الفصل 18 | من 34 فصل

رواية دهب لا ترحلي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فاطمة محمد

المشاهدات
19
كلمة
2,119
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

قص سليم على مروة خططته للانتقام من تمارا لتنصدم مروة مما قاله. مروة: لا طبعاً، إنت إزاي عايزني أعمل في تمارا كده؟ مش هقدر، تمارا أقرب صاحبة ليا. سليم: بس إنتي وعدتينى. تفكر مروة بتوتر. مروة: طب خلاص فكر في حاجة تانية، اللي بتقوله ده مش هقدر أعمله. وبعدين إنت كده هتكون لتاني مرة بتسبها وبتجرحها، وياريت كدا وبس. سليم بغضب: بجرحها؟

دي بني آدمة زبالة ومش بتحبني، وهي أصلاً لحد دلوقتي معايا عشان تنتقم مني مش حباً فيا، وبلاش تقوليلي بجرحها دي تاني. مروة: لا يا سليم، بتجرحها وهتكسفها قدام صحابنا عشان كلهم عارفين إنكم مرتبطين دلوقتي. سليم بنفاذ صبر: أفهم من كدا إنك مش هتساعديني زي ما وعدتيني، صح؟ لتصمت مروة بعض الوقت لتفكر، فهي الآن بين نارين: صديقتها وحبيبها الذي لا يعلم مشاعرها تجاهه. ولكن تمارا هي من كانت ستبدأ بالغدر بسليم، لذلك حسمت أمرها.

مروة: ماشي يا سليم، هساعدك. سليم: متأكدة إنتي باللي هتعمليه؟ هتخسري تمارا. مروة بتنهيدة: متأكدة. عند آدم ودهب. كانت دهب تعمل مع عمر ورنا وباقي الفريق طوال اليوم استعداداً للديفيله القادم، ومساءً كانت تخرج وتقضي وقتها مع آدم، فهي الآن تعيش أسعد أيامها مع آدم. وكان آدم يشعر بنفس شعورها، فكان اليومين الذي قضاهما برفقة دهب من أسعد أيام حياته.

كان آدم ودهب جالسون على البحر، وآدم يحكي لها عن طفولته وذكرياته ووالده ووالدته وحبه لهشام وعمله. آدم: عارفة شركتنا دي كانت بتاعة جدي، وبعد ما توفي مسكها خالي هشام، ونصيب أمي فيها بابا اللي كان ماسكه بعد ما أمي عملته توكيل. ولما توفي أنا اللي مسكت نصيب أمي، وبرضه عملتلي توكيل. زين وسليم كذا مرة يعرضوا عليا عشان نأسس شركة لوحدينا، بس أنا كنت برفض. لينظر لدهب: تعرفي إن دي أول مرة أحكي لحد الكلام ده؟ أنا بحبك أوي يا دهب.

دهب بحب: وأنا كمان بحبك أوي يا آدم، ربنا يخليك ليا يا حبيبي. بس أنا زعلانة منك. آدم باندهاش: زعلانة مني ليه بس؟ ما كنا لسه كويسين. دهب: لا زعلانة عشان مسافر بكرة وأنا ملحقتش أشبع منك يا آدم. آدم: يا مفترية، ده أنا بقالي أسبوع معاكي وساب الشغل لزين وخالد. دهب: برضو زعلانة، مليش دعوة. آدم بضحك: خلاص يا ستي، حقك عليا. بس صدقيني لازم أنزل الشغل، لو اتساب أكتر من كده هيتراكم عليا. دهب: ماشي يا آدم. لينظر

لها آدم ويتحدث بجدية: عارفة لو اتصلت بيكي ومردتيش عليا هعمل فيكي إيه؟ دهب بضحك: هههه، لا متخافش. وبعدين أنا الصراحة كنت ببقى قاصدة أضايقك. آدم: طب ما أنا عارف يا حبيبتي، وكنت بسيبك بمزاج. ليسكت بعض الوقت ويكمل. آدم: آه، وعارفة لو عرفت إنك سمعتي كلام عمر... وكاد يكمل لتقاطعه. دهب: متقلقش، أنا اتكلمت مع عمر والموضوع مش هيتكرر تاني، وهو شاف موديلز مكان. يهدأ آدم: ماشي يا دهب، لما نشوف آخرتها.

قام سليم بدعوة كل أصدقائه، ومنهم حازم ومراد، الذي قبل الدعوة حتى يقابل سليم دعوته في فرحه. وقام سليم بالاتصال على تمارا. سليم: حبيبتي، وحشتيني جداً. تمارا بزهق: وأنت يا سليم، وحشتني أوي. ليلاحظ سليم نبرتها ليبتسم بسخرية. سليم: طيب يا حبيبتي، بقولك أنا عامل النهاردة حفلة صغيرة عندي في البيت وعازم كل صحابنا، ومحضر مفاجأة هتعجبك أوي. تمارا باستغراب: مفاجأة إيه؟ سليم: وهو أنا لو قلت هتبقى مفاجأة؟

بليل هتعرفيها، وأنا واثق إنها هتعجبك. تمارا: ماشي يا سليم. لتكمل في سرها: "وأهي جت منك عشان نوري لأصحابك إني وأنت بنحب بعض، وشكلك يبقى وحش لما أسيبك وأتجوز مراد." في المساء. تجمع كل أصدقاء سليم بالمنزل، وجاء مراد ورحب به سليم، وجاءت تمارا ومروة. سليم وهو يسلم عليها: أهلاً تمارا. تمارا بعد أن لاحظت مراد لتبتلع ريقها: أهلاً يا حبيبي، إيه هي بقا المفاجأة؟ سليم: لسه مش دلوقتي، لما الكل يجي.

وجاءت مروة، وكانت آية في الجمال بحجابها وملابسها المحتشمة. لتراها تمارا وتنادي عليها مروة. لتذهب مروة إليهم. تمارا باستغراب: إنتي إيه اللي جابك؟ هو سليم عازمك؟ تأتي سليم إليهم. سليم: آه يا تمارا، مش قولتلك هعزم كل صحابنا؟ إنتي ناسيه إن مروة معانا من أيام الجامعة. سليم: دلوقتي ميعاد المفاجأة. ليقوم برفع صوته ليتجمع أصدقاؤه حوله. سليم: أنا النهاردة جامعكم عشان عاوز أتقدم للإنسانة اللي هتشاركني حياتي.

لتبتسم تمارا بفرحة، فها هو سيعلن حبه لها، وعندما تتزوج بمراد ستكون الضربة القاضية له. بالرغم من علم أصدقائه بارتباطه بتمارا، ولكن لم يكن أحد يحكي شيئاً أمامه. وعندما قال هذا كانوا واثقين بحديثه عن تمارا. ليفاجئهم سليم عندما قال: مروة، تعالي. لتتحرك مروة تحت أنظار أصدقائه وتمارا المصدومة من الموقف. سليم: طبعاً كلكم عارفين مروة وعارفين أخلاقها وأدبها، عشان كده أنا شفت إنها الإنسانة الوحيدة اللي تستحق تشاركني حياتي.

لينظروا جميعاً لتمارا، فمنهم من يشفق عليها ومن يشمت بها. لتنظر تمارا لهم والغضب يسيطر عليها، لتقترب من سليم ومروة. تمارا بغل: مبروك يا سليم، فعلاً عرفت تنقي. أصل مروة شبهك أوي. ليضحك سليم بعلو صوته: زي ما إنتي شبهة مراد، الخيانة بتجري في دمنا. لتعلِم تمارا بأن مروة أخبرته بما ستفعله. لتقترب من مروة: فاكرة إنه كده هيحبك؟ بتحلمي! قلبه ده بتاعي أنا وبس.

لتغادر الحفل بغضب، فها هو تركها للمرة الثانية وجعل أصدقاءهم يسخرون منها، ولكنها لن تترك حقها أبداً. ويغادر بعدها مراد ليلحق بها. رجع آدم القاهرة. لتستقبله والدته ويذهب معها للمنزل. في الطريق. آدم: عاوز النهاردة يا أمي نروح لخالي بليل. ميرفت: خير يا آدم؟ آدم بفرحة: كل خير يا أمي، عاوز أطلب منه دهب وعاوز أعملها مفاجأة. ميرفت: إيه هي بقا المفاجأة؟ آدم: عاوز أحضر كل حاجة مع خالي ومامتها عشان أول ما تيجي نجوز على طول.

ميرفت: طب ليه الاستعجال ده يا آدم؟ متعملوا خطوبة الأول وافهموا بعض أكتر وبعد كده ابقوا اجوزها براحتك. آدم برفض: لا يا أمي، أنا عاوزها تبقى معايا على طول. وبعدين هو أنا لسه هعرفها؟ ما أنا عارفها. ميرفت: براحتك يا ابني، اللي إنت شايفه اعمله. كانت رنا ودهب في فترة البريك. دهب: بقا عمر ابن خالتك؟ رنا بضحك: آه. دهب: وهو كان عارف؟ عمر: آه. دهب: أها، في عينك. مش كنت تقولي إنها بنت خالتك. عمر بمرح: كنت هتعملي إيه يعني؟

ما إنتي عرفتي أهو، استفدتي إيه؟ رنا بمرح: صحيح، هتستفادي إيه؟ دهب بغيظ: تصدقوا، كان لازم ألاحظ إنكم قرايب. أصل فيكم دم من بعض. عمر: ههههه، إيه فيكم دم من بعض دي يا بنتي؟ إنتي بتشتميني ولا إيه؟ ليرن هاتف دهب لتجده آدم. دهب: حبيبي، وصلت خلاص بالسلامة. آدم: آه يا حبيبتي، وهنام بقا شوية وأصحى أنزل الشركة. دهب: ماشي يا دومي. آدم: هو عمر بهدل عليكي ولا إيه؟ دهب: هههه، الصراحة آه، مش طول اليوم وشي في وشه.

آدم: بصي يا دهب، بلاش دومي دي عشان بتنرفزني. دهب: حاضر يا حبيبي. آدم: أيوه كده. في المساء. ذهب آدم منزل هشام برفقة والدته لتسلم ميرفت على هشام ونهلة. هشام بحب: ابني حبيبي. آدم وهو يحتضنه: حبيبي، عامل إيه؟ هشام: أسبوع بحاله سايبنا و مسافر، نفسي أعرف كنت مسافر باريس ليه. آدم: طب سيبني أسلم الأول على نهلة هانم. ويقترب من نهلة: إزيك حضرتك؟ نهلة: الحمد لله بخير، إنت أخبارك إيه؟ آدم بسعادة ظاهرة: الحمد لله يا جماعة.

لتنزل سلمي. سلمي بسخرية: إيه يا آدم، إيه اللي مبسوط أوي كده؟ مش هتقول. هشام بتحذير: سلمي. آدم: طب قوليلى حمدلله على سلامتك الأول يا بنت خالتي. لتنظر له سلمي ببغض و كره شديد. ليقول هشام: يلا يا جماعة نتعشى. ليجلسوا جميعاً ويتناولوا الطعام، وبعد انتهائهم. آدم: عاوز أكلم معاكم في موضوع. هشام: خير يا آدم؟ آدم: خير إن شاء الله. إنت سألتني كنت مسافر ليه، الصراحة كنت مسافر عشان أشوف دهب. لتنظر له نهلة بلهفة.

آدم: وشفتها عاملة إيه يا آدم؟ آدم: كويسة، متقلقيش. وبعدين مش هي بتكلم حضرتك كل يوم. المهم كنت عاوزكم عشان أنا عاوز أتقدم لدهب. هشام: طب مش لما ترجع يا آدم عشان تبقى موجودة ونعرف رأيها إيه؟ آدم: منا فاتحتها في الموضوع وهي وافقت، وأنا الصراحة عاوز أول ما تيجي من السفر نتجوز على طول. لينظر لوالدته لتتحدث. ميرفت: بص يا هشام، آدم بيحب دهب وهيشيلها في عينيه.

هشام: أنا معنديش مشكلة وموافق، مدام البنت موافقة. بس ناقصك موافقة نهلة. لينظر آدم لنهلة بلهفة. نهلة: وأنا مش عاوزة غير سعادة بنتي. لتصرخ بهم سلمي. سلمي: يعني إيه الكلام ده؟ إنتوا هتوافقوا على الكلام الفارغ ده؟ هو مش ده كان خطيبي؟ إزاي توافق إنه يسيب بنتك ويجوز بنت مراتك؟ إزاي؟ اعمل حسابك لو الجوازة دي تمت مش هتشوفوا وشي تاني، فاهمين. لتصعد لغرفتها، ويكاد هشام يصعد خلفها لتوقفه ميرفت.

ميرفت: استني يا هشام، أنا هطلع لها. لتصعد لغرفة سلمي لتدخل الغرفة. سلمي: أنا مش فاهمة، إنتي إزاي اتغيرتي كده ووافقة؟ بصي يا طنط، أنا مش هقولك إني بحب ابنك وبموت فيه، لا. أنا دلوقتي بحب واحد تاني. بس أنا مش هسمح للي اسمها دهب دي تاخد حاجة كانت تخصني، فاهمة. لتجذبها عمتها من ذراعها وتجلسها. ميرفت بسخرية: وإنتي فاكرة إني موافقة فعلاً وهسيبها تاخد ابني مني؟ أنا بس بساير آدم. لو مكنتش عملت كده كنت خسرته.

سلمي: يعني إنتي هتمنعي الجوازة دي؟ ميرفت: طبعاً همنعها. سلمي: إزاي؟ قوليلي. ميرفت: هقولك، بصي يا ستي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...