الفصل 3 | من 32 فصل

رواية ضحية عشق الفصل الثالث 3 - بقلم مريم احمد

المشاهدات
37
كلمة
1,646
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

حست إن الدم كله بيغلي في مخها لدرجة إنها حست إن دماغها هتنفجر من كلام نغم. من كتر غضبها، رمت التليفون على الأرض بعصبية لدرجة إنه اتكسر. قربت عليها رحمة بقلق. رحمة: مدام صباح، حضرتك كويسة؟ صرخت في وشها بغضب. صباح: وأنتي مالك؟ غوري من وشي! جريت رحمة بخوف وهي الدموع في عينيها. فضلت واقفة بتدب رجليها في الأرض من كتر غيظها ودخلت القصر. صباح: الهاااااام! أنتي يا زفتة اللي اسمك الهاااااام! جاتلها إلهام بسرعة.

إلهام: أيوا يا صباح هانم. صباح: اعمليلي كوباية كركديه بسرعة، حاسة إن دماغي هتنفجر من الصداع. هزت إلهام راسها بطاعة وقالتلها باحترام قبل ما تمشي. إلهام: حاضر يا هانم. راحت إلهام للمطبخ، وصباح قعدت على الكرسي بتعب وهي ماسكة دماغها. حطت إيدها على كتفها وهي بتقول بقلق. هالة: نغم، أنتي بخير؟ لفتلها نغم وابتسمت بهدوء. نغم: آآآ أيوا... يلا عشان طنط وفاء متبقاش لوحدها. هزت هالة راسها ليها وخرجوا يكملوا أكلهم.

وفاء: إيه يا حبيبتي، مين كان بيرن؟ نغم: دي خالتو. وفاء: ابقي سلميلي عليها. ابتسمت نغم بتوتر وهزتلا دماغها. بصت وفاء لهالة بمعنى مالها؟ رفعت كتفها بمعنى معرفش، وقالت لنغم. هالة: يلا بقى يا نغوم عشان بعد الأكل ننزل نتمشى شوية. نغم: معلش يا هالة، ممكن نخليها بكرة عشان أنا دماغي تعبانة ومحتاجة أنام شوية. هالة: مااشي، بس بكرة وعد هننزل. هزت نغم راسها وقامت خدت طبقها وهي بتقول. نغم: تسلم إيدك يا فوفا.

وفاء بضيق: إيه دا، أنتي مأكلتيش!! ضحكت نغم: لا لا، أكلت الحمدلله. هالة: خلاص يا ماما سيبيها على راحتها. ابتسمتلهم نغم وودت الأطباق للمطبخ ودخلت أوضتها. قعدت على السرير وهي بتفتكر زعيق يونس ليها. عينيها دمعت جامد لما افتكرت اللي حصلها من أقرب الناس ليها، من خالتها اللي كانت بتعتبرها أمها، ومن سجده اللي كانت حاسة إنها أختها مش مجرد بنت خالتها. فوقها من ذكرياتها على صوت تليفونها اللي كان بيرن.

مسحت دموعها ومسكت التليفون، لاقيته رقم غريب. سابت التليفون تاني ومردتش. بس كان الرقم مصر إنه يكلمها. فتحت المكالمة واتكلمت بغضب. نغم: خير، مين؟ مجهول بحب: طب قولي السلام عليكم حتى. نغم بغضب أكبر: حاضر، هقولها لأهلك لما أجي أعزيهم فيك كدا. اتقبض قلبه من كلمتها وقالها. مجهول: اهدي يا نغم، في إيه؟ قفلت حواجبها باستغراب لما اتأكدت إن الشخص ده عارفها. نغم: مين معايا؟ مجهول بحب: حسن.

رفعت حواجبها بدهشة كبيرة وهي مش مستوعبة. حسن: نغم، روحتي فينا؟ اتكلمت بتوتر. نغم: حـ... حسن، ميـ... مين معلش؟ سؤال بسيط منها سألته عشان تتأكد من ظنونها. خلت قلبه يتكسر لمليون حتة. نغم: الو؟ حسن: مـ... معاكي، الصوت بس كان بيقطع. نغم: طيب، ممكن أعرف أنت حسن مين؟ حسن: هي ماما عاملة إيه يا نغم؟ حطت إيدها على بؤقها بصدمة لما اتأكدت وعيونها دمعت لما افتكرت. حسن: أنتي مضايقة يا نغم؟ أقفل؟ نغم: هو أنت جبت رقمي إزاي يا حسن؟

حسن: نغم، أنا لسه بحبك، هو أنتي مالك؟ ابتسمت وقالت. نغم: ما مالي، ما أنا كويسة أهو، وخالتو الحمدلله كويسة. حسن: قلت أكلمك وأعرفك المفاجأة اللي كنت قايلك عليها من سنين. نغم بابتسامة: إيه هي؟ حسن: أنا في مطار القاهرة وهاجي أطلب إيدك من ماما. اختفت ابتسامتها في ثواني وقلبها اتقبض. حسن: نغم؟ نغم: أيوا يا حسن. حسن: أنتي مفرحتيش؟ نغم بدموع: أنا آسفة يا حسن، بس طلبك مرفوض. قالها بصدمة: إيه!!! نغم بعياط: أنا آسفة يا حسن.

حسن بغضب: أنا مش هسيبك ولا هقفل غير لما أفهم في إيه. نغم: لو قولتهالك هبقى بعمل مشكلة وأنا مش ناقصة مشاكل. حسن: فهميني يا نغم، وملكيش دعوة، مش هيحصل مشاكل ولا حاجة. نغم: يو... يونس أخوك طلب إيدي من ماما النهارده. حس إن قلبه مبيروحش ويجي، بقى صوت نبضات قلبه أعلى تقريباً من صوتها. حسن: وبعدين؟ ... ماما وافقت؟ كملت نغم وهي بتعيط: خالتو عايرتني يا حسن، خالتو عايرتني جامد. ضايق جداً من دموعها اللي كانت نازلة بغزارة.

حسن: أفهم، طيب إيه اللي حصل؟ نغم بعياط: فضلت تعايرني على تربيتها ليا وعلى فلوسها اللي اتصرفت عليا لحد ما كبرت، وإزاي دكتور يونس الراوي يتجوز بنت أحلام كأن أحلام دي مش أختها مثلاً، وفي الآخر أنا آسفة في اللي هقوله بس اتبلت عليا وقالت إني شتمتها وزعقتلها وكلام أنا مقولتهوش، خلت سجده ويونس يطردوني يا حسن. ضم إيده بغضب وحزن عليها لدرجة إن عروق إيده بانت. حسن: أنتي فين دلوقتي؟ نغم بدموع: عند هالة.

حسن: طب اجهزي وجهزي شنطتك عشان هاجي آخدك ونطلع على المأذون. قامت وقفت بصدمة. نغم: إيه!!! حسن: زي ما سمعتي، يلا. وقفل المكالمة وهي على صدمتها دي. خبطت هالة على الباب ودخلت. هالة: إيه، كنتي بتكلمي مين؟ بصتلها نغم باستنكار. نغم: يا سلام، قال يعني الباب مكنش مفتوح وسمعتي كل حاجة؟ مشت هالة ناحيتها بإحراج مصطنع. هالة: طيب طيب، آه سمعت، بس مسمعتش هو قالك إيه في آخر المكالمة خلاكي مصدومة كده؟

نغم: هو هنا في مصر وجاي عشان ياخدني و... هالة: وإيه؟ نغم: وهنروح لمأذون نكتب كتاب. رفعت هالة حواجبها بدهشة. هالة بتوجس: ويونس؟ هزت نغم راسها يمين وشمال برفض. نغم: مش عارفة يا هالة. هالة: نغم، أنتي كنتي بتحبيه بجد؟ نغم: أنا محبتش غير حسن يا هالة، وبعدين أنا قولت كده بس لخالتو عشان هي كانت بتهيني فيا جامد. طبطبت هالة على كتفها وهي بتحاول تواسيها. هالة بحماس: أنا هروح أبلغ ماما عشان نيجي معاكي كتب كتابك.

ضحكت نغم عليها وهالة خرجت بسرعة. عدى كام ساعة. مسكت تليفونها اللي كان بيرن. صباح برسمية: الو؟ رد عليها بحب رغم ضيقه منها بسبب اللي عملته في نغم. حسن: وحشتيني يا أمي. قامت وقفت بلهفة خلت سجده ويونس يبصوا لبعض باستغراب. صباح بحب: حسن!! قاموا وقفوا بسرعة وهم بيحاولوا ياخدوا منها التليفون. ضحك حسن وهي كملت. صباح: هتيجي إمتى يا حبيبي؟ وحشنا كلنا، وإخواتك عايزين يشوفوك. حسن: عشر دقايق وهتلاقيني بفتح باب القصر.

صرخت بفرحة: بجددد!!! سجده: في إيه؟ قوليلنا، غرحينا معاكي. شد يونس منها التليفون. يونس: عامل إيه يا حسن؟ حسن: الحمدلله يا حبيبي، وأنت عامل إيه؟ يونس: الحمدلله. ندهت صباح على رحمة بلهفة. صباح: رحــمــة! جت رحمة بسرعة. رحمة: أيوا يا هانم. صباح: جهزوا السفره بسرعة يا رحمة، بسرعة وزودوا طبق. هزت رحمة راسها بطاعة ومشيت على المطبخ تبلغهم. قالت سجده ليونس بعد ما قفل مع حسن. سجده: في إيه يا يونس، مش تفهمني؟

يونس بابتسامة: حسن خلاص، كلها دقايق ويبقى قدامنا. حطت إيدها على بؤقها بحماس وفرحة كبيرة. يونس بضحك: مين قدك يا صبوحة؟ تليفون يتكسر يجيلك غيره في نفس اليوم، ووقت إبنك اللي بقاله فوق الـ 5 سنين مسافر جه. ابتسمت صباح وهي كل اللي هاممها إنها تشوف حسن. سجده: الحمدلله، من ساعة ما اللي اسمها نغم دي غارت والفرحة جت. هزت صباح راسها باقتناع. ويونس اللي اتضايق من كلام أخته قدام. معداش ثواني وسمعوا صوته. حسن بابتسامة: وحشتوني.

لفوا ليه وراحوا له بسرعة ولهفة، وبعد السلامات والعياط الكتير جت رحمة وهي بتقول. رحمة: السفره جاهزة يا هانم. حسن بابتسامة: زودي طبق زيادة. هزت رحمة راسها بطاعة ودخلت المطبخ. بصت صباح ليه. صباح: دا عشانك؟ حبيبي أنا، قولتلهم من بدري وطبقك جاهز. هز راسه بنفي. حسن: لا، مش عشاني. يونس باستغراب: أنت في حد معاك؟ هز حسن راسه. حسن: مراتي. ظهر على وشهم معالم الذهول. كمل هو وهو بيبص ناحية باب القصر. حسن: تعالي يا نغم.

دخلت نغم وقربت منهم تحت نظراتهم اللي كلها صدمة. مسك إيدها وقالهم. حسن: مش هتباركولنا؟ وووويتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...