الفصل 7 | من 10 فصل

رواية دهب الفصل السابع 7 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
16
كلمة
594
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

ياسين بصدمة: دهب. دهب: عايز تعرف إيه عن العرش؟ ياسين بصدمة: دهب، إنتي هنا. دهب: مش بكرر سؤالي مرتين، عايز تعرف إيه عن العرش؟ ياسين: إنتي عرفتي موضوع العرش؟ دهب بجمود: أنا لا ساذجة ولا عبيطة عشان مفهمش الموضوع، إنت فاكرني مش عارفة إن الحكاية اللي حكتهالي وأنا صغيرة كانت حكايتك؟ ياسين: يعني إنتي عارفة، مبقتش قادر أتصدم والله، ويا ترى بقى حمزة باشا قالك إيه تاني؟ دهب ببرود: كل اللي حضرتك عايز تعرفه.

ياسين: ويا ترى إيه بقى اللي عايز أعرفه؟ دهب: ممم، مثلاً عايز تعرف مين شراكون ده وإيه حكاية العرش؟ ياسين: لا رد.

دهب: طيب متردش، بس أنا هحكيلك. بابا حكالي كل حاجة على إن فيه واحد كان عامل حادث على الطريق وداله كتاب، وده اللي تعرفه، وده نص الحقيقة. الكتاب ده محدش يقدر يحرر الخادم بتاعه غير باسم الساحر، وده اللي الراجل قاله لبابا. وبابا لما فتح الكتاب، لاقى فيه عنوان، ولما راح العنوان ده كان بيت الساحر، وكان كاتب كلمة على الحيطان، بس حامل الكتاب اللي بيقدر يقرأها ومش أي حد بيشوفها. وطبعاً بابا قرأها، وخادم الكتاب أو الجني ده خرج

منه، وبقى الكتاب عادي جداً. وطبعاً الجن بقى الخادم بتاع بابا. وبابا كان خارج من البيت قابل شخص هناك واتعرف عليه، وبابا عرف إنه أخو الساحر اللي قابله، والشخص ده هو شراكون. بابا كان مستغرب من الاسم بس عدى، وبقى شراكون ده صديق بابا، وبابا كان بيقعد يكلمه على الكتاب واللي خرج منه وإنه يقدر يعمل أي حاجة هو عايزها. وفي يوم بابا كان خارج يسهر مع صحابه، وشراكون ده طلب منه يجيب الكتاب، وبابا أخده. ومع الأسف شراكون ده خدعه

وأخد الكتاب، وهو ميعرفش إن خادم الكتاب خرج منه، يعني الكتاب كان عبارة عن معلومات بس. شراكون ده خدع بابا وأخد الكتاب. وللأسف موضوع العرش ده كان من ضمن معلومات الكتاب. العرش ده كان لملك قديم أوي وكان بيشتغل في أعمال السحر.

والعرش ده اللي بيوصله مبيكونش شخص عادي أبداً، وشراكون وصل وبقى هو ملك العالم التاني من خلال العرش ده. وبابا وقتها كان هيتجنن وإزاي هو معرفش حاجة عن العرش، وكان بيحاول بأقصى جهده للوصول للعرش. وشراكون ده عرف وربط العرش بلعنة قوية جداً، واللي بيقرب من العرش بتصيبه، بالضبط زي ما حصل معاك. حتى بابا وخادم الكتاب فشلوا إنهم يفكوا اللعنة دي.

وشراكون طبعاً بيدور على وريث للعرش، وطبعاً مقداموش غيري لأنه بالطريقة دي هيدمر بابا ويحرق قلبه عليا. ياسين باستغراب: يحرق قلبه إزاي؟ دهب: لأن أنا لو وصلت للعرش ده بخرج برا العالم نهائي. أنا أخري العالم التاني، ولو حاولت أخرج بره العالم بتاعهم هموت. ياسين: مممم، فهمت يا دهب. وأبوكي كان عايز العرش؟ دهب: آه. العرش ده مع الخادم بيخليك على اطلاع بالعالم التاني (السفلي)

وعالمنا، يعني بابا يقدر يبقى في العالمين، إنما أنا لا. عشان كده بابا لما بيغضب بيظهر له أنياب، والناب دي اللي بتساعده في مواجهة العالم التاني وبتخليه يقدر يقرب من العرش. ياسين بتفكير: مممم، على العموم حمد الله على السلامة. دهب: الله يسلمك. أنا عايزة أعترفلك بحاجة. ياسين بسخرية: إيه؟ لسة الحدوتة مخلصتش؟ دهب: ياسين، اسمعني. أنا بتكلم بجد. ياسين بجمود: عايزة تقولي إيه يا دهب؟ دهب: خلاص مش عايزة. أنا هرجع البيت.

ياسين ببرود: وإيه اللي جابك هنا؟ دهب: إنت اتغيرت ليه كدا؟ فين ياسين بتاع زمان؟ ياسين بسخرية: ياسين بتاع زمان؟ آآآه، فكرتيني بيه. مات من زمان، واللي قتله أبوكي. أي خدمة تانية ياهانم. دهب بصدمة: ياسين! أنا دهب، مالك؟ ياسين بجمود: أيوه، يعني دهب؟ عايزة إيه؟ دهب بدموع: يعني اللي سمعته بجد، وإنت هتتجوز زي ما بابا قال؟ ياسين بسخرية: إيه؟ مش من حقي؟ دهب بدموع: طب وأنا؟ ياسين: إنتي إيه؟ دهب: أنا... أنا... إنت بتحبني صح؟

قول إنك بتحبني. ياسين: لا، أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...