داوود: داليدا داليدا أول ما شافت المشرط وقع من إيدها بسرعة، ولاقت الإرهابي اللي كان جنبها مات. قامت تجري بسرعة على الباب الخلفي عشان تهرب. داوود: (داليدا رايحة فين بقولك اقفي) داليدا: رفعت إيدها وكانت مديّة ضهرها لداوود وقعدت على ركبها. داوود بقى مستغرب ووقف قدامها وقالها: داوود: داليدا... انتي بجد داليدا؟ انتي... ليه هنا؟ أقصد... أنا... أقصد بتعملي إيه هنا؟ داليدا ماكنتش بترد عليه.
داوود بقى واقف قدامها ونزل على ركبه هو كمان وبص في وشها. مبقاش مصدق إنه شايفها بعد غياب سنتين. داليدا كانت باصة في الأرض. رفع وشها بكل حنية وقالها: داوود: انتي بتعملي إيه هنا؟ ردي عليا. داليدا: (بخوف ورعب) انت... انت تعرفني منين؟ داوود: أعرفك منين؟ داليدا: أنا داوود. عملوا فيكي إيه ولاد الكلب دول؟ انتي جيتي إزاي هنا وإيه اللي حصلك الفترة دي كلها؟ ردي اتكلمي. داليدا: أرجوك ماتموتنيش. داوود مبقاش فاهم حاجة وقالها:
داوود: أموتك إيه؟ داليدا انتي مش عرفاني. ومرة واحدة داوود سمع زي صوت قذيفة بتتحدف على البيت اللي هو فيه. ولسه داليدا هتتكلم: داليدا: أنا... أنا... داوود قطعها في الكلام بسرعة وقالها: داوود: هوووووش اسكتي خالص. صوت القذيفة بقى يقرب منهم. مسكها من إيدها وحطها ورا ضهره وطلعوا بره البيت بسرعة. ومرة واحدة البيت انفجر. داليدا بقت تكح جامد وهما الاتنين مرميين على الأرض سوا. داوود اتعدل بسرعة وقالها:
داوود: انتي كويسة ياداليدا؟ انتي بخير؟ داليدا: (وهي بتكح ومش قادرة تاخد نفسها) : أنا... أنا كويسة. داوود: طيب قومي بسرعة معايا. داليدا: (وهي بتكح) أقوم معاك فين؟ سيبني أنا معرفكش. داوود سمع صوت إرهابيين جاي عليهم من بعيد وعربية بتقرب من البيت. إرهابي ١: اتأكد إنه ماحدش طلع من البيت بسرعة. إرهابي ٢: جري بسرعة عشان يشوف بس معرفش يدخل من كتر النار اللي كانت محطمة البيت.
وقتها داوود أخد داليدا واستخبى ورا شجرة بسرعة وماسك إيد داليدا مش عايز يسيبها. داليدا حاولت تسيب إيد داوود. داليدا: سيبني بقولك سيب إيدي. داوود: هوووووش اسكتي خالص. داليدا: انت عايز مني إيه؟ انت تعرفني منين أصلاً؟ داوود بصلها وقالها: داوود: أصلاً ياداليدا... داليدا: مابقيتش فاهمة حاجة وقالتله: داليدا: تقصد إيه؟
داوود: اسمعيني كويس. أنا متأكد إن فيه حاجة غلط بس مش وقتك خالص. اسكتي دلوقتي عشان لو عرفوا مكانه هيقتلونا سوا وأنا مش متسلح، انتي فاهمة؟ داليدا: وليه ماتقولش انت اللي هتقتلهم؟ داوود: داليدا انتي بتقولي إيه؟ داليدا: أنا عايزك تسيبني خليني أرجع بيتي وأنا مش هقولهم عليك والله. داوود مبقاش مهتم بكلام داليدا وبقى كل شوية يراقب الإرهابيين من بعيد لحد ما بعدوا عن المكان اللي هما فيه.
داوود: أخيراً مشيوا الحمد لله. تعالي معايا. داليدا: انت رايح بيا على فين؟ هتوديني فين؟ داليدا بقت تقاوم داوود ومش عايزة تمشي معاه.
داوود: لاااا انتي كده هتوديني في داهية. راح ضربها على راسها بالروسية. فقدت الوعي وأغمى عليها بسرعة. شالها على كتفه وبقى ماشي بيها في الصحرا لحد ما لقى بيت من بيوت سينا مهجور. دخل فيه بسرعة وحط داليدا على الفرشة وبقى يدور على شوية ميه عشان يفوقها بيهم. لحد ما لقي زير بس الميه اللي فيه ماتصلحش للشرب نهائي. قلع الجاكيت بتاعه وبقى بالفنلة الحمالات السودا بتاعته والسلسلة بتاعت الجيش كانت دايماً على صدره مابتفارقهوش أبداً. داوود جاب شوية ميه وبقى يعدل دماغ داليدا وبقى يرش ميه على وشها لحد ما فاقت.
ودلوقتي ما شافته اتخضت ورجعت لورا وقالتله: داليدا: ابعد عني ماتقربليش. داوود: داليدا انتي بتقولي إيه؟ داليدا: أهل سينا كلهم بيخافوا منك، مش معنى أنا اللي أخاف منك. داوود: اتنهد وقال اللهم طولك ياروح. داليدا أنا مش فاهم حاجة. عرفيني إيه اللي حصلك وليه خايفة مني كده؟ أنا داوود إزاي مش عرفاني؟ داليدا: ومين قالك إني معرفكش؟ أهل سينا كلهم عارفين مين هو داوود حسين. داوود: ومين داوود حسين ياداليدا من وجهة نظرك؟
داليدا: مقدم في الجيش ظالم مفترى بيقتل أي حد مش على هواه وبيتمم أطفال كتير وبيخرب بيوت مالهمش أي ذنب. داوود: أنا كده ياداليدا من وجهة نظرك مش أكتر من كده. ومسكها من دراعها وقالها: أنا بقالي سنتين بدور عليكي، عارفة يعني إيه سنتين؟ مكنتش بنام من الخوف والقلق عليكي. داليدا: وتدور عليا ليه؟ وتعرفني منين انت أصلاً عشان تدور عليا؟ داوود: داليدا أناااا أبقى... (ولسه هيتكلم) سمع صوت عربيات جاية.
داليدا: اسمعني كويس. انت أنقذتني من شوية. وأنا عشان كده هسيبك تعيش. أنا مش عايزة أعرف حتى انت أنقذتني ليه؟ انت أكيد ليك أسبابك اللي أنقذتني عشانها. وانت مش هتقدر على كل دول لوحدك. داوود: داليدا انتي بتقولي إيه؟ داليدا: بقول اللي انت سمعته. البيت ده بيت الشيخ محمد، أنا حافظة البيوت هنا كلها. هتطلع تستخبي في التعريشة اللي فوق وأنا هرجع معاهم. ويا ريت ما أشوفش وشك هنا تاني عشان المرة الجاية مش هعرف أعملك حاجة.
داوود: أنا مش مصدق اللي أنا شايفه وبسمعه ده. داليدا: قدامك دقيقتين ويوصلوا. فكر كويس. مرة واحدة العربيات وقفت والمسلحين ابتدوا ينزلوا وصوت رجليهم ابتدت تقرب من المكان. داليدا: هااا... قولت إيه؟ داوود: هنتقابل تاني ياداليدا. وطلع بسرعة وعمل زي ما داليدا قالتله بالظبط. وداليدا بصتله وبعدها عملت نفسها مغمى عليها ورمت نفسها في الأرض. واحد من الإرهابيين: هذي الدكتورة داليدا قريبة الشيخ بدران.
داوود: بقى يبص عليهم من فوق التعريشة وبقى بيقول في نفسه (قريبته؟ الإرهابي ٢: شيل معايا. أخدوا داليدا وبقي يشوفوا في حد تاني في البيت ولا لأ. ولما ما لقوش حد مشيوا. داوود طلع فوق البيت عشان يشوف طريق العربيات فين ومكانش يقدر يطلع من البيت إلا لما الليل يليل عشان محدش يشوفوه. الإرهابيين وصلوا داليدا لبيت الشيخ بدران وحكوا له عن اللي حصل. وأول ما مشيوا داليدا قامت وفتحت عينيها. الشيخ بدران: إيه اللي حصل يا بتي؟
داليدا: وأنا بعالج قدرى من ضرب الرصاص الجيش هاجم علينا. وفي واحد منهم عرف مكانه وقتلهم كلهم بس ما قتلنيش أنا. معرفش ليه وازاي بس باين عليه إنه كان يعرفني أوي. الشيخ بدران: إيش اسمه؟ داليدا: اسمه داوود يا عمي. الشيخ بدران: وبعدين حصل إيه؟ داليدا: أنقذته زي ما أنقذني بالظبط. معرفش ليه عملت كده بس كان باين عليه غير ما عبدالله بيقول خالص. إنه سفاح وقتال قتلة. حسيت إنه حد تاني غير اللي بيقوله عبدالله. يا عم الشيخ بدران.
الشيخ بدران: طيب بدي أعرف وين مكانه هلأ؟ داليدا: ليه؟ هتعمل إيه؟ الشيخ بدران: العمل عمل ربنا يا بنتي بس بدي أعرف مكانه هالحين. داليدا: في بيت الشيخ أبو محمد القديم. بس أكيد زمانه مشي. الشيخ بدران: لا ما بظن... بظن إنه راح ينتظر لحد ما يحل عليه الظلام يا بنتي لحتى يمشي من هون. بس أو إياكي تقولي شي لحدا وخصوصاً عبدالله. داليدا: أكيد ما تقلقش.
الشيخ بدران رجع البيت تاني اللي فيه داوود وفتح الباب. بقي يدور على داوود مالقهوش في البيت. راح قعد على الأرض وقال بصوت عالي: الشيخ بدران: بعرف إنك هون يا داوود. بريدك تظهرلي في الحال. داوود وقتها كان شايفه بس أول ما شافه مبقاش مصدق. ده الشيخ بدران اللي أنقذهم قبل كده هو وداليدا في سينا لما عربية الإسعاف اتقلبت بيهم وهو اللي عرف يهربهم من هناك. طلع بسرعة وقال: عم الشيخ بدران؟ الشيخ بدران: كيف حالك يا داوود؟
داوود: أنا بخير. الشيخ بدران: ليش جيت هذي المنطقة من جديد؟ بتعرف إنها خطر عليك. داوود: داليدا عندك بتعمل إيه يا شيخ بدران؟ الشيخ بدران: هحكيلك كل شي يا ولدي بس طول بالك. داوود: أطول بالي؟ أنا بقالي سنتين بدور عليها. إزاي جت عندك؟ إزاي بقيت معاك؟
الشيخ بدران: من سنتين عبدالله كان دخل عليا وجاب لي داليدا وكان مغمي عليها ومضروبة في صدرها بالنار وكمان كان في جرح في راسها كبير. أول ما شفتها عرفتها على طول. دي البنت اللي جت معاك وانت مضروب بالرصاص. أنا افتكرت اسمها وإنها قالت لي إنها دكتورة واسمها داليدا. بس عملت نفسي إني معرفهاش قدام عبدالله. ولما أخيراً فاقت بقيت أقولها إني أنا عمها الشيخ بدران. لاقيتها مش فاكرة حاجة من ماضيها خالص ولا حتى اسمها. ولما عبدالله
رجع وعرف إنها مش فاكرة حاجة وفقدت الذاكرة استغل ده لصالحه. وبقي خلاها زي ما إنت شايف كده بتعالج المرضى والمجرمين اللي معاه. وفهمها إن أنا أبقى قريبها من بعيد وأهلها ميتين وأنا وهو آخر اتنين من قرايبها اللي موجودين عشان الجيش والشرطة قتلوا كل عيلتها. داليدا كان ليها ألف سؤال وسؤال كل يوم بتسأله عن أهلها. بس عبدالله كان كل مرة بيعرف يقنعها إن انت اللي قتلت أهلها وانت برضه اللي ضربتها بالرصاص وخليتها تفقد الذاكرة. عشان
كده ماتستغربش يا ولدي إنها تتعامل بالطريقة دي.
داوود: مسك الشيخ بدران من كتفه الاتنين بنرفزة وقال له: وانت ليه ما قولتلهاش على الحقيقة؟ ليه خليتها تسمع الأكاذيب دي كلها؟
الشيخ بدران: عشان زي ما إنت بتحب أهلك أنا كمان بخاف على أهلي وبحبهم. أنا عندي بنات وأحفاد متهدد بيهم. واللي زيي ما يعرفش يسوي شي ولا يطلع من منطقته دي في يوم. دي أرضي وما أعرف شي غيرها. أنا يا ولدي ما أعرفك ولا أعرف داليدا. بس اللي أقدر أعرفهولك إني حافظت عليها طول السنتين دول متل بنتي وأكتر. وعبدالله والحين عاشقها وبيريد يتزوجها. داوود: يتزوجها إيه؟ دي مراتي أم ابني.
الشيخ بدران: ما كنت بعرف هالشي. آخر مرة شوفتكم فيها كنتوا ما بتطيقوا بعضكم ولا حتى تعرفوا شي عن بعض. داوود: فعلاً أنا كنت لسه وقتها معرفش داليدا. بس اللي مستغربه ليه عبدالله ده واللي زيه ما هددونيش بداليدا؟ ليه ما كلمنيش؟ وليه خطفوها من الأول؟
الشيخ بدران: عبدالله عشق داليدا لأجل العشق يا ولدي. ما بلغ اللي فوقيه واللي مفهمينه كذب إنهم الصح إن هذي داليدا مرات داوود حتى ما يقتلوها. وبقت طبيبة لمصلحتهم. وما بعرف أفيدك ليش خطفوها لأني ما أقدر أسأل متل هذا السؤال. داوود: وبعدين إيه العمل يا شيخ بدران؟ الشيخ بدران: لازم تاخد داليدا من هون وتهرب بيها. ابعد بيها من المنطقة دي وارجعها لأهلها. داوود: بس إزاي يا شيخ بدران؟ إزاي دي رافضة تتحرك حتى معايا؟
الشيخ بدران: ما تحمل هم. راح أتصرف وبعطيهالك لحد عندك هون. بس ما بقدر أتصرف أكتر من كده. إنت لازم تشوف لك طريق تقدر تطلع منه. داوود: أنا مش عارف أرد جميلك ده إزاي يا شيخ بدران. الشيخ بدران: ترد جميلي بإنك تعرف الجميع إن مش كل أهل سينا وحشين وإرهابيين. زي ما فيهم الوحش فيهم ناس كتير طيبين. عم الشيخ بدران ساب داوود ومشي واتفق معاه إنه على بالليل داليدا هتكون عنده. (في نفس الوقت) في فيلا أهل داليدا الباب بيخبط.
ماما داليدا: (فتحت) البنت: حضرتك كنتي طالبة خدامة في مكتب الخدمة يا فندم. ماما داليدا: آه... آه هو انتي. البنت: أيوه أنا. ماما داليدا: طيب ادخلي. بصي بقى أنا معايا 3 أولاد كبار أصغرهم ابني وده بييجي هنا إجازات. عايزاكي أهم حاجة النضافة والأمانة. وأوضتك أهيه. فهماني؟ البنت: فهماكي يا هانم. مازن أخو داليدا: أول ما نزل وشاف البنت أوبااااا مين المبين دي. ماما داليدا: مازن وبعدين. ماما داليدا: إلا قوليلي انتي اسمك إيه؟
البنت: أنا اسمي حياة. مازن: لا بصراحة اسم جميل. مش هتعرفينا مين القمر دي؟ ماما داليدا: مازن إنت بتقول إيه؟ دي الخدامة بتاعتنا الجديدة. مازن: معقول دي خدامة؟ وهو في خدامة قمر كده؟ ماما داليدا: وبعدين معاك يلا روح شوف انت رايح فين. مازن مشي وبقى يبص لحياة بصات مش مريحة أبداً. ماما داليدا: حياة ادخلي حضري الفطار واطلعي عشان تحطيه لأحمد فوق. لو لقيتيه نايم حطي الفطار واطلعي بالراحة من غير صوت. اتفقنا؟ أوعي تصحيه.
حياة: حاضر يا هانم. حياة لبست اليونيفورم بتاعها وحضرت الفطار وطلعت وفتحت الباب بشويش أوي. بتبص مالقيتش حد على السرير. دخلت الأوضة عشان تحط الفطار وفتحت الستاير. وهي بتفتحها كانت هتتكل. رجعت لورا بسرعة. ولسه هتقع لقت نفسها في حضن أحمد. بصتله وبقي فيه ما بينهم نظرة طويلة. وبقي يبص في عينيها وهو مبسوط إنه شافها مرة تانية من بعد آخر مرة شافها في الكافيه واستخبى معاه في الحمام وقالها: أحمد: انتي تاني؟ انتي بتعملي إيه هنا؟
في حد بيجري وراكي تاني ولا إيه؟ حياة انتبهت لنفسها وبعدت عنه وقالتله: حياة: انت اللي بتعمل إيه هنا؟ أحمد: والله حضرتك دي أوضتي وده سريري وبيتي. حياة: وأنا الشغالة الجديدة اللي عندكم هنا من بعد آخر مرة. واللي حصل في الكافيه ماقدرتش أرجع أشتغل هناك تاني بعد ما عرفوا مكاني. أحمد: هما مين دول اللي يعرفوا مكانك؟ حياة: انت مالك؟ انت كنت قريبي؟ بقولك إيه الأكل عندك أهو كل وانت ساكت. أحمد:
قرب منها وقالها: لاااا انتي هنا في بيتي وبتشتغلي في بيتي. ولازم أعرف عنك كل حاجة. مش افرض حرامية وعايزة تسرقينا؟ حياة: انت قليل الذوق. أنا قولتلك قبل كده إني مش حرامية. وأنا مستعدة أسيب الشغل دلوقتي حالا لو ده يريحك. بس أوعى تقول عليا الكلمة دي تاني. انت فاهم؟ جت تمشي مسكها من إيدها وقالها: أحمد: أنا آسف. مكانش قصدي أضايقك. بس أكيد في يوم هتحكيلي حكايتك. اتفقنا؟ حياة: بصيتله كده وقالتله: بعد إذنك. (في نفس الوقت)
تليفون جمال بيرن: جمال: الوووو مين؟ جميلة: انت إزاي لحد دلوقتي معرفتش توقع بثينة وتتجوزوا؟ جمال: (
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!