كانت نغم واقفة تسمع الكلام اللي سجده بتقولهولها، والصدمة ماسكة لسانها مش عارفة حتى تقولها إيه. نزلت دموعها بحزن شديد وهي لسه بتسمع كلام سجده اللي مبيخلصش. اتكلمت سجده بتريقة على عياط نغم وهي بتمثل الزعل. سجده: يا روووحييي! لا يا نغومه متزعليش، أنا مقصدش أزعلك.
كملت بسخرية: أنا بس عايزة أفكرك زي ما قولتلك كدا إنك مالكيش أي حد ولا صحاب ولا أي حاجة، وهتعيشي وهتموتي لوحدك. حاولي بقى تعملي أي حاجة تخلي الناس تفتكرك بيها بعد موتك. بصتلها نغم وهي نفسها تجيبها من شعرها. بصتلها سجده بسخرية وقالت: سجده: إيه يا نغونة مبترديش ليه؟ مسحت نغم دموعها وقالت لها:
نغم: عارفة يا سجده، لولا إن خدك متخيط كان زماني دلوقتي أدّيتك حتة قلم يفكرك بمقامك اللي نسيتيه. زي كدا القلم اللي ضربتهولك على وشك في الجنينة. احمر وش سجده من كتر الغضب وقالت لها بغل: سجده: يعني إيه؟ تجاهلت نغم كلام سجده وكملت كلامها وهي بتقول: نغم: بس في حل تاني عادي. رفعت سجده حاجبها باستنكار وقالت لها بزهق: سجده: خير؟ وفي ثواني كانت إيد نغم نزلت على خد سجده السليم بضربه قوية.
نغم: أتمنى تكوني افتكرتي مقامك يا سجده. أنا قولتلك وقتها لو اتكلمتي معايا بأسلوب ما عجبنيش، مش هيهمني حد وهضربك نفس القلم. في الوقت دا دخلت شيرين وهي بتقول لنغم: شيرين: إيه يا نغم، في إيه؟ بصتلها نغم وهزت راسها وقالت: نغم: أبدًا، كنت بفكر سجده بمقامها. قفلت شيرين حواجبها باستغراب فكملت نغم: نغم: أصل الهانم كانت بتعايرني يا شيري إنّي مليش حد ولا ليا أخوات ولا عيلة ولا حتى صحاب.
بصت شيرين لسجده اللي كانت دموعها نازلة بغل، بس القلم اللي نغم ضربتهولها... شيرين: إيه اللي انتي قولتيه دا يا سجده؟ بصتلها سجده بغضب وقالت: سجده: متصدقينهاش، دي كذابة. دي جت عشان تشمت فيا وف الآخر ضربتني بالقلم يا شيري. أنهضت شيرين بزهق وتعب وقالت: شيرين: طيب خلاص، انتوا الاتنين متزعلوش من بعض. ممكن انتوا أخوات ومينفعش كدا! فرحت سجده جداً، مش عشان هتصالح نغم أكيد لأ، هي فرحت عشان افتكرت إن شيرين صدقتها.
قالت سجده بخبث وغل: سجده: بس أنا بقى مش هسكت ولازم الكل يعرف. وخرجت بسرعة من أوضتها. بصت نغم لشيرين بخوف وقالت لها: نغم: هيصدقوها يا شيري، وهبقى أنا اللي وحشة وحقودة. تنهدت شيري بحزن وهي بتحاول تفكر هل فعلاً هيصدقوا سجده ولا لأ، وبعدين قالت لها: شيري: مش مهم، هقول إني كنت سامعة كل حاجة سجده قالتها. اتنفضت نغم بخضة وخوف والدموع بتنزل من عينيها لما سمعت صوت حسن الغاضب وهو بينادي عليها بعصبية كبيرة.
كانوا كلهم متجمعين وهم بيحاولوا يفكروا هيعملوا إيه عشان سجده متبقاش زعلانه عشان وشها اللي اتشوه. لحد ما لقوها نازلة بتعيط بقهر وحزن كبير وهي رايحة على مامتها. قامت صباح والكل وهم مصدومين من منظر عياط سجده. قالت لها صباح بخضة: صباح: مالك يا حبيبتي، فيكي إيه؟ اتكلمت سجده بعياط وسط شهقاتها وهي بتقول: سجده: نـ نغم ضربتني يا ماما. اتصدم خالد وقالها بدهشة: خالد: إييييه!!! بصتله سجده وقالت بعياط:
سجده: طلعت تشمت فيا وتقولي أنا بقيت أجمل منك، انتي وشك بقى متشوه وبقيتي وحشة، وأول ما غرز الخياطة تتشال الناس هتقرف تبص في وشك يا سجده، وهتموتي من كتر الزعل والإكتئاب. قالت هيام باستغراب: هيام: بس نغم مش كدا، نغم عمرها ما تقول لحد الكلام دا أبدًا ولا تشمت في حد. هنا سجده كانت جابت آخرها من كتر حب الناس لنغم وقد إيه هما مش بيصدقوا عليها أي كذبة بتقولها. صرخت في وشهم بقهر وهي بتقول: سجده: وأنا هكذب ليه يعني!!!
يونس: اهدي يا سجده، محدش قال إنك بتكذبي. بصتله سجده بعياط وقالت: سجده: طنط هيام مش مصدقاني. بصتلهم سجده وقالتلهم كلهم وهي بتشاور على خدها السليم اللي كان محمر وباين فيه إيد نغم مكان ضربتها: سجده: اهو لو مش مصدقين إنها ضربتني. اتصدموا كلهم، وحسن اللي اتضايق جداً. صرخ بصوته كله وهو بينادي على نغم بغضب كبير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!