سلمي بنبرة فرح: ادم ميرفت: اها ادم هيرجع الاسبوع الجاي سلمي: و اخيرا ده وحشني اووووي يا عمتو انت متعرفيش وحشني قد ايه ميرفت بنبرة خبث: لا عارفه يا قلب عمتو سلمي: طب و ادم ايه دخله هيعمل ايه يعني! عمتو انا مش عايزاه يتعامل مع اللي اسمها دهب دي ميرفت: مين قالك انه هيتعامل معاها ادم لما يرجع هو مش هيعجبو الوضع بقا هو بيشتغل السنين دي كلها و يكبر الشغل عشان تيجي واحده زي نهله دي و بنتها يخدو الجمل بما حمل ده مستحيل ادم
عمره مهيعجبه الوضع سلمي: انتي صح يا عمتو عند هشام و نهلة نهلة: حبيبتي عشان خاطري متزعليش منتي عارفه سلمي و ميرفت انتي هتعرفيهم حقي علياا انا و بعدين انا ختلك حقك منهم متزعليش انتي مش عارفه اني بحبك و لا ايه نهلة: لا يا حبيبي عارفه ربنا يخليك ليا يارب هشام: طب يلا قومي بقا مش انتي طلعتي عشان تنزلي دهب ينفع هي تنزل و متلقكيش نهلة: حاضر يا حبيبي يلا بينا عند دهب
قامت بالاستحمام و ارتدت فستان رقيق زادها جمالا و قامت برفع شعرها و نزلت للاسفل لتجد ميرفت و سلمي دهب: مساء الخير ازي حضرتك يا طنط ميرفت: كويسة دهب و قد خجلت من ردها: هي ماما فين سلمي: طنط جوه اصلو كالعاده مقموصه و بابا بيصالحها دهب: مقموصه! ليه مين زعلها سلمي: اساليها دهب: انا بسئلك انتي همت سلمي بالرد و لكن رات والدها و زوجته فقالت سلمي: حبيبتي تعالي اقعدي واقفه ليه ده انتي حتي لسه وشك اصفره هشام من خلفها: حبيبه
عمو عامله ايه انهارده دهب: الحمد لله احسن كتيرر نهلة: و لسه بإذن الله تبقي احسن سلمي و تشتعل بالنيران لاهتمام والدها بتلك الفتاه: بابا مش ادم هيرجع الاسبوع الجاي خلاص هشام: اها كلمني و قالي خلص شغله هناك خلاص و جاي و نظر تجاه زوجته ادم يبقا ابن ميرفت يا نهله انتي و لا مره شفتيه مسافر و هو اللي بيخلص شغلنا بره بس خلاص ناوي يرجع و يستقر انا واثق انك هتحبيه و هو هيحبكن نهلة: يرجع بالسلامه يارب ميرفت: ماشي يا هشام انا
هقوم بقا يلا باي باي سلمي: ليه يا عمتو خليكي شويه انتي لحقتي تقعدي هشام: متباتي يا ميرفت بلاش تروحي ميرفت: لا معلش اصل انا مبحبش الزحمه و البيت بقا زحمه اوي يا هشام يلا باي هشام في سره: مفيش فايده عمرها مهتتغير ابدا تعالي يا دهب تعالي اقعدي جمبي مكلمتش معاكي لحد دلوقتي مرتاحه يا بنتي دهب: الحمد لله يا عمو ربنا يخليك هشام: ماشي حبيبتي لو عوزتي اي حاجه قوليلي او قوليلي ماما اتفقنا دهب بابتسامه: اتفقنا
نهلة: ايه رايك حبيبه ماما نخرج نشتري شويه حاجات دهب: ماشي يا ماما زي متحبي نهلة: سلمي حبيبتي تيجي معانا سلمي: لا معلش اصل مبحبش ابقا عزول و نظرت لوالدها: انا طالعه انام يا بابا و ياريت محدش يصحيني عشان خارجه بليل قامت نهلة باخذ دهب و شراء كل ما يلزمها و بعد مرور اسبوع في المطار نجد سلمي و ميرفت كلا منهم ينتظرو ادم لا ستقباله سلمي: هو مالو اتاخر كدا ليه يا عمتو ميرفت: مش عارفه يا سلمي هو دايما مواعيده مش مظبوطه
سلمي: اهو يا طنط ادم اهو و تصرخ باسمه التفت اليهم ادم: ماما حبيبتي وحشتيني و حشتيني اوووي و يجذب امه لاحضانهم ميرفت: كده يا ادم تقعد كل ده مشوفكش ادم: معلش يا ماما و بعدين هو انا كنت بلعب انا كنت مطحون شغل التفت لسلمي ليجدها شارده به فهو مازال كما هو لم يتغير با زاد وسامه ادم: ايه يا سلمي مش هتسلمي عليا و لا ايه
سلمي: ها اااقصد ازيك يا ادم وحشتنا و حشتنا اووي و قامت باحتضانه ليقول طب يلا نمشي عشان عاوز اشوف خالي عشان وحشني اوووي ليذهبوا الي سيارتهم بعد مرور بعض من الوقت يدخلو من بابا الفيلا ليجد خاله ف استقباله ادم: حبيبي وحشتني اوويه هشام: حبيب خالك و ابني اللي مخلفتوش عامل ايه و احشني يا بطل ادم: و انت كمان والله ليلفت نظره امراه بجانب خاله فيقترب منه و يقول له مين القمر اللي جمبك اوعي تقول انك عملتها و اجوزت تاني
هشام و هو يضحك بصوت عالي: اهاا اقدملك نهله مراتي ادم: اهلا يا هانم اتشرفت بمعرفتك و يقول لخالو بصوت منخفض: طلعت نمس يا هشام مراتك قمرر هشام بجديه مصطنعه: ولد احترم نفسك دي مرات خالك ادم: هههههه و كمان بتغير ماشي يا عم كل هذا و ميرفت و سلمي يشتعلون غيظ ليلفت نظر ادم فتاه جميله و ملامح طفوليه برئيه تتجه ناحيته فيقول ف نفسه ايه الجمال ده كله يا ربي و ايه كميه البراءه دي و بعدين مين دي شكلها بنت نهله ليفوق من
شروده علي صوت هشام هشام: اققدملك يا ادم دهب بنت نهله مراتي دهب: ادم ابن ميرفت اختي دهب: اها و سهلا حمد لله علي سلامه حضرتك ادم: اهلا انسه دهب الله يسلمك و يسرح في عينيها ليفوق علي صوت هشام طب يلا بقا عشان نتغدا تجمعو حول طاوله الطعام
جلس هشام في المقدمه و بجانبه الايمن نهله و علي يساره ميرفت و بجانب نهله دهب و مقابلها سلمي و ادم بجانب سلمي و لكنه طوال فتره الطعام و هو يختلس اليها النظرات فلا يعلم لما هي بالذات التي شعر بدقات قلبه تتزايد و هو يلمس لديها و لما عينيها تسحره اهذا هو الحب من النظره الاول ام مجرد اعجاب و لكنه طرد فكره الحب و قال اكيد اعجاب اكيد هو انا لحقت تحدث هشام اليه هشام: قولي بقا اخبار الشغل ايه كله تمام
ادم: الحمد لله كله تمام متقلقش يا خالي انا ضبطت كل حاجه قبل منزل هتوجه بالكلام لدهب ادم: و انتي يا انسه دهب ف سنه كام شكلك من سن سلمي فاشتعلت سلمي بنيران الغيره فادم لم يتحدث اليها حديث خاص مثلما يفعل الان مع دهب لترد سلمي سلمي: انسه! انسه ايه يا ادم دهب مطلقه انصدم ادم من الخبر و لم ينزل عينيه عنها لا يصدق انها كانت متزوجه و شعر بالانزعاج من هذا الخبر لتقوم
دهب من علي الطاوله و تقول: الحمد لله بعد اذنكو و تصعد لغرفتها ليتابعها ادم بعينيه و هي تصعد الدرج
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!