الفصل 22 | من 32 فصل

رواية ضحية عشق الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم مريم احمد

المشاهدات
23
كلمة
3,763
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

مراد بيه طالب إيدك يا نغم، مستني ردك. اختفت ابتسامتها تدريجياً واحتلت الصدمة ملامحها. لاحظ خالد. خالد: نغم؟ ردت عليه بهدوء وهي تقول: نغم: أيوا يا خالو. خالد: قولتي إيه يا بنتي؟ حاولت تمنع نفسها من العياط وقالت: نغم: قوله إن طلبه مرفوض يا خالو. اتصدم خالد من رفضها، لأن مراد بني آدم كويس وناجح في شغله، وليه اسمه واسم شركاته معروفة، وهو عن نفسه فرح جداً لنغم أول ما مراد طلبه إنه يتجوزها. خالد: طيب ليه كدا يا بنتي؟

هنا مقدرتش تمنع نفسها من العياط أكتر من كده، ونزلت دموعها بقهر وقالت: نغم: أوافق عشان أعيد نفس الحكاية تاني يا خالو؟ أوافق عشان أمه وأخته يفضلوا يضايقوه مني، وفي الآخر يجي يضربني أنا ويزعقلي من غير حتى ما يسمعني؟ أوافق عشان أعيد نفس كل ده تاني؟ زعل خالد جداً عليها وقال لها:

خالد: حبيبتي، مش معنى إن حسن كان بيضربك وأي حاجة صباح وسجدة يقولوها يصدقها وميسمعلهاش، يبقى كلهم كدا. أنا شايف إنك تدي نفسك ومراد فرصة، لأني شايف إنه كويس وبيحبك بجد. ضحكت نغم بوجع وقالت بصوت كله حزن: نغم: خالو يا حبيبي، حسن كان بيحبني جداً ومع ذلك كان بيضربني. اتنهد خالد وهو مش عارف يقولها إيه. خالد: طيب بصي... قاطعته نغم لما قالت: نغم: خااالو، الموضوع بالنسبالي منتهي. أنا مش هتجوز تاني خلاص، انسى.

خالد: م هو مينفعش كدا يا نغم، الدنيا مبتوقفش على حد، ولا عشان حاجة حصلت الكل بقى وحش، مفيش الكلام ده. عيطت نغم وهي بتقول: نغم: وافرض طلع زي حسن يا خالو، افرض ضربني زي ما حسن كان بيضربني. قالها وهو بيحاول يطمنها ويأكدلها إن مش كل الناس زي حسن وصباح وسجدة: خالد: أنا واثق إن مراد مش هيعمل كدا يا حبيبتي. هزت نغم راسها ومسحت دموعها. ابتسم خالد وقالها: خالد: ها؟ أخليه يجيب أهله وييجوا؟ ابتسمت نغم وهزت راسها بالموافقة.

في الوقت ده جت شيرين وهي بتقول: شيرين: مين دول اللي يجوا؟ بصت لنغم وقالت لها بضحك: شيرين: في عريس ولا إيه يا نغومة؟ هزت نغم راسها وهي مبتسمة. صرخت شيرين بفرحة كبيرة وهي بتقول لنغم: شيرين: بجدددد؟ ضحكت نغم عليها، وخالد اللي قالها بفرحة وضحك: خالد: بتعرفي تزغرطي يا شيري؟ قالتله شيرين بتأكيد وفخر بنفسها: شيرين: طبعاًااااا، حتى اسمعوا كدا. وفي ثواني كانت بتزغرط بصوت عالي لم عليهم كل اللي في البيت.

ضحكت نغم عليها من قلبها، وسجدة اللي قالت لشيرين بزهق: سجدة: إيه إيه؟ فاكرة نفسك في الشارع؟ شيرين: وإنتي مالك إنتي؟ واحدة وبتفرح لبنت عمتها. صباح: طب ما تفرحونا معاكوا. أسكتت نغم ومتكلمتش، وشيرين قالت: شيرين: نغومه متقدم لها عريس. فرحت هيام جداً وقالت لنغم بابتسامة وفرحة: هيام: بجد ألف مبروك. ابتسمت نغم على حب مرات خالها ليها وقالت لها: نغم: الله يبارك فيكي يا أحلى يومه في الدنيا. بصت سجدة لنغم وقالت لها:

سجدة: ودا مين ده بقى يا نغم؟ قالت نغم بهدوء: نغم: مراد رضوان. اتصدمت صباح وقالت لها: صباح: نعم!!! سجدة: مراد رضوان صاحب شركات M.R؟ هزت نغم راسها بهدوء. أضايقت سجدة جداً، بس اضطرت تبتسم لها، وده طبعاً ميمنعش إن الغل والحقد بان في صوتها وهي بتقول: سجدة: مبروك! خافت نغم من كمية الحقد اللي بان في صوت سجدة وقالت لها: نغم: الله يبارك فيكي. خالد: إيه يا صباح مش هتباركي لنغم ولا إيه؟ بصت صباح لنغم وقالت لها: صباح: ألف مبروك.

اكتفت نغم بإنها تبتسم لها بهدوء، وصباح اللي دخلت القصر تاني هي وسجدة. خالد لبنته بغضب وقال لها: خالد: كان لازم تتكلمي وقولي إن في عريس جاي يتقدم لنغم؟ شيرين: مكنش قصدي. قاطعتها نغم وقالت له: نغم: عادي يا خالو، هو كده كده جاي وهما هيعرفوه. هز خالد رأسه: خالد: ربنا يستر. ابتسمت نغم وقالت له: نغم: متقلقش، كله خير إن شاء الله.

كانت سجدة قاعدة في أوضتها، هتموت من كتر غيظها وهي بتدعي من كل قلبها إن الجوازة دي تبوظ، وإن فرحة نغم متكملش أبداً. اتفتح الباب ودخلت صباح وهي باين على وشها الغضب. اتنفضت سجدة من مكانها بخوف بسبب صريخ أمها في وشها وهي بتقول بقهر: صباح: شوفتي؟ عشان قعدت أقولك انزلي اشتغلي في شركة خالك، وإنتي تقوليلي لأ مش عايزة أشتغل، أنا أقعد مكاني والكل يخدمني، في الآخر مراد هيتجوز نغم!! سجدة: مش ده كان كلامك ليا من زمان؟

مش كنتي بتفضلي تقوليلي انتي ملكة والملكات مبتحملش أي حاجة، والكل بيخدمها وطلباتها أوامر، مش ده كان كلامك برضه؟ أضايقت صباح من نفسها جداً، لأن فعلاً هي قالتلها كدا. صباح: ششششش، اخرسي مش عايزة أسمع صوتك خالص لحد ما أعرف هنعمل إيه! سجدة بغل: الجوازة دي لازم تبوظ بأي شكل من الأشكال يا ماما. صباح: طبعاً يا حبيبتي لازم نبوظلها الجوازة دي، يا إما إنتي كمان لازم تتجوزي واحد ناجح في شغله زي مراد بالظبط.

ابتسمت سجدة بسخرية وقالت: سجدة: مفيش حد ناجح في شغله زي مراد يا ماما. صباح: خلاص يبقى الجوازة تبوظ. سجدة: إزاي بقى؟ صباح بخبث: صباح: اسمعي اللي هقولك عليه ونفذيه بالحرف الواحد، وووو... تاني يوم كانوا كلهم قاعدين بيفطروا في صمت. قطعت نغم الصمت ده لما قالت: نغم: خالو ممكن مروحش النهارده الشركة معلش؟ سابت شيرين الأكل وبصت لها وهي بتقولها: شيرين: إيه الهبل ده؟ هتسيبيني أروح لوحدي يعني ولا إيه؟ بصت لها نغم ومتكلمتش.

خالد: النهارده في اجتماع مهم لازم تحضريه يا نغم، إنتي عارفة في حاجات ممكن تخسر الشركة أنا مبخدش بالي منه. نغم: بس يا خالو معلش، مش لازم النهارده ممكن... اتكلم خالد بخبث وهو بيقولها: خالد: متقلقيش، مش هييجي النهارده غير آخر اليوم عشان يعرف رأيك. بصت نغم في طبقها وهي مكسوفة، لأنها عرفت إن خالها فهم إنها مش عايزة تروح الشركة عشان لو مراد هيروح لخالها النهارده. ضحكت شيرين عليها واتكلمت بصوت واطي عشان محدش يسمعها

غير نغم وهي بتقول بضحك: شيرين: أوعي وإنتي بتقدميلهم الشربات تقعي. نفخت نغم بتوتر وقالت له: نغم: خلاص يا شيري، أنا أصلاً متوترة لوحدي. ضحكت شيرين عليها وهي فرحانة جداً ليها. خالد: يلا يا نغم، اطلعي هاتي شنطتك، وإنتي كمان يا شيري عشان منتأخرش على الشركة. هزت نغم راسها وراحوا للشركة. كانت خديجة، مامة مراد، قاعدة في جنينة قصرهم بتقرأ أذكار الصباح وهي سامعة صوت العصافير اللي كانوا طايرين حواليها في الجنينة.

جيه مراد وقعد على الكرسي اللي قدامها وهو بيسمع لها. بيدعيله هو وأخته. ابتسمت له بحب كبير وهي قالت له: خديجة: صباح الخير يا حبيبي. باس إيدها وقال لها بحب: مراد: صباح النور على أحلى ديچا في الدنيا. ابتسمت له خديجة وقالت له: خديجة: استنى هقوم أقولهم يحضرولك الفطار. مراد: لا لا خليكي يا حبيبتي، أنا متأخر أصلاً، لازم أروح الشركة. خديجة: مش ناوي تتجوز بقى يا مراد وتفرح أمك؟ ابتسم لها وقال لها:

مراد: أنا أصلاً جاي أتكلم معاكي في الموضوع ده. فرحت خديجة جداً وقالت له وهي مش مصدقة: خديجة: لقيت عروسة؟ ضحك وقال لها: مراد: أيوا. زغرطت بفرحة كبيرة وهي حاسة إن قلبها هيقف من كتر الفرحة. ضحك مراد جامد وقال لها: مراد: بس بس، الكومباوند كله صحي على صوت الزغروطة. خديجة: سيبني أفرح يا مراد. مراد: يا حبيبتي افرحي، بس أنا أصلاً لسه معرفش هي وافقت ولا لأ. خديجة: ومين دي اللي ترفضك أصلاً؟ بصله مراد وهو بيضحك:

مراد: وإيه المشكلة يعني لو رفضت الجوازة عادي؟ رفعت خديجة حاجبها باستنكار وقالت له: خديجة: إيه الكلام الأهبل اللي إنت بتقوله ده؟ قال ترفض الجوازة قال. قالها مراد بتوجس: مراد: بقولك إيه يا أمي، إنتي طيبة أصلاً، متخليش شغل الحموات ده يخليكي شريرة، بدل ما أجيب فيلا ليها ونعيش هناك وأسيب القصر. زعلت خديجة منه جداً وقالت له: خديجة: إنت بتهددني يا مراد إنك هتسيب البيت من قبل ما تخطبها حتى؟

مراد: يا حبيبتي أنا مقصدش كدا، أنا عارف إنك طيبة ف مش عايزك تزعلي ولا هي تزعل. في ساعة تليفونه وقال لها: مراد: يلا أنا هروح بقى الشغل. خديجة: ماشي يا حبيبي، مع السلامة. ابتسم لها وقال لها: مراد: سلام. خبطت على باب مكتب خالها، ولما سمعت صوته وهو بيأذن بالدخول فتحت الباب ودخلت. نغم: خالو، جيت أفكّرك إن الاجتماع كمان نص ساعة. خالد: أيوا يا حبيبتي، أنا فاكر، متقلقيش. ابتسمت له نغم وبعدين قالت له بتوتر:

نغم: خالو، هو إنت متأكد يعني إن... إن يعني مراد بيه دا يعني مش جاي النهارده؟ ضحك خالد من قلبه وقال لها: خالد: مراد بيه دا؟ ضحك تاني، وهي اتكسفت وضحكت هي كمان وقالت له بتوتر وضحك: نغم: يا خالو، مكسوفة أقول مراد بس. ضحك خالد وقال لها: خالد: متتخيليش يا نغومة، أنا فرحان قد إيه بجد. ابتسمت نغم بهدوء وهي كمان فرحت، بس ممتنعتش إنها برضه لسه خايفة إنه يضربها. قالت له نغم مرة واحدة بخوف والدموع في عينيه:

نغم: خالو، هو إنت قولتله إني مطلقة؟ هز خالد راسه يمين وشمال بنفي وقال لها: خالد: لأ، مقولتش حاجة. نغم: خالو، هو ممكن لما يعرف إني مطلقة يسيبني؟ سكت خالها بحيرة وبعدين قالها: خالد: مش عارف يا نغم، بس مظنش إن مراد هيعمل كدا. نزلت دموعها وقالت له: نغم: أنا مش هستنى يا خالو، لما قبلني يتكسر، قوله إني مش موافقة وخلاص. خالد: لأ لأ يا نغم، متخافيش، هو مش هيعمل كدا، أنا متأكد إنه فعلاً بيحبك يا حبيبتي. عيطت وهي بتقوله بحزن:

نغم: أنا خايفة يا خالو. صعبت عليه وهو مضايق جداً من أخته ومن حسن وسجدة. خالد: متخافيش يا حبيبة خالو، متقلقيش. عدى اليوم وجه مراد الشركة لخالد. في مكتب خالد كان مراد قاعد وهو بيقولهمراد: مراد: حضرتك عرفت نغم؟ هز خالد راسه وهو بيقوله بابتسامة: خالد: أيوا يا سيدي، قولتلها. مراد: طيب وهي رأيها إيه؟ خالد: هي موافقة يابني، وإحنا في انتظاركوا عشان نقرا الفاتحة. فرح مراد جداً وقال لهم: مراد: بكرة مناسب أجيب أهلي وأجي؟

خالد: طبعاً، في انتظاركوا. ابتسم له مراد وشكره ومشي. في القصر كانوا متجمعين كلهم، وخالد اللي قال: خالد: رحمة، روحي اندهي بقيت الخدم وتعالي. هزت رحمة راسها وراحت جابت بقيت زميلاتها و جم. بصت نغم لخالها باستغراب وقالت له: نغم: في إيه يا خالو؟ تجاهل خالد سؤالها وقال للخدم: خالد: جهزوا البيت عشان بكرة قراية فاتحة نغم هانم. كل اللي موجودين الفرحة ظهرت على وشهم، ما عدا طبعاً صباح وسجدة. كلهم فضلوا يباركوا لنغم بفرحة كبيرة.

حست نغم بفرحة، بس خوفها إنه يسيبها لما يعرف إنها مطلقة زي اللي بيحصل في الطبيعي لأي واحدة مطلقة، لأن المجتمع بيشوفها هي السبب وإنها متنفعش تفتح بيت وإنها الجاني، مش المجتمع مبشوفش أبداً إن وارد تكون هي ملهاش ذنب وإنها اختارت الطلاق عشان تحافظ على كرامتها من إن جوزها يهينها ويضربها. تاني يوم كانت واقفة وشايفة كل التجهيزات اللي بتحصل في البيت والحلويات اللي بتتعمل في المطبخ، وهي مش فاهمة ليه كل ده.

حاسة إن كل اللي بيتعمل كتير أوي على قراية فاتحة أو خطوبة صغيرة، وده طبعاً عشان هي أول مرة يحصلها كدا، لأن ساعة جوازها من حسن مكنش فيه أي تجهيزات في البيت ولا أي حاجة، مجرد إنهم كتبوا الكتاب و جم القصر. حضنتها شيرين وهي بتقولها بفرحة حقيقية: شيرين: ألف مبروك يا روحي. نغم: شيرين، هما ليه بيعملوا كل ده؟ بصت لها شيرين باستغراب:

شيرين: ده طبيعي يا حبيبتي، لازم العريس وأهله يجوا يلاقوا البيت شكله كويس، وكمان لازم يكون فيه حاجة تتشرب وحلويات كدا عشان تقدميلهم. بصت لها نغم بخض: نغم: إيه؟ أقدمهالهم؟ هزت شيرين راسها بتأكيد: شيرين: لا لا طبعاً، قدميها إنتي وأنا هقولهم إن أنا اللي قولتيلي أعمل كدا. دورت شيرين عينيها بزهق من نغم وقالت لها: شيرين: هو إيه الهبل اللي إنتي بتقوليه ده؟ نغم: إيييه يا شيرين، فيها إيه يعني؟ جت هيام وهي بتقولها:

هيام: مالك بس يا عروسة مضايقة ليه؟ نغم: يا طنط، بقولها تقدم لهم هي الشربات مش راضية، مع إن هقول إن أنا اللي قولتلها تقدمه بدالي. ضحكت هيام وقالت لنغم: هيام: يا حبيبتي مينفعش. نغم: ليه بس يا طنط؟ هيام: عشان العروسة هي اللي بتقدم الشربات يا عمري. قالت نغم بحزن: نغم: طب افرضي وقعت؟ هبقى شكلي وحش. هيام: لا يا حبيبتي، خليكي واثقة كدا في نفسك ومتتوتريش خالص. نغم: هو ممكن يسيبني بجد لما يعرف بموضوع الطلاق ده؟ سكتت

هيام شوية وبعدين قالت لها: هيام: مظنش يا حبيبتي، متخافيش. هزت نغم راسها وقالت: نغم: أنا هطلع أنام بقى. مسكت هيام إيدها بسرعة قبل ما تطلع وقالت لها: هيام: لأ تنامي إيييه؟ مفيش وقت. بصت لشيرين وقالت لها: هيام: اطلعي يا شيري جهزيلها فستان حلو كدا. هزت شيرين راسها بابتسامة وخدت نغم وطلعوا.

في أوضة نغم كانت شيرين واقفة في غرفة الهدوم وهي بتشوف لنغم فستان تلبسه، ونغم اللي كانت واقفة في البلكونة وهي سرحانة وحاسة بكمية مشاعر كتير أوي مش عارفة تحددها من خوف وتوتر وفرح. عجب شيرين فستان طويل وبكم لونه أوف وايت وشكله رقيق جداً. خرجت من غرفة الملابس وورته لنغم وقالت لها: شيرين: هو دا أنسب حاجة، استني بقى أشوفلك الطرحة. نغم: لا طبعاً يا شيرين، دا لونه أوف وايت. بصت لها شيرين بدهشة وقالت لها بسخرية:

شيرين: عايزة فستان أسود يعني ولا إيه؟ مش فاهمة؟ نغم: لأ مش أسود يعني، بس برضه مش أوف وايت يا شيري. شيرين: هو دا اللون اللي طالع مودا دلوقتي، وأقولك على حاجة كمان، البنات دلوقتي بقت تلبس فساتين لونها أبيض في خطوبتها. هزت نغم راسها وقالت لها بابتسامة: نغم: يعني الفستان ده حلو؟ هزت شيرين راسها بتأكيد وقالت لها: شيرين: حلو جداااا ورقيق أوي يا نغومة بجد. كملت وهي بتقولها: شيرين: تعالي كدا.

خرجت نغم من البلكونة وقفلتها وراحت لشيرين. خدت شيرين طرحة لونها قريب من نفس لون الفستان وقالت لها: شيرين: الطرحة دي بقى هتبقى حلوة أوي بجد. ابتسمت نغم وخدت الطرحة من شيرين. نغم: بجد شكراً أوي يا شيري على تعبك ده. شيرين: إنتي إيه اللي بتقوليه ده بس؟ إنتي متتخيليش فرحتي بيكي عاملة إزاي يا حبيبتي. سمعوا صوت خبط على باب الأوضة وسمحوا للطارق بالدخول. دخلت هيام وهي بتقول لشيرين: هيام: ها؟ لقيتوا فستان حلو؟

خدت شيرين من نغم الفستان وورته لمامتها وهي بتقولها: شيرين: ده وحش يا ماما!!! هيام: لا طبعاً، ده جميل أوي ورقيق جدا جدا. شيرين: قوليله لنغم بقى. بصت هيام لنغم وقالت لها: هيام: الفستان تحفة يا نغومة. ابتسمت لها نغم بفرحة. قالت هيام لشيرين: هيام: تعالي يا شيري معايا نشوف الحلويات اللي عملوها. هزت شيرين راسها وخرجت هي وأمها. في أوضة سجدة كانت قاعدة هي وأمها اللي قالت لها: صباح: أوعي تنسي تعملي اللي قولته لك عليه يا سجدة.

ابتسمت سجدة بخبث وقالت لها: سجدة: متقلقيش يا حبيبتي. صباح: جدعة. عدى وقت وكانت مراد وأهله بيتكلموا مع خالد وهيام في الصالون. وكانت نغم واقفة في المطبخ حاسة إن قلبها هيقف من كتر خوفها، وكل ما تمسك الصينية تسيبها تاني على رخامة المطبخ وهي متوترة. رحمة: إيه يا نغم؟ مينفعش تتأخري أكتر من كدا، خالد بيه بقى شكله وحش قدامهم، لازم تقدميلهم الحاجة. نغم: أنا مش فاهمة، يعني كان فيها إيه لو إنتي أو أي حد قدمها بدالي؟

ناس كتير بتعمل كدا وأنا هكون قاعدة معاهم عادي، بس على الأقل مش هبقى متوترة كل التوتر ده. رحمة: معلش، إنتي عارفة إن خالد بيه بيحب يكون زي الناس العادية يعني في المناسبات وكدا، وزي العادي يعني إن العروسة هي اللي بتقدم الشربات. هزت نغم راسها ولاقت هيام دخلت المطبخ. هيام: إيه يا نغم؟ مينفعش كل ده متجيش بالحاجة! نغم: أنا آسفة يا طنط، بس خايفة أخرج. هيام: لا يا حبيبتي متخافيش، يلا بقى تعالي.

هزت نغم راسها وخدت الصينية وخرجت وهيام معاها. كانت شايلة الصينية وهي متوترة من نظراتهم ليها وكلام خديجة مامة مراد على شكل نغم الجميل وأدبها. سلمت عليهم بعد ما قدمتلهم الشربات. اتكلم سليمان أبو مراد وهو بيقول لخالد: سليمان: شوف يا خالد بيه، أنا عايزك تتأكد إن كل طلباتكوا أوامر، وإني هكون أب لنغم، وخديجة هتكون أمها، ولو لا قدر الله حصل ومراد زعلها، إحنا أول ناس هتجبلهالها حقها.

حست نغم إنها اطمنت شوية إنهم مش زي خالتها. قال مراد لخالد: مراد: أنا بس عايز أطلب من حضرتك طلب. خالد: اتفضل يا ابني. مراد: بلاش فترة خطوبة، وخليها فترة كتب كتاب أفضل. فرح جداً خالد بطلب مراد واحترمه جداً وهو متأكد إنه هيحافظ على بنت أخته ومش هيزعلها أبداً. بص خالد لنغم وقال لها: خالد: رأيك إيه يا نغم؟ ردت عليه نغم بكسوف وهي باصة في الأرض: نغم: اللي حضرتك تشوفه يا خالو. ابتسم خالد وقال له:

خالد: وأنا مرحب جداً بالفكره دي وموافق. سليمان: يبقى نقرا الفاتحة. قرأوا الفاتحة وهما مبسوطين كلهم، ونغم حست إنه فعلاً شخص كويس ومش هيزعلها. خلصوا قراءة الفاتحة، وسجدة اللي قالت: سجدة: أنا بس عايزة أقول حاجة. بصت لها نغم بقلق وهي بتتمنى اللي في بالها ميحصلش. بس دمعت عينيها لما سمعت سجدة بتقول لهم: سجدة: هي نغم قالت لكوا إنها مطلقة؟!!!! و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...