فضلت تصرخ جامد وهي حاسة إن جلد وشها بيتكـ ـوي. مش عارفة حتى تفتح عينيها تشوف إيه الحاجة اللي غدير حدفتها في وشها دي. تجمع الكل على صوتها، أولهم كان خالد وشيرين. خالد: في إيه؟ في إيه؟ مالك؟ شيرين: مالك يا نغم؟ إيه اللي حصل؟ بس هي فضلت تصرخ جامد بسبب كمية الألم اللي هي حاسة بيها في وشها. هيام: تعالي معايا طيب أغسلك وشك. خدتها هيام للحمام وهي شيرين اللي كانت معاها.
غسلتلها هيام وشها، ونغم اللي هديت شوية وحست إن جلد وشها مبقاش يوجعها أو تحسه بيتحـ ـرق زي الأول. خرجوا، ونغم اللي كانت دموعها على خدها بغزارة. قالها حسن بقلق: حسن: إيه اللي حصل يا نغم؟ بس نغم سكتت ومردتش عليه. قال خالد بصوت عالي: خالد: سيبوها دلوقتي، كله يخرج. بص لشيرين وقال: خالد: وأنتي يا شيرين خليكي معاها. هزت شيرين راسها، والباقي كله خرج. راح خالد على أوضة سجده وخبط على الباب. سجده: اتفضل.
فتحت الباب ودخل خالد وهو باين على وشه الغضب. قامت سجده وقفت وقالتله: سجده: إيه يا خالو؟ أنت مضايق مني في حاجة؟ خلصت سؤالها ولاقت إيده بتضربها على وشها بقوة. خالد بغضب: خالد: الغل والحقد عموكي لدرجة إنك عايزة تشـ ـوهي وش البت؟ بصتله سجده بصدمة وهي دموعها نازلة وقالت: سجده: أنا مليش دعوة! خالد: اخـ ـرسـ ـي! في الوقت ده دخل حسن على صوت خالد وهو بيقول بدهشة: حسن: إيه اللي حصل يا خالو؟
خالد: أختك الحيوانة قالت لغدير ترمي في وش نغم ماية نار عشان تشـ ـوهها. بص حسن لسجده بزهول وغضب وهو مش مستوعب. سجده: يا حسن أنا... قطع كلامها لما حسن ضربها بالقلم بقوة وغضب ومسكها من شعرها وهو بيقول: حسن: أنتي إيييه؟ إيه الغل والسواد اللي في قلبك ده؟ فضلت تعيط جامد وهي بتنادي على صباح عشان تيجي تلحقها وتدافع عنها. وفعلاً جات صباح وخدتها في حضنها وهي بتقول لحسن بغضب: صباح: أنت بتضرب أختك يا حسن؟ أنت اتجننت؟
حسن: أختي اللي اتفقت مع الخدامة إنها تحدف في وش مراتي ماية نار. بص لسجده وقال بغضب: حسن: عملتلك إيييه عشان تعملي كدا؟ دي عمرها ما آذيتك في حاجة! خدت سجده تليفونها ومفاتيح عربيتها بسرعة وهي دموعها مغرقة وشها وخرجت برا القصر كله. مسك حسن راسه بتعب وهو مش قادر يستوعب إن دي أخته أبدًا. بص خالد لصباح وقال: خالد: أنتي السبب في كل اللي إحنا فيه ده يا صباح، كله بسببك. وخرج هو وحسن من الأوضة.
كانت قاعدة بتعيط جامد وهي بتفتكر كمية الألم اللي كانت في وشها. شيرين: احكيلي طيب إيه اللي حصل؟ في الوقت ده خبط باب الأوضة. وشيرين اللي كانت فكراه حد من العيلة جاي يطمن على نغم وقالت: شيرين: اتفضل. دخلت غدير وهي باصة في الأرض بإحراج. بصتلها نغم بغضب وقالتلها: نغم: جاايه ليه؟ امشي اطلعي برا. غدير: نغم هانم من فضلك اسمعيني. نغم: مش عايزة أسمع منك حاجة، يلا اتفضلي امشي. اتكلمت غدير بسرعة عشان نغم تعرف الحقيقة قبل ما
تطردها برا الأوضة وقالت: غدير: كل ده بسبب سجده هانم، دي كانت قايلالي إني أرمي في وشك ماية نار بدل الخل عشان تـ ـشوهه وشك. بس أنا قولت لخالد بيه، وهو قالي أحط مايه عادية وأحط عليها خل. بصتلها نغم بزهول، وشيرين اللي قالت بدهشة: شيرين: وأبويا هيعمل كدا ليه؟ جالهم صوته وهو بيقول: خالد: عشان لو نغم مكنتش صرخت كل الصريخ ده، كان زمان سجده عرفت إن غدير منفذتش اللي هي قالتلها عليه، وكانت هتفكر تأذي نغم تاني.
حسن: يا خالو، ما هي كدا عرفت إننا عرفنا إنها، وهتأذيها. خالد: لأ، هي عرفت إننا عرفنا بس معرفتش إننا غيرنا خطتها. حسن: ما هي هتشوف وش نغم وهو طبيعي. سكت خالد شوية وقال: خالد: إزاي مفكرتش في كدا؟ نزلت دموع نغم وقالت بحزن وهي ناسيه تمامًا وجود حسن: نغم: خالو أنا زهقت يا خالو وتعبت من كتر الظلم ده، أنا عايزة أطلق وأبعد عنهم كلهم وأعيش حياة هادية بقى. حس إن قلبه اتكسر وهو سامعها بتقول كدا وقالها:
حسن: نغم لو سمحتي اسمعيني. خدت بالها من وجوده وبصتله بحزن وهي بتقول: نغم: مفيش بيني وبينك كلام أصلًا عشان أسمعك، ولو سمحت طلقني يا حسن. قالها بغضب: حسن: وأنا مش هـ ـطلقـ ـك يا نغم. كانت لسه هترد عليه بس سمعوا صوت خالد وهو بيقول بعصبية: خالد: اخرسـ ـوا انتوا الاتنين دلوقتي، خلونا نفكر هنعمل إيييه. كانت ماشية بعربيتها على سرعة كبيرة جدًا بغضب وهي معاها واحدة صاحبتها. ضحى: اهدي يا سجده، هنعمل حادثة. بس سجده مردتش عليها.
عادت ضحى كلامها تاني وهي بتقول: ضحى: يا بنتي هنعمل حادثة! بقولك! زعقالتها سجده بغضب وهي بتقول: سجده: شايفة في عربيات في المكان أوي دا؟ طريق سفر! ضحى: أنا مش أنتِ، مالك بس إيه كمية العصبية دي؟ نزلت دموع سجده وهي بتفتكر زعيق حسن وضربة ليها. وبعد وقت كانوا وصلوا للنادي هي وضحى. ضحى: يا ريتنا كنا كلمنا البنات يجوا. قالت سجده وهي باصة للزرع: سجده: كلميه. هزت ضحى راسها بفرحة كبيرة وقالت: ضحى: أوكيه.
سجده: أنا هقوم أتمشى شوية. ضحى: تمام. مشيت سجده وفضلت تتمشى في النادي وهي عينيها مليانة دموع. إزاي حسن يضربها ويزعقلها؟ دا عمره ما قالها كلمة تضايقها أبدًا! فضلت ماشية وهي الرؤية مش واضحة بسبب كمية الدموع اللي في عينيها. بس في ثواني كان صوت صريخها مالي المكان كله لما حست إن في سكيـ ـنة أو مطـ ـوة ضربت وشها جامد لدرجة إنها مكنتش قادرة تتحمل كمية الألم اللي في خدها. حطت إيدها على خدها اللي كان الد.م نازل منه بغزارة.
وفضلت تصرخ وتعيط جااامد بوجع وهي صوت صريخها مالي المكان كله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!