الفصل 18 | من 32 فصل

رواية ضحية عشق الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مريم احمد

المشاهدات
25
كلمة
1,122
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

كانوا قاعدين كلهم قلقانين جدا لحد ما لاقوا الخدامة بتفتح باب القصر ودخلت سجده واللي كان خدها ملفوف بشاش وعينيها اللي مش مبطلة عياط. كانت ضحى معاها وهي باين على وشها الزعل جدا. أول ما شافوها قاموا كلهم وراحولها. مسكت صباح وشها وقالت بخوف وهي حاسة إن قلبها هيقف: "مالك يا سجده إيه اللي عمل في وشك كدا؟ بصت لضحى وقالت: "مالها سجده يا ضحى طمنيني." اتكلمت ضحى بتوتر وحزن على سجده وهي بتقول: "كنا في النادي و...

وفجأة زي ما يكون حد كان معاه مطوة وضرب خدها بيها." صوت شهقتهم المصدومة كلهم كان مالي المكان وهم بيبصوا لوش سجده اللي كانت الدموع مغرقاه. كملت ضحى وهي بتقول: "على ما جيت كان الناس طلبولها الإسعاف وخيطولها الجرح اللي في خدها." صرخ حسن وهو بيقول: "وإيه أمن الزفت النادي ولا هو أي حد بلطجي ماشي معاك مطوة بيدخل النادي المحترم دا؟ اتكلمت سجده وهي بتعيط وبتقول بصريخ: "مش عايزة أي حد يتكلم في الموضوع دا تاني لو سمحتوا."

ويونس بغضب: "ما أنا مش هسيب اللي شوه وجهك كدا يا سجده." نزلت دموعها بقهر وقالت: "أنا عايزة أطلع أوضتي يا ماما." خدتها صباح وطلعتها أوضتها. ونغم اللي كانت طول الوقت ده ساكتة من كتر صدمتها وكمان خافت تتكلم يفتكروها شمتانة. قالت شيرين بحزن: "هو مينفعش يتعملها أي عملية تجميل تشيل أثر الغرز؟ بصوا كلهم ليونس بما إنه دكتور عشان يرد على السؤال ويطمنهم. تنهد يونس بحزن على أخته وقال:

"حتى لو خدها مش هيرجع زي الأول هيبقى برضه لسه في أثر خفيف." سامية: "يا دنياااا! بصتلها دنيا وابتسمت وهي بتقولها: "إيه يا ماما يا حبيبتي." سامية: "إيه انتي! ده أنا بكلمك بقالي ساعة وانتِ مبترديش علي." بست دنيا راس عمتها وقالتلها: "حقك عليا يا حبيبتي أنا بس سرحت شوية." هزت سامية راسها وقالتلها: "مش زعلانة منك يا حبيبتي." دنيا: "قوليلي بقى كنتي عايزة إيه؟ سامية:

"كنت عايزة أسألك عندك شغل بكرة وهتسيبيني لوحدي ولا هتقعدي معايا؟ سكتت دنيا شوية وهي مش عارفة تقولها إيه وفي نفس الوقت خايفة تسيبها لوحدها بعد الرسالة اللي بعتتها لسجده. وسامية لما لاقتها سكتت كدا زعلت وقالتلها: "انتي مش عايزة تردي عليا ليه؟ انتي زهقتي من وجودي يا دنيا؟ زعلت دنيا جدا من نفسها وقالتلها: "إيه يا حبيبتي اللي انتي بتقوليه ده؟ بس اوعي تقولي كدا تاني أنا بس دماغي مشغولة شوية بسبب الشغل." سامية:

"بمناسبة الشغل كنت عايزة أفكرك بحاجة." بصتلها دنيا بتركيز وقالتلها: "إيه هي؟ سامية: "اوعي يا دنيا تزوري ورق عشان فلوس أو تأذي حد يا بنتي. ازعلي أعملي كدا." بصت دنيا قدامها وسرحت بخوف لما افتكرت ورق القصر اللي زورته لسجده. مسكت تليفونها بسرعة عشان تمسح الرسالة قبل ما سجده تشوفها بس للأسف أول ما جت تمسحها تليفونها فصل. قامت بسرعة عشان تلحق تمسحها قبل ما سجده تشوفها وهي خلاص حاسة إن قلبها هيقف من كتر التوتر والخوف.

راحت شيرين لنغم وقالتلها: "من رأيي تطلعي ليها يا نغم." بصتلها نغم وقالت: "فكرت فيها لكن هيتقال إني شمتانة." شيرين: "بالعكس انتي لو متطلعتيش هيقولوا فرحانة." سكتت نغم شوية وهي مش عارفة تعمل إيه. قالت لها شيرين بتأكيد: "يلا اطلعي يا نغم." هزت نغم راسها بهدوء وطلعت لسجده. كانت قاعدة على الكنبة وهي بتعيط جلمود حزن على وشها اللي اتشوه. سمعت باب الأوضة بيخبط صرخت بعصبية وهي بتقول: "قولت سيبوني لوحديييييي!

فتح الباب ودخلت نغم اللي سجده أول ما شافتها قامت وقفت بغضب كبير وهي بتبصلها بغل وبتقولها: "خير جايه تشمتي فيااا!! اتكلمت نغم بهدوء وقالت: "أنا مبشمتش في حد يا سجده لأن الشماتة حرام. أنا بس جيت أطمن عليكي." سجده بغضب: "وتطمني عليا لييييه؟ شايفاني عيلة صغيرة؟ بصتلها نغم باستغراب وكانت لسه هتتكلم بس سكتت بصدمة لما سمعت الكلام اللي سجده بتقوله:

"خلي بالك عمليات التجميل دلوقتي كتير أوي وبعملية واحدة هخفي الأثر بتاع الخياطة ووشي هيرجع زي الأول يا نغم." اتصدمت نغم من كلامها وقالت: "قولي إن شاء الله يا سجده بس انتي بتقوليلي الكلام ده ليه؟ ضحكت سجده بسخرية وقالت:

"عشان بس متفتكريش إنك بكده بقيتي أحلى مني ولا حاجة. لا يا نغم يا حبيبتي مش انتي اللي في الآخر تبقي أجمل مني يا نغم. أصل أكيد يعني أنا أحسن منك في كل حاجة. عندي بيت وعيلة وإخواتي بيحبوني وأصحابي، إنما انتي بقى ليكي مين؟ هاله؟ اللي مبقتش بتكلمك وزهقت منك ومن مشاكلك؟ ولا شيري اللي متعاطفة معاكي بس وشوية وهتسيبك وترجع تصاحبني أنا تاني؟

خلي بالك أنا مش عايزكي تزعلي من كلامي خالص أنا بس مش عايزكي تنسي إنك هتفضلي لوحدك يا نغم. هتعيشي وهتموتي لوحدك ومحدش هيفتكرك أصلا و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...