فضلت دموعها تنزل بقهر على حالها، وهي حاسة إن وشها بيحرقها جداً بسبب المطـ ـوه اللي ضربتها. وكل شوية تبص على إيدها اللي كانت على خدها. فضلت تصرخ بصوت عالي وهي شايفة منظر إيدها اللي اتصبغت كلها بالدم. حطت إيدها على خدها تاني وهي بتصرخ وبتعيط وبتقول: سجده: حد يلحقني! تجمعوا الناس عليها بسرعة وهم مصدومين من اللي حصلها، وطلبوا الإسعاف.
بعد شوية كانت الإسعاف جت وخيطتلها الجرح اللي كان بطول خدها كله وضمدوه، وهي دموعها مش مبطلة نزول. ضحى: إيه اللي حصل بس يا سجده؟ هزت سجده راسها يمين وشمال بقهر وهي بتقول: سجده: كل حاجة بتترد يا ضحى، كل أذية بتترد. سكتت ضحى بحزن وهي مش عارفة تعمل إيه. سجده: أنا عايزة أروح. هزت ضحى راسها وقالت لها: ضحى: يلا يا حبيبتي. .................. قامت صباح وقفت مرة واحدة وهي حاسة إن قلبها هيقف. يونس: مالك يا ماما؟
قالت له صباح بخوف: صباح: اتصل بأختك يا يونس، اتصل أطمن عليها. هز يونس راسه بسرعة وهو مش عارف في إيه، ورن فعلاً على سجده. مرة... اتنين... تلاته... وبرضه مفيش أي رد. يونس: مبتردش. نزلت دموع صباح بقلق كبير وهي بتقول: صباح: حاول تاني. هز يونس راسه ورجع يرن تاني على سجده. في الوقت ده نزلت نغم والكل لاحظت نغم قلق صباح. راحت لها وقالت لها: نغم: مالك يا خالتو؟ انتي بخير؟ بصت لها صباح شوية وهي عينيها كلها قلق وخوف على بنتها.
عادت نغم كلامها تاني وهي بتقول: نغم: خالتو؟ دمعت عيون صباح وهي بتقول: صباح: بنرن على سجده ومبتردش. زعق حسن بخوف وقلق وهو بيقول: حسن: يعني إيه يعني مبتردش؟ هي هتـ ـربيناااا؟ صباح بغضب: صباح: انت تـ ـخـ ـسـ ـسـ ـخـ ـا لس، كل دا بسببك أصلاً. حسن: لو مكنتيش ربيتي بنتك على الأنانية والحقد والغل مكنتش أنا ضربتها عشان أربيها. بصله يونس بغضب وقاله: يونس: انت ضربت أختك يا حسن! حسن بزعيق:
حسن: آآآه عشان رايحة تتفق مع غدير وتقولها أحـ ـدي في وش نغم ماية نـ ـار. اتصدم يونس وهو مش عارف يقول إيه. جه صوت غدير الباكي وهي بتقول وعينيها كلها دموع: غدير: بس أنا معملتش كدا يا حسن بيه، أنا قولت لخالد بيه بس عمري ما كنت هعمل كدا في نغم ولا في أي حد. بصت لها نغم بابتسامة وقالت لها: نغم: خلاص يا غدير، أنا مش زعلانة منك. ابتسمت غدير وقالت لنغم قبل ما ترجع المطبخ: غدير: شكراً يا نغم هانم. ..................
كانت قاعدة جمب عمتها وتليفونها رن. دنيا: ألو. سمعت الرد اللي خلاها ابتسمت، اللي كان عبارة عن: "كله تمام يا دنيا هانم". ابتسمت دنيا وقالت: دنيا: باقي الفلوس هتتحول على حساب البنك بتاعك. قفلت معاه. جابت رقم سجده وبعتتلها: "حبيت بس أشكرك على تهديدك ليا بأنك هتقتـ ـلي عمتي.... أتمنى تكوني اتعلمتي من غلطاتك يا سجده هانم... أتمنى تعرفي إنك زيك زي أي حد عشان معاملتك اللي بتعاملي بيها الناس اللي كلها تهديد وتكبر دي."
بعتت لها الرسالة وابتسمت بفرحة كبيرة وهي ناسيه خالص الورق اللي زورته وبعتته لسجده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!