الفصل 6 | من 19 فصل

رواية ضحية عنيد الجزء الثالث الفصل السادس 6 - بقلم ماهي أحمد

المشاهدات
20
كلمة
3,440
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

داليدا: إيه مراتك؟ داوود: أيوه ياداليدا مراتي. داليدا بدموع، أمسكت رأسها وقالت: ده إزاي؟ أنا مابقيتش فاهمة حاجة. وابتدت تنزل بركبها على الأرض وهي بردانة وبتترعش، وبتبص في الأرض وبتعيط. داوود راح لها ورفع وشها وبص في عينيها وقالها: داليدا، ماتعيطيش. دموعك دي غالية عندي أوي ياداليدا. داليدا: انت ماتكذبش عليا صح؟ داوود: أنا ماكذبش عليكي ياداليدا. داليدا: طيب احنا... احنا متجوزين من امتى وبقينا إزاي مع بعض؟

وليه عبدالله بيكرهك أوي كده؟ أنا... أنا عندي ألف سؤال ومش لاقية أي إجابة. داوود قام وقف ومد إيده لداليدا وقالها: قومي معايا ياداليدا وأنا هجاوب على كل أسئلتك. تعالي نقعد حوالين النار عشان انتي بردانه أوي. داليدا مسكت إيد داوود وصوابعها لمست صوابعه وقامت معاه. داليدا وداوود رجعوا قعدوا تاني حوالين النار اللي داوود ولعها وقالها: ماشي ياداليدا. اسألي. أنا مستعد أجاوب على كل أسئلتك. داليدا: هو أنا وانت... يعني أقصد...

انت وأنا يعني كنا... داوود: كنا إيه ياداليدا؟ قولي. داليدا: يعني في ما بينا مشاعر وكده. داوود ابتسم وقالها: آه فهمتك. تقصدي يعني كنا بنحب بعض؟ داليدا: اه، يعني حاجة زي كده. كنا بنحب بعض ياداوود. داوود: داليدا، احنا مش كنا بنحب بعض... احنا لسه بنحب بعض. داليدا: إزاي لسه بنحب بعض ياداوود وأنا مش فكراك اصلا؟ داوود: عشان أنا في قلبي حب ليكي يكفينا احنا الاتنين اصلا ياداليدا. داليدا: إيه حكايتك مع كلمة "اصلا" دي؟

داوود: كنتي دايما بتقولي الكلمة دي زمان وكنت دايما بقلدك لما أحب أصالحك واحنا متخانقين. داليدا: طيب إزاي احنا اتجوزنا انا وانت وانت بتكره أهلي أوي كده وبتقتل فيهم؟ ولسه داوود هيكلم ويقولها الحقيقة سمع صوت جاي عليهم. داوود بهمس: هووووش! اسكتي ياداليدا ماتتكلميش. داليدا: ليه؟ في إيه؟ داوود: سامع صوت جاي علينا. داليدا: بس أنا مش سامعة حاجة.

داوود قام بسرعة وحط إيده حوالين داليدا وطفي النار بسرعة وأخدها واتخبى ورا شجرة وبقي ساند على الشجرة وواخد داليدا في حضنه. كان مخبيها في حضنه وخايف عليها لدرجة انه كان هاين عليه يخبيها ما بين ضلوعه. داوود كان بيبص شمال ويمين وفجأة لقي اتنين راحوا المكان اللي هما كانوا فيه وبصوا على النار وقالوا: الإرهابي الأول: هما كانوا لسه هون. هالحين النار لسه سخنة. ما بعدوا بعيد.

الإرهابي الثاني: ابحث انت في المنطقة هذي وأنا راح أبْحَث من هذي. كل واحد كان معاه رشاش في إيده وبقوا يدوروا على داوود وداليدا. داوود قال لداليدا: خليكي هنا ماتتحركيش. وطلع فوق الشجرة. داليدا: انت رايح فين وسايبني؟ مرة واحدة الإرهابي بقى قدام داليدا وداليدا رفعت إيدها وقالتله: الإرهابي الأول: إيدك فوق يادكتورة داليدا.

داليدا رفعت إيدها بسرعة. وقتها داوود نزل من على الشجرة ورا ضهر إرهابي ولف دراعه حوالين رقبته وبقي يخنق فيه. الإرهابي حاول يطلع ويعمل أي رد فعل وهو تحت إيد داوود، بس معرفش. راح ضرب رصاصة طايشة في الهوا عملت صوت وبعدها مات في الحال. الإرهابي التاني سمع ضرب النار جه يجري بسرعة وبقي يضرب نار في كل حتة في المكان. داوود صوّب عليه المسدس بسرعة وقتله والارهابي وقع في الأرض ومات. داوود جري على داليدا وبقي ماسك وشها ما بين

إيديه وبقي يقولها بلهفة: انتي كويسة ياداليدا؟ داليدا: ماتخافش عليا. أنا كويسة. داوود: الحمد لله. ومرة واحدة داوود مسك جنبه وقعد في الأرض. داليدا: في إيه ياداوود؟ مالك؟ داوود: مافيش. أنا... أنا... ك... كويس. احنا لازم نمشي من هنا بسرعة. داليدا: وريني جرحك ياداوود. داوود بشخيط: بقولك أنا كويس. يلا بسرعة. داوود وداليدا فضلوا ماشيين في الصحرا لحد ما داوود خلاص تعب ومش قادر يمشي أكتر من كده. داليدا: أسند عليا.

داوود: ماتقلقيش. أنا كويس. داليدا: هات إيدك ياداوود. داوود بقي ساند على داليدا وفضلوا يمشوا سوا لحد ما داوود قال: الصحرا كلها شبه بعض. أنا مش عارف احنا رايحين فين. داليدا: ماتقلقش. أنا عارفة. احنا خلاص قربنا. داوود: قربنا على إيه ياداليدا؟ داليدا: على بيت أبو محمد الجديد. هما نقلوا هنا. بس اتحمل معايا شوية. لازم أنضفلك الجرح. داوود: انتي... انتي... وبلع ريقه مش قادر يتكلم: واثقة في الناس دي؟

داليدا: داوود، أنا مش واثقة فيك انت شخصيا. بس أنا ماقدرش أشوف حد مجروح قدامي وماداويهوش مهما كان هو مين. داليدا فضلت سانده داوود لحد ما أخيرا البيت ظهر من على مسافة. داوود وقتها مكانش قادر يمشي أكتر من كده ووقع في الأرض على ركبه. داوود: خلاص مش قادر أمشي أكتر من كده. داليدا: معلش. خلاص هانت. البيت قدامنا أهو. آخر حاجة. ارجوك اتحمل شوية كمان.

داوود قام مع داليدا مرة تانية لحد ما وصلوا البيت. وسابته قدام البيت وبقت تخبط. محدش فتح. راحت كسرت الشباك ودخلت. وبعدها دخلت داوود بسرعة ونيمته على السرير وقالتله: هحاول أدورلك على أي حاجة عشان أنضف الجرح. دخلت المطبخ مالقتش غير عسل أبيض وخل. جابت الخل وقلّعته هدومه وقالتله: مالقيتش غير الخل بس. هيقتل البكتيريا. واول ما حطيته على مكان الجرح داوود مبقاش قادر يتحمل الوجع. وبعدها بقت تنضف لداوود الجرح.

داليدا: هحاول أعملك أي حاجة تاكلها. داوود: بلاش. أنا كده كويس. انتي اصلا مابتعرفيش تطبخي. وابتسم. داليدا: طيب عشان تعرف إنك ماتعرفنيش كويس هشوف في أكل وأعملهولك عشان تعرف إني طباخة رقم واحد. داليدا عملت الأكل بسرعة وراحت عشان تأكل داوود. داوود بقي ياكل بالمعلقة وابتدي يبقى أحسن شوية. وبعدها حس بصوت جاي وبيفتح الباب. داوود جه يقوم ماقدرش. الجرح شديد عليه. قال: آآآه. مش قادر. داليدا: اهدي... اهدي. ماتتحركش عشان جرحك.

بقوا سامعين صوت من بره بيقول: الشيخ محمد: في حدا هون؟ وماسك البندقية بتاعته. الشيخ محمد: خليكي هون يامرة لحتى أشوف مين هون. وكسّر الأزاز هذا. الشيخ محمد دخل وهو ماسك البندقية بتاعته. بيبص لقاها دكتورة داليدا. الشيخ محمد: دكتورة داليدا! ايش بتسوي هون هالحين؟ ومين هذا؟ ظاااااابط! دكتورة داليدا: اهدي ياشيخ محمد. نزل البندقية دي. الظابط ده مجروح وأنا بعالجه. الشيخ محمد: وانتي كيف بتعالجي ظباط؟

هدول أعدائنا. كيف تكوني بصف عدونا؟ دكتورة داليدا: أنا بترجاك ياشيخ محمد. نزل البندقية وأنا هفهمك كل حاجة. الشيخ محمد: والله لفرّغ كل طلقة في الطبنجه هادي فيه. داوود: اعمل كده لو حابب. أنا مبخافش من الموت. الشيخ محمد وعنيه كلها شر: حط صلاته على الزناد بتاع البندقية ولسه هيضرب. راحت داليدا وقفت قدام داوود وقالتله:

أنا أنقذت ابنك من الموت قبل كده ومن غيري كان زمانه ميت. أنا بطلب منك إنك تنقذني المرة دي من اللي أنا فيه. وده حق عرب ولازم تردهولي. الشيخ محمد: نزّل البندقية. انتي كيف تطلبي مني هيك طلب ياداليدا؟ جميلك أنا صاينه فوق راسي. بس ما بقدر أنقذ عدونا. هو السبب واللي زيه في قتل كتير من شبابنا. وانتي بتعرفي هالشي منيح.

داليدا: بعرف والله بعرف. بس هو مجروح. وكمان هو مهم بالنسبالي لحد ما أعرف أنا مين. لسه في حاجات كتير عايزة أعرفها منه. ارجوك ساعدني. الشيخ محمد: وايش المطلوب مني؟ داليدا: تخبينا عندك لحد ما يكون كويس ويشد حيله. ارجوك. الشيخ محمد: عبدالله لو عرف إني مخبيه عندي راح يقتلني أنا وابني ومرتي. داليدا: هيعرف منين؟ صدقني مش هيعرف. هما يومين بالكتير وهنمشي من هنا. ارجوك.

الشيخ محمد: أنا راح أردلك جميلك. بس بعد هيك ما تطلبي مني شي. داليدا: موافقة... موافقة ياشيخ محمد.

شيخ محمد دخل مراته وابنه وكانوا خايفين جدا من داوود لمجرد أنه ظابط مش أكتر. داوود اليوم ده كان سخن مولّع طول الليل عشان الجرح للأسف التهب. وبقت داليدا جنبه طول الليل عشان تداويه. وبقت تقومه تأكله وتنومه تاني. فات على علاج داوود ٣ أيام وهو مش حاسس بنفسه. داليدا كانت بتأكله وتشربه وتمرضه وتدخله الحمام. كانت بتعمله كل حاجة. لحد ما أخيرا ابتدى يشد حيله وابتدي يفوق شوية ويمسك نفسه.

واول ما داوود فاق داليدا مكانتش جنبه. كانت بتساعد مرات الشيخ محمد في الغدا. داوود قام وسند ظهره على السرير ولقي الشيخ محمد قاعد قدامه ورافع البندقية في وشه وقاله: اوعى تفكر تغدر بينا. أنا مراقبك ومراقب كل حركة هتعملها معانا. داوود: أنا عمري ما أغدر بحد. فتح لي بيته ودواني ياشيخ محمد. داليدا جت جري من المطبخ: داوود! انت فوقت امتى؟ داوود: من شوية. داليدا: نزل البندقية ياشيخ محمد. داوود عمره ما هيأذيك.

الشيخ محمد: أنا قايم رايح أصلي العصر. لما برجع لينا كلام تاني. داوود: هو رايح فين؟ مش باين إنه رايح يصلي أبداً. داليدا: ماتقلقش. لو كان عايز يعمل حاجة كان عملها وانت تعبان ومش حاسس بنفسك. أنا فهمته وعرفته كل حاجة هنا. الراجل بيتربط من لسانه ياداوود. وطالما اداني كلمة يبقي وعد اتحط على جبينه. مش زيكم أبداً.

داوود: فهمت قصدك ياداليدا ومش هرد عليكي عشان انتي مش في وعيك. بس بكره الأيام والمواقف هي اللي هتثبتلك مين فينا اللي بيوفي بوعده. احنا ولا هما. داليدا: مش وقته الكلام ده دلوقتي. الأكل جاهز. تقدر تقوم ولا اجيبلك الأكل هنا؟ داوود: لا. أنا هقوم معاكي. داليدا بقت مع داوود والشيخ محمد دايماً كان بيبص لداوود نظرات مش مريحة. عدى يومين وداوود بقي أحسن وبقي يقوم ويتحرك.

وبالليل وداليدا نايمة في الصالة بره مع داوود زي كل يوم. داوود بصّ لها وبقي يمشي بإيده على شعرها ويرجع خصلات شعرها لورا ويبص لملامحها ويقولها: كان نفسي أوي ياداليدا أول ما تشوفيني تحضنيني وتاخديني في حضنك عشان أنا محتاج لحضنك أوي ياداليدا. بس معلش. كله هيعدي. كفاية إني شايفك قدامي وكفاية إنك معايا. داليدا فاقت من النوم لاقيته بيبصلها وقالتله: في حاجة ياداوود؟

داوود: مممم لا أبداً. أنا بس مش كان جايلي نوم فكنت طالع بره. بس... داليدا: بس إيه؟ داوود: بس لما شوفتك وانتي نايمة حبيت إني أبص لملامحك. داليدا اتكسفت وحطت وشها في الأرض وقالتله: طيب تحب أطلع معاك؟ داوود: ياريت. ده لو حابة طبعاً. داليدا: أكيد حابة. داوود وداليدا فضلوا يتكلموا مع بعض لحد ما الشمس طلعت عليهم وابتدت داليدا ترتاح لداوود في حاجة جواها مرتاحة له برغم إنها مش فكراه.

بيبصوا لقوا الباب اتفتح ولقوا ابن الشيخ محمد الطفل الصغير طالع بيلعب مع المعزة بتاعته ودخل القفص عشان يطلع فرخة لوالدته. ولسه بيفتح القفص الفراخ كلها طلعت تجري وبعدت عن المكان. بقوا كلمته تجري وراهم والولد الصغير يجري وراهم كمان. وداود بقي بيضحك. داليدا بصت لداوود كده وبقت تضحك وقالتله: مستني إيه؟ قوم أجرى ورا الفراخ بسرعة.

داوود قام وبقي يجيب الفراخ هو وداليدا والولد الصغير ومامته سوا. وبقوا هما الاتنين يجروا ورا بعض مش ورا الفراخ. الولد الصغير: عم داوود أمسك. ( وحدف عليه الفرخة في وشه ) داوود قاله: بقي كده طيب. ومسك القفص طلع كل الفراخ مرة تانية. لحد ما أخيرا لموا الفراخ كلها تاني. ومع آخر فرخة داوود وداليدا مسكتها سوا في نفس اللحظة وشهم كان قريب أوي من بعض لدرجة إن شفايفهم اتلاقت وشفايف داوود لمست شفايف داليدا. وبعدها

الشيخ محمد طلع وقال: ايش الدوشة هذي؟ داوود وقتها ابتدى يكشّر. وداليدا دخلت جوه البيت والولد اتخبى في حضن أمه. راح داوود قال للشيخ محمد: أنا بشكرك إنك قعدتني في بيتك ياشيخ محمد. بس احنا لازم نمشي. الشيخ محمد: بالسرعة هذي؟ داوود: احنا قعدنا عندك كتير وبشكرك مرة تانية. الشيخ محمد: طيب وكيف راح تغادروا من هون؟

داوود: حس بناحية الشيخ محمد بالغدر وبص في عينيه وعرف إنه ما قالش لحد إنهم عنده عشان خايف على بيته وابنه ومراته عشان لو بلّغهم هييجوا يضربوا الكل. دول كفرة مش بيهمهم حد في سبيل مصلحتهم. داوود: هنمشي على رجلينا. أو لو كتر خيرك تدينا عربيتك. الشيخ محمد: ما عندي مانع. بتاخدها وقت ما تحب. بس راح أعطيك طريق بتمشي منه ويطلعك على الطريق على طول. داوود: يبقى كتر خيرك. الشيخ محمد: طيب. بعطيك المفاتيح هلا.

ودخل بحجة إنه يديله المفاتيح. وداوود سمعه وهو بيتكلم في التليفون وبيقول لعبدالله إنه شاف داليدا وداوود في طريق سينا الصحراوي. وإنه لازم يتحرك دلوقتي عشان يحصلهم على هناك. الشيخ محمد: طلع لداوود وآداله مفاتيح عربيته وقاله إن طريق الصحراوي هيطلعه على الطريق. داوود شكره واخد المفاتيح منه وقال لداليدا: يلا ياداليدا. الشيخ محمد: لا. داليدا ما راح تغادر معك. راح تضل هون وسط ناسها وأهلها. داوود: أنا بقول يلا ياداليدا.

شيخ محمد: انت وعدتني إنك هتطلع داوود على الطريق. الشيخ محمد: ما بقدر. داليدا: ليه ياشيخ محمد؟ داوود: عشان بعنا لعبدالله واللي زيه. اللي زي دول ملهمش كلمة. داليدا: انت كداب. الشيخ محمد اداني كلمة ولا يمكن يرجع فيها. داوود: داليدا مافيش وقت للكلام ده. اطلعي على العربية. الشيخ محمد مسك البندقية من جنبه ورفعها على داوود وقاله: داليدا ما راح تروح لمكان. داليدا: شيخ محمد انت بتعمل إيه؟ داوود بكل سهولة اخد البندقية من الشيخ

محمد ورفعها عليه وقاله: انت كمان هتيجي معانا عشان تعرفنا نطلع على الطريق إزاي. يلا. الشيخ محمد وداليدا طلعوا على العربية بسرعة والشيخ محمد بقي يسوق. بيبصوا واخيرا داوود شاف الطريق. بيبصوا لقوا عربيات وراهم وابتدي الشيخ محمد يبص لداوود في المراية ويبتسم. داليدا: ليه عملت كده ياشيخ محمد؟ انت وعدتني. شيخ محمد: اسكتي انتي ياداليدا. داوود: أنا قولتلك إن بكره المواقف تثبتلك مين فينا اللي بيوفي بوعده وكلمته.

( وهو رافع البندقية على دماغ الشيخ محمد ) اطلع على الطريق بقولك. اطلع على الطريق بسرعة. زود بنزين. واول ما طلعوا على الطريق وقربوا شوية على حدود الجيش. الشيخ محمد وقف العربية. داوود قاله: انزل من العربية. انزل منها. الشيخ محمد: نزل. وداوود ركب مكانه بسرعة والعربيات خلاص ١٠ متر بالكتير ويحصلوهم. داليدا راحت نزلت من العربية. داوود: بتعملي إيه ياداليدا؟ اركبي. داليدا: امشي من غيري ياداوود. أنا مش هقدر أرجع معاك.

داوود: اركبي يامجنونة. داليدا: مش هقدر أسيب بيتي وأرضي وعبدالله مش هيسيبني. امشي بسرعة ياداوود. وخلاص مافيش غير متر أو اتنين بالكتير ويوصلوا. راح داوود مبطّل العربية ونزل هو كمان من العربية وقلها: مش همشي من غيرك ياداليدا. وفي لحظة كانوا كلهم حوالين داوود وداليدا ورافعين عليهم الرشاشات.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...