الفصل 2 | من 19 فصل

رواية ضحية عنيد الجزء الثالث الفصل الثاني 2 - بقلم ماهي أحمد

المشاهدات
23
كلمة
2,022
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

داوود بيبص لقي العربية سليمة ومحطوطة في الجراج، بقي هيتجنن. فتح العربية بمفاتيحه وبقي يبص عليها، لقي كل حاجة في مكانها. دخل تاني جوه ومسك راسه وقعد على الكنبة، وبقت الدنيا بتلف بيه. بقي يقول بصوت عالي: داوود: داليدا، إزاي؟ هي فين؟ أنا متأكد إني عملت حادثة امبارح ولبست في شجرة، طيب إزاي؟ وإيه اللي حصل؟ وخناقة إيه اللي بتقول عليها الشغالة دي؟ الرسالة... الرسالة فين؟

داوود بيدور جنبه لقي الرسالة. قراها تاني مرة عشان يتأكد إن ده خط داليدا. ولما اتأكد إن ده فعلاً خط داليدا، طلع بسرعة: داوود: بثينة! اصحي يابثينة. بثينة: (بنوم) أيه ياداوود؟ في أيه؟ داوود: فُوقي، اصحي بسرعة. بثينة: سيبني أنام. امبارح طول الليل معرفتش أنام من خناقك انت وداليدا. داوود: (بنرفزة) خناقي أنا وداليدا؟ بثينة قامت وقعدت على السرير وقالت لداوود: بثينة: أيه؟ لسه بتتخانق انت وداليدا؟ معقول ياداوود؟

داوود: نتخانق أنا وداليدا؟ انتي مجنونة يابثينة؟ أنا متخانقتش مع داليدا امبارح، إحنا كنا في الحفلة. بثينة: لا اتخانقوا امبارح ياداوود وصوتكم كان مسمع الدنيا كلها. داوود: إزاي؟ أنا عملت حادثة امبارح، انتي مجنونة. بثينة: حادثة؟ حادثة أيه ياداوود اللي عملتها؟

داوود بص لبثينة وبقي هيتجنن فعلاً. مش عارف أيه اللي بيحصل. وأيه الخناقة اللي حصلت بينه وبين داليدا دي اللي تخلي داليدا تكتب رسالة انتحار وتقولي إني رميت عليها يمين الطلاق. في حاجة غلط، في حاجة مش مفهومة. الورقة وقعت من إيده ومبقاش مستوعب اللي بيحصل. بثينة أخدتها وقرتها. بثينة: (بصدمة) معقول داليدا هتنتحر؟ داوود ساب بثينة ومشي. بثينة طلعت تجري وراه وندهت عليه: بثينة: داوود، استنى. داوود، هتروح على فين؟

داوود مردش عليها وسابها ومشي. أخد الموتوسيكل بتاعه وبقي يدور على داليدا في كل حتة. مالقهاش. عند مامتها وأخواتها وأصحابها، مافيش حد يعرف عنها حاجة. ماما داليدا: لو داليدا جرالها حاجة يبقي انت السبب. أنا داليدا اتصلت بيا وكان صوتها منبوح من كتر العياط وقالتلي خللي بالك من يونس ياماما عشان مش هتشوفيني بعد كده وفونها اتقفل. أنا متأكدة إن انت السبب في اختفاء بنتي.

داوود بقي بيسمع الكلام من كل واحد وبقي مش فاهم حاجة. تقريباً كان هيتجنن. عمل تحرياته واستخدم سلطته بس في السر، ومكانش راضي يعرف أي حد باللي حصل، وخصوصاً في شغله. وعشان محدش يعرف، بقي أي جثة غير معلومة الشخصية بقي يروح يشوفها، ممكن تطلع هي. وفي يوم، جاتله مكالمة: صوت: الو، داوود باشا. داوود: أيوة ياحازم باشا.

حازم باشا: لقينا جثة غير معلومة المظهر تنطبق عليها كل المواصفات اللي قولتلي عليها بتاعت قريبة صاحبك دي. غرقانة، ياريت تيجي بسرعة عشان تشوفها قبل ما الشرطة تدخل، ووقتها هيبقي صعب إني أدخل حد المشرحة. داوود: أنا جاي حالا. داوود بقي يأخر رجل ويقدم رجل، كان خايف جداً لا تطلع داليدا. واخيراً وصل المشرحة. حازم صاحب داوود: اتأخرت كده ليه ياداوود؟ داوود: (كانش بيرد)

كان مرعوب وخايف لا الجثة اللي جوه دي تطلع داليدا. داوود مبيخافش أبداً، بس خاف لما عرف إنه ممكن الجثة دي تطلع هي، وبكده يبقي خسرها للابد. واخيراً دخل، وأول ما رفع الغطا من عليها، مالقهاش هي. أخد نفسه وارتاح وطلع بسرعة وهو مبسوط إنها مش هي. ورجع بسرعة البيت وهو متأكد وعارف إن في حاجة غلط في الحكاية اللي الخدامين وبثينة بيحكوها. دخل وزق الباب وبقي ينادي على الخدامة: داوود: انتي يازفتة. الخدامة: (بخوف) نعم يابيه.

داوود: مسكها من دراعها وكان هيتكسر في إيده وقالها: انتي تحكيلي على كل حاجة حالا دلوقتي وبكل صدق، انتي فاهمة؟ وطلع مسدسه وحطه على رأسها وقالهالها: ماقولتيش داليدا فين وإيه اللي حصل، حالا هفرتك دماغ أمك بالمسدس ده، انتي فاهمة؟ الخدامة بقت تعيط من كتر ما كان داوود ماسك دراعها وهيسكره في إيده. وبص لعنيها وحركة شفايفها وهي بتتكلم. وقتها داوود بيقدر يحدد إذا كان اللي قدامه ده بيكدب ولا بيقول الصدق. الخدامة: (بعياط)

والله يابيه، كل اللي اعرفه حاكيتهولك. سيادتك جيت انت وست داليدا من الحفلة وكنتوا كويسين أوي سوا، حتى كنتوا حاضنين بعض وطلعتوا فوق على أوضتكم. وبعدها سمعنا صوت زعيق وخناق وحاجات بتتكسر ومرة واحدة سكتوا. وبعدها الفجر، لقيت سيادتك دخلت عليا وبتزعق وبتقولي فين يونس. الخدامة: وعهد الله يابيه، اعدم عيالي ده اللي حصل. داوود بعد ما بص للخدامة وبص على حركة شفايفها وعنيها، اتأكد إنها مابتكدبش وإن كل كلمة قالتها صدق.

بثينة: نزلت بسرعة وبقت تشيل إيد داوود من على دراع الخدامة. بثينة: سيبها ياداوود، حرام عليك. انت هتكسر دراعها. هي مالهاش ذنب. داوود فاق لنفسه وساب الخدامة بعد ما اتأكد إنها بتقول الحقيقة. رجع لبثينة وقلها: داوود: أيه سبب الخناقة اللي حصلت بيني وبين داليدا يابثينة؟ بثينة: معرفش ياداوود، وأنا أيه اللي عرفني؟

أنا كنت نايمة في أوضتي، سمعت صوت زعيق وخناق، حطيت المخدة على راسي ونمت. عشان آخر خناقة اتخانقتوها سوا لما نزلت عشان أشوف في أيه، قولتلي ما تدخليش بيني وبين داليدا تاني. فاكر ولا تحب أفكرك ياداوود؟ (الخدامة قاعدة على جنب وبتعيط) داوود بصالها كده وقال: يوووووه. وسابها ومشي. بثينة: بقت تقوم الخدامة وقالتلها: بثينة: قومي معايا. الخدامة: والله ما عملت حاجة ومابكدب ياست بثينة.

بثينة: أنا عارفة إنك مابتكدبيش، معلش حقك عليا أنا. هو بس مخنوق من اللي حصل. داوود من لحظة اللي حصل من سنتين وهو كل لحظة بيدور على داليدا ومش مقتنع أبداً بكل اللي حواليه بيقولوا، ولا كان مستسلم لـ فكرة إن داليدا تسيب البيت ده نهائي وتختفي كده مرة واحدة. سنتين ولا زهق ولا بطل تفكير وتدوير على داليدا. (في الوقت الحالي)

داوود فرمل بالموتوسيكل في المكان اللي عمل فيه الحادثة من سنتين. لدرجة إن الكاوتشات بقت تطلع نار من كتر الفرملة. ونزل عند الشجرة اللي العربية خبطت فيها وقت الحادثة ورمى الموتوسيكل برجله على الشجرة بنرفزة وعصبية، ووقع الموتوسيكل على جنبه. وبقي يضرب في الشجرة بإيديه ويطلع كل غيظه فيها لحد ما إيده جابت دم. وادي ضهره للشجرة وسند عليها وقعد ببطء. وبقي ضهره يتحك في الشجرة لدرجة إن ضهره كله اتخدش. داوود مكانش حاسس بالألم الجسدي أكتر ما كان حاسس بألم روحه. أصل طول ما داليدا مش موجودة، ميبقاش في داوود.

وقتها داوود بص للسما وقال: داوود: يارب رجعهالي، يارب ما تأذيني فيها، ده أنا روحي فيها. داوود فضل قاعد جنب الشجرة بالساعات مبيتحركش. بيبص لقي 3 شباب طلعوا عليه وقالوله: شاب منهم: الموتوسيكل ده يخصك يصاحبي. داوود بصلهم كده وطقطق رقبته ووقف لهم وقال: داوود: (بنظرة شر للي قدامه زي ما يكون مستني أي خناقة تحصل عشان يطلع همه فيها) يخصني ياصاحبي. الشاب التاني: ده كان زمان ياصاحبي، ده يخصنا احنا دلوقتي. داوود:

(شاورله بإيديه وقاله) تعالي وخوده. الشاب التالت: طلع سلسلة طويلة من حديد وضرب بيها داوود. داوود مسك طرف السلسلة الحديد بإيديه ولفها على إيده وبقي يشد الشاب ده من السلسلة وبقي يجيبه عنده. الشاب بقي يحاول يشد داوود ناحيته بس معرفش حتى يحرك داوود من مكانه. داوود كان بيشده بإيد واحدة.

التاني جري عشان يضرب داوود. داوود مسكه من رقبته وزقه على الشجرة، كان هيطلع روحه في إيده. والتالت جه بسرعة وطلع سنجه عشان يضرب بيها داوود. راح داوود ضربه برجله في بطنه، رجعه مكانه. ولف السلسلة حوالين رقبة الشاب التاني. الاتنين بقوا يطلعوا في الروح. والشاب التالت سابهم وجري. وداوود وهو ماسكهم بإيديه وخلاص هيموتوا في إيديه، بقي يفتكر داليدا ويوم الحادثة. ومرة واحدة سابهم ووقعوا في الأرض.

وقتها ركب الموتوسيكل بتاعه بكل لا مبالاة وبعد عنهم ورجع الفيلا بتاعته. لقي جده مستنيه. جد داوود: كنت فين ياداوود يابني كل ده؟ داوود: قرب من جده وقاله: انت قاعد هنا بس عشان خاطر جميله مش أكتر، يعني أو إعي في يوم تسألني أنا رايح فين ولا جاي منين، انت فاهم؟ جد داوود: أنا ما قصدتش ياداوود أسألك، أنا كل اللي أقصده إن ابنك كان هيموت نفسه من العياط عشانك. داوود: يونس هو فين؟ جد داوود: دخل أوضته ونام بالعافية مع جميله جوه.

داوود دخل الأوضة لقي جميله نايمة ومروحتش من امبارح ونايمة وفي حضنها يونس. داوود دخل بالراحة أوي وباس يونس من خده. وجه يطلع لقي يونس مسكه من إيده وقاله: ماتمشييش. داوود نام جنب يونس وبقت جميله نايمة من الناحية التانية. يونس في النص وغمض عينيه. جميله أول ما لاقيت داوود نام جنبهم، وقتها ابتسمت واتمنت إنها تبقي معاهم دايماً وتفضل جنب داوود للأبد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...