابتسامة خطفت قلب زين: القهوة. وضعت القهوة أمام زين والفنجان الآخر أمام سلمى. لتكمل سلمى حديثها بخبث: يا ريت بقى يا زين متتأخرش بليل عليا، كفاية إني مشفتكش من يومين بعد ما كنا كل يوم مع بعض. ليتوتر زين ويشتم سلمى في سره. لتنظر له كارما

برفعة حاجب وبكل برود: معلش يا سلمى، أصل أنا وزين بنظبط للفرح. لتنظر لزين وبعدين أنت مش المفروض بابا كلمك عشان تجيلنا البيت النهاردة؟ ليفهم زين ما تفعله كارما ليطاوعها ويسايرها بكل سرور. زين: أوبس، ده أنا نسيت، سوري يا حبيبتي. لينظر لسلمى: معلش يا سلمى، خليها وقت تاني بقى. سلمى وهي تنظر لكارما نظرات كره وحقد ميزتها كارما بسهولة: مفيش مشكلة يا زين، وأنا هبقى أكلمك ونتفق.

لتنهض، لينهض زين ليسلم عليها، فتقترب منه وتقبله مرة أخرى أمام كارما، ثم تقول لكارما: باي كارما. كارما باستفزاز: باي سلمى. لتخرج سلمى. فاكر إنك هتخلص مني بسهولة يا زين، تبقى بتحلم، مش هسمحلك تسيبني زي ما سابني آدم. *** كانت شركة عمر من ضمن شركات الأزياء الرابحة. ليتصل عمر ليخبر والده، ليسعد إحسان بهذا الخبر. أما آدم، فكان ينتظر ليعرف إذا كانت سترجع دهب أم يذهب هو إليها. فعلم بفوز شركة إحسان، فقرر السفر لها.

أما عمر ودهب ورنا ويوسف، فكانوا يتناولون الطعام في إحدى المطاعم. فبعد أن علموا بفوزهم، قام عمر بدعوتهم للعشاء. وطيلة السهرة كان يوسف ودهب يتحدثون، ولم يخفِ نظرات يوسف لدهب عن عمر. ليقطع حديثهم رنين هاتف دهب، لتجده آدم. لترد عليه. آدم: مبروك يا حبيبتي، عرفت إنكم اتأهلتوا. دهب: الله يبارك فيك يا آدم. آدم: بتعملي إيه دلوقتي؟ دهب ببراءة مصطنعة: مفيش، بنتعشى أنا ورنا وعمر ويوسف. آدم: نعم؟ مين سي يوسف ده كمان؟

دهب: ده صاحب عمر. آدم بغيرة: طب ياريت لو حضرتك خلصتي عشاكي تطلعي تنامي. دهب: تؤتؤ، لسه يا آدم، بص أصلاً كدا كدا شوية وهنمشي وهكلمك لما أطلع الأوضة عشان مش عارفة أكلم دلوقتي، باي يا دومي. آدم بغضب: كمان دومي؟ *** أما عند تمارا وسليم. فسليم يلاحظ تصرفات تمارا الأنانية والمتمرده.

فهو وهي خلال هذا الشهر خاضا الكثير من المشاكل. ولا ينكر أنه يشعر بانجذابه لمروة، ولكن تمارا هي حبه الوحيد. ولكن أيعقل أنه توهم بحبها للشعور بالذنب تجاهها؟ فمروة رغم مقابلاته القليلة بها، ولكن تجذبه بأدبها وأخلاقها وأسلوبها في الكلام، فهي على النقيض التام بتمارا. فهو يستغرب كيف لتمارا أن تكون صديقة لمروة. كان سليم يتصل على تمارا، ولكنه ما زال مشغولاً. وبعد فترة حاول مرة لترد عليه.

سليم: ممكن أعرف الهانم كل ده بتكلم مين؟ تمارا بزهق: هكون بكلم مين يعني، مروة طبعاً، وبعدين هو تحقيق ولا إيه؟ سليم: لا مش تحقيق، بس من حقي أعرف الهانم بتعمل إيه، وكل ده كانت بتكلم مين؟ تمارا: وأنا قلت لك كنت بكلم مروة، لو مش مصدقني براحتك، عنك مصدق؟ لتغلق الهاتف في وجهه. *** ذهب زين لزيارة كارما بالمنزل. وبعد أن تناول العشاء معهم، كان يجلس مع كارما. زين: هتفضلي زعلانة مني كتير يعني؟

كارما: زين، أنت عارف كويس أنت عملت إيه. زين: منا خفت أقولك تزعلي، وبعدين هي كانت محتاجاني جنبها، معرفتش أقولها لأ. كارما بغيرة شديدة: طبعاً، ماهي حبيبة القلب، هتقولها لأ إزاي؟ زين: كارما، لو سمحتي، انسي إني كنت بحبها. كارما: كنت؟ زين: آها، كنت، دلوقتي بحبك أنتِ وبعشقك أنتِ. ليمسك يدها ويقبلها. كارما: بتكلم جد يا زين، يعني أنت بتحبني؟ زين: أنا بعشقك يا كارما، مش بحبك بس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...