الفصل 28 | من 34 فصل

رواية دهب لا ترحلي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم فاطمة محمد

المشاهدات
18
كلمة
3,247
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

ادم بصدمة: انت بتقول إيه يا حيوان؟ محمود بزهق: بقولك إن البنات اللي اسمهم كارما ودهب مظلومين، وده كله ملعوب من سلمى عشان تستفرد باللي اسمه زين. ادم، وما زال على صدمته: انت بتقول إيه؟ محمود: اللي سمعته يا بيه. سلمى بتكره البنت اللي اسمها كارما ودهب، وهي اللي عملت كل ده عشان تبعدهم عنهم. ادم: طب وجاي تقول دلوقتي ليه؟

محمود: الصراحة كنت باخد منها فلوس مقابل إني أسكت، بس هي آخر فترة خدت تهديدي ليها كلام في الهوا. وبصراحة البنتين صعبانين عليا، وضميري بيأنبني يا بيه. ينهض ادم من على مكتبه بغضب جحيمي، ويمسك محمود من ملابسه: أه يا كلاب! وجاي تقول دلوقتي بعد ما دهب راحت مني وزين اتجوز! آه يا أوساخ! وإحنا الأغبياء اللي صدقناكم. ليقوم بتكوير يده وضربه على وجهه.

ليقوم محمود بزقه وهو يقول: بدل ما تتشطر عليا، أنا روح اتشطر على اللي استغفلتكم وضحكت عليكم. وبعدين هو إحنا كنا ضربناكوا على إيديكم عشان تصدقوا؟ ما انتوا اللي معدومين الثقة عشان كده صدقتوا. ليضحك ضحكة استفزت ادم. ليقوم بضربه مرة أخرى، ويبتعد عنه بعد أن أنهال عليه بالضرب. ليشد شعره بغضب ويتجه لهاتفه ليهاتف زين. ولكنه يتراجع ويقول بوعيد: لأ مش دلوقتي يا ادم، لما أرجع. لينظر لمحمود الواقع على الأرض ويبصق عليه.

ادم بغضب جحيمي: سلمى دلوقتي مش في القاهرة. أول ما ترجع هجيبك تواجه سلمى باللي عملتوه، فاهم ولا لأ؟ ........................................................ بعد أن غادر محمود مكتبه، ظل ادم غاضباً ويكسر في مكتبه، ويسب ويلعن غباءه وسلمى ومحمود وكل من كان السبب في تفرقته وإبعاده عن محبوبته. ليقرر في النهاية الذهاب لمنزل خاله ليعتذر من دهب. وبالفعل خرج من مكتبه وتوجه لمنزل خاله. لتفتح له الخادمة ليدخل ادم.

ادم وهو يحدث الخادمة بتوتر وعينيه تبحث عن دهب: هي دهب في أوضتها ولا إيه؟ كادت ترد عليه الخادمة لتوقفها نهلة. نهلة ببرود وهي تنظر للخادمة: روحي انتي شوفي شغلك. لتؤمئ بها الخادمة وتغادر. لتنظر نهلة لادم بغضب: نعم؟ عايز إيه من دهب؟ ادم بخجل وتوتر: يعني بعد إذن حضرتك عايز أشوفها، لازم أكلم معاها ضروري. نهلة برفعة حاجب: تكلم معاها ولا تهينها؟ يا ترى افتكرت إهانة تانية جاية تقولها لها وتمشي ولا إيه؟

ادم: حضرتك مش فاهمة حاجة، لو سمحتي خلينا أقابلها، وإن شاء الله كل حاجة تتصلح. نهلة بسخرية: تتصلح! لتكمل حديثها: على العموم دهب مش هنا. ادم وهو يبتلع ريقه: أومال هي فين؟ نهلة بصوت عالٍ وغضب من ادم: سافرت، ومنعرفش هي فين. مشيت من البلد وريحتك منها. يارب بس تكون ارتحت دلوقتي لما خليت بنتي تتفضح. انصدم ادم مما سمعه. ليقول لها: يعني إيه مشيت؟ ويعني إيه محدش عارف هي فين؟ ليسكت قليلاً ليقول وهو ينهض: أنا لازم ألاقيها. لتقوم

نهلة وتمسكه من ذراعه: لأ، أنت مش لازم تلاقيها. ابعد عن بنتي يا ادم، أنت متستاهلهاش. بنتي تستاهل واحد يقدرها ويعرف قيمتها، والأهم من ده كله يحترمها ويكون بيثق فيها. تقدر تقولي أنت جاي تسأل عنها دلوقتي ليه؟ ما هي غايبة بقالها أسابيع. ادم: صدقيني أنا اتلعب عليا، وانهارده عرفت الحقيقة، عرفت إنها بريئة. نهلة بتساؤل: وعرفتي منين إنها بريئة؟ ادم: في واحد انهارده جالي وقال لي على اللي حصل.

نهلة بغضب جحيمي: يعني أنا بنتي ساعتها قالتلك إنها بريئة مصدقتهاش، وواحد غريب متعرفهوش أول ما قالك إنها بريئة صدقته؟ يعني بتصدق الناس الغريبة عن بنتي اللي أنت المفروض عارفها وحافظها؟ بنتي مش لعبة في إيدك يا ابن مرفت. ادم بتحدي: وأنا مش هسيب دهب وهلاقيها وهترجعلي وهتشوفي. دهب متقدرش تنساني ولا تقدر تبطل تحبني. ليغادر ادم بكل غضب. ........................................................ بعد مرور أسبوع كامل.

كان ادم على مكتبه ويضع رأسه على المكتب، فهو خلال هذا الأسبوع ظل يبحث عنها ويسأل عن مكانها، ولكن لم يجده. وسأل عن كارما ولم يجده أيضاً. وعندما سأل والداها كذبوا عليه بناءً على رغبة كارما، أخبروه بأنهم لا يعلمون مكانها. فتملك اليأس منه. فجاء في تفكيره عمر، فمن المؤكد أن عمر يعلم مكانها. فقرر الذهاب لعمر. وأثناء طريقه تذكر صديقه زين الذي رجع صباح هذا اليوم. فقرر بعد أن ينهي مشوار عمر أن يذهب لصديقه.

........................................................ دخل ادم بكل غضب مكتب عمر. لتدخل وراءه سكرتيرة عمر. السكرتيرة وهي تنهر ادم: حضرتك مينفعش كده. لتنظر لعمر: أنا آسفة جداً يا فندم، بس هو اللي... ليقاطعها عمر: خلاص يا ندي، اتفضلي انتي. لتخرج السكرتيرة، وينهض عمر من على مكتبه وينظر لادم بغضب. عمر: عايز إيه يا ادم؟ ادم بكل غضب: دهب فين يا عمر؟ عمر بسخرية: بتسأل عنها ليه دلوقتي يا ادم؟ عايز منها إيه تاني؟

كفاية أوي اللي عملته فيها. ادم وهو يمسك عمر من ملابسه: عارف يا عمر لو مقلتش دهب فين هقتلك. يا عمر هقتلك. عمر بتحدي: عارف لو أنا فعلاً أعرف مكانها عمري ما هقولك، بس مع الأسف أنا معرفش هي فين. وبصراحة بقى فرحان فيك أوي وأنا شايفك كده بتتعذب وندمان. ندم عمري عشان أقنعت دهب في يوم إنها ترجع لك وتديك فرصة تانية، وأنت متستاهلش. ادم والغضب يسيطر عليه: انتوا إيه؟ عايزين تجننوني؟ يعني إيه كلكوا مش عارفين هي فين؟

أنا متأكد إنك عارف يا عمر، وقسماً بربي لأقتلك لو طلعت بتكذب عليا. ليكاد يخرج ادم ليوقفه كلام عمر: انساها يا ادم، لأني متأكد إن دهب مابقاش ليك مكان في قلبها. لينظر له بغضب: مش هنساها يا عمر. لازم تعرف إن اللي حصل كان غصب عني. ليخرج ادم من مكتب عمر وهو يكاد يجن. أين هي؟ أين اختفت؟ لا أحد يعلم مكانها، أو بالاحرى لا يريدون إخباره بمكانها بعد ما فعله. فادم لا يتعلم من أخطائه. ليمسك هاتفه ويحادث زين.

ادم: زين، أنا لازم أشوفك دلوقتي. أنت في البيت؟ زين: آه في البيت. في حاجة ولا إيه؟ ادم بشر: ومراتك في البيت؟ زين باستغراب: لأ، سلمى عند أبوها. بتسأل ليه؟ ادم: كلمها يا زين، خليها تيجي البيت في موضوع عايزك فيه، ولازم تكون موجودة. سلام. زين باستغراب: ماشي، هكلمها. سلام.

أما عمر، فكان يكذب. فهو يعرف مكان دهب. فعمر عندما علم باختفائها اتصل عليها ولم ترد عليه، فهي لم تكن تريد إخبار أحد بمكانها الجديد. ولكن عندما أخبرتها والدتها من قلق عمر الشديد عليها وخوفه، اتصلت عليه لتطمئنه عليها. ........................................................ وصل ادم عند منزل صديقه، ولمح سيارة سلمى، فعلم بأنها وصلت. ليظل يتوعد لها، وظل منتظر بالسيارة حتى جاء محمود. لينزل ادم من

السيارة وهو يقول لمحمود: يلا قدامي، اتحرك. محمود: طب يا عم براحة، متزوقش الله. ليصعدوا بالأسانسير ويقفوا أمام الباب. ليطرق الباب، ليفتح له زين. زين: إيه يا ادم؟ حد يخبط كده؟ ادم وهو عابس: سلمى فين؟ زين باستغراب وهو يلاحظ الرجل الذي معه: جوه، هو في إيه بالضبط؟ ادم وهو يدخل ومعه محمود: دلوقتي هتعرف. ياريت تنادي سلمى. زين: مش أفهم الأول، في إيه ومين ده؟ ادم بغضب: زين، اخلص. أنا مليش خلق.

كاد زين ينادي على سلمى، لتدخل عليهم سلمى وهي ترحب بادم. سلمى بابتسامة: ادم، إزيك؟ لتختفي ابتسامتها وتبتلع ريقها بخوف وهي ترى أمامها محمود. ليلاحظ ادم ذلك: إيه؟ مش هتسلمي على محمود ولا إيه؟ ليعقد زين حاجبيه: محمود مين يا ادم؟ كاد ادم يرد،

ليجيب محمود على زين بزهق: بص يا بيه، الهانم دي كلفتني أجيب شباب وبنات الشقة عشان تبان إنها شقة مفروشة وكده. وصاحبتها جابت بنتين وخدرناهم، وصاحبتها لبستهم قمصان النوم، وانتوا جيتوا شفتوهم في الشقة في أوضاع لامؤاخذة. وأظن إنك كده فهمت مين البنتين دول، وعملت كل ده عشانك انت، كانت عينها منك. لينظر زين بصدمة لادم الذي ينظر بغضب لسلمى. زين بصدمة: إيه الكلام ده؟ والمفروض إني أصدق الكلام الفارغ ده؟

لتستغل سلمى الموقف: أيوه يا زين، أنا معملتش كده. ده كداب، أكيد دهب وكارما اللي مسلطينه عشان يقول كده، وأنتوا ترجعولهم. أوعى تصدق يا زين. لتنظر لادم: ده كداب يا ادم. محمود: أنا كنت عارف برضو إنك ممكن تنكري، وخدت احتياطي. ليمسك هاتفه ويقوم بتشغيل مكالماته مع سهر. لتنصدم سلمى: بس ده مش دليل برضو، مش أنا اللي بتكلم، وممكن تكون البنت دي أنت اللي متفق معاها عشان تقول كده. محمود: على العموم، أنا عملت اللي عليا. سلام.

ليغادر محمود، ويظل زين وادم وسلمى. لتلاحظ سلمى نظرات الشك بعيونهم. فادم على يقين بأنها كاذبة، فهو قد رأى الخوف في عينيها عندما رأت محمود. أما زين، فما زال لديه بعض الشك. سلمى وهي تتحدث بسرعة: زين، أوعى تصدق. أكيد كارما اللي مسلطاه. أوعى تصدق إنها بريئة. أنت بنفسك شوفتها في أوضة النوم مع واحد، وبعدين هي أكيد عايزة تنتقم منك عشان أنت ضربتها وهنتها. أكيد عايزة كرامتها تترد. صدقني كارما دي وسخة وزبالة.

لتنزل صفعة قوية على وجهها من زين، ويمسكها من شعرها. زين: طب انتي عرفتي منين بقى إني لقيتها في أوضة النوم ساعتها وإني ضربتها؟ سلمى بتلعثم: أنت... أنت اللي قلتلي يا زين. زين وهو يصفعها مرة أخرى: محصلش. أنا مقلتش تفاصيل. لينظر له ادم ويقول: مراتك عندك، اتصرف معاها. أما أنا، فهاخد حقي إني أوصل الموضوع لخالي. ليغادر ادم، لتظل سلمى مع زين الذي أنهال عليها بالصفعات والسب.

ليمـسكها من شعرها ويجرها ويدخل غرفة النوم ويغلق عليها. زين: مش انتي عملتي كل ده عشان نتجوز؟ أنا بقى هخليكي تندمي على اليوم اللي فكرتي وحبيتي إنك تجوزيني فيه. هخليكي خدامة يا سلمى، هوريكي اللي عمرك مشفتيه. وبعدين هطلقك وأرميكي رمية الكلاب. سلمى ببكاء وانهيار: لا يا زين، متعملش كده. أنا حبيبتك، سلمي اللي بتحبك. صدقني عملت كده من حبي فيك. أنا بحبك أكتر منها، صدقني يا زين.

لتكمل بهستيريا: بص، اعمل اللي انت عايزه، بس متسبنيش يا زين. ليتجه ناحية الباب ويخرج من الشقة ودموعه تنهمر على حبه الضائع. ........................................................ بعد مرور 6 أشهر. كلف ادم رجالاً خارج البلاد للبحث عن دهب، ولم يجدها. فهو لم يبحث بالإسكندرية أو أي محافظة أخرى، فهو توقع أنها سافرت للخارج، ولم يخطر بباله أنها قد تكون مازالت داخل البلد. وكانت حالته النفسية تسوء يوم بعد يوم.

أما دهب، فهي طوال الستة أشهر تقربت كثيراً من سامية وعائلتها، وخاصة باسم، الذي تشعر بشيء تجاهه، ولكنها لا تفهم هذا الشعور، فهي لم تشعر به من قبل. وأكثر ما أحبته بباسم أنه دائماً يريد راحتها وسعادتها. وتذكرت يوم اعترف بحبه لها. فذات يوم كانو بالخارج، وكان برفقتهم إياد وكارما، وكانوا يجلسون على شط الإسكندرية. ليخبرهم إياد بأنه سيتمشى مع كارما، ليتركهم بمفردهم. ليخبرها باسم عن مشاعره وحبه لها.

فصمتت دهب، فهي لا تعرف بماذا ترد عليه، فهي ما زالت تحب ادم، ولكن شيئاً ما يحدث مع باسم لم تعلم حتى الآن ما هو. وكادت تتكلم، ليقاطعها باسم بأنه لا يريد منها إجابة، فهو فقط يريدها أن تعرف بحقيقة مشاعره. ولكن سألها عما إذا كان له فرصة للدخول حياتها. فاخذت تفكر ولم تعطيه إجابة، ليفهم بأن سكوتها يدل على رفضها. ولكنها بعدها ظلت تفكر: لماذا لا تعطيه فرصة؟ فهي لن تعيش على ذكريات ادم كثيراً.

وبالفعل أخبرت باسم بذلك، وسعد كثيراً بذلك، وكانت تقضي معه الكثير من الوقت، وكانت تسعد بجواره.

أما كارما، فكانت على النقيض تماماً لدهب. فهي أيضاً تقربت من إياد كثيراً، ولكنها لم تحب إياد، بل عشقته، وأنساه ذلك زين. وعلمت ذلك عندما كانت تنزل القاهرة لتقضي بضعة أيام مع والداها، وكانت تمثل عليهم بأن حالتها سيئة ومنهارة من زواج زين من أخرى وتركه لها. ولم يريدوا أن يخبروها بأن زين جاء عدة مرات إليهم لرؤيتها، وأخبروه بأنها سافرت بسببه، وقاموا بطرده. وكذلك الحال مع إياد، فهو صار عاشق حد النخاع.

........................................................ وذات يوم كانت دهب جالسة بمنزل سامية برفقتها، ويتمازحون. ليدخل عليهم باسم. سامية بضحك: تعال يا باسم، والله وبقيت تيجي بدري بعد ما كنا مش بنشوفك خالص. لتخجل دهب من تلميح سامية، لتستأذن سامية بأنها ستدخل المطبخ تعد العشاء. دهب: أنا جايه معاكي يا طنط. سامية وهي تنظر لابنها: ماشي يا حبيبتي، تعالي. ليقول باسم بسرعة: تعالي إيه؟ سبيها، عايز أكلم معاها في موضوع.

لتؤمئ له سامية وتدخل المطبخ. لتظل دهب معه، ليخبرها بأنه يريد التقدم لها وطلبها من والدتها. دهب: انت بتقول إيه؟ باسم وهو يداعب أنفها: اللي سمعتيه يا حبيبتي. أنت هتنزلي مصر وهتعرفي والدتك إني عايز أتقدملك، وتعرفيها إنه مش هيبقى فيه خطوبة، هنعمل فرحنا على طول. أظن إنك عرفتيني وحفظتيني طول المدة دي، وأنا نفس الكلام. دهب بتوتر: حاضر، هكلمها وأقولها. باسم: طب جهزي نفسك بقى عشان هتسافري بكرة، وأنا اللي هوصلك بنفسي. اتفقنا.

دهب بابتسامة: انت مستعجل كده ليه؟ باسم بمرح: مستعجل إيه يا أمي؟ إحنا بقى لنا 6 شهور ومش هصبر أكتر من كده، فاهمة يا قمر انتي. دهب: طب سيبني بقى أروح أكلم ماما وأقولها إني نازلة مصر بكرة. باسم: طب يلا قومي كلميها بسرعة وتعالي تاني. ........................................................ وبالفعل تحدثت دهب لوالدتها وأخبرتها بأنها ستنزل القاهرة غداً. لتسعد نهلة كثيراً، فهي اشتاقت لها كثيراً.

أما دهب، فبداخلها بعض التوتر والخوف لنزولها. وبالفعل حضرت شنطتها واستعدت للسفر صباحاً برفقة باسم. وفي الصباح سافرت مع باسم الذي أوصلها عند منزل والدتها. وفي نفس الوقت، كان ادم خارج من منزل هشام بعد جاء إليه ليعلم إذا كانوا علموا شيئاً عن دهب. فأخبره هشام بأنه لا يوجد أخبار حتى الآن عنها. فنهلة لم تخبر هشام شيئاً عن مجيء ابنتها حتى لا يعلم بأنها كانت تعرف مكانه.

ليخرج ادم من المنزل ليرى سيارة واقفة أمام المنزل وتنزل منها دهب. فلم يصدق عينيه، وكاد يتجه إليها. ليصدم عندما يجد شاب رياضي ينزل من السيارة، وتقف دهب لتتحدث معه والسعادة تشع من عينيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...