الفصل 5 | من 32 فصل

رواية ضحية عشق الفصل الخامس 5 - بقلم مريم احمد

المشاهدات
34
كلمة
1,777
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

بصتله بدهشة كبيرة لما سمعته بيقول بغضب. حسن: نغم انتي إيه اللي مقعدك تفطري هنا! ضحكت صباح وهي بتبص لنغم بانتصار. بصتلها نغم وقامت بدموع بسبب إحراج حسن ليها. قالت سجده بصوت واطي بشماتة: سجده: تستاهلي. صباح: لأ، عالي صوتك يا سجده. بصت سجده لأمها وهي خايفة من ردة فعل أخوها. رجعت صباح بصت لنغم تاني بشماتة أكبر: صباح: يلا يلا، اطلعي على أوضتك.

ضايق يونس من إحراجهم ليها، لأن أيًا كان المفروض إنها بنت أختها، ليه تكسفها كده قدام الكل. أخد تليفونه ومفاتيحه. سجده: رايح فين يا يونس؟ اقعد كمل فطارك. هز راسه يمين وشمال برفض. يونس: الحمد لله شبعت. صباح بضيق: هو إيه ده؟ يونس: سيبيني أروح شغلي يا أمي، أنا فطرت. بصت صباح لنغم بغضب: صباح: كل ده بسبب وجودك معانا من الأول، حتى حسن اتضايق من وجودك معانا على السفرة.

نزلت دموعها وهي حاسة إن قلبها هيقف من كتر صدماتها في اللي حواليها كلهم. حسن بغضب: لأ، أنا متضايقتش إنها هتفطر، أنا اتضايقت إنها هتفطر هنا، ودي تفرق. صباح باستنكار: وتفرق في إيه بقى؟ مش على المقام إن السنيورة تفطر معانا ولا إيه؟ حسن باحترام: لا، العفو يا أمي، بس أنا كنت عامل حساب حرقة الدم دي، وعشان كده قولت للخدم يجهزولها فطارها في الجنينة عشان محدش فيكوا يضايقها. اتضايقت صباح جدًا لدرجة إنها مقدرتش

تتحكم في عصبيتها وقالت: صباح: أنت كده هتخليها تشوف نفسها علينا، وهي قاعدة في بيتنا. حسن بضيق: البيت ده بيت جوزها، وهي حرة تفطر هنا، تفطر في الجنينة، مش عايزة تفطر خالص، محدش هيقولها حاجة، تعمل اللي هي عايزاه. بصت صباح لنغم بغل ورجعت بصت لحسن تاني: صباح: لأ بقى، مش بيت جوزها يا حسن، دا بيت جوز خالتها وخالتها، يعني اللي خالتها تقوله يتنفذ، ومكان ما إحنا قاعدين تقعد معانا. نفخ يونس بضيق من تصرفات أمه وخرج وساب القصر.

وحسن اللي ابتسم بسخرية ووجع من كلام أمه: حسن: ما هو أنا كنت عامل حساب الكلمة دي، لأني كنت متأكد إنك هتقوليها يا أمي. صباح: حسن، أنا مقصدتش، دي كلمة اتقالت من عصبيتي، وبعدين ده بيتك طبعًا. وقاطعها وهو بيقول: حسن: لأ، عادي، مبقتش فارقة. بصتله صباح بقلق من إن يكون قصده اللي ف بالها، بس حست إن قلبها وقف من اللي سمعته وهو بيقول:

حسن: وعشان كده أنا جبتلها فيلا من أول ما جيت مصر، وهاخدها تعيش هناك بعد كام يوم بس تكون الفيلا جهزت. صباح بحزن: يعني إيه؟ كمل بابتسامة: حسن: يعني كلها أيام يا ماما، ونريحك من وجودنا في بيتك. صباح بعصبية: يعني إيه الكلام ده؟ ما ده بيتك أنت وإخواتك، وبعدين يعني أنت مش مكفيك السنين اللي قعدتها في إنجلترا وسيبتني أنا وإخواتك كمان عايز تسيبني يا حسن بعد ما رجعت مصر؟ عايز تسيب أمك وتمشي؟

حسن: وليه متخديهاش بمعنى إني مش عايزك تبقي مضايقة؟ صباح بتسرع: وهضايق من إيه؟ بصلها حسن باستغراب وقالها باستنكار: حسن: مش أنتِ مضايقة من وجود نغم؟ اتوترت صباح جدًا وقالت: صباح: لأ، لأ، مش مضايقة من وجودها. بصتلها نغم بدهشة وهي مش عارفة تقولها إيه. حسن: اومال ليه بتتعاملي معاها كده طيب؟ صباح: يوووه بقى يا حسن، روح شوف شركتك اللي سايبها بقالك سنين.

هز حسن راسه بهدوء وقال لنغم تروح تكمل فطارها في الجنينة، وهو راح الشركة. بعد شوية كانت قاعدة بتفطر بهدوء وهي بتكلم هالة. لحد ما جت سجده وقعدت وهي بتقولها باستفزاز: سجده: إيه يا نغومة؟ سابت نغم تليفونها وفرحت إن سجده رجعت تاني تقولها نغومة زي زمان. ابتسمتلها وهزتلها راسها بمعنى نعم. سجده: مبسوطة دلوقتي يا قلبي؟ لما شيلتي نفسية أخويا من أمها. اختفت ابتسامتها وقالتلها وهي قافلة حواجبها باستغراب: نغم: قصدك إيه؟

ضحكت سجده جدًا وقالت: سجده: قصدي إيه؟ كملت ضحك تاني وبعدين قالتلها: سجده: إنتي عارفة كويس أنا قصدي إيه، وبجد يا نغم، اللي بتعمليه ده مش هيفيدك بحاجة. ضايقت نغم جدًا من كلام سجده وقالتلها بزهق: نغم: يا توضحي كلامك يا سجده، يا متشغليش بالي بالألغاز بتاعتك دي. سقفت سجده وقالت بدهشة وسخرية: سجده: بقيتي سيدة القصر بقى وطلعلك صوت يا نغم هانم. نفخت نغم بزهق وقالت:

نغم: أولًا، محدش كان قال إني خرسا، بس أنا عندي مبدأ في حياتي، واعتقد إن خالتو اللي هي مامتك هي اللي علمتهولي، وهو إيه؟ إن المعاملة بالمثل، يعني هتتعاملي معايا كويس هتعامل معاكي كويس، هتتعاملي معايا بأسلوبك اللي بتكلميني بيه دلوقتي، هرد عليكي بنفس الأسلوب. اتضايقت سجده منها جدًا وقالتلها بغضب: سجده: إنتي فاكرانا يا بت مش فاهمين الخطط اللي بتفضلي تخططيها في دماغك عشان تاخدي فلوس أمي كلها وتاخدي القصر، ولا إيه؟

بس زي ما قولتلك يا نغم، إن كل اللي إنتي بتعمليه ده مش هيفيدك بحاجة، عشان أنا مش هسمحلك تاخدي فلوس أمي، كفاية أوي الـ 18 سنة اللي خلالهم ماما ربتك وصرفت عليكي قد كده. دمعت عيون نغم من كلام سجده، وخدت تليفونها وطلعت على الجناح بتاعها على طول. وده طبعًا أكد لسجده إن نغم فعلًا عايزة تاخد فلوس أمها. أول ما دخلت الجناح قعدت على الكنبة بكسرة وفضلت تعيط جامد بقهَر. بعد شوية تليفونها رن وكان حسن.

مرضيتش تفتح المكالمة وهي صوتها باين عليه العياط عشان ميعرفش وتحصل مشكلة تاني. قامت غسلت وشها وشربت مايه ورجعت قعدت على الكنبة تاني ومسكت التليفون. رجع رن تاني عليها وهي فتحت المكالمة. نغم بهدوء: نغم: الو. حسن: إنتي مبترديش ليه؟ نغم: معلش يا حسن، أول ما خدت بالي من التليفون رديت عليك. حسن: إنتي كويسة يعني؟ هزت راسها. نغم: أيوه الحمد لله. كملت بحب: نغم: شكرًا يا حسن إنك بتطمن عليا. حسن: إنتي هبلة ولا إيه؟

ضحكت نغم رغم الصداع اللي كان في دماغها بسبب العياط. حسن: مش عايز أشوفلك دمعة واحدة تاني يا نغم زي الصبح. نغم: حاضر. كملت وهي بتحاول تغير الموضوع: نغم: إنت ليه روحت الشركة من غير فطار يا حسن؟ تنهد وقالها: حسن: معلش يا نغم، ما إنتي عارفة إني فعلًا بقالي كتير جدًا مروحتش بالسنين ورامي الشغل كله لمهند. هزت راسها: نغم: بس برضو كنت المفروض تفطر. مهموش كلامها، كل اللي همه إن أمه وأخته ميزعلوهاش. حسن: نغم. نغم: نعم.

حسن: لو في أي حاجة حصلت يا نغم وأنا في الشركة ضايقتك، رني عليا وقوليلي. بلعت ريقها بتوتر وحزن من سجده وقالت: نغم: حاضر. حسن: هقفل دلوقتي عشان الشغل وهبقى أكلمك تاني. نغم بابتسامة: نغم: اوكي. وقفت معاه وخدت قرار إنها مش هتنزل عشان ميحصلش مشاكل تاني. قامت دخلت المطبخ اللي في الجناح بتاعها وخدت كوباية وعملت ليها شاي. ومسكت تليفونها. بس معدش دقايق ولاقت باب الجناح بيخبط جامد جدًا.

قامت بخوف وراحت فتحت الباب، لاقت غدير الخدامة واقفة وهي باين على ملامحها الخوف. نغم بقلق: نغم: في إيه يا غدير مالك؟ غدير: مدام صباح تعبت تاني يا نغم هانم. نزلت نغم وهي رايحة على أوضة خالتها، وهي قلبها بيدق بسبب خوفها على خالتها الوحيدة اللي ربتها بعد أمها. خبطت على الجناح ودخلت، لاقت خالتها قاعدة عادي جدًا على الكنبة. أول ما شافتها صباح بصتلها بغضب: صباح: إيه الهبل ده؟

مش في حاجة اسمها أما تلاقيني سمحتلك بالدخول يبقى تدخلي، ولا انتي فاكرة نفسك في زريبة؟ راحتلها نغم بقلق وقعدت جمبها على الكنبة وهي بتقول: نغم: خالتو، إنتي كويسة؟ صباح: والله كنت كويسة من خمس دقايق، بس إنتي جيتي بقى. بلعت نغم ريقها وهي بتحاول تكتم عياطها من كلام خالته. نغم: أنا بس جيت أطمن عليكي عشان غدير قالتلي إنك تعبانة. حست صباح إن في حد داخل الأوضة، راحت قالت بصوت عالي: صباح: بتدعي عليا يا نغم؟

بتدعي على خالتك اللي ربتك بعد أمك؟ إنتي بتعملي كده ليه يا بنتي؟ أنا عملتلك إيه بس عشان تعامليني كده وتدعي عليا بالموت؟ كملت بعياط: صباح: عايزة خالتك تموت يا نغم عشان ترتاحي؟ عايزة خالتك تموت؟ فضلت بصالها بصدمة وزهول من كلامها، وهي حاسة إن لسانها اتشل، مش عارفة تنطق بـ ولا كلمة. سمعت صوته وهو بيزعق فيها بغضب وبيقول: ووويتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...