الفصل 12 | من 19 فصل

رواية ضحية عنيد الجزء الثالث الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ماهي أحمد

المشاهدات
19
كلمة
3,051
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

أحمد: وعرفتي منين بقي اني غيرهم ياحياة؟ بيقرب منها خطوة بعد خطوة، وحياة تبعد عنه وبقت متوترة. حياة: اصل.. اصل.. الواحد بيبان من تصرفاته. (تبتلع ريقها) حياة: وانت لو كنت عايز تعمل معايا حاجة من زمان كنت عملتها، صح يا أحمد؟

أحمد كان مش بيرد على حياة، وكان بيقرب منها بطريقة رهيبة لحد ما خبطت في السرير وهي بترجع لورا. راح زقها على السرير، وقعت عليه وأحمد بقى فوقيها. مسك إيدها ورفعها فوق، وشبك صوابعه بصوابعها الاتنين ووشه بقى في وشها أوي. أحمد: مش أي حد تثقي فيه بسرعة أوي كده يا حياة، حتى لو كنت أنا. وقرب منها أكتر. حياة: أحمد، أنت قصدك إيه؟ أحمد وقتها ابتسم وابتدي يبعد عن حياة بالراحة وقالها:

أحمد: قولتلك ماتثقيش في حد بسرعة أوي كده، وخصوصاً اللي اسمهم أحمد زيي. وادى حياة ضهره وابتدي يضحك. حياة: ضربته بإيديها على ضهره بحنية وقالتله: والله بتستهبل، أنا افتكرت إنك بتتكلم بجد. تصدق أنا غلطانة إني صدقتك أساساً. أحمد: أنتي بجد صدقتي؟ حياة: والله بجد صدقت. أحمد قرب من حياة مرة تانية ورفع وشها بإيديه وقالها: أحمد: طيب خلاص ماتزعليش، حقك عليا. حياة: ماتعملش كده تاني، ممكن؟

أحمد: أنا رغم إني كنت بهزر معاكي، بس أوعدك إني مش هاخوفك مني تاني. وعايز أقولك، اوعي تخافي مني يا حياة في يوم. حياة ابتسمت ابتسامة رقيقة زيها وقالتله: حياة: حاضر يا أحمد. أحمد وحياة ناموا هما الاتنين سوا اليوم ده على السرير، وكل واحد نام في جنب. بس قبل ما يناموا، حياة كانت حاطة إيدها جنبها. أحمد بالراحة أوي ابتدي يقرب صوابعه من صوابعها لحد ما صباعه الصغير لمس صباعها.

حياة حست بكده وابتسمت. ولما لقاها مش بتتكلم، ابتدي يمسك إيد حياة وبعدها غمض عينيه. وحياة كمان كانت مبسوطة أوي بلمسة إيد أحمد ليها وغمضوا عينيهم وراحوا في النوم سوا. *** تاني يوم الصبح، داليدا صحيت بدري أوي وقامت بالراحة جداً من جنب داوود. لبست الروب بتاعها وبوست داوود من خده ونزلت لتحت. بتبص مالقتش في حد من الخدم نهائي في البيت وعرفت إن بثينة مشيت. كل اللي في البيت زي ما هما اتفقوا سوا.

وابتدت تنضف المطبخ وتغسل الأطباق وحطت الهاند فري في ودنها وبقت تتحرك مع الأغنية اللي بتسمعها وهي بتغسل الأطباق على الحوض. وكانت مندمجة جداً خصوصاً على الأغنية اللي بتحبها بتاعت "Thousand Year". وافتكرت لما كانت بترقص عليها هي وداوود في جزر المالديف.

وفجأة من غير ما تحس لاقيت داوود جاي من وراها وشالها من ضهرها وبقي يلف بيها وهي الصابون كله كان في إيديها. وقتها داليدا بقت بتضحك وفرحانة جداً وداوود بيلف بيها. وبقي شعر داليدا ييجي على وش داوود. وبقت تقوله وهي بتضحك: داليدا: (بضحك) داوود كفاية.. كفاية يا داوود دوخت مش قادرة. داوود أخيراً نزل داليدا. وداليدا لفت وشها لداوود وبقوا قصاد بعض وقالتله (بهزار) داليدا: كده تخضني.

داوود: وأعمل معاكي اللي أنا عايزه كمان، مش أخضك بس. داليدا وقتها إيدها كانت كلها صابون قالتله: داليدا: كده طيب! وحطت إيديها الاتنين وهما مليانين صابون على وش داوود. وقتها داوود بقي يجري وراها وهي فضلت تجري منه في المطبخ حوالين الترابيزة لحد ما أخيراً داوود مسك داليدا ووقعها في الأرض وبقي فوقيها. داليدا قالت لداوود بشويش: داليدا: (بهُمس) بتعمل إيه يامجنون، إحنا في المطبخ. داوود: إيه، أنتي مش مراتي؟

محدش ليه عندي حاجة. لو سمحت. ولسه هيقرب منها عشان يلمس شفايفها لقي يونس جه واقف قدامهم وبيفرك في عينيه وقال لداوود: يونس: أنت بتعمل إيه يابابا؟ داوود: بص له كده وبص لداليدا وقالها: أهو ده الوحيد اللي لازم أعمل له حساب في البيت. داوود قام من على الأرض هو وداليدا بسرعة وداوود شال يونس وقال له: داوود: إيه اللي مصحيك الصبح كده يابطلي؟ يونس: عشان جعان. داليدا شالت يونس وحضنته وباسته وقالت له:

داليدا: حبيب مامي، دقيقة واحدة والأكل يكون جاهز. داليدا: داوود اغسل الطبقين دول بسرعة معلش لحد ما أعمل الفطار. داوود: أنا المقدم داوود، أقف أغسل طبقين؟ أنتي اتجننتي يابنتي. داليدا: داووددد، الطبقين دول يتغسلوا بسرعة عشان أحضر الفطار. داوود بص لداليدا وقالها: داوود: أنت تؤمر ياباشا.

داوود ابتدي يغسل الأطباق، لكنه ماسألش حتى فين الخدم ولا قال هما راحوا فين. وداليدا بقت مستغربة إنه ماسألش، ده داوود بيبقى عايز يعرف كل حاجة بتحصل في البيت الصغيرة قبل الكبيرة. داوود كان كل شوية يعاكس داليدا وهي واقفة في المطبخ وبتعمل الفطار، وبقت داليدا كل ما تعمل صنف من الفطار توكله لداوود وهو بقي ياكل من إيديها وفي نفس الوقت يغسل الأطباق. داليدا: ها، إيه رأيك يا سيادة المقدم؟

داوود: طول عمرك خايبة يا داليدا، ناقصة ملح. داليدا: بقي كده، ماشي يا داوود، شوف مين هيفطرك النهارده. ولسه بيتكلموا، بثينة جت لهم. بثينة: صباح الخير. داوود: صباح الخير يا بثينة، بنت حلال، كويس إنك صحيتي عشان تفطري معانا. بثينة: (بتوتر) أنا عايزة أتكلم معاك شوية. داوود: خير يا بثينة، إيه مالك؟ بثينة اتوترت أكتر وقالت له: بثينة: طيب، خلينا بعد الفطار. داوود: زي ما تحبي يا بثينة.

داوود وداليدا حطوا الفطار على السفرة، وأحمد وقتها طلع هو وحياة من الأوضة بتاعتهم. داليدا: يلا يا حياة، شفتي حماتك بتحبك؟ يلا عشان نفطر سوا. حياة وقتها ابتسمت وقالت لها: حياة: فعلاً، باين إنها بتحبني أوي. أحمد وحياة وبثينة وداوود وداليدا كلهم قاعدين على طاولة واحدة سوا. وحياة مش مصدقة إنها قاعدة مع المقدم داوود اللي أحمد ياما كان بيحكي لها عنه. وكانت بتبص له. داوود أخد باله من نظراتها له.

داليدا: ليه بتبصي لداوود أوي كده يا حياة؟ حياة: نعم.. لا.. أبداً، أصل.. أصل أحمد دايماً كان بيحكي لي عن المقدم داوود وقد إيه هو إنسان شجاع وبيحب وطنه. داوود قطعها في الكلام وقال لها: داوود: وإيه، طلعت زي ما أحمد بيحكيلك ولا أحمد بيبالغ؟ حياة: لا خالص، مكانش بيبالغ، زي ما وصفت حضرتك بالظبط. داوود: اعملي حسابك يا بطل، إن إجازتنا خلصت وكلها يومين بالظبط ونرجع سينا، أنا وأنت. أحمد: للأسف، عارف.

داليدا: وللأسف ليه يا أحمد؟ أحمد: مش عارف أسيب حياة لمين وأنا مش موجود. وابتدي يحكي لداليدا على ظروف حياة. داليدا: ماتقولش كده يا أحمد، داوود كده كده هيبقى معاك وحياة هتبقى معايا أنا وبثينة لحد ما ترجع وتشتري لكم شقة كده على قدكم. داوود: والشقة موجودة على فكرة. داليدا: دي هدية مني ليكم بمناسبة جوازكم. أحمد: أنا متشكر جداً يا سيادة المقدم، أنا مش عايز أتعبك معايا.

داوود: مافيش تعب ولا حاجة، الشقة كده كده موجودة. فاكراها يا داليدا؟ شقة العزوبية بتاعتي قبل ما نتجوز. داليدا كانت لسه هتقول: فاكرة، لاحظت إن داوود بيوقعها في الكلام وسكتت وقالت: داليدا: لا، مش فاكرة. داوود: إزاي مش فاكرة؟ سبحان الله، مع إنك لسه من يومين كنتي فاكرة أول مرة اتقابلنا فيها. داليدا اتوترت أكتر والشوكة وقعت من إيدها وبصت لبثينة بعدها. داوود ابتسم. وبثينة حاولت تداري على الموضوع بسرعة وبقت تفتح في أي كلام.

وبعدها حياة اتكلمت وقالت: حياة: أنت هتقعد في سينا قد إيه يا أحمد؟ أحمد: مش أقل من 3 شهور يا حياة، عشان أقدر أنزل إجازة. حياة اتنهدت وقالت: حياة: يااه، 3 شهور. داليدا: ماتخافيش، هيعدوا بسرعة. بثينة: داوود، أنا هتجوز. الكل ساب الأكل من إيده وداوود قالها: داوود: كده مرة واحدة هتتجوزي يا بثينة؟ بثينة: لاء، مش مرة واحدة، أنا بقالي سنتين مستنية داليدا عشان مكانش هينفع أسيبك في الظروف دي. داوود: طيب، مالك متوترة ليه؟

ومين سعيد الحظ بقى ده اللي أنتي متوترة أوي كده عشانه؟ بثينة: يبقى جمال، أخو داليدا. داوود: أنتي بتقولي إيه؟ أنتي اتجننتي يابثينة؟ داليدا سكتت ماتكلمتش ولا كلمة، خايفة تدافع عن أخوها قدام داوود وهي عارفة إن أخوها مش كويس. بثينة: ليه اتجننت؟ داوود، أنا بحبه. داوود: بس هو مابيحبكيش ولا عمره حبك. بثينة: جمال اتغير وبيحبني. أحمد:

رد وقال بسرعة: اسمعيني يا بثينة، جمال أخويا أهو، بس أنا منصحكيش بيه. جمال أناني، مابيحبش غير نفسه. بثينة: هو ممكن يكون كده في الأول، بس هو اتغير. ولو مكانش بيحبني، هيستناني سنتين ليه؟ وهيبقى عايز يتجوزني ليه من أصله؟ داوود: أنا مش موافق على الجوازة دي. بثينة: داوود، أنا مش صغيرة ومستعدة أتحمل نتيجة غلطي. جمال ده الحاجة الوحيدة اللي تمنيتها في حياتي. أرجوك وافق. وفجأة الباب خبط.

بثينة: أرجوك يا داوود، ده جمال جاي عشان يطلب إيدي. ماتضيعيش سنين عمري اللي جاية. أنا بحبك وباحترمك ومش عايزة أعمل حاجة من وراك أو حاجة غصب عنك. داوود: يا غبية، أنا خايف عليكي. داليدا وقتها راحت تفتح وجمال جه معاه بوكيه الورد. وبيسلم على داوود وقتها داوود قاله: داوود: ناوي على إيه يا جمال؟ جمال: طيب، على الأقل سلم الأول. داوود: قبل ما أسلم، تقولي ناوي على إيه؟ أنت فاهم؟

جمال: أنا مش ناوي شر. أنا عايز أختك في حلال ربنا وأنا وهي مش صغيرين. اختك عندها 31 سنة وأنا 33 سنة، يعني لو كنا عايزين نعمل حاجة من وراك كنا عملناها. أنا عايز أتوز امبارح قبل النهارده. داوود: وليه الاستعجال ده كله؟ جمال: مافيش استعجال ولا حاجة. أنا وبثينة بقالنا أكتر من سنتين سوا وأنا عايز أتوزها وبحبها. داوود فتح الباب بتاع الفيلا وطلع جمال بره وقاله: أنا مش موافق. وهو بيفتح باب الفيلا لقي جميلة داخلة وقالت:

جميلة: إيه يا جماعة، فيكم إيه؟ ليه يا داوود صوتك عالي أوي كده؟ الغريبة إن داوود رد على جميلة وبقي يتكلم معاها عادي وحكالها على اللي حصل. جميلة: طيب، ادخل يا جمال، ممكن تدخل عشان نتكلم بالراحة. جميلة أخدت داوود في أوضة المكتب بتاعته وقالت له: جميلة: اهدي يا داوود، كل حاجة هتتحل، بس أنت اهدي شوية.

داليدا اتضايقت جداً من تدخل جميلة في حياتهم بالشكل ده. وبقت تكلم بثينة وبثينة تعيط وتشكي لها. وداليدا استغربت جداً إن بثينة مش حكت لها عن جمال أخوها. ويونس أول ما شاف جميلة بقي حاضنها وبقي يبوس فيها. حتى جد داوود أول ما سمع إن جميلة جت طلع من أوضته بسرعة عشان يسلم عليهم وكلهم بقوا حواليها.

داليدا حست وقتها إن فعلاً جميلة اتدخلت في أمور عيلتها زيادة عن اللزوم وإن ده حقها هي مش حق جميلة في إنها تكون معاهم بس. وقتها من كتر زعلها وهي واقفة حسّت إن دموعها هتنزل منها. جت تمشي ولسه بتدور وشها عشان تطلع أوضتها. داوود مسك إيدها من المعصم وقدام الكل قال لها: داوود: رايحة فين يا داليدا؟ داليدا: هطلع عشان أسيبكم براحتكم. داوود: بس أنتِ راحتي يا داليدا.

داليدا أول ما داوود قال لها كده ابتسمت وفرحت جداً من جواها وفضلت جنب داوود وداوود فضل ماسك إيد داليدا مكانش عايز يسيبها. جميلة أول ما سمعت كده اتغاظت وبقت هتموت من غيظها وابتدت تضايق وشوية ووشها كان هيطلع شرار. وبعد مناقشات وحوارات فضلت أكتر من ساعتين وجمال وبثينة وجميلة يقنعوا داوود إنه يوافق على جوازتهم. داوود وافق بس بشرط.

داوود: اسمعيني كويس يا بثينة، أنا مش موافق على الجوازة دي ودي آخر حاجة هقولهالك. اللي زي جمال لا يمكن يتغير، بس لو أنتي عايزة تتجوزيه، اتجوزيه. بس اعملي حسابك ماتجيش تشكيلي منه في يوم، أنتي فهماني يابثينة؟ بثينة ابتسمت وفرحت فرحة العيال الصغيرة.

داوود مشي وسابهم وطلع مع داليدا فوق. وتاني يوم عملوا حفلة على الضيق جداً جابوا فيها الناس القريبة منهم جداً والمأذون جه وجمال كان عامل حسابه في كل حاجة، مكانش عايز بثينة إلا بشنطة هدومها. داوود حضر الحفلة اللي على الضيق وهو كان متوتر. هو يقدر يلغي الفرح بس مكانش عايز يكسر بخاطر بثينة أبداً. وبثينة أخيراً لبست الفستان الأبيض وطلت بيه كانت زي القمر اليوم ده. قلبها الأبيض وبرائتها وفرحتها كانت باينة على وشها.

وأخيراً الحفلة خلصت وجمال أخد عروسته ومشوا. جمال كان شاري فيلا صغيرة له لوحده هو وبثينة. داوود طلع أوضته هو وداليدا. داوود: أنا قلقان جداً على بثينة ياداليدا. داليدا: ماتقلقش عليهم، بثينة هتعرف إزاي تخلي جمال يحبها. داوود أخد داليدا في حضنه وناموا سوا على السرير وبقي يلعب في شعر داليدا ويقولها: داوود: من بكرة أنا هرجع سينا ومش عايزك تقلقي من حاجة يا داليدا، فهماني؟

داليدا: أنا خايفة أوي يا داوود، وبالذات لما بثينة مشيت. داوود: من بكرة إن شاء الله هحط حراسة كاملة على البيت. ولو حابة تقولي لي حاجة يا داليدا قوليها. داليدا اتوترت وقالت له: داليدا: أنا.. لا أبداً.. هقول إيه. داوود بص لها بصة غيظ واداها ضهره ونام. بثينة أول ما روحت بيت جوزها جمال طلع إزازة الشمبانيا وقلها: جمال: أنا لازم أحتفل باليوم الحلو ده بأفخم إزازة شمبانيا. بثينة: بس أنا مابشربش.

جمال وقتها مسك الإزازة ورفعها على بوقه مانزلهاش إلا وهو مخلص نصها. مستناش حتى إن بثينة تقلع فستانها. مرة واحدة شد لها طرحتها وبقي يبوس فيها زي المجنون وفضل معاها طول الليل. دي مكانتش دخلة، كانت تقريباً اغتصاب. وبعد ما جمال خلص وبثينة كانت بتتألم، جمال اكتشف حاجة مهمة جداً. بيبص لقي بثينة بنت بنوت. جمال: أنتي يابثينة بنت بنوت؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...