الفصل 8 | من 10 فصل

رواية دهب الفصل الثامن 8 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
20
كلمة
558
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

ياسين: لا أنا... قاطعته دهب. دهب بتوجس: انت ايه يا ياسين مبتحبنيش؟ ياسين بجمود: أيوه. دهب بصدمة: انت كداب. ياسين: طيب عايزة إيه؟ دهب بدموع: انت بجد مبتحبنيش؟ ياسين بلهفة: انتي بتعيطي؟ لا أنا بحبك والله بحبك بس بلاش تعيطي علشان خاطري أنا آسف. دهب بفرحة: بجد بتحبني؟ ياسين بحزن: والله العظيم بحبك بس انتي فين وأنا فين يا دهب؟ أنا حتة عيل أبويا بيشتغل عندكم. دهب بسرعة: لا طبعاً انت بتقول إيه؟

أنا والله بحبك ومش عايزة أي حاجة غير بس أكون معاك. ياسين بتوجس: طيب والعرش؟ دهب بضياع: مش عارفة. بابا قالي هيستناني في... وما إن انتهت من جملتها حتى وجدت بعض المخلوقات الغريبة يلتفون حولهم بطريقة دائرية. دهب برعب ركضت واحتوت بياسين. أدخلها بين ضلوعه ليحميها من تلك الكائنات غير البشرية. ياسين: متخافيش أنا جنبك. دهب برعب: مين دول؟ وتفاجأت ذالك الذي لا يشبه البشر سوى بيديه، فهو لم يمتلك سوى يدين بشريتين.

دهب بصراخ: عاااااااااااا! ذئب كرر بعض الكلمات: العرش بانتظارك، العرش بانتظارك، اذهبي، العرش لا ينتظر. واختفى واختفت أيضاً جميع الكائنات بمجرد اختفائه. دهب بصدمة: العرش؟ وأيد بشرية؟ بابا؟ ياسين باستغراب: في إيه؟ أهدي، هو اختفى خلاص مالك؟ دهب بتفكير: معقول بابا اللي بعتهم؟

ياسين تعرف أنا كنت دايماً أحلم بماما وهي بتقولي العرش دا ملكك وكمان كانت بتحذرني من بابا بس مش عارفة إزاي مش فاهمة حاجة. وكمان الشخص اللي ظهر دلوقتي ده بنفس المواصفات اللي بابا حكاها. في حاجة غلط في الموضوع. ياسين: قصدك إيه؟ دهب: أنا حاسة إن في حاجة غلط، لأن لما طلبت من بابا أشوفه قالي هو مبيظهرش لحد ومفيش حد يقدر يشوفه غيره. بس إزاي أنا وانت شوفناه دلوقتي؟ ياسين بعدم فهم: مش عارف. دهب: أنا لازم أمشي.

ياسين باستغراب: تمشي فين؟ خليكي أنتي تعبانة من السفر، اطلعي ارتاحي. دهب: لا أنا لازم أمشي، لازم أوصل للحقيقة. ياسين: أنا مش هسيبك لوحدك. دهب: مش هينفع تيجي. ياسين: قصدك مش هينفع مجيش. دهب بقلة حيلة: طيب يلا. وذهبت لذاك المكان الذي قال عليه والدها. كان مكان مهجوراً أشبه بالكهف والمكان حوله وكأنه داخل صحراء. دهب باستغراب: إيه ده؟ إزاي المكان كان فيه ناس ورا وكان مكان طبيعي؟ إيه المكان الغريب ده؟ كأنه صحراء.

ياسين: تعالي نشوف المكان ده. وذهبا للداخل. دهب: بابا بابا! حمزة: دهب أنا هنا. التفتت دهب لتجده يقف خلفها ويتساقط من فمه قطرات دماء، وكأنه مصاص دماء بتلك الأنياب الظاهرة بوضوح. دهب برعب: عااااا! ااانننت مممين؟ وفجأة أطفئت الإضاءة وعم الظلام المكان وتمسكت دهب بكف ياسين. دهب برعب: يياسين مشيني من هنا أنا خايفة. وفجأة أضاء المكان وكانوا داخل قصر جميل، أمامها ذلك العرش الذي رأته بمنامها وكان ياسين مقيداً بسلاسل من حديد.

حمزة بابتسامة: حبيبة أبوكي نورتي قصرك المستقبلي، يلا استلمي العرش. ياسين بصراخ: لاااا يادهبب اوووعي دا كذاب دا دمااااار اوووعي دا الجحيم بحد ذاته متسمعيش منه. دهب بخوف: ياسين أنا خايفة، بابا هو لية ياسين مربوط كدا؟ مين ربطه؟ حمزة بنبرة غريبة: شراكون ويلا علشان ياسين يتحرر، مش عايزة تحرريه؟ دهب بسرعة: أيوه أيوه عايزة أحرره. حمزة: طيب يلا استلمي مكانك. دهب بتذكر. فلاش باك. حمزة: شراكون عايزك تستلمي العرش علشان يدمرني.

باك. دهب: هستلم العرش بس حرر ياسين الأول. ياسين بغضب: دهببب انتي بتقولييي إيه؟ العرش دا لعنة اوعييي يادهب. دهب بغموض: يلا يابابا ساعد ياسين وفكه علشان استلم العرش، مش انت عايز كدا؟ حمزة بخبث: أيوه طبعاً، ياسين حرر دلوقتي. دهب بتفاجؤ: إيه دا؟ انت فكيته إزاي وانت هنا؟ ياسين ركض لدهب وضمها إليه. دهب: ياسين تقبل تتجوزني؟ حمزة بصدمة: اااييييية؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...