صباح بعياط… بتتمني الموت لخالتك يا نغم. عايزه خالتك تموت عشان ترتاحي. لأ وكمان بتقوليها في وشي. يا ستي عايزه القصر، خديه. عملتلك إيه أنا عشان كل الكره دا. مش كفاية شيلتي نفسية ابني مني. عملتلك إيه غير إني عاملتك كويس زيك زي سجده وربيتك عشان متحسيش باليتم. تقومي بعد كل دا داعية علييييا!!!! بصت لها سجده بذهول وهي مش عارفة تقولها إيه. اتنفضت من مكانها أول ما سمعت صوته وهو بيقول بعصبية. حسن… في إيه؟ إيه اللي حصل؟
نغم… كويس إنك جيت يا حسن. أنا والله ما قولت أي حاجة…. قاطعتها صباح وهي الدموع مغرقة وشها وقالت. صباح… متصدقهاش يا حسن. دي بتدعي على أمك بالموت. بص حسن بغضب لنغم. وهي أول ما شافته كده خافت إنه يصدق صباح وقالت. نغم… حسن متصدقش. انت سمعتني قولت كده؟!!! رد عليها بعصبية. حسن… أمي مش هتكذب وهي في السن دا يا نغم. نزلت دموعها بقهر وحزن. كمل هو بحده. حسن… والحمد لله إني نسيت الورق وجيت أجيبه عشان أعرف حقيقتك يا نغم.
بص لأمه وباس راسها. حسن.. حقك عليا أنا يا أمي. ربنا يديكي الصحة. وأي حد يفكر يدعي عليكي الدعوة تتردله هو. ابتسمت له صباح وبصت لنغم بانتصار من غير ما حسن ياخد باله. كانت حاسة إن الأكسجين كله اتسحب من الأوضة من كتر خنقتها وعياطها. اتنفضت على صوته وهو بيقول بغضب. حسن… اطلعي على فوق يا نغم. ومش عايز ألمحك فااااهمة. خرجت من الأوضة وقفلت الباب بسرعة وهي مش شايفة من كتر دموعها. وقفها صوت سجده وهي كانت رايحة لصباح.
سجده… إيه يا نغومة. جوزك فهم تخطيطاتك الزبالة أخيراً وزعقلك. مسحت نغم دموعها وبصت لها بصدمة وقالت لها. نغم… انتي اللي كلمتيه وقلتيله ييجي. ضحكت سجده. سجده… ما هو أنا مش هسيبك قاعدة في البيت دا ربع دقيقة يا نغم. صرخت نغم في وشها. نغم… أنا عملتلك إيه لكل الكره دااا. بصت سجده ناحية أوضة صباح وبعدين بصت لنغم وقالت لها بتهديد. سجده… ولما أدخل أقول لحسن على صوتك العالي عليا دا؟
بصت لها نغم بقهر وقالت لها قبل ما تطلع على أوضتها. نغم…. مش عارفة أقولك إيه بس أنا مش مسامحاكي يا سجده. نفخت سجدة بزهق منها ودخلت لصباح. رحيم… مالك يا يونس. هز رأسه يمين وشمال. يونس.. مفيش حاجة. رحيم… مالك يابني شكلك في حاجة مضايقاك. يونس… مفيش حاجة يا رحيم. لسه خارج من عملية. هز رحيم رأسه. رحيم… طيب ركز بقى عشان في عملية تانية كمان ساعة كدا. لازم تبقى مركز. هز يونس رأسه بهدوء. صباح… يا بني دي بتكرهني جداً.
انت متعرفش أي حاجة بسبب سفرك. حسن بهدوء… عملت إيه تاني يا أمي. خبط الباب ودخلت سجده. حضنت صباح وهي بتطمن عليها. سجده… عاملة إيه يا حبيبتي. هزت صباح رأسها بهدوء. حسن… انتي كنتي تعرفي باللي نغم بتعمله دا يا سجده. بصت سجده لأمها ورجعت بصت لأخوها تاني وقالت. سجده… لسه عارفة من كام يوم بس. صباح… هي وأخوكي ميعرفوش أي حاجة. أنا كنت بسكت عشان محدش فيهم يزعلها أو يجرحها بكلمة ولا يعايرها. بصت لها سجده بغضب وقالت لها.
سجده… لأ قوليلي كدا كانت بتعاملك إزاي. ضايق حسن من سجده رغم إنه مش طايق نغم. صباح… بس يا سجده ملكيش دعوة انتي. سجده… لأ ليا. انتي أمي. صباح… لأ ملكيش أي دعوة. حسن يتصرف معاها. بص حسن لصباح. حسن… احكيلي يا حبيبتي عملت إيه. دمعت عينيها وقالت بكذب. صباح… من زمان أوي يا حسن وهي معاملتها اتغيرت معايا. حسن…. إزاي. صباح…. كنت كل شوية أطلعلها أطمن عليها بنفسي. بيبقى معايا ليها أكل أو عصير.
على اعتبار إنها مثلاً بتبقى مكسوفة مننا أو بتتحرج تاكل قدامنا. فكنت بقول عشان منبقاش قاعدة جعانة. كملت وهي بتعيط بتمثيل. صباح…. راحت هي بقى تزقني وتزعق في وشي وهي بتقولي اخرجي برا. انتي فاكراني مش فاهمة إنك بتعملي كدا عشان أكره أمي. انتي ممثلة عشان تباني قدام الكل الخالة الحنينة. صباح… قولي يا بني أنا لما أجبهالها أكلها لحد عندها يبقى أنا كدا عايزة الناس تقول إني الخالة الحنينة.
سكت حسن وعروق وشه برزت من كتر غضبه من نغم. سجده… لما كانت تعمل كدا كنتي تنزلي بإيدك على وشها بقلم محترم يربيها. صباح… مكنتش عايزها تكرهني يا سجده. وكنت بقول لما أعاملها كويس أكتر هتحبني والأوهام اللي في دماغها دي هتروح. قالها حسن بصوت هادي بس مبين كمية الغضب اللي هو فيها. حسن… كملي يا أمي عملت إيه تاني. اتنهدت صباح وقالت. صباح… كانت بتعاملني كويس قدام أخواتك والخدم. بس لما كنت باجي أقعد معاها كانت بتتجاهلني.
وتمسك تليفونها مثلاً وكأنها بتقولي اخرجي بره. كنت بسيبها على راحتها وكنت بقول بكره تعرف إني بحبها. دي في مرة …. سكتت وهي بتحاول تكتم شهقاتها بإيدها. حسن… قولي حصل إيه تاني. صباح بكذب… ضربتني يا حسن عشان قولتلها إني مش حابة واحدة من صحابها. ولأن صاحبتها دي بتغير منها. خافت سجده من شكله اللي اتحول 180 درجة ووشه اللي بقى لونه أحمر من كتر العصبية اللي هو فيه.
لاقيتُه قام بغضب من غير ولا كلمة وطلع لها وهو وشه ما يبشرش بالخير أبداً. كنت قاعدة بعيط جامد وهي بتاخد نفسها بصعوبة بسبب خنقتها. قامت دورت على البخاخة بتاعة ضيق التنفس اللي بيجيلها لما بتزعل جامد. لقت البخاخة أخيراً وباب الجناح اتفتح مرة واحدة بغضب. خرجت تشوف في إيه وهي لسه البخاخة في إيدها. لاقت حسن باصصلها بغضب جامد. نغم… والله يا حسن مـ…. ااااااه.
قطعت كلامها لما صرخت بوجع بسبب القلم اللي نزل على وشها لدرجة إن البخاخة وقعت اتكسرت. بصت له بصدمة وهي حاطة إيدها على خدها بألم لدرجة إنها مقدرتش تتكلم. ملحقتش تستوعب ولاقت قلم تاني نازل على خدها التاني بغضب أكبر. مسكها من شعرها بغضب وقالها بزعيق. حسن…. عملتلك إيييه عشان تتعاملي معاها كدااا. ردت عليه وهي بتعيط بقهر. نغم…. والله يا حسن هي ظلماني. شدد من قبضته على شعرها وقال بغضب. حسن…. اخرسييي. أنا أمي مش ظالمة.
نغم… حاضر أنا آسفة. سمعت صباح وسجده زعيق ابنها لنغم وابتسمت بانتصار جواها. سجده بشماته… أحسن خليها تتربى. قامت صباح بابتسامة شماته وطلعتلهم هي وسجده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!