الفصل 24 | من 32 فصل

رواية ضحية عشق الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم مريم احمد

المشاهدات
24
كلمة
2,468
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

دمعت عيون نغم أول ما سمعت خالتها بتقول الكلام دا قدام الكل. بصت لخالها اللي بص لأخته بغضب كبير. بس اتصدمت لما لقت خديجة بتقول: خديجة: أنا آسفة على إني هعطل حضرتك في كتب الكتاب، بس كل الكلام دا كذب. بصت لها نغم وهي مستغربة، إزاي بتدافع عنها وهي حتى متعرفش أي حاجة؟ نغم حتى ملحقتش تحكي أي حاجة لمراد. اتصدمت أكتر لما لقت خديجة بتكمل كلامها وهي بتقول:

خديجة: الست دي، اللي هي المفروض تبقى خالتها، قاعدة في بيت مرات ابني ظلم. ومش عايزة تديلها بيتها وعايزة تردها من بيت أمها وبنتها هي اللي زورت ورق عشان يثبتوا إن دا بيتهم. بصت لصباح وقالت: خديجة: وبعدين خلي عندك تفكير شوية. هو الشيخ دا قاضي محكمة؟ بتشتكيله ليه؟ كملت وهي بتقول: خديجة: ولا تكوني فاكرة بكلامك دا همنع الجوازة مثلا؟ أنا استحالة أكسر قلوبهم وهما بيحبوا بعض. اتوترت صباح وقالت: صباح: أنا مقصدش على فكرة.

الشيخ: حصل خير، بس المفروض الحق يرجع لأصحابه. هز خالد رأسه وهو مش طايق صباح وقال للشيخ: خالد: يلا يا شّيخنا. كانت قاعدة بتبص لخديجة وهي مصدومة من إنها عرفت كل دا. وخديجة اللي ابتسمت لها وكأنها بتقولها: "أوعي تخافي، حقك هيرجع لك". بالفعل خلص كتب الكتاب وصوت الزغاريط بقى مالي المكان كله. كانت حاسة إن قلبها طاير من الفرحة. مكنتش متخيلة إن هيجي يوم وتفرح فيه أوي كدا. كانت مبسوطة أوي.

راحت لخديجة اللي كانت واقفة جنب واحدة من صحاب نغم وحضنتها وبعدين قالت لها: نغم: شكراً لحضرتك يا طنط. ابتسمت لها خديجة وحست إن فعلاً ابنها اختار صح وقالت لها: خديجة: اعتبريني ماما يا نغم، وقولي لي ماما. ابتسمت لها نغم بفرحة كبيرة أوي وقالت لها: نغم: بجد!! قالت لها خديجة بتأكيد: خديجة: بجد. جه مراد وهو بيقول بضحك: مراد: دا أنتوا شكلكم اتصاحبتوا بقى. ابتسمت نغم وخديجة. ونغم قالت: نغم: أيوا.

خديجة: من هنا ورايح أنا أمها. هي وإياك في يوم تزعلها. ضحك مراد وقال لهم: مراد: لا دا أنا كدا أمشي بقى. ضحكوا هما كمان عليه. مراد: أنا استأذن من خالو إننا نخرج وهو وافق. ابتسمت نغم وبصت لخالها اللي بص لها بتأكيد إنه فعلاً مراد قاله وهو وافق. رجعت بصت تاني لمراد وقالت له: نغم: أوكيه. وخدها وخرجوا من القصر. كان بيسوق العربية وهو مبسوط جداً بوجودها. قطعت الصمت دا لما قالت: نغم: هنروح فين؟ مراد: مليكيش دعوة، مفاجأة.

ضحكت نغم وهي بتقول له: نغم: لااا، أنا كرهت المفاجآت. استغرب جداً وقال لها: مراد: ليه كدا؟ ابتسمت بحزن وقالت له: نغم: اتصدمت في أقرب الناس ليا، ودي كانت أكبر مفاجأة في حياتي يا مراد. مراد: لو حابة تحكي، أنا سامعك. سكتت شوية بحزن وهو افتكرها مش حابة إنها تتكلم. بس لاقاها بتقول له:

نغم: عارف سجده دي كانت أقرب صاحبة ليا يا مراد. وبسببها بقيت بتكرهني كل الكرهة دي. وخالتها كانت بتعاملني حلو أوي لدرجة كنت بقولها يا ماما. وأول ما يونس طلب إيدي منها، معاملتها اتغيرت معايا وبقت بتعايرني بالفلوس اللي صرفتها عليا وطردتني من البيت. مراد: يونس مين؟ مش طليقك كان اسمه حسن؟ هزت نغم رأسها وقالت: نغم: يومها لقيت رقم غريب بيرن عليا. في العادي مبirdiّش على أي أرقام غريبة. مراد: جدعه. ضحكت وقالت له:

نغم: بس لما بلاقي الرقم مُصر إني أرد زي حضرتك كدا. لما فضلت ترن عليا بعرف إن فعلاً في حاجة مهمة وبرد. ضحك على كلامها وقال: مراد: أصلاً يومها كنت متأكد إنك مش هتردي، بس أنا قولت حتى لو هرن 100 مرة مش هيفرق معايا. ضحكت نغم وقالت له: نغم: مراد بيه رضوان بهيبته، وأي حد يخاف منه هيرن 100 مرة لحد ما أنا أرد عليه. بصلها بابتسامة وقال لها بحب: مراد: طبعي مع الناس في الشغل حاجة، وأنتي وبابا وماما حاجة تانية يا نغومة.

ابتسمت نغم وهي مبسوطة بحبه ليها. مراد: يلا كملي. نغم: أيوا، المهم بقى رديت ولقيته حسن. هو أصلاً كان قبل ما يسافر قايل إنه هيأسس الشركة اللي في إنجلترا ويجي، بس فضل هناك ييجي 5 سنين كدا. وكل دا طبعاً أنا مكنتش بكلمه. قولت لما يجي وفعلاً يتكتب كتابنا أو نتخطب، أبقى وقتها أكلمه ومش على طول كمان. بصلها بابتسامة وقال لها وهو فخور بيها: مراد: أنتي محترمة أوي يا نغم. ابتسمت نغم بكسوف وقالت له: نغم: شكراً.

مراد: وخالتك بقى أول ما عرفت إنه جه واتجوزتوا، كرهتك أكتر. هزت رأسها بحزن وهي بتقول: نغم: بالظبط. مراد: طيب بصي بقى، أنا مش عايز أشوفك بتعيطي. دموعك دي متظهرش غير لو فرحانة، بس غير كدا لأ. ومش عايز أي حد يأثر فيكي كدا. هي لو كانت بتحبك بجد، هي أو سجده، عمرهم ما كانوا هيعملوا كدا. دول كانوا بيظهروا لك حبهم عشان قاعدين في بيتك يا نغم. مقتنعتش بكلامه وقالت له: نغم: يا مراد لأ، هما فعلاً كانوا بيحبوني.

وقاطعها لما قال بغضب: مراد: نغم بطلي سذاجة بقى! لما أقول كلمة تتسمع وخلاص. بالرغم من إن صوته مكنش عالي، وكانت عصبية خفيفة من حبه ليها وخوفه عليها، إلا إن نغم خافت من صوته اللي اتحول مرة واحدة للعصبية. وفي ثواني افتكرت حسن لما كان بيزعقلها. عينيها دمعت وهي بتحاول تقنع نفسها إنه مش زي حسن وإنه مش هيزعقلها ولا هيضربها زيه. لاحظ مراد خوفها منه وشاف الدموع اللي اتجمعت في عينيها. قال لها بصوت كله اعتذار وأسف:

مراد: حقك عليا يا نغم، مكنتش أقصد. ردت عليه بصوت حزين: نغم: متزعقليش تاني. هز مراد رأسه وقال لها: مراد: أنا بس مش عايزك تبقي زعلانة مني. مسحت دموعها وقالت له: نغم: حصل خير، مفيش حاجة. حاول مراد إنه يخليها تتكلم في أي حاجة عشان لو سابها هيلاقيها ساكتة ومبتتكلمش. مراد: مش عايزه تعرفي أي حاجة أو تسأليني عن حاجة؟ نغم: زي إيه يعني؟ مراد: يعني مثلاً، ماما عرفت إزاي إن القصر دا قصرك انتي وكدا.

نغم: أكيد خالو قالك وأنت قلت لهم. ضحك مراد وقال لها بانبهار مصطنع: مراد: لأ، وذكيه كمان!! غصب عنها ابتسمت وقالت له: نغم: أكيد طبعاً. مراد: أيوا بقى على الغرور. ضحكت على كلمته وقد إيه كلمة منه بس ممكن تنسيها زعلها. وقف العربية وقال لها: مراد: وصلنا. اتصدمت وقالت له: نغم: أنت إزاي عرفت إني بحب أشوف منظر النيل في وقت العصر، وإزاي عرفت إنه الوقت دا بالذات. ابتسم وقال لها:

مراد: كنتي بتيجي هنا مع مين وكان بيجيب لك حمص الشام؟ قالت بسرعة وهي مبسوطة: نغم: خااالوووو!!! ضحك وقال لها: مراد: يعني بتسألي السؤال وتردي بالإجابة بعدها بثواني؟ سكتت شوية تحاول تفهم قصده، وبعدين قالت له بزهول: نغم: خالو اللي قالك!!! قال لها بضحك: مراد: مطلعتيش ذكية أبداً. نغم: لا خلي بالك، أنا ذكية بس مكنتش مركزة. ضحك وهو بيقول لها: مراد: آه طبعاً طبعاً. ابتسمت وقالت له: نغم: طيب مش هتجيب لي حمص الشام بقى؟

مراد: دا أنا أجيب لك حمص الشام وترمس كمان. ضحكت نغم وهي فرحانة إنه عارف كل الأكلات اللي بتحبها. بالفعل اشترى لهم حمص الشام وترمس وهي كانت مبسوطة أوي أوي وبتحمد ربنا إن ربنا عوضها بـ مراد. أما في القصر، فبعد ما سليمان وخديجة وصحاب نغم مشوا، زعق خالد في وش صباح بغضب كبير وهو بيقول: خالد: أنتي إيه الهبل اللي قولتي دا يا صبااااح؟ صباح: بوظت شكلي قدام أهل جوز بنتك اختي يا خالد!!! فهمتهم إني زورت ورق وإني واخدة بيت البنت.

خالد: إيه! مش دي الحقيقة ولا إيه؟ ولا انتي فاكرة إني كنت هستنى لما تكسروا فرحة البنت إنهاردة كمان زي ما بنتك البنت آدمة المحترمة اللي مش حقودة خااالص كسرت فرحتها يوم ما مراد وأهله جم؟ صباح: ملكش دعوة ببنتي يا خالد، سامع؟ كفاية أوي إن اللي حصل لها. خالد: اعقلي يا صباح، اعقلي. وزي ما قولتي، افتكري اللي حصل لبنتك ووشها اللي اتشوه، وكفاية أذية للناس بقى عشان محدش يأذيك.

وسكتت صباح وهي مش عارفة تقول إيه. وهيام وشيرين، كل واحدة طلعت على أوضتها، وخالد راح الشركة. بصت صباح لسجده اللي كانت الدموع في عينيها وقالت لها: صباح: من بكرة تنزلي مع خالك الشركة يشوف لك شغلانه، سمعتي؟ بصت لها سجده اللي كانت تقريباً مش سامعة أمها قالت إيه وقالت لها: سجده: هو أنا بقيت وحشة يا مامي؟ صباح: إيه يا حبيبتي اللي انتي بتقوليه دا، بس مفيش الكلام دا. قالت لها سجده والدموع في عينيها: سجده: بجد؟ هزت صباح

رأسها بتأكيد وقالت لها: صباح: أيوا يا حبيبتي. ابتسمت لها سجده. سليمان: شكراً يا خديجة. بصت له خديجة باستغراب وقالت له: خديجة: على إيه؟ سليمان: على إنك مأحرجتيش البنت ووقفتي في صفها بعد ما كنتي مش عايزة مراد يتجوزها. ابتسمت خديجة وقالت له: خديجة: هي شكلها طيبة ومحترمة أوي يا سليمان. وبعدين لما فكرت لقيت فعلاً خالتها وبنتها مبحبوشاها خالص. شوفت بنتها عملت إيه المرة اللي فاتت. هز سليمان رأسه بأسى وهي قالت له:

خديجة: إحنا لازم نساعدها ونثبت إن دا بيتها يا سليمان. سليمان: أكيد هنعمل كدا يا خديجة. كانوا قاعدين كلهم متجمعين ما عدا نغم اللي كانت قاعدة في الجنينة. سمعوا رنة جرس الباب وراحت غدير فتحت الباب وظهر حسن. طبعاً اتفاجئ من كمية الزينة اللي كانت في البيت. أول ما شافوه فرحوا بوجوده جداً. وأمه وأخته راحوا له بسرعة وسلموا عليهم كلهم وقال لهم باستغراب: حسن: إيه كمية الزينة دي كلها؟ خالد: أصل النهاردة كان كتب كتاب نغم.

في ثواني ملامحه كلها اتحولت للصدمة من كلام خاله وكلهم لاحظوا إنه اتصدم. حسن: نـــــعـــــم!!!!! هيام: إيه يا حسن، ما أنتوا خلاص اطلقتوا؟ وبعدين هي حياتها مش هتقف يعني؟ وأنت كمان شوف حياتك. مهتمش لكلام مرات خاله وبص لأمه بغضب وهو بيقول لها: حسن: إزززاي تسيببها تتجووووووز!!!! عليه خالد بغضب وهو بيقول: خالد: يــعــنــي إيــه يــعــنــي إزاي تــســيــبــهــا تــتــجــوز؟

في الوقت دا جت نغم على صوتهم العالي واتفاجئت بوجود حسن. حمدت ربنا إنها مشالتش الطرحة من على راسها من ساعة ما جت. نغم: إيه في إيه مالكوا صوتكوا عالي ليه؟ كان حسن مضايق جداً. وهيام شدتها من إيدها بالراحة وقفتها جنبه. نغم: في إيه؟ قال حسن لخاله: حسن: حلو أوي، مش أنت خالفت وعدك ليا لما وعدتني إني هطلقها فترة بس وبعدين نرجع، وأنت عارف إني بحبها ومكنتش عايز أطلقها؟

وفضلت تقولي معلش يا حسن لازم تطلقها، أنت بردو ضربتها وهي لما تلاقي نفسها هدت لما عملت اللي هي عايزاه واتطلقت، أنا هقنعها إنكم ترجعوا تاني وهقول لك إنك بتحبها ومكنتش تقصد تزعلها أو تضربها؟؟

تمام. أنا كمان بقى أقولها على إنك أصلاً كل دا قاعد في بيتها عشان تاخد قصر أمك اللي هي ستي عشان دا ورثكوا كلكوا، وأنت وماما ليكوا في القصر عشان مينفعش إن خالتي أحلام كل أملاك ستي تتكتب لها هي لوحدها، ونغم تاخد كل القصر دا في الآخر وووووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...