اتنفضت من مكانها بخوف من صوته العالي وهو بينده عليها. كانت لسه هتنزل تشوف فيه إيه، بس لاقت إيد شيرين بتمسك دراعها. بصتلها نغم وشيرين قالتلها بحدة: شيرين: اياكي أشوف دمعة واحدة تنزل من عينيكي، وإياكي يا نغم تسكتي عن حقك. مسحت نغم دموعها وقالتلها بثقة كبيرة: نغم: من غير ما تقولي يا شيري. ابتسمت شيرين وقالت:
شيرين: وأنا هشهد معاكي إن سجده كانت بتضايقك، لأني فعلاً سمعتها وأنا جايه، بس لو كنتي قولتي كانت هتعمل مشكلة وتنزل تقولهم دي بتتصنت عليا. هزت نغم راسها ونزلت هي وشيرين. رجع حسن ينده عليها بغضب أكبر لما لاقاها مردتش عليه. حسن: يــــا نـــغـــممممم!!!!! سمع صوتها الغاضب وهي بتقول: نغم: فييي إييه بتزعق لييييه!! حسن: أنتي بتمدي إيدك على اختي ليه يا نغمممم! بصت نغم لسجده ورجعت بصت لحسن تاني وهي بتقول:
نغم: كانت عايزة قلم يفوقها بس ويفكرها بمقامها. كان لسه حسن هيرد وهو متعصب جداً، بس يونس قاله: يونس: مش عايز أي صوت. بص لسجده وقاله: يونس: إحنا سمعناكي وعرفنا كنتي بتعيطي ليه. بص للكل وقاله: يونس: أظن بقى لازم نسمع نغم كمان. هزوا راسهم بهدوء ونغم قالت: نغم: ايا كان اللي قالتهولكم عني، اللي طبعاً كله كذب، أنا مضربتهاش والسلام كدا. هي اللي طولت لسانها عليا وقعدت تقول كلام ملوش لازمة أصلاً. بصتلها سجده بضيق وقالت بخبث:
سجده: الكلام ده محصلش، ولو حصل قولي أنا قوللتك إيه. بصتلها نغم بضيق وقالت: نغم: أنتي عارفة كويس إني معرفش أحكي المواقف، فبلاش كلامك ده. بصتلهم سجده وقالت: سجده: عشان تتأكدوا إنها كذابة. شيرين: لأ يا سجده، نغم مش كذابة. مسكت تليفونها وفتحت ملف التسجيلات وقالت: شيرين: وعشان أنا عارفة الفيلم اللي هتنزلي تعمليه ده، عملت حسابي وسجلت كل كلمة أنتي قولتيها قبل ما أدخل الأوضة. بصتلها سجده بتوتر وقالت:
سجده: مفيش أي حاجة من الكلام ده صح. كملت وهي بتبص لنغم: سجده: وأنا يا ستي مش زعلانة منك خلاص، حصل خير. نغم: لأ يا سجده محصلش خير، وأنا بقى عايزة أسمعكم كلكوا التسجيل. فتحت شيرين التسجيل وكل حرف سجده قالته كلهم سمعوه وهما مبهورين من كلامها. خالد بذهول: إيه ده يا سجده!! سجده: الكلام ده مش حقيقي. بصت ليونس وقالت:
سجده: إيه يا يونس، مش يمكن يكونوا هما اللي عملين التسجيل ده عشان صوتي باين فيه إنه عالي، ولا أنا بس اللي بعمل كدا؟ رد عليها يونس بزهق وقاله: يونس: ســـجـــده متنسيش الكاميرات اللي موجودة في القصر، ومتنسيش برضه إني أقدر أجيب الكاميرا والتسجيلات صوت وصورة، وكلنا هنسمع صوتك العالي وإنتي بتقولي لنغم الكلام ده، فبلاش ده جو المشاكل والحوارات دي عشان أنا اتخنقت بصراحة. نغم: ياريت تكونوا صدقتوا إنها ظلمتني.
بصت لحسن وقالت بغضب: نغم: ياريت الصوت العالي اللي كان كله غضب وبينده بإسمي، ينده بكلمة الطلاق بقى عشان أنا زهقت. بصت صباح لحسن وقالت: صباح: ياريت فعلاً، على الأقل نخلص من المشاكل والهم ده. اتكلمت نغم بسخرية وهي بتقول: نغم: أه يلا أسمع كلام مامي، أو أقولك. بصت لسجده وقالت: نغم: أؤمري أخوكي إنه يطلقني يا جوجو، يلا. اتعصب حسن منها جداً واتكلم بغضب وهو بيقول: حسن: نــغــم احــتــرمــي نــفــســك!! ضحكت نغم بسخرية وقالت:
نغم: إيه يا حسن، ما إنت على طول بتسمع كلامهم وبتصدقهم في أي كلمة هما بيقولوها من غير حتى ما تسمعني، زي ما سمعتهم. بصت نغم لخالها وقالت: نغم: صح ولا إيه يا خالو؟ خالد: خلاااص، بكرة الصبح بإذن الله المأذون هيجي وهتطلقوا، ومش عايز أي كلمة تاني وكل واحد يروح على أوضته. فرحت دنيا جداً إن سجده مكنتش شافت الرسالة وإنها لحقت تمسحها قبل ما سجده تشوفها. خرجت لعمتها وهي بتقولها: دنيا: معلش يا ماما أنا هنزل أروح المكتب.
هزت ساميه راسها بزعل. راحتلها دنيا وقالتلها: دنيا: لا لا مش عايزآكي تزعلي مني، أنا بس كلها ساعتين تلاته كدا وجاية تاني. ساميه: كل مرة بتقولي كدا يا دنيا. دنيا: حقك عليا يا حبيبتي، متزعليش مني. هزت ساميه راسها وهي بتقول: ساميه: مش زعلانة يا حبيبتي، ربنا معاكي. ابتسمتلها دنيا وقامت راحت للمكتب. كانت سجده واقفة في بلكونة أوضتها وهي بتتكلم في التليفون:
سجده: تروحوا تدوروا في المكتب كله عن الورق اللي بيثبت إن القصر بتاع نغم. أوعوا متلقوهوش، وإياكم تبهدلوا المكتب وتكركبوا الدنيا، مش عايزها تحس بأي حاجة، لازم تبقى مفاجأة ليها كدا إن الورق اختفى. بعد وقت كتير كانت قاعدة وهي هتتجنن، مش عارفة الورق راح فين، كدا حق نغم هيضيع. اتأكدت إن كدا الورق سجده خدته. قامت بسرعة لما افتكرت كاميرات المراقبة اللي بتبقى في المكتب.
قعدت على كرسي مكتبها وفتحت اللاب توب بتاعها وهي بتدور على التسجيلات بتاعة الكاميرا. بس للأسف لاقت الكاميرا مفصولة ومفيش أي تسجيلات اتسجلت. زقت كل حاجة كانت على المكتب بغضب كبير وهي مش عارفة تعمل إيه. بصت على الحاجة اللي وقعت على الأرض واتكسرت كلها. شالت اللاب توب في الشنطة وخدت شنطتها وخرجت من المكتب وهي ناوية تروح بكرة تعرف خالد بكل حاجة. تاني يوم الصبح كانت نغم واقفة في الجنينة وهي بتبص على منظر الشجر والزرع.
سمعت صوت شيرين اللي كانت جت وقفت جمبها وهي بتقول: شيرين: أتمنى متكونيش زعلانة يا نغم. ضحكت نغم بسخرية وقالت: نغم: زعلانة؟!! بصتلها شيرين بحزن ونغم كملت: نغم: حبيبتي، إيه اللي هيزعلني بس، دا قراري وأنا اللي قولته. شيرين: يعني خفت تكوني زعلانة عشان يعني إنتوا كنتوا بتحبوا بعض وهتطلقوا. ابتسمتلها نغم وقالتلها: نغم: شيري، لو خيروكي بين شخص بتحبيه وهو بيحبك وكرامتك، هتختاري إيه؟ قالت شيرين بكل تلقائية:
شيرين: كرامتي طبعاً. نغم: خلاص، أزعل بقى لو أنا كنت سبته هو وأخته وأمه يهينوا في كرامتي يا شيري، وخالته هي وسجده يروحوا يقولوله كلام كذب عني، والبه يزعقلي ولا يضربني. هزت شيرين راسها وابتسمت وهي بتقولها: شيرين: فعلاً عندك حق. نغم: يلا تعالي نفطر، زمان الفطار جهز على السفرة. هزت شيرين راسها وراحوا يفطروا. كانوا قاعدين كلهم متجمعين على السفرة وبيفطروا بهدوء. قطع السكوت ده يونس وهو بيقول لصباح:
يونس: أنا مسافر النهاردة بليل يا ماما. سابت صباح الأكل بخضة وقالتله: صباح: ليه كدا يا بني!!! ضحك يونس وقاله: يونس: ليه كدا إيه، كان المفروض أسافر من أول إمبارح أصلاً. صباح: يعني برضه هتمشي يا يونس؟ حسن: خلاص يا ماما، برضه عشان شغله. صباح: على الأقل يسافر الصبح مش بليل. حسن: يا ستي، هو أول مرة يسافر!! أهدي يا ماما، إن شاء الله يروح ويرجع بالسلامة. هزت صباح راسها بزعل وحزن.
خالد: أنا كلمت الشيخ ممدوح عشان يجي عشان موضوع طلاقكم ده، وهو كلها ساعة ساعة ونص بالكتير أوي وهيكون هنا. هزت نغم راسها وقالت: نغم: اوكي يا خالو. حسن اللي متكلمش. عدى وقت كانوا قاعدين والمأذون هو كمان كان موجود. المأذون: دا آخر قرار خلاص؟ هزت نغم راسها وحسن بص لخالد بمعنى إنه يكلمها. قال خالد لنغم: خالد: حبيبتي، إنتي ممكن تاخدي وقت تفكري تاني عادي. قالها الشيخ:
الشيخ: فكري تاني يا بنتي، يمكن تكون لحظة زعل منك إنك عايزة تطلقي والموضوع مش مستاهل. قالتلها هيام هي كمان وهي بتحاول تقنعها: هيام: ادي لنفسك فرصة تقدري تفكري يا نغم. قالت نغم للمأذون: نغم: لو سمحت يا شيخنا، أنا مش صغيرة ودي حياتي وأنا عارفة أنا بعمل إيه، من فضلك. اضايقت صباح منها جداً وقالت للمأذون: صباح: أه يا شيخ، ابدأ في طلاقهم بقى عشان أنا زهقت. بصلها خالد بغضب وهو بيقول: خالد: اخــرســي يــا صــبــاح!!
سكتت صباح وهي مش طايقاهم كلهم. بص خالد للشيخ وقاله: خالد: يلا يا شيخنا ابدأ في طلاقهم. وبالفعل تم طلاقهم، ونغم اللي كانت حاسة إن قلبها هيقف من كتر حزنها، بس في نفس الوقت جه في بالها كل ضربة وكل عصبية وزعيقة ليها، وكل كلمة اتقالت له عنها من أمه وأخته إنها بتكرههم وصدقتهم. مشي المأذون ونغم راحت لخالها وقالتله:
نغم: خالو، أنا مقصدش أزعلك بالكلام اللي هقوله ده، بس أنا مش هينفع أقعد هنا طول ما هو موجود، خليني أروح أي شقة على ما نثبت إن القصر ده بتاعي أنا. هز خالد راسه وكان لسه هيتكلم بس قطعه صوت صباح اللي قالت بخضة لما لاقت حسن رايح ناحية باب القصر وهو معاه شنط سفر: صباح: إيه دا، أنت رايح فين إنت كمان؟ مش كفاية أخوك سافر؟ بصلها حسن وقالها: حسن: أهدي يا أمي، أنا مش هسافر. صباح: أومال رايح فين؟
حسن: رايح أقعد في شقتي اللي جنب الشركة يا ماما. صباح: وليه تسيب بيتك؟ حسن: دا مش بيتي يا أمي عشان أفضل فيه. صباح: دا بيتك وبيت أمك يا حسن. تنهد حسن بزهق وقالها: حسن: دا ولا بيتي ولا بيتك يا أمي. صباح: طيب يا سيدي، ممكن لو سمحت المكان اللي أمك قاعدة فيه إنت كمان تفضل موجود ومتسبنيش زي أخوك؟ حسن: تعالي إنتي وسجده معايا يا ماما، وسيبي البيت لأصحابه. صرخت صباح في وشه بزهول وهي بتقول: صباح: إحنا أصحاب البيت يا حسن.
"لأ مش إنتوا أصحاب البيت، صاحبة البيت هي نغم هانم وأمها أحلام هانم الله يرحمها." الكلام ده كان كلام دنيا. سجده: إيه الهبل اللي إنتي بتقوليه ده؟؟ أومال إيه الورق اللي بعتيهولي على الواتس ده!!؟ اتكلم خالد بقوة وهو بيقول لسجده: خالد: قصدك على الورق اللي إنتي قولتي لدنيا تزوره يا سجده، مش كدا؟ ووووويتبععععع ضحية عشق بقلمي مريم احمد لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين استغفر الله العظيم و اتوب اليه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!