بعد إن حادثت دهب آدم في الهاتف و أخبرته بانفصالها عن باسم، نزل سريعًا من المنزل ليقابل والدته. في وجه ميرفت بتسأول: "نازل تجري كدا ليه يا آدم؟ انت رايح فين؟ آدم بابتسامة باردة: "رايح أكلم خالي عشان أحدد معاه فرحي أنا و دهب." ميرفت بغضب و صراخ: "دهب؟ تاني دهب؟ مش كنا خلصنا منها؟ هي طالعة لي في البخت ولا إيه يا آدم؟ كل ما قول خلصنا منها بترجع تاني ليها. مش هنخلص ولا إيه يا آدم؟ وبعدين انت ازاي ترجع لها؟
بعض مقفشتوش في شقة مفروشة وفي حضن راجل غيرك؟ ازاي يا آدم ها؟ لينظر لها آدم نظرات غامضة: "انتي مين اللي قالك الكلام ده؟ لتنتبه ميرفت إنها قد زلّت لسانها قدام ابنها، لتتوتر قليلاً، ولكن سريعًا ما أخفت توترها، ولكن بعد فوات الأوان، فآدم قد راى توترها وهو يعلم ويحفظ والدته. لتقول ميرفت بقوة مزيفة: "من سلمى طبعًا. هي اللي قالتلي على عاملها الوسخة هي وصاحبتها." ليتضحك آدم ضحكات عالية وبقوة، لتستغرب والدته من رد فعله.
ميرفت بتوتر من ضحك ابنها الهستيري: "في إيه يا آدم؟ بتضحك كدا ليه؟ آدم وملامحه تتبدل ١٨٠ درجة: "هو انتي متهرّفيش سلمى اطلقت ليه ولا ليهم؟ ميرفت: "هتكون اطلقت ليه يعني؟ متفرّحش. هي وزين هشام قالي كدا." آدم وهو يتكأ على أسنانه: "طب تصحيح صغير بقى." ليكمل بهمس وهو يقترب منها: "سلمى اطلقت عشان عرفنا حقيقة اللي عملته في دهب وكارما." ليبتعد عنها وهو ينظر بعينيها: "انتي كنتي مع سلمى من البداية مش كدا؟
لتعرف ميرفت إنه لا مفر سوى قول الحقيقة. "لا يا آدم، أنا مكنتش معاها، بس هي قالتلي بعد ما عملت اللي عملته فيهم." آدم بسخرية: "يعني كنتي عارفة وسكتي." ميرفت بانفعال: "أيوه يا آدم، كنت عارفة، ومش عيب إني أحاول أحمي ابني من واحدة كل همها فلوسه زي ما أمها كل همها فلوس هشام." آدم بغضب: "دهب مش كدا يا أمي، وانتي عارفة كدا كويس، وهجوزها غصب عن عين الكل. فاهمة؟ ليهجر المنزل ليتجه لمنزل خاله.
......................................................... وصل آدم منزل خاله لتفتح له دهب. آدم بابتسامة: "إيه ده دهب بنفسها بتفتحلي؟ دهب بغمزة: "عشان تعرف بس غلاوتك." ليقترب منها آدم: "وانتي عرفتي منين إني أنا جايلك؟ لتشاور دهب على قلبها وهي تقول: "ده اللي قالي يا حبيبي، وبعدين مش انت قولتلي في الفون إنك هتكلم أونكل هشام عشان نتجوز؟
فكنت متأكدة إنك هتيجي بعد ما قفل معاك. أصل انت أكيد مشتاق إن احنا نكون في بيت واحد زي ما أنا مشتاقة بالضبط." لينصدم آدم من كلامها ومن جرأتها: "دهب حبيبتي، انتي سخنة." دهب بدلع: "لا مش سخنة ولا حاجة، ويلا بقى كلم أونكل هشام عشان نضبط كل حاجة للفرح ونعزم كل الناس. أنا عاوزاه فرح كبير أوي يا آدم." آدم بابتسامة: "حاضر يا عيون آدم، كل اللي تؤمري بيه هيتنفذ." .........................................................
وبالفعل اتفق آدم مع هشام على كل شيء، وتم تحديد الفرح آخر الأسبوع، وتفرّغ آدم لتجهيزات الفرح وترك العمل في تلك الأيام لزين. أما باسم فطوال تلك الأيام كان يحاول إخراج دهب من قلبه وعقله، فهي ستصبح ملكًا لآخر، فكان يرهق نفسه بالعمل ويرجع المنزل في وقت متأخر. أما دهب فكانت تشتاق كثيرًا لباسم وتفكر به كثيرًا، ولم ترد إخراجه من تفكيرها. .........................................................
جاء اليوم الموعود وهو فرح آدم ودهب. كان آدم بغرفته بالفندق المقام به الفرحة يتجهز، وكان معه كلًا من زين وسليم، وكانت عينيه تشع سعادة. "فكام لنتظر هذا اليوم." سليم وهو يخبطه على كتفه: "أيوه يا عم، مين قدك؟ آدم بضحك: "بلاش قر والنبي ها." ليرن هاتفه فيجدها دهب تخبره إنها جاهزة، فخرج آدم سريعًا وبلهفة من الغرفة. زين وسليم بضحك على صديقهم: "براحة يا عريس، العروسة مش هطير."
ليصل آدم لغرفة دهب ويقوم بطرق الباب لتفتح له كارما ليجدها عابسة. آدم بلهفة: "دهب جاهزة يا كارما؟ كارما ببرود وهي تخرج من الغرفة: "ادخلها، عايزاك." ليدخل آدم الغرفة وتخرج كارما لتجد زين أمامها ينظر لها باشتياق، فتتجاهل نظراته وتظل منتظرة خروج آدم ودهب. دخل آدم الغرفة بفرحة ولهفة لرؤية دهب بفستان الزفاف، ليجدها جالسة على الأريكة الموجودة بالغرفة وهي لم تستعد بعد، ليستغرب آدم بشدة. آدم باستغراب: "إيه ده يا دهب؟
انتي ملبستيش الفستان ليه؟ ليكمل بصدمة: "أومال كنتي بتعملي إيه كل ده؟ لتضحك دهب ضحكة عالية لتقول من بين ضحكاتها: "والبسه ليه وأنا كدا كدا مش هتجوزك." ليغضب آدم منها ليمسكها من ذراعها: "دهب مش وقت هزار، اخلصي الناس تحت." دهب وهي تدفع يده: "مقولت مش هتجوزك." آدم بصدمة وغضب من فعلتها: "انتي اتجننتي يا دهب ولا إيه؟ والناس اللي تحت دول أقولهم إيه؟ دهب بسخرية:
"قولهم العروسة مش عاوزة، رجعت في كلامها، ولا أقولك قولهم إنها بتحب واحد تاني وكل ده بتشتغلني." آدم بغضب وصوت عالي وبدأ يكسر في الغرفة: "انتي بتقولي بتقولي إيه؟ انتي اتجننتي." ليقترب منها ويصفعها على وجهها. ليسمع كلًا من زين وسليم وكارما صراخ آدم ليدخلوا الغرفة ليروا آدم وهو يصفع دهب. دهب: "أيووه كدا بان على حقيقتك يا آدم، حقيقتك البشعة اللي أنا شوفتها متأخر أوي، بس أقولك على حاجة." لتقترب من
أذنه وتقول بفحيح كالأفاعي: "أنا خططت لكل ده، خططت إني أرجع لك عشان أنتقم منك وأسيبك يوم الفرح زي ما سبتني قبل الفرح بيوم قبل كدا. أوعى تكون فاكر إني لسه دهب الهبلة اللي كانت بتحبك وعلطول تسامحك. لا يا آدم، فوق واشرب بقى من نفس الكاس، بس وريني بقى هتقول إيه للناس اللي تحت دول." كل هذا وآدم دموعه تنزل على خديه مصدوم من تفكير دهب.
أما زين وسليم وكارما كانوا مصدومين من فعلة دهب، فطوال هذا الأسبوع كلهم راو الحب والغرام الذي أغرقت آدم فيه. لتأخذ دهب نفسًا طويلًا وتنظر له باستحقار وتخرج من الغرفة، لتخرج خلفها كارما وهي تنادي عليها. أما آدم فقام خلفها وحاول اللحاق بها، فهو برغم طباعه وأنانيته وغروره وتكبره يحبها ولا يريدها إن ترحل، ولكن الأوان قد فات ورحلت دهب.
فظل ينادي عليها لتبقى معه ولا تتركه، فلم تتأثر دهب بأي شيء مما يفعله، وبنفس الوقت كانت نهلة ذاهبة إليها لتراها تخرج من الغرفة ولم تستعد بعد لتستغرب مما تراه. نهلة: "دهب، انتي رايحة فين وملبستيش ليه لحد دلوقتي؟ دهب: "مش هتجوز يا ماما." نهلة بفرحة وسعادة، فهي لم تكن تريد لابنتها إن تتزوج آدم: "بجد يا دهب؟ لتؤمِّ لها دهب لتسألها نهلة: "طب انتي رايحة فين دلوقتي؟ دهب بابتسامة: "مسافرة إسكندرية ماما."
....................................................... كانت دهب بسيارة كارما. كارما: "ممكن أفهم في إيه بقى وإيه اللي انتي هبّبتيه ده؟ لتتذكر دهب ما حدث لتقول: "هحكيلك يا كارما." Flash back في المستشفى بعد إن خرج آدم من غرفة دهب وظل معها باسم بعض الوقت وأعطاها باقة الورد التي اشتراها لها لحبها له، فجلس بعض الوقت وخرج لتدخل ممرضة كبيرة في السن بعض الشيء. الممرضة: "ربنا يحميه لشبابه."
لتنظر لها دهب وتبتسم، فهي ظنت إنها تعاكسه لوسامته. الممرضة: "تعرفي إنه الوحيد اللي مكنش بيسيبك خالص؟ لتنظر لها دهب بصدمة: "ازاي يعني؟ الممرضة: "يعني ليل نهار معاكي، إنعم بالنهار كان بيمشي شوية ويرجع، بس بالليل مكنش بيتحرك من مكانه. واضح إنه بيحبك أوي." لتفكر دهب، فهي ظنت إن آدم من كان يظل معها، لذلك لم يجب عليها آدم عندما سألته. وهو في المساء عند قدوم آدم إليها وجلس معها، أوهمته إنها تظن إنه هو من كان يجلس معها.
وعندما خرج من الغرفة قامت خلفه لتسمع كلامه مع الممرضة وفهمت من دعاء الممرضة له إنه أعطاها نقود، لينزل آدم كثيرًا من نظرها، فهو يريد خداعها. Back... "بس يا ستي ووهمته بقى إني مصدّقة إنه هو اللي كان بيقعد معايا." كارما بتساؤل: "طب وآدم عرف منين إنه كان في حد بيقعد معاكي بليل؟ دهب بغيظ من نفسها: "أنا قولت قدامه وبكل غباء بسأله: هو اللي قاعد بيقعد معايا ولا لا." كارما: "طبعًا هو استغل ده مش كدا؟ دهب:
"بالضبط، وأنا بقى استعبّطت عشان أنتقم منه. كنت هتقول منه يا كارما بس يستاهل اللي عملته فيه." كارما: "طب وباسم ذنبه إيه في كل ده؟ ومدام بتحبيه قولتي قدامه ليه إنك بتحبي آدم؟ دهب: "كان لازم أعمل كده، كنت بختبره بشوفة هيطلع أناني زي آدم ولا هيعمل إيه، بس طلع بيحبني فوق ما اتخيل." كارما: "طب هو ممكن ميسامحكيش." دهب بسرعة: "فال الله ولا فالك يا شيخة، وبعدين أنا هقوله أنا عملت كل ده ليه."
......................................................... وصلت دهب منزل باسم ومعها كارما لتطرق دهب الباب بتوتر لتفتح سامية لها لتنظر لها باستغراب وعتاب. سامية: "دهب بتعملي إيه هنا؟ مش المفروض إنهارده فرحك؟ دهب بخجل: "أنا آسفة يا طنط." كادت سامية ترد لتقاطعها كارما: "إيه يا ماما؟ مش هتقوليلنا اتفضلو ولا إيه؟ سامية: "لا ازاي اتفضلو." لتدخل كلًا من دهب وكارما ليجلسوا معها، لتسألها دهب عن باسم لتخبرها إنه في العمل.
وعندما وجدت دهب نظرات الزعل والعتاب بعيون سامية قصت لها ما حدث. سامية: "بقى كدا يا دهب، يهون عليكي باسم." دهب: "يا طنط منا فهمتك اهو، حبيت أعلم آدم ده درس ميسيوش طول حياته، وفي نفس الوقت كان اختبار لباسملياتي باسم." خلفها باسم: "ويا ترى نجحت في الاختبار ولا لا؟ دهب بلهفة وهي تجري عليه لتقف أمامه: "باسم اخيرًا جيت، أنا بقالي كتير أوي قاعدة مستنياك." سامية: "هو كدا من ساعة ما سبتيه بيرجع كل يوم وش الفجر."
لتنزل دهب وجهها في الأرض، لتنظر سامية لكارما لتنهض معها ليتركوهم بمفردهم. سامية: "تعالي يا كارما نشوف إيهاد اتأخر ليه هو كمان." كارما وهي تنهض: "حاضر يا طنط." لتنهض معها ليتركوا كلًا من دهب وباسم معًا. دهب: "بص بقى، بما إنك سمعت كل حاجة فأنا عاوزة أقولك إني آسفة جدًا عشان خليتك سمعت الكلام اللي سمعته ساعة لما كنت مع كارما، بس أنا كنت عارفة إنك جاي عشان كدا قولت كدا." باسم باستفهام: "وعرفتي منين بقى إن شاء الله؟ دهب:
"طنط كلمتني وأنا في الأوضة فوق وقالتلي إنك جاي، عشان كدا طلبت من ماما تنزلني الصالون بحجة إني تعبت من قعدة الأوضة، ولما وصلت سمعت صوت عربيتك عشان كدا فتحت الموضوع مع كارما." باسم: "وليه كل ده يا دهب؟ ليه تعذبيني وتجرحيني كدا؟ دهب: "عشان أنا تعبت واتعذبت واتجرحت كتير يا باسم. كنت عاوزة أتأكد منك وأختبرك إذا كنت هتطلع أناني زي آدم ولا هتفضل سعادتي، بس انت مخيّبتش ظني." باسم بغضب وصوت عالي:
"بس أنا مش لعبة في إيدك يا دهب." دهب بصدمة من غضبه: "يعني إيه؟ باسم: "يعني انسي إني أرجع لك، وبعدين أنا كلمت واحد صاحبي هجوز أخته." لتنزل دهب دموعها: "لا يا باسم متسبنيش، أنا بحبك." باسم بانفعال: "لسه فاكرة تقوليلها دلوقتي؟ ده أنا ياما قولتهالك وكان نفسي أسمعها منك مرة واحدة. جاية دلوقتي تقوليها وأنا المفروض أسلم لحضرتك مش كدا؟ ليتخرج والدته وكارما على صوته، في نفس الوقت يدخل إياد المنزل. إياد:
"باسم صوتك عالي كدا ليه؟ باسم وهو يدخل غرفته: "قولولها تمشي عشان أنا مش طايق أشوفها." ليرزع الباب في وجههم. لتظل دهب تبكي مكانها وتشهق بصوت عالي. لتترب منها سامية وهي تحاول تهدئتها: "اهدي يا حبيبتي، سبيه بس يهدى دلوقتي." لتظل دهب تبكي ليسمع باسم صوت بكائها ليتقطع قلبه عليها، ولكنه لن يسامحها، سيتركها هكذا حتى تتعلم إن لا تختبر حبه لها مرة أخرى. .........................................................
بعد مرور يومين، انتقلت دهب لشقتها المجاورة لهم، وطوال اليومين كانت محاولاتها مستمرة لمصالحته، ولكنه كان يصدها، لذلك فضلت إن تسمع كلام والدته وتتركه. وفي ذلك اليوم قامت سامية بدعوتها لتناول العشاء معهم، فكارما قد رجعت للإسكندرية. وعندما دخلت الشقة كان باسم لا يعلم إنها ستتعشى معهم، ليتفاجأ بها تدخل الشقة، ولكنها لم تكمل خطوتين لتقع من طولها. ليزعق باسم ويجري ناحيتها ويقوم بحملها ليكشف عليها إياد. إياد:
"متقلقوش يا جماعة، المدام حامل بسلام." لينصدم والدته، لينظر باسم لإياد بغضب ويقوم بجذبه من ملابسه: "انت بتهزر يا إياد؟ هو ده وقتها؟ إياد: "يا عم أوعى إيدك كدا، بس أقولكوا إيه يعني؟ من الزعل يا عيني البونية مش بتاكل عشان كدا وقعت من طولها." باسم: "طب نعمل إيه دلوقتي؟ إياد: "هنصحيها وتاكلوها كويس وبلاش تزعلوها." ليخرج باسم من الغرفة لجلب الطعام، ليقوم إياد بهزها وهو يخبرها. إياد: "أنا عملت اللي عليا اهو، الباقي عليكي."
دهب وهي تضربه على صدره: "اخرس يا حيوان، هتفضحنا." سامية بشهقة: "يخربيت عقلكوا، انتوا بتشتغلوا باسم؟ إياد وهو يقترب من أمه ويضع يده على فمها: "منا بساعد البونية، مش شايفة ابنك قاسي عليها ازاي؟ لياتي باسم والطعام لتتصنّع دهب النوم مرة أخرى. باسم: "دهب حبيبتي، دهب." دهب وهي تقوم مرة واحدة: "بجد يا باسم أنا حبيبتك يعني سامحتني خلاص؟ إياد في سره: "الله يخربيتك يا شيخة." إياد:
"إيه ده سبحان الله، كلمة حبيبتي فوقتها يالهوي يا جدعان." لينهض باسم من على السرير وهو ينظر لهم: "ده انتوا بتشتغلوني بقى." وكاد يخرج من الغرفة لتخرج خلفه دهب وهي تمسكه من ذراعه: "خلاص بقى يا باسم، سامحني أنا آسفة بقى." لينظر لها باسم ليجد دموعها تنزل. باسم وهو يمسح دموعها: "طب خلاص بتعيطي ليه دلوقتي؟ دهب بطريقة طفولية: "عشان انت مش عاوز تكلمني وزعلان مني." باسم بابتسامة جذابة: "طب لو سامحتك هتبطلي عياط؟
لتؤمِّ له دهب ليقترب من أذنها وهو يهمس. باسم: "أنا أصلاً مسامحك من أول مجيتي هنا، بس كنت بعلّمك الأدب." لتنظر له بفرحة: "بجد يا باسم؟ باسم: "بجد يا قلبي وعيون وعقل باسم." لترتمي دهب بحضنه ليأخذها باسم بأحضانه ويظل يدور بها. ليخرجها باسم من أحضانه: "بصي نص ساعة وهكون هنا." دهب بضحك: "رايح فين؟ باسم: "هجيب مأذون هكتب عليكي إنهارده."
لتضحك دهب على جنونه، وبالفعل نزل باسم وجلب مأذون وتم كتب كتاب دهب وباسم، ليأخذها من يدها بعد إن غادر المأذون ليدخلوا شقة دهب المقيمة بها حتى يختلي بحبيبته وعروسته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!