قصدك الورق اللي قلت لي تزوره يا سجده؟ اتوترت سجده جداً وقالت بـ لخبطه: سجده: و..ورق إيه يا خالو؟ رد عليها خالد بغضب: خالد: الورق اللي يثبت إن ده بيت أمك مش بيت نغم. خافت دنيا جداً من خالها، وصباح بصت لها وقالت لها: صباح: متخافيش يا سجده يا حبيبتي، وقولي لي انتي فعلاً عملتي كده؟ بصت لها سجده وهزت رأسها. ابتسمت صباح وقالت: صباح: الورق اللي يثبت إن ده بيتي معانا، ومن المحامية نفسها. كملت وهي بتبص لنغم بـ شماته:
صباح: ابقي قابليني بقى يا بنت اختي لو عرفتي تاخدي البيت اللي هو أصلاً بيتي أنا. ضايقوا كلهم منها جداً، وهيام اللي قالت: هيام: أنتي بتعلمي بنتك إيه يا صباااح؟ بتعلميها إزاي تسرق حق مش من حقها، ولا بتعلميها إزاي تزور أوراق؟ صباح: اهو انتي بنفسك قولتي بنتي أنا، وأنا حرة. أنا علمتها متسيبش حقها، يا حبيبتي، والبيت ده حقها وحق أمها. وبصت لسجده وكملت: صباح: ولا أنا غلطانه يا سجده؟ ابتسمت سجده وقالت بتأكيد:
سجده: لأ يا مامي، دا فعلاً بيتنا إحنا. زعقلها حسن وقال لها: حسن: أنتي يا بت انتي فكري شوية وسيبك من كلام ماما. مادام ده مش بيتنا يبقى مينفعش نعيش فيه. سجده: لو سمحت يا ابيه، اللي ماما بتقول عليه أنا ببقى متأكده إنه صح، حتى لو كلكوا غلط. بص خالد لأخته بحزن وقال لها بـ أسى: خالد: شايفة علمتي بنتك إيه؟ علمتيها تطاوعك حتى في ظلمك للناس. زعقت صباح بغضب وهي بتقول: صباح: خااالد لو سمحت أنا مش ظالمة.
عليها خالد بغضب أكبر وقال: خالد: ااه طبعاً. نزلت دموع دنيا بندم وقالت بحزن: دنيا: الورق اللي بيثبت إن البيت بتاعك يا نغم اتاخد من المكتب. شهقت سجده بصدمة مصطنعة وحزن مزيف وهي بتقول: سجده: يلاهوي يا نغم، الورق المزور اللي بيثبت إن ده بيتك اختفى يا عيني. بصت لها دنيا وقالت لها بغضب: دنيا: ما انتي السبب، انتي اللي سرقيـ ـتيه. ضايقت سجده جداً منها وقالت: سجده: احترمي نفسك يا بت انتي، أنا مش حراميـ ـة. كملت بسخرية:
سجده: ومش بزور ورق عشان خايفة على عمتي إن حد يقتـ ـلها. دنيا: طب كويس إنك اعترفتي باللي قولتيـ ـه. سجده: انتي كمان بتقولي لي كلام أنا مقولتوش!!! بصت لها دنيا واتكلمت بـ زهق: دنيا: كفاية كذب بقى، انتي إيه!!! نفخ حسن بغضب وقال لسجده: حسن: لو فعلاً يا سجده الكلام اللي دنيا بتقوله ده صح، وانتي اللي سرقتي الورق، أنا أول واحد هبلغ عنك وهقولهم إنك حراميـ ـة. شهقت سجده بصدمة إن ده كلام حسن أخوها، وصباح اللي زعقت وقالت:
صباح: انت ازاااي تقول على أختك إنها حراميـ ـة يا حسن!!! حسن: لحد دلوقتي لسه متأكدناش إذا كانت حراميـ ـة وسرقت الورق بـ حد ولا لأ، بس في النهاية أكيد كل حاجة هتتعرف. وزي ما قولت، لو هي فعلاً سرقت الورق، هنسى إنها أختي وأنا بنفسي اللي هبلغ عنها الشرطة. قال كلامه وخد شنطة السفر وخرج من القصر. خالد: تمام يا سجده، افضلي اسمعي لكلام أمك اللي كله كذب لحد ما تدخلي السجن بسببها. خافت صباح على بنتها وقالت: صباح: بعد الشر.
بصت لنغم وكملت كلامها وهي بتقول: صباح: السجن ده للناس الحـ ـقودة اللي عايزة تاخد قصر مش ليها. سكتت نغم ومردتش عليها، وصباح خدت سجده ومشوا. وبصت دنيا لنغم وقالت لها: دنيا: أنا آسفة يا نغم، بس هي هددتني إنها هتقتـ ـل عمتي. حقك عليا. اتنهدت نغم وقالت لها: نغم: مفيش وقت للاعتذار دلوقتي، خلونا نفكر هنتصرف إزاي. بص لها خالد وقال لها: خالد: أنتي مش خلصتي دراستك من شهر؟ هزت نغم رأسها بمعنى أيوا.
خالد: من بكرة هتشتغلي عندي في الشركة، مينفعش تفضلي قاعدة هنا طول الوقت، دول مش بعيد يقتـ ـلوكي. هزت نغم رأسها بحزن: نغم: حاضر يا خالو. .................. تاني يوم الصبح راحت نغم هي وشيرين مع خالها الشركة. لاحظت شيرين إن نغم مضايقة، فـ حبت تكلمها: شيرين: مالك يا نغومه؟ بصتلها نغم بعدم فهم، فـ كملت شيرين: شيرين: ساكتة كدا و مبتتكلميش ليه؟ دا حتى أول يوم ليكي في الشغل، لحقتي تزهقي؟ ابتسمت نغم ومتكلمتش.
شيرين: اومال أنا بقى أعمل إيه؟ بقالي شهر وشوية شغالـ ـة هنا، ودا أنا مصدقت إن بابا خلاني تيجي تشتغلي معايا عشان نقعد نتكلم بدل ما أنا كل يوم ببقى قاعدة ساكتـ ـة كدا. نغم: إحنا بقى هنسيب الشغل ونقعد نتكلم عشان خالو يرفدنا من أول يوم ليا في الشركة. شيرين: يوووه يا نغم، متبقيـ ـقيش طـ ـفلة أوي كدا. أنا مقولتش يعني إننا هنسيب الشغل، لأ، هنشتغل الشغل، بس في نفس الوقت مش هنبقى ساكتين، يعني. بصتلها نغم بـ زهق وقالت لها:
نغم: أنتي عايزة إيه يا شيري؟ ضحكت شيرين وقالت لها: شيرين: حبيبتي يا نغومه، مبتعرفيني من غير ما أتكلم؟ نغم: كل ده ومن غير ما تتكلمي؟ اومال لو كنتي اتكلمتي بقى، كنت هتموتيني من كتر الصداع؟ شيرين: مش مشكلة، مبزعلش منك. نغم: اخلصي يا شيري، خليني أقوم أودي الورق لخالو قبل الاجتماع. شيرين: طيب طيب، بص. بصت لها نغم بـ تركيز وقالت لها: نغم: قول. شيرين: تعالي بعد الشغل نروح مول نعمل شوبينج. نغم: كل ده عشان شوبينج يا شيرين!!!
طب ما كنتي تقولي من الأول. شيرين: يا ستي بقى، كنت خايفة ترفضي الفكرة. نغم: طب إيه رأيك بقى إنـ ـي مش موافقة. شيرين: يوووه يا نغم!!!! ضحكت نغم عليها وقالت لها: نغم: خلاص بهزر، انتي هتعيطي. ابتسمت شيرين وقالت: شيرين: طول عمري بقول إنك أختي اللي بتحبيني وبترفضليش طلب. حطت نغم إيدها على راسها لما حست بـ صداع وقالت لها: نغم: لأ، لو هتفضلي ترغي كدا أنا هرفض بجد. ضحكت شيرين وقالت: شيرين: لا خلاص، سكت أهو. .................
عدى كام شهر، كانت نغم كل يوم تنزل هي وشيرين الشركة، وكانت بتركز في شغلها كويس جداً، لدرجة إن الشركة اتحسنت كتير جداً بعد وجودها. ودا طبعاً ميمنعش إن سلاسل شركات خالد المنزلاوي ليها اسمها في السوق والشرق الأوسط كله. بس اسمها كبر أكتر بسبب الأفكار اللي بتقدمها نغم لخالها وتركيزها الكويس جداً في كل حاجة ليها مصلحة للشركة. ..................
في يوم، كان قاعد خالد في مكتبه وهو بيتابع شغله ومبسوط جداً بكمية إن فرع الشركة الجديد اللي بيتبني أخيراً قرب يخلص. خبط الباب وخالد قال: خالد: اتفضل. دخلت نغم بـ ابتسامة: نغم: صباح الخير على صاحب أحسن شركات في الشرق الأوسط كله. ضحك خالد جداً وقال لها: خالد: كويس إنك جيتي عندي، ليكي مفاجأة. قفلت نغم حواجبها باستغراب وقالت له: نغم: مفاجأة إيه دي؟ خالد: فرع الشركة الجديد، انتي اللي هتديريه بنفسك وهيبقى ليكي.
اتصدمت نغم وقالت له: نغم: إيه!!!! هز رأسه بتأكيد وقال لها: خالد: زي ما سمعتي كدا، انتي هتبقي مديرة فرع الشركة ده. نغم: أنا متشكر أوي يا خالو، بس أنا حاسة إني مش هقدر أكون المديرة، حاسة إني لو بقيت المديرة الفرع هيقع، فـ بلاش أنا. هز خالد رأسه يمين وشمال برفض وقال لها:
خالد: مفيش الكلام ده، اللي بقول عليه هو اللي هيتنفذ، وأنا متأكد إنك أفضل واحدة تمسك الشركة يا نغم، ومتأكد كمان الفرع الجديد ده هيبقى أنجح فرع في سلاسل الشركة كلها. ابتسمت نغم على ثقة خالها فيها وقالت له بـ ضحك: نغم: مش عارفة أقولك إيه، بس كلامك ده خوفني ووترني أكتر. ضحك خالد على كلامه وهي كمان ضحكت: نغم: أنا هقوم بقى أكمل شغلي، ماشي؟ خالد: ماشي، بس بقولك إيه؟ نغم: نعم؟ خالد: مراد رضوان، صاحب شركة M.R. بصت له نغم بـ
تركيز وقالت له: نغم: أيوة، أسمع عنه. خالد: النهاردة جاي عشان الاجتماع، لازم ورق الصفقة الجديدة كلها يبقى جاهز. ابتسمت له نغم وقالت له بثقة: نغم: عيب عليك يا خالو، الورق جاهز من بدري جداً ومحطوط في الفايل كمان. ضحك خالد وقال لها: خالد: متتخيليش يا نغم يا حبيبتي، أنا فخور بيكي قد إيه. بصت له نغم بفرحة وقالت له: نغم: بجد يا خالو؟ خالد: بجد يا حبيبة خالو. ..................
عدى وقت وجه معاد الاجتماع، وكانت نغم موجودة، وبذكائها وتركيزها، مقبلتش إن شركة خالها تكون خسرانة حتى لو 1%. لدرجة إن خالها نفسه كان فيه حاجات هو مكنش مديها اهتمام إنها ممكن تأثر على الشركة، بس نغم طبعاً كانت مركزة كويس جداً. .................. خلص الاجتماع، وخالها شكرها على حضورها الاجتماع وإنها خايفة على مصلحة الشركة. نغم: معقولة يا خالو بتشكرني؟ أنا معملتش حاجة!!
خالد: طبعاً لازم أشكرك، انتي متتخيليش الشركة كان ممكن تقع إزاي، والحمد لله إنك حضرتي الاجتماع. ابتسمت نغم وقالت له: نغم: لا لا، متقلقش، خير. خالد: عرفتي ليه بقى أنا واثق إن فرع الشركة الجديد هيبقى أنجح فرع فيهم كلهم؟ هزت نغم رأسها بـ ابتسامة. نغم: أنا هروح بقى أشوف شغلي. هز خالد رأسه وهو كمان راح لمكتبه. .................. كان قاعد في مكتبه بيتابع شغله بـ تركيز، لحد ما صوت خبط الباب قطع تركيزه. ساب
الورق اللي في إيده وقال: خالد: اتفضل. اتفتح الباب ودخل السكرتير وهو بيقول: عادل: مراد بيه عايز يقابل حضرتك يا خالد بيه. خالد رأسه بتأكيد وقال له: خالد: خليه يتفضل. عادل: حاضر يا خالد بيه. وخرج، وبعد شوية جه مراد. قام خالد وقف باحترام وقال له بـ ترحيب: خالد: اتفضل يا مراد بيه. قعد مراد وخالد كمان اللي قال: خالد: خير، في حاجة حابب تضيفها للعقود؟ هز مراد رأسه يمين وشمال برفض وقال:
مراد: لأ خالص، أنا مش جاي عشان حاجة تبع الشغل. قفل خالد حواجبه باستغراب وقال: خالد: اومال إيه؟ مراد: في الحقيقة، أنا كنت عايز رقم والد الآنسة نغم اللي كانت في الاجتماع النهارده. خالد: هي والدها ووالدتها متوفيين، وأنا خالها. أؤمرني. دعا لهم مراد بالرحمة، وخالد أمن على دعاء مراد. مراد: طيب، خلينا ننسى الشغل، واسمحلي إني أجي في يوم أطلب إيد نغم. هي بني آدمة محترمة، وأنا حبيت أطلب إيدها منك على طول. فرح خالد جداً،
بس قاله: خالد: دا شرف لينا، بس في النهاية القرار قرارها هي، وأنا لازم آخد رأيها الأول. قاله مراد بتأكيد: مراد: أيوة طبعاً، ليكوا وقتكوا أكيد. هز خالد رأسه باحترام ليه وهو فرحان جداً لبنت أخته اللي بيعتبرها بنته. .................. جه الليل، وكانت نغم قاعدة في الجنينة وهي بتحمد ربنا على النجاح الكبير اللي وصلت له. جه خالها وقعد قدامها وهو بيقول لها: خالد: عندي ليكي خبر حلو. ابتسمت نغم وقالت له: نغم: قول، يلا فرحني.
خالد: مراد رضوان طالب إيدك ومستني منك رد. اختفت ابتسامتها وتحولت ملامحها للصدمة، وقالت له: نغم: وانت قلت له إيه؟ خالد: قلت له إن القرار قرارك انتي، وهو مستني ردك. هزت نغم رأسها وقالت له: نغم: طيب، قوله إن طلبه مرفوض. وووو يتبع ضحية عشق بقلمي مريم احمد سبحان الله والحمدلله والله اكبر
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!