مسكها من شعرها بغضب وقالها بزعيق: حسن: عملتلك اييييه عشان تتعاملي معاها كداااا؟ ردت عليه وهي بتعيط بقهر: نغم: والله يا حسن هي ظلماني. شدد من قبضته على شعرها وقال بغضب: حسن: اخرسييي أنا أمي مش ظالمة. نغم: حاضر أنا آسفة. حسن: هي أمك الله يرحمها معلمتكيش قبل ما تموت إزاي تحترمييييي اللي ربوكيييي؟ بعدت ايده عن شعرها بغضب وقالتله بحده: نغم: ايااااك تجيب سيرتها على لسانك فاااهم. مسك دراعها جامد لدرجة
إنها حست إن دراعها هيتكسر: حسن بغضب: لو صوتك علي عليا تاني يا نغم هتشوفي وش عمرك ما شوفتيه و وقتها هتكرهيني. نغم بعياط: وأنا لسه هكرهك؟ أنا بالفعل كرهتك خلاص وطلقني يا حسن. كان لسه هيتكلم بس سمعوا صوت أمه وهي بتقول: صباح بسخرية: يا سلااااام. كملت بخبث: صباح: وأنا اللي كنت طالعة عشان أدافع عنك لقيتك بتزعقيله، واحدة محترمة تعلي صوتها على جوزها؟ طب حتى اللي عندك دم وقولي دا بيحترمني قدام أهله ولا دا بيحبني بجد؟
لكن ترفعي صوتك عليه!! سجده بقرف: دي قلة ذوق منها يا مامي. صباح: ملناش دعوة إحنا بقى، أخوكي يتصرف معاها. بصتلهم وهي بتعيط والتعب واضح على ملامحها وهي بتحاول تاخد نفسها كذا مرة بس حاسة مفيش أي أكسجين نهائي. ابتدت الرؤية تبقى مزغللة وتسود وهي الصوت بيبعد عن ودنها. وشوية بشوية محستش بأي حاجة غير صوت حبيبها اللي كسر بخاطرها ومد إيده عليها بسبب كلام ظلم. سمعته وهو بيصرخ بخوف بإسمها: حسن: نغمممممممممم.
كان الممرض واقف ماسك علبة الكمامات في طرقة المستشفى ليونس. جاله رحيم وهو بيقول: رحيم: يونس!! بصله بهدوء: يونس: إيه؟ رحيم: أي حاجة شاغلة تفكيرك أو مضايقاك ارميها دلوقتي، إحنا عندنا عملية يا يونس ودي حياة شخص. لو مات ولا جراله حاجة هتشيل أنت الذنب. يونس: يابني مفيش حاجة، ما أنا كويس أهو!! رحيم: بتمنى تكون دي الحقيقة. هز يونس رأسه يمين وشمال وهو بيضحك ودخل لغرفة العمليات وبعده رحيم.
اتجمعوا الناس في المستشفى على صوته العالي. جت ممرضة بسرعة وهي معاها ترولي. كانت سجده واقفة جنب أمها اللي قالت بغل: صباح: شايفة خايف عليها إزاي. سجده بكرة: معرفش بيحبها كل الحب دا ليه. صباح: عشان مغفل. سجده: عندك حق، بس إحنا عملنا اللي علينا وزيادة أهو. قلب وشه عليها وأدالها قلمين يربوها. صباح بحقد: تبقى حماره يا سجده. بصتلها سجده بدهشة. فكملت صباح وهي شايفه ابنها رايح جاي بقلق في الطرقة:
صباح: أهي نظرة القلق والخوف اللي في عينيه عليها دي حسستني إني معملتش حاجة. بصتلها سجده باستغراب: سجده: تقصدي إيه؟ مسكت صباح إيدها وقالتلها: صباح: اسمعيني كويس. بصتلها سجده بتركيز. صباح:......... سجده بصدمة: يا ماما أنا كده هكون كذابة!!! صباح بتمثيل العياط: خلاص خليها تفرح وتصرف من فلوس أمك يا سجده، وأنتي وإخواتك متخدوش مليم واحد. ضايقت سجده من الفكرة وقالت لأمها: سجده: لأ طبعًا يا ماما مش هخليها تتهنى بجنيه واحد.
صباح: خلاص يبقى تعملي اللي قلتلك عليه. هزت سجده رأسها: حاضر. راحت صباح لحسن وطبطبت على كتفه وهي بتقول: صباح: اهدى يا حبيبي، هي هتبقى كويسة إن شاء الله. سكت حسن ومتكلمش. كملت صباح بخبث: صباح: بس إنت ليه بس تمد إيدك عليها يا حسن وتضربها؟ أنا ربيتك على كدا!! بصله حسن وقال بغضب مكتوم: حسن: كنتي مستنية مني إيه لما أعرف بـ اللي هي عملته فيكي يعني؟!!
صباح: يا حسن أنا مكنتش بقولك عشان تزعلها منك، أنا كنت بقولك عشان إصرارك بس. لكن أنا مكنتش هقولك أصلاً. اتنهد حسن بضيق من نفسه. كل ده وسجده كانت بتبص لأمها بزهول من اللي هي بتعمله، بس محطتش ف بالها. اتفتح الباب وخرجت الدكتورة. راحولها بلهفة وحسن قالها بقلق: حسن: مراتي مالها يا دكتورة؟ علا: من الواضح إنها زعلت من حاجة وهي بتعاني من ضيق التنفس. صباح بقلق مصطنع: يعني هي عاملة إيه دلوقتي؟
علا: هي الحمد لله كويسة مفهاش حاجة. حطينالها بس جهاز الأكسجين وكتبتلها على نوع بخاخة تعالج ضيق التنفس اللي بيجيلها ده. حسن: طب ممكن الروشتة يا دكتورة؟ ديتله علا الروشتة اللي مكتوب فيها اسم العلاج بتاع نغم. وحسن نزل الصيدلية اللي جنب المستشفى. صباح: ينفع أدخلها يا دكتورة؟ هزت علا رأسها: أيوا. صباح: طب عن إذنكم. دخلتلها وسجده فضلت واقفة برا بتفكر تسمع كلام أمها ولا لأ.
كانت قاعدة على السرير وهي ساندة راسها للحائط وجهاز الأكسجين على وشها اللي باين عليه ملامح التعب. كانت بتاخد نفسها وكأنها بقالها سنين مش بتتنفس. فتحت عينيها لما سمعت صوت خالتها الخبيث وهي بتقول بشماتة: صباح: شوفتي بقى اللي بيجي على صبوحه بيجراله إيه؟ بصتلها نغم بهدوء وتعب وشالت الجهاز من على وشها وقالت: نغم بتعب: إنتي بتعملي معايا كده ليه يا خالتي؟ صباح: عشان بكرهك يا قلب خالتك.
بصتلها نغم بدهشة كبيرة والدموع في عينيها. صباح: متتصدميش أوي كده، دا أنا مش بكرهك إنتي بس، ده أنا بكرهك إنتي وأمك كمان. نزلت دموع نغم بحزن على أمها وصدمة من خالته. مسكت صباح إيد نغم وضغطت عليها بغل وهي بتقول: صباح: جدعة بقى افتحي بؤقك بربع كلمة وشوفي إيه اللي هيحصلك يا نغم. أنا بإشارة صغيرة مني مش هخلي حسن بقى يتعصب عليكي زي النهارده. تؤ، دا أنا هخليه يكرهك وهتشوفي منه وش عمرك ما تتخيلي إن ده حسن اللي بيحبك ووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!