تحميل رواية «ضحية عشق» PDF
بقلم مريم احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مسكتها من شعرها بغل وقالت بحقد وكره: صباح: بغل... أنا عايزة أعرف إنتي عملتي إيه لابني عشان يحبك يا زبالة إنتي؟ صرخت بقوة من وجع شعرها اللي كان هيتقطع بسبب قبضة صباح. نغم: في إيه خالتي، بس فهميني. زقتها صباح وهي بتسيب شعرها وبتقولها بحقد. صباح: إنتي فاكرة يا بت إن ابني أنا، الدكتور يونس الراوي، هيحبك إنتي يا سودا يا زبالة؟ بصتلها نغم بكسرة نفس وقالتلها بحزن. نغم: أنا يا خالتي!!! صباح: إنتي هتردي عليا يا روح أمك ولا إيه؟ نزلت دموع نغم بحزن وهي مش فاهمة ليه خالتها اتغيرت فجأة معاها كده. قالت صباح و...
رواية ضحية عشق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم احمد
كانت سجده بتتكلم في التليفون بغل بعد ما طلعت أوضتها.
سجده: عيله زباله. أنا هعرفها مقامها.
شيرين: سجده اهدي شويه. البت معملتلكيش حاجه.
سجده: ما انتي أصلك متعرفيهاش. دي مش طيبه زي ما انتي فاكره.
شيرين: دا انتي اللي حارقه إيدها يا بنتي بالشربة! هتعملي إيه تاني؟ هتزقيها من على السلم؟
ضحكت سجده وقالت لها بشماته.
سجده: تصدقي يا بت يا شيرين فكرة.
اتصدمت شيرين وقالت لها.
شيرين: سجده متهزريش. أنا مكنتش أقصد أديكي الفكرة.
سجده: وإنتي مالك بقى. أهي فكرة وهنفذها.
شيرين: سجده بطلي هبل. دي ممكن إيدها تتكسر.
سجده بحقد: ياريتها تموت وتريحنا منها.
شيرين: سجده مش معنى إني صحبتك أكتر منها إني هنسى إنها بنت عمتي هي كمان. وهسيبك تأذيها.
قالت لها سجده بسخرية.
سجده: إيه يا شيري؟ هو إنتي مش كنتي عارفة كل التخطيط اللي كنت بخططه ولا إيه؟ خير. دلوقتي افتكرتي إنها بنت عمتك؟
ردت عليها شيرين بضيق.
شيرين: لأ يا سجده منستش. بس في نفس الوقت مكنتش مبسوطة بكرهك ليها. وكنت بحاول أقنعك إنها مأذيتكيش في حاجة عشان كل الحقد اللي في قلبك ليها دا. صح ولا إيه؟
اتعصبت سجده جدا منها وقالت لها.
سجده: إنتي عايزة إيه دلوقتي؟
شيرين: طبعًا. اتضايقتي عشان خيبت ظنك فيا ومشجعتكيش على أذيتها.
صرخت سجده في وشها وهي بتقول.
سجده: خلصي يا شيرين. عايزة إييييه؟
شيرين: عايزة إيه؟ عايزاكي تبطلي تأذيها يا سجده. وإلا هقول لأخواتك وهما بقى يتصرفوا معاكي.
سجده: حلو. برافو. عرفت تضحك عليكي حرفيًا. نغم دي طلعت ممثلة شاطرة جدًا لدرجة إنك صدقتي إنها يا عيني طيبة.
هزت شيرين رأسها بزهول وهي بتقول.
شيرين: لا. إنتي مش طبيعية.
ضايقت سجده منها جدا وقالت لها بقهر.
سجده: خييير؟ شايفة أنا مريضة نفسيًا؟
ابتسمت شيرين بسخرية وقالت لها قبل ما تقفل الخط في وشها.
شيرين: يمكن.
بصت سجده على شاشة التليفون بصدمة لما سمعت صوت بيعلن عن إن المكالمة اتقفلت.
حدفت التليفون في الحيطة بغل لدرجة إنه اتكسر وهي بتكرر جملة واحدة وبس.
سجده: بيحبوكي ليه؟ مش هسيبك تفرحي يا نغم. مش هقبل إنك تبقي مبسوطة أبدًا.
بعد ما قفلت المكالمة كانت قاعدة متوترة بسبب إنها عارفة سجده. ومش بعيد كلام شيرين يكون زود الحقد اللي في قلب سجده لنغم.
قامت خرجت من أوضتها ونزلت للريسيبشن.
شيرين: بابي.
بصلها خالد باهتمام.
خالد: قولي يا حبيبتي. عايزة حاجة؟
هزت شيرين راسها.
شيرين: كنت عايزة نروح كام يوم كدا عند عمو صباح.
قفل خالد حواجبه باستغراب. فكملت هي.
شيرين: أصل نغم كانت في المستشفى النهارده ولازم نطمن عليها. وعشان أنا عارفة إنه يعتبر طريق سفر عشان المسافة وكدا. ف نقعد هناك يومين ولا حاجة و نبقى نرجع. ها. قولتوا إيه؟
بصتلها هيام بدهشة.
هيام: يا حبيبتي مينفعش نروح كدا على طول. لازم نعرف عمتك الأول.
شيرين: خلاص يا ماما. قولي لها النهارده ونروح لها بكرة.
سكتت هيام وهي مش عارفة تقولها إيه.
فقالت لهم شيرين.
شيرين: بليز يا بابي.
هيام: بصراحة يا خالد هي معاها حق. المفروض نروح نزور نغم برضه.
هز خالد رأسه وقال لها.
خالد: طيب حاضر. جهزوا شنطكم ونروح بكرة.
ابتسمت شيرين بفرحة.
كانت قاعدة في الجنينة وهي باصة للبسين وبتفكر إزاي تجيب حقها منهم.
قطع تفكيرها صوت رحمه وهي بتقول بإحراج.
رحمه: نغم هانم.
بصتلها نغم وشاورت لها على كرسي جنبها وقالت لها.
نغم: اقعدي.
خافت رحمه وقالت لها.
رحمة: لأ مينفعش. دي صباح هانم مانعانا إننا نقعد معاكوا.
قاطعتها نغم وهي بتقول بحدة.
نغم: وأنا قولتلك اقعدي يا رحمه.
اتنهدت رحمه بخوف من صباح وقعدت على الكرسي.
نغم: ها يا ستي. كنتي عايزة إيه؟
رحمة بدموع: يا نغم هانم.
قاطعتها نغم وهي بتقول لها.
نغم: من غير هانم لو سمحتي يا رحمه. إنتي عارفة إني نغم وبس.
ابتسمت لها رحمه وقالت لها.
رحمة: كلك ذوق بجد.
ابتسمت نغم وردت عليها وهي بتقول.
نغم: شكراً يا رحومة. قوليلي بقى كنتي عايزة إيه.
رحمة: كنت بس عايزة أقولك إن سجده هانم هي اللي زقتني عشان كدا صنية الشوربة وقعت على إيدك.
نغم: أنا عارفة يا رحمه.
بصت لها رحمه بزهول.
رحمة: وإنتي ساكتة؟
سكتت نغم ومتكلمتش. فكملت رحمه لما قالت.
رحمة: معلش يعني بس أنا وبابا بسمة ملاحظين أسلوبها معاكي وإنها بتكرهك. وبصراحة بقى مينفعش إنك تسكتي.
هزت نغم رأسها.
رحمة: لازم تدافعي عن حقك يا نغم. ومتسكتيش لأي حد يضايقك أبداً.
ابتسمتلها نغم وكانت لسه هتتكلم بس لاقت سجده بتسحب رحمه من دراعها وهي بتقولها بزعيق.
سجده: إنتي إيه اللي مقعدك مع أسيادك يا زبالة إنتي؟
قامت نغم وبعدت إيد سجده اللي كانت ماسكة دراع رحمه وقالت لها بغضب.
نغم: لما أبقى أشتكيلك ابقي تعالي زعقي براحتك.
بصت لها سجده وهي بتقول لها.
سجده: لا عال بجد. إيه مش مستوعبة إن هي واللي زيها موجودين هنا عشان يخدمونا وينضفوا القصر؟ خير. فاكرة نفسك خدامة زيك زيهم عشان تصاحبيها ولا إيه يا نغم؟
بصت رحمه لنغم بأسف وهي الدموع في عينيها من كلام سجده.
ضحكت نغم وقالت لسجده بنبرة كلها شفقة.
نغم: بجد يا سجده إنتي محتاجة تتربي.
حطت رحمه إيدها على بقها بصدمة وفرحة في نفس الوقت من كلمة نغم اللي خلت سجده في ثواني وشها أحمر من كتر الغضب.
بصت سجده لرحمه وصرخت في وشها.
سجده: إنتي ولقفة هنا ليه؟ اتفضلي روحي شوفي شغلك.
كانت رحمه هتمشي وهي هتموت من الخوف بس نغم وقفتها لما قالت.
نغم: مكانك يا رحمه. ماتمشيش.
وقفت رحمه وهي بتبص لسجده بقلق.
وسجده اللي بصت لنغم بغل وقالت لها.
سجده: وإيه ده اسميه إيه بقى؟
نغم: سميه زي ما تسميه. رحمه كانت قاعدة وبتتكلم. إنتي اللي جيتي وقطعتي كلامنا.
بصت سجده لرحمه وقالت.
سجده: في خلال 3 ثواني يا رحمه. لو لقيتك لسه واقفة قدامي اعتبري نفسك مطرودة.
بصت رحمه لنغم بخوف من إنها تخسر شغلها.
ونغم اللي قالت بسخرية.
نغم: لا بجد. امشي يا رحمه. أصل الهانم الصغيرة هي اللي بتقرر مين يشتغل في القصر ومين لأ.
بصت لها سجده بغل ومعرفتش تنطق بـ ولا كلمة.
بصت نغم لرحمه وهي بتقول.
نغم: أقولك يا رحوم. فعلاً. روحي شوفي شغلك.
هنا سجده فرحت جدا وبصت لرحمه بانتصار. ورجعت قالت لنغم.
سجده: كويس إنك عارفة إن كلمتي بتمشي في القصر.
وقاطعتها نغم اللي كملت كلامها وهي بتبصلها بشماته وبتقول.
نغم: عشان نثبت لسجده هانم إن كلامها ملوش أي اعتبار في القصر. وإنك مش هتسيبي شغلك ولا حاجة.
ابتسمت رحمه على كلام نغم.
وسجده اللي مكنتش عارفة ترد. بس من غير أي مقدمات شدت نغم من شعرها وهي بتقول بغل.
سجده: إنتي قد اللي إنتي بتعمليه دا؟
بعدت نغم إيد سجده عن شعرها. وفي ثواني كان صوت قلم قوي مسمع في الجنينة.
حطت سجده إيدها على خدها بصدمة ودموع.
وبصت حواليها لاقت كذا واحدة من الخدم تاني غير رحمه كانوا واقفين.
بصت لنغم بغل وصرخت في وشها وهي بتقول.
سجده: إنتي إزاي؟
وقاطعتها نغم بحدة كبيرة لما قالت.
نغم: صوتك ميعلاش وإنتي بتكلميني. والقلم ده هو مقامك. وكل ما تكلميني بأسلوب مايعجبنيش هفكرك بمقامك بقلم زي ده تاني يا سجده.
كملت بتهديد.
وإيدك يا سجده لو اتمدت عليا تاني ومسكتيني من شعري تاني أنا هقطعها لك. سامعة؟
رواية ضحية عشق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مريم احمد
شووفتي يا شيرين الي كنتي بتدافعي عنها عملت اييييه؟
ردت عليها شيرين بزهق: شيرين.... عملت ايه يا سجده؟
اتكلمت سجده و هي بتعيط بغيظ:
سجده.... ضربتني بالقلم يا شيرين و قدام الخدم.
حطت شيرين ايدها على بقها بصدمه و بعدين قالت:
شيرين... نغم اكيد مش هتعمل كدا من نفسها يا سجده.
اتكلمت سجده بعصبيه كبيره و هي بتقول:
سجده.... قصدك ايييه؟
شيرين.... قصدي انك اكيد ضايقتيها يا سجده.
ردت عليها سجده بغيظ و هي بتقولها و صوتها كله مليان حقد:
سجده.... اااه يا شيرين جبتها من شعرها عشان كدا ضربتني.
اتصدمت شيرين و قالتلها بغضب:
شيرين... طب ايه رأيك بقى يا سجده انك تستاهلي.
سكتت سجده بصدمه و هي مش مستوعبه ان دي صاحبتها، ازاي تدافع عن نغم؟ لا و كمان مبسوطه ان نغم ضربتها!!!
سجده.... انتي ليه محسساني انك مبسوطه؟
اتنهدت شيرين و قالتلها:
شيرين... بصي يا سجده انا ولا مبسوطه ولا حاجه و انتي طيبه و كويسه كل الحكايه انك بتقارني نفسك بيها ديما.
سجده بعصبيه.... انا مبغيرش منهاااا يا شيرييييين انا اصلا احسن منها هي اصلا ولا حاجه دي زيها زي اي كرسي في البيت مش دي الي هقارن نفسي بيها يا شيرين سااامعااانييييي؟؟؟
اتنهدت شيرين بقلة حيله و قالتلها:
شيرين... خلاص يا سجده حصل خير.
سجده... طيب.
قالتلها شيرين بابتسامه:
شيرين... اقولك على مفاجأه؟
سجده.... قولي.
شيرين... احنا جايين بكره ان شاء الله.
ابتسمت سجده بفرحه و بعدين قالتلها بضيق:
سجده... طبعا مش جايين عشاني جايين عشان تطمنوا على الهانم الي لسه راجعه من المستشفى.
فضلت مزهوله من كمية الحقد الي ف كلام سجده و قالتلها بزهق:
شيرين.... اقفلي يا سجده اقفلي.
سجده بزهق... احسن برضو.
قفلت السكه.
اتنهدت شيرين و هي مش عارفه تتصرف ازاي و ازاي تقنع سجده ان نغم طيبه و متستاهلش كل الكره دا.
تاني يوم كانت نغم قاعده مع خالتها الي كانت بتتابع التليفزيون.
صباح... ايدك عامله ايه يا نغم دلوقتى؟
هزت نغم راسها بابتسامه و قالتلها:
نغم... لا دا الحمدلله خلاص خفت و الحـ ـرق الي كان فيها راح.
ابتسمتلها صباح و قالتلها:
صباح... طب الحمدلله.
ابتسمت نغم و هي بتفكر ازاي خالتها بتكرهها و ف نفس الوقت بتحسها لسه بتحبها.
قطع تفكيرها صباح لما قالت:
صباح... خالك خالد جاي انهارده هو و شيرين و هيا.
ابتسمت نغم بفرحه و قالت:
نغم... بجد يا خالوه؟
هزت صباح راسها و هي بتقول:
صباح... بجد يا حبيبتي.
جت غدير و هي بتقول باحترام:
غدير... الفطار جاهز يا صباح هانم.
هزت صباح راسها و قالت لنغم:
صباح... يلا يا حبيبتي عشان تفطري.
قامت نغم هي و صباح و راحوا للسفره.
جه حسن و قعد هو كمان.
صباح... اومال سجده و يونس فين؟
هزت نغم راسها بنفي و قالت:
نغم... مش عارفه يا خالته.
حسن... يونس راح المستشفى من بدري بس مش عارف سجده فين.
قالت صباح لغدير:
صباح.... طب اطلعي شوفيها يا غدير قوليلها تيجي تفطر.
غدير... حاضر يا هانم.
كانت لسه هتمشي بس صباح قالتلها:
صباح... خليكي انتي انا هطلعلها.
حسن... طب م تفطري انتي؟؟
صباح.... م انا هفطر حاضر بس هشوفها عشان تحس برضو بإهتمامي بيها.
هز حسن راسه... طيب.
وطلعت صباح لسجده.
حسن.... شكل في خطه جديده.
ضحكت نغم و قالت بحزن:
نغم.... خير خير.
كملت و هي بتقول بفرحه:
نغم... خالو جاي انهارده.
حسن.... اه م هو كلمني امبارح.
نغم... متروحش الشركه يا حسن و اقعد هما بقالهم كتير مبيجوش ولا بيشوفونا و كمان لما كانوا بيجوا انت بتكون مسافر.
حسن.... حاضر.
صباح.... منزلتش تفطري ليه يا بت انتي؟
سجده.... عشان لو نزلت و شوفتها يا ماما هاخد الـ ـسكـ ـينه و هموتها بيها.
هزت صباح راسها و قالتها بضيق:
صباح... طب بصي بقى خالك جاي انهارده.
سجده... عارفه.
صباح... طب كويس اعملي حسابك بقى انك مينفعش خااالص تزعليها ولا تضايقيها يا سجده خالك حقاني و مبيقبلش بالظلم.
نفخت سجده بزهق و قالتلها:
سجده... انا معرفش انتوا كلكوا بتحبوها على ايه بجد دي. بني ادمه مريضه نفسيا.
صباح.. اسمعي الي هقولهولك و تنفذيه.
بصتلها سجده و قالتلها بتركيز:
سجده... قولي.
دخلت صباح و سجده لأوضة السفره.
مشيت سجده ناحية كرسي نغم و قعدت جمبها.
بصتلها نغم و هي مش عارفه سجده ناويه على ايه.
ابتسمتلها سجده و قالتلها:
سجده.... متزعليش مني مكنتش قصدي ازعلك.
سكتت نغم و هي مش عارفه تقولها ايه.
سجده... مسمحاني؟؟
هزت نغم راسها بهدوء:
نغم.... خلاص يا سجده مفيش حاجه انتي اختي.
صباح بابتسامه.... ايوا كدا انتوا اخوات و الاخوات مبيزعلوش من بعض.
سجده بفرحه... ايوا طبعاااا.
بعد كام ساعه كان خالد و عيلته جم.
كانت نغم قاعده جمب صباح و هي مبتسمه بفرحه بوجود خالها و الي كان مفرحها اكتر ان خالتها. و سجده رجعوا يعاملوها كويس تاني.
حسن بضحك.... مروحتش الشغل انهارده عشان عرفت انك جاي يا خالو.
ضحك خالد.
خالد... و اخوك راح الشغل ليه؟
حسن.... يونس ميعرفش اصلا انك هنا.
ضحك خالد و هو. بيقول.... اذا كان كدا ماشي.
ابتسمت شيرين على هزارهم و راحت لنغم:
شيرين.... عامله ايه يا نغمه؟
هزت نغم راسها بابتسامه:
نغم... الحمدلله.
شيرين... م تيجي نقعد في الجنينه؟
نغم.... عشان مسبش خالو و طنط هيا.
شيرين.... يا ستي م احنا هنقعد معاكوا كذا يوم يلاا.
هزت راسها بابتسامه و قامت.
صباح... ايه دا رايحين فينه؟
شيرين... هنروح للجنينه.
بصت صباح لسجده و قالتها:
صباح... طب م تاخدوا سجده.
قالت نغم بابتسامه:
نغم... تعالي يا سجده.
قامت سجده و راحوا للجنينه.
كانت شيرين زعلانه جدا على نغم بسبب انها طيبه و بأقل كلمه بتنسى زعلها.
جت رحمه و هي بتقولهم:
رحمه... اجيبلكوا حاجه تشربوها؟؟
سجده.... اه هاتيلنا عصير.
هزت رحمه راسها و كانت همشي بس وقفتها سجده لما قالتلها بحده:
سجده.... استني يا بنتي!!
بصتلها رحمه باحترام.
ف كملت سجده بحده اكبر:
سجده.... انا قولتلك ايه هو نوع العصير ؟؟ قولتلك تمشي اصلا؟؟؟
بصولها نغم و شيرين بدهشه من اسلوبها في الكلام.
اتكلمت رحمه و هي الدموع في عينيه:
رحمه... يا سجده هانم انا كنت هجيبلك العصير الي بتحبيه.
سجده بدهشه.... مش عايزاه يا ستي مش عايزه اشرب نوع العصير دا.
شيرين.... خلاص يا سجده في ايه لكل دا؟؟
اتكلمت سجده بقرف و هي بتقول لرحمه:
سجده.... روحي اعمليلي عصير لمون عشان عصبتيني.
هزت رحمه راسها و قالت لشيرين و نغم:
رحمه... تحبوا تشربوا ايه؟
ابتسمتلها نغم و هي بتقولها:
نغم... هاتيلي عصير على ذوقك يا رحومه.
ابتسمت رحمه و قالت لشيرين:
شيرين... و حضرتك يا شيرين هانم؟
ضحكت شيرين و قالتلها:
شيرين... لأ انا شيري مش شيرين هانم.
فرحت رحمه جدا ان اسلوب شيرين كويس و ابتسمتلها:
رحمه... طيب يا شيري تحبي تشربي ايه؟
شيرين... زي نغم هاتيلي انا كمان اي عصير.
هزت رحمه راسها و مشيت.
سقفت سجده و هي بتقول:
سجده... لأ برافو انتوا الاتنين.
شيرين... في ايه يا سجده؟
سجده قالتلها بسخريه:
سجده... لأ يا حبيبتي ولا حاجه.
شيرين بزهق... احسن برضه.
نغم.... خلاص يا جماعه بقى انتوا هتتخانقوا.
سجده... شوفي اسلوبك انتي و هي عامل ازاي.
بصتلها نغم بزهول هي و شيرين و ضحكوا.
سجده... انتوا بتضحكوا على ايه؟
شيرين بضحك... لأ يا قلبي ولا حاجه.
سجده... لا قولوا ضحكوني معاكوا.
نغم... اصل مش معقول يعني يا سجده انتي الي اسلوبك صح و احنا الي بنتعامل مع الناس بتكبر.
بصتلها سجده بضيق و كانت هتقوم تمشي.
شيرين... سجده اقعدي بلاش هبل.
نغم... في ايه سجده احنا بنهزر.
بس سجده مردتش عليهم و قامت فعلا و دخلت القصر.
قالت نغم لشيرين:
نغم.... هي زعلت ليه؟
شيرين... سيبك منها.
دخلت القصر و هي باين على وشها الضيق.
هيام.... مالك يا جوجو؟؟
وقفت سجده و فكرت شويه.
صباح... مالك يا بنتي ايه الي مضايقك؟؟
عيطت سجده ف قام حسن و راحلها:
حسن.... مالك يا سجده ايه الي ضايقك كدا؟
هزت راسها يمين و شمال بنفي و هي بتمسح دموعها:
سجده... مفيش يا حسن.
خدها حسن و خرجوا للجنينه.
كانوا واقفين بعيد بكتير عن مكان نغم و شيرين.
حسن... ها يا حبيبتي قولي مالك؟
سجده... يرضيك يا حسن نغم و شيرين يفضلوا يضحكوا عليا.
حسن.... ايه الي حصل طيب خلاهم يضحكوا عليكى؟
حست سجده ان دا انسب وقت انها تاخد في حقها و تخلي حسن يضايق من نغم و قالت:
سجده... نغم فضلت تقول عليا اني متكبره و مغروره و مستاهلش اني اعيش يا حسن.
قالت كلمتها الاخيره و رجعت تعيط تاني.
قلبه اتقبض من كلامها لان مهما كانت هي ف الاخر اخته و بيخاف عليها.
كملت بدموع:
سجده... خلت شيرين تضحك عليا يا حسن.
اتنهد حسن بضيق و قالها:
حسن... حقك عليا يا سجده متزعليش.
حست سجده انه لسه مضايقش من نغم و انه ممكن ميضربهاش زي المره الي فاتت ف قالت:
سجده.... هتبقى مبسوطه هي يا حسن لما اموت هترتاح وقتها لما متسمعش صوتي تاني في البيت ولا تشوفني هتبقى فرحانه نغم وقتها يا حسن.
حسن... خلاص بقى يا سجده حقك عليا.
سجده بدموع... اقولك على حاجه يا حسن.
قالها حسن باهتمام... قولى.
سجده... امبارح و انت في الشغل سمعتها بتكلم واحده صاحبتها يا حسن و بتقولها انها نفسها تاخد البيت و انها بتكرهني انا و ماما و بتتمنالنا الموت. و انها اول م تجيلها اقرب فرصه انها تاخد البيت هتاخده و هترمينا كلنا برا.
كان بيسمعلها و هو نفسه يديها بالقلم على وشها من كتر كذبها على نغم.
بس اتصدم لما لاقاها قالت:
سجده... انت مش مصدقني صح طيب ايه رأيك بقى لو سمعت دا.
و فتحت تسجيل على تليفونها كان بصوت نغم و بنفس الكلام الي سجده قالته بالظبط.
اسودت عينيه من كتر عصبيته و غضبه و بص على نغم الي كانت قاعده بتبص للبسين بهدوء بعد م شيرين قامت دخلت القصر.
ابتسمت سجده بشماته كبيره لما حسن راح لنغم و هو بيتوعدلها على الي قالته ووووو.
رواية ضحية عشق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مريم احمد
شدها من ايدها فاجئه بغضب لدرجة انها قامت وقفت و هي بتبصله بزهول من منظره المرعب بسبب كمية الغضب و العصبيه.
قالها بعصبيه و هو لسه ماسك دراعها بغضب:
"حسن... بتدعي على امي يا نغممممم!!!!"
فهمت نغم ان سجده هي السبب و قالتله بهدوء:
"نغم.. ايدي هتتكـ ـسر"
رد عليها بغضب اكبر و هو بيقول:
"حسن... يكون احسن برضو عشان متعرفيش تمسكي التليفون و تكلمي صحبتك و تقوليلها على تخطيطاتك الزباله عشان تموتي امي و تاخدي البيت"
نفضت دراعها من ايده بغضب و قالتله بعصبيه:
"نغم... الغلط غلطي انا عشان صدقتك و قولت كانت لحظه غضب و مكنش يقصد يضربني"
بصلها حسن بغضب و قالها:
"حسن... يا ريتني وقتها كنت كسرتلك دماغك يا نغم عشان نخلص"
نزلت دموعها بحزن من كلام الشخص الوحيد الي حبته في حياتها و قالتله:
"نغم... برافو عليك يا حسن"
بصلها حسن باستغراب ف كملت هي:
"نغم... خليتني اكرهك اكتر من اي حاجه بكرها في حياتي"
بصلها حسن و سقف بسخريه و بعدين قال بجمود:
"حسن... بقولك ايه يا نغم جو المسكينه و الطيبه الي انتي في دا خلاص قدم"
بصتله بصدمه و هي دموعها نازله بحزن.
"حسن... ااه متتصدميش كدا م انا خلاص سمعت التسجيل الي كان متسجلك و انتي بتكلمي صاحبتك"
نغم باستغراب:
"تسجيل ايه انا مكلمتش حد!!!"
زعق في وشها و هو بيقول:
"كـــفـــايـــه تـــمـــثــــيــل بـــقــــى"
اتنفضت بخوف و قالتله بحزن و هي دموعها نازله:
"نغم... طلقني!"
..................................
في الوقت دا كان يونس لسه راجع من المستشفى.
يونس:
"ايه دا خااالوو!!!"
ضحك خالد و قام راحه.
يونس:
"و انا اقول ايه النور دا كله"
خالد:
"يا سلااام"
ضحك يونس و قال:
"اه طبعا دا انتوا نورتو"
جات صباح و هي بتقول:
"صباح... كويس يا يونس انك جيت دا خلاص الغدا فاضله نص ساعه"
يونس:
"دا انا حظي حلو بقى"
ضحكت هيام و قالت:
"هيام... ازيك يا دكتور يونس"
هز يونس راسه بابتسامه.
يونس:
"الحمدلله يا طنط حضرتك عامله ايه"
هيام:
"الحمدلله كويسه"
يونس:
"اومال حسن و سجده و نغم فينه"
شيرين:
"نغم في الجنينه و المفروض ان سجده جت هنا و حسن برضو كان هنا"
خالد:
"طب روحي شوفيهم"
هزت شيرين راسها و راحتلهم.
..................................
فضل واقف بزهول و هو مش مستوعب كلمتها.
عادد نغم كلامها تاني و هي بتقول بحده:
"نغم... بقولك طلقنيييي يا حسن ايه مبتسمعش"
اتعصب من اسلوبها و قالها بزعيق:
"حسن... نـغــم اتـكـلـمـي عـــدل !!"
في الوقت دا جت شيرين و هي بتقول:
"شيرين... في ايه يا حسن صوتك عالي اوي"
حسن:
"مفيش حاجه يا شيرين"
بصت شيرين لنغم الي كانت عينيها حمرا من كتر العياط.
مسكت شيرين ايد نغم و قالت:
"شيرين... طيب يلا يا جماعه يونس جيه و خلاص هنتغدى"
كانت نغم هترفض بس فكرت شويه.
قالتلها شيرين:
"شيرين... يلا يا نغم"
و دخلوا كلهم القصر.
..................................
اول م نغم شافت خالها راحتله و هي بتقوله:
"نغم... خالو"
بصلها خالد باهتمام و قالها:
"خالد... ايه يا حبيبة خالو"
وقالها بقلق لما شاف منظر عينيها:
"خالد... ايه دا انتي كنتي معيطه ليه؟?"
هزت راسها يمين و شمال و هي دقنها بيترعش و عينيها لمعت جامد بسبب الدموع.
"خالد... تحبي نقعد في الجنينه"
هزت راسها و قاموا خرجوا.
صباح بقلق مصطنع قالت لشيرين:
"صباح.... مالها نغم يا شيرين"
شيرين:
"مش عارفه يا عمتو انا خرجت لاقيتها كده"
بصت صباح لسجده الي كانت ملامح وشها كلها فرحه و شماته.
فهمت صباح ان سجده هي السبب و قلقت جدا لما خالد و نغم خرجوا لأنها اتأكدت ان نغم هتقول لخالد على كل حاجه و اخوها طبعا مش هيسكت.
..................................
خالد:
"ها يا حبيبتي قوليلي مالك"
نزلت دموعها بقهر و حزن على حالها و قالت:
"نغم... انا عايزه اطلق يا خالو"
قلبه اتقبض و قالها:
"خالد.... اهدي و فهميني ايه الي حصل"
نغم:
"حسن يا خالو عارف ان خالتو و سجده مبيحبونيش و انا قايلاله كل حاجه هما بيعملوها عشان يضايقوني و بيدافع عني لما خالتو او سجده يزعلوني بس هما يا خالو بيفضلوا يقولوا اني بخطط عشان اخد القصر و اني بدعي علي خالتو و هو بيضربني يا خالو.... من فتره برضو ظلموني و هو اضايق عشانهم و ضربني"
اتصدم خالد من الي بيسمعه عن اخته الي المفروض ربت نغم و كانت ليها ام تانيه عشان متحسسهاش ان امها ميته.
نغم بعياط:
"طلقني منه يا خالو"
هز خالد راسه و قالها:
"خالد.... تعالي"
..................................
كانوا قاعدين بيضحكوا و مبسوطين جت رحمه و قالتلهم:
"رحمه... الغدا جاهز"
صباح:
"طيب يلا و انا هروح ابلغ خالد"
بس وقفت مكانها بصدمه هي و الكل لما سمعوا صوت زعيق خالد الغاضب جدا و هو بيقول:
"خالد..... حــــــســــــنننننن !!!!"
بصله حسن باستغراب و راحله و قاله باحترام:
"حسن.... نعم يا خالـ ......"
قطع كلامه القلم الي نزل على وشه من خالد.
حطوا ايدهم على بقهم بصدمه و يونس الي قال بدهشه:
"يونس... في ايه يا خالو!!!"
اتكلم خالد بغضب:
"خالد.... في ان امك معرفتش تربي ابنها ف انا بربيه"
صباح:
"ايه الي حصل بس"
خالد:
"انتي تخرسي خاااالص!!"
اتكلمت سجده بغضب:
"سجده.... لو سمحت يا خالو انا مسمحلكش تكلم امي كدا"
زعق خالد في وشها و هو بيقول:
"خالد.... زعقي لخالك كمان م انتي متربتيش زي اخوكي بالظبط"
اتعصب حسن و قال:
"حسن.... هــو فــي اييييه لــكــل داصوت قلم تاني سمع في المكان كله خلى صباح دموعها اتجمعت في عينيها على ابنها.
"خالد.... لما تكلم خالك الكبير تكلمه بأدب و صوتك ميعلاش عليه يا حيواااان انت"
هيام:
"طب فهمنا يا خالد في ايه"
خالد:
"في ان نغم عايزه تطلق و انا هطلقها منه"
زعقت صباح و هي بتقول:
"صباح.... كل دا عشان عايزه تطلق طب م كانت تقول و انا اخلي ابني يطلقها و تغور من حياتنا بقى و تطلع من البيت دا"
ضحك خالد بسخريه و قال:
"خالد.... لأ م هو انتي و عيالك الي هتطلعوا من القصر مش نغم"
قالت صباح بنفس السخريه:
"صباح.... و دا ليه؟؟؟؟"
خالد:
"عشان دا اصلا بيتها هي و امها ولا نسيتي وووووو"
رواية ضحية عشق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مريم احمد
الصدمة احتلتهم كلهم بما فيهم نغم، وهما مش مستوعبين إيه اللي بيحصل بالظبط.
لحد ما اتكلمت سجده وهي بتقول بغضب:
سجده: يعني إيه الكلام دا يا خالو؟
اتكلم خالد وهو بيقول:
خالد: يعني انتي واخواتك وامك قاعدين طول السنين دي في بيتها، وفي الآخر أمك بنت الأصول بتعامليها المعاملة الزفت دي؟
صرخت صباح بجنون وهي بتقول:
صباح: دا مش بيتها، دا بيت أمي!
رد عليها بنفس نبرة الصوت العالية وهو بيقول بغضب:
خالد: وأمك كتبته باسم مين؟
اتكلمت نغم وهي الدموع في عينيها وبتقول:
نغم: خـ...خالو، أنا مش فاهمة أي حاجة.
بصلها خالد وقالها:
خالد: البيت دا بيتك انتي يا نغم.
كانت لسه هترد وتسأله إزاي دا بيتها، بس صباح سبقتها وهي بتقول بصوت عالي:
صباح: لأ، مش بيتهاااا، سامع يا خالد، مش بيتهاااا، ولو عندك دليل واحد يثبت دا، قول هات!
اتكلم خالد وقالها بحده:
خالد: أمك قبل ما تموت كتبت البيت باسم أحلام وبنتها، ولا نسيتي؟
صباح: آه، زي ما قولت كدا بالظبط، نسيت، وهات لي دليل واحد يثبت دا.
قالت هيام بزهول:
هيام: من غير دليل يا صباح، انتي هتقبلي تعيشي في بيت بنت اختك وهي مش عايزاكي فيه؟
في الوقت دا، خرجت سجده وكلمت المحامية في التليفون وهي بتقول:
سجده: حالا تبعتيلي صور لورق يثبت إن القصر دا مش قصر نغم، وإنه قصرنا.
اتكلمت دنيا وهي بتقول:
دنيا: أيوا، بس هو قصر نغم وأحلام هانم الله يرحمها.
صرخت سجده في وشها بغضب لما قالت:
سجده: اللي قولتلِك عليه تنفذيه، وانتي ساكتة!
دنيا بضيق:
دنيا: أنا آسفة يا سجده هانم، بس دا كدا تزوير للورق، وأنا استحالة أعمل كدا.
اتعصبت سجده جداً وقالت لها بغضب:
سجده: حلو أوي، ابقي روحي زوري عمتك في قبرها بقى يا دنيا، عمتك الوحيدة اللي مالكيش حد في عيلتك غيرها، عمتك اللي ربتك وانتِ بتقوليلها يا ماما، سيبي المكتب والحقي روحي عشان تشوفيها قبل ما تتـ ـقتل.
قال يونس:
يونس: أنا عن نفسي، سواء دا بيت نغم ولا بيت ماما، أي كان إيه، أنا كدا كدا كنت مسافر بكرة، مش هستنى حتى الكام ساعة دول وهمشي دلوقتي.
صرخت صباح بحزن وهي بتقول:
صباح: مش هتمشي يا يونسيونس!
يونس بزهق:
يونس: مش هقعد في البيت دا.
صباح: دا بيتي أناااا!
يونس: حتى لو بيتك، مش عايز أقعد هنا.
صرخ حسن في وشه بصوت عالي وهو بيقول:
حسن: يعني إيه الهبل اللي بتقوله دا يالا انت؟
اتملت عيون صباح بالدموع وقالت:
صباح: هتمشي يا يونس تاني وتسيب أمك قاعدة هنا لوحدها؟
اتنهد يونس بحزن وقال:
يونس: ليا فيلا هنا، يلا يا ماما نسيب القصر لأصحابه ونروح إحنا بيتنا.
حسن: انت مجنون يابني، دا بيت أمك!
صرخت صباح في وش يونس بغضب:
صباح: أصحابه دول اللي هما أناااا!
زعق خالد في وشها وقال:
خالد: مش بيييييييتك!
قالت نغم وسط دموعها:
نغم: خلاص يا خالو!
بصلها خالد بدهشة:
خالد: يعني إيه؟
نغم: يعني أنا حتى البيت مش عايزاه، سيبهولها.
اتكلمت صباح بسخرية وهي بتقول:
صباح: وأنا مستنية منك الإذن عشان أقعد في بيتي، ولا إيه يا بنت أحلام انتي؟
هنا شيرين اتكلمت بغضب وقالت:
شيرين: هو إيه اللي بنت أحلام دي، أختك على فكرة لو حضرتك مش واخده بالك، بدل ما كل شوية تقولي كدا، ادعيلها بالرحمة!
بصت صباح لخالد وقالت بسخرية:
صباح: أروح أديها قلمين على وشها دلوقتي زي ما انت ضربت ابني؟
زعقت هيام في وشها وقالت:
هيام: انتيييي إيه يا صبااااح، اللي بتقولي دااااه.
هنا نغم كانت خلاص تعبت بسبب الصوت العالي اللي هي أصلاً بتكرهه والزعيق، لحد ما قالت بغضب:
نغم: خلاااااص، أنا مش عايزة أي حاجة، مش عايزة البيت، ولا عايزاكوا تطلعوا من البيت دا، ولا أي حاجة، أنا كل اللي أنا عايزاه بس إني أطلق من حسن.
نظرات صدمة كانت من البعض، ونظرات سخرية وفرحة وشماتة كانت من البعض الآخر.
لحد ما اتكلم خالد وهو بيقول بغضب:
خالد: وووووو.
رواية ضحية عشق الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مريم احمد
قالت نغم بعياط:
خلاص يا خالو أنا مش عايزة البيت، أنا مش عايزة أي حاجة غير إني أطلق.
وبسهولة شيرين كانت جابت آخرها، راحت لها وهي بتقولها بغضب:
هتسيبى حقك يا نغم؟
صرخت نغم في وشها بقهر وهي بتقول:
مش عايزة لا البيت ولا أي حاجة.
صباح:
مهدي يا شيرين، ولا أنتي كمان طمعانة في القصر؟
كانت لسه هيام هترد على صباح، بس سبقتها شيرين لما قالت بقوة وسخرية:
لا معلش يا عمتوا، الطمع دا فيكوا أنتوا. روحي ربي بنتك وخليها تشيل السواد من قلبها أحسن ما تاكلي مال يتيمة.
اتعصبت صباح جداً وراحت لها وهي ناويه تضربها، وبالفعل لسه هتنزل بإيديها على وش شيرين، بس يونس مسك إيدها بسرعة.
صباح بعصبية:
سيبني يا يونس أربي البت دي.
يونس:
ليه؟ شايفه أبوها مات؟
بصت له صباح بذهول وقالت:
بقيت ضد أمك يا يونس عشان خالك؟
يونس:
لما تبقى أمي مش مع الحق وعايزة تاخد بيت بنت اختها الوحيدة، يبقى آه يا أمي. وشيري مقالتش حاجة غلط، سجده فعلاً بتحقد على نغم لدرجة انتي متتخيليهاش وبتكرهها.
اتصدم لما لقى أمه ضربته بالقلم قدام الكل بغضب كبير.
صباح:
إياك تقول على اختك إنها حقودة تاني، سامعة؟
اتكلمت نغم بغضب وحزن وهي بتقول:
أيه يا خالو؟ الحقيقة بتزعل أوي كدا؟
صباح بعصبية:
اخرسي يا بت انتي.
نغم:
مش هسكت! بنتك فعلاً بتحقد عليا وأنا أصلاً معملتلهاش حاجة، دي لسه من دقايق كانت بتقولي لحسن كلام أنا مقولتهوش أصلاً عنك عشان تخليه يضربني.
صباح:
وأنا بنتي متعملش كدا أبداً!
كان لسه خالد هيتكلم، بس سمعوا صوت سجده وهي بتقول بتأكيد:
أيوه يا مامي، أنا مكذبش، أنتي أصلاً مربتنيش على كدب.
بصت لنغم وقالت:
وبالنسبة للكلام اللي قولته لحسن، فأنا ممكن أثبتلكوا دلوقتي حالا حقيقتها وإنها بنى أدمة مريضة نفسياً عشان تدعي على خالتها اللي ربتها.
بصت لها نغم بقوة لأنها عارفة إنها عمرها ما دعت على خالتها أي دعوة تأذيها أبداً.
بس اتصدمت هي والكل لما شغلت سجده التسجيل وسمعوا كلهم صوت نغم وهي بتقول:
"متتخيليش يا هدى أنا نفسي آخد القصر ده إزاي، وكل يوم بفضل أدعي على خالتي صباح هي وعيالها عشان أورث القصر ده."
نظراتهم كلها اتحولت لصدمة كبيرة، إزاي تقول كدا على خالتها اللي ربتها!!!
اتكلمت نغم والدموع في عينيها وقالت:
أنا مقولتش كدا، مقولتش كدا!
ابتسمت سجده بسخرية وقالت لها:
حبيبتي، أنتي بتنكري إيه؟ التسجيل أهو.
بصت لها نغم وهي بتعيط وبتقول:
بس أنا فعلاً مقولتش كدا، أنا أصلاً معرفش مين هدى دي!
بصت لخالها وقالت له كأنها بتترجاه إنه يصدقها:
مقولتش كدا يا خالو.
اتنهد خالد بحزن وهو مش عارف يعمل إيه.
قالت سجده بصوت عالي عشان الكل يسمع:
أنا هعيد التسجيل تاني عشان الكل يسمع كويس ويعرف حقيقتها وإنها واحدة خبيثة وحقودة.
ورجعت أعادت التسجيل تاني وهي بتبص لنغم بشماتة.
بس نظراتها كلها اتحولت لتوتر وخوف لما سمعت صوت يونس وهو بيقول:
لحظة واحدة.. إزاي صوت نغم قريب أوي كدا وكأنك كنتي قاعدة في نفس الأوضة؟
بلعت سجده ريقها بتوتر وقالت:
يعني إيه؟
كان لسه يونس هيتكلم، بس شيرين قالت:
يعني أنتي اللي عملتي التسجيل ده وغيرتي صوتك لصوت نغم يا سجده.
رمت سجده التليفون على الأرض وقالت بغلس:
آه.. أنا اللي عملت التسجيل ده عشان مش طايقاها تقعد في بيتنا ثانية واحدة.
في ثواني كان حسن ضربها بالقلم على وشها.
زعقت صباح بغضب وهي بتقول:
حسن!!!
حسن:
إيه؟ مش شايفاها بتنيل إيه؟ خليتني أضرب مراتي عشانها، وفالأخر نغم تكون مظلومة!
كمل وهو بيبص لسجده بذهول وقرف:
أنتي إيه؟ السواد اللي في قلبك دا؟
معداش دقايق ولاقت رسايل جاتلها على الواتس.
فتحت الصور وهي بتبتسم بانتصار وبتوريهم التليفون.
سجده:
الصور اللي بتثبت إن ده بيت أمي أهيه ومن المحامية نفسها.
زغردت صباح بفرحة وبصت لنغم بانتصار.
صباح:
يلا يا بت انتي اطلعي برا بيتي.
خالد:
نغم مش هتطلع من هنا يا صباح.
صباح بزعيق:
بس ده بيتي! وأنا اللي أقول مين يقعد ومين يغور في ستين داهية.
خالد:
وأنا اللي بقولك أهو، نغم مش هتمشي من بيت أمها يا صباح.
صباح:
خلاص تقعد؟ دي تنور؟ يا سلام! ودا أنا أفرح لما بنت اختي تبقى قاعدة معايا.
خافت نغم جداً ومسكت إيد خالها بخوف وتوتر.
هز خالد راسه وقال خالد بصوت عالي:
كل واحد يروح على أوضته، مش عايز أشوف حد هنا خالص.
طلعوا كلهم على أوضتهم.
بس هي فضلت واقفة مكانها بخوف.
بص لها خالد وقال بحده:
اسمعي.. كلمة "مش عايز البيت" دي مش عايز أسمعها تاني، سمعتي؟ ده حقك انتي وأمك، متسيبيهوش.
هزت نغم راسها:
حاضر يا خالو.
ابتسم خالد وقال لها:
إحنا هنفضل هنا لحد ما أثبت إن ده بيتك يا حبيبتي.
ابتسمت نغم:
شكراً يا خالو.
خالد:
العفو يا حبيبة خالو.
طلعوا...........................
كانت نغم قاعدة في أوضتها القديمة بتفكر في اللي حصل وهي خايفة من اللي جاي.
قطع تفكيرها صوت خبط على الباب.
نغم:
اتفضل.
فتحت الباب ودخلت شيرين.
قعدت قدام نغم وهي بتقول:
انتي عبيطة يا بت انتي ولا حماره؟
اتنهدت نغم بحزن وقالت لها:
ما أنتي شوفتي يا شيري اللي عملوه عشان بس خالو قال إن القصر ده بتاعي، كنتي عايزاني أعمل إيه يعني؟
شيرين:
برضه متسيبيش حقك.
نغم:
أنا مش عايزة أي حاجة غير إن حسن يطلقني.
ابتسمت لها شيرين وقالت لها:
متقلقيش، هيطلقك.
هزت نغم راسها وقالت بدموع:
كنت قايلاله على كل اللي خالته وسجده بيعملوه يا شيري، وهو برضه كان بيصدقهم وبيضربني.
شيرين:
معلش يا حبيبتي، صدقيني هو غبي وأكبر عقاب ليه إنه هيطلقك، لأنه استحالة يلاقي واحدة طيبة وكويسة زيك كدا يا نغم. دا أنتي بتسيبي بيتك وحقك ليهم عشان ميحصلش مشاكل، هو في كدا!!!
مسحت نغم دموعها وقالت:
يلا حصل خير.
تاني يوم كانت غدير واقفه في أوضة سجده، الي كانت بتقولها بغلس:
حالا تنزلي تجيبي إزازة مية نار.
خافت غدير وقالت لها:
ليه يا هانم؟
صرخت سجده في وشها وقالت:
من غير ليه، أنتي تسمعي الكلام وخلاص، فهمتي؟
هزت غدير راسها بخوف.
كملت سجده وقالت لها:
هتاخدي الإزازة وتطلعي على أوضة نغم وترميها في وشها، فهمتي؟
هزت غدير راسها بخوف.
كملت سجده بتهديد:
إياكي يا غدير حد يعرف حاجة.
دمعت عيون غدير برعب وهزت راسها.
سجده:
يلا غوري من وشي.
خرجت غدير من الأوضة بسرعة، وسجده قالت بحقد:
وريني بقى يا نغم هانم هتفضلي أجمل مني إزاي.................
نزلت غدير وجابت إزازة مية النار فعلاً وطلعت أوضة نغم.
خبطت على الباب وهي إيديها بتترعش بخوف وحزن على نغم.
سمعت صوتها وهي بتقول:
اتفضل.
دخلت غدير وهي في إيديها الإزازة وراحت ناحية نغم.
ابتسمتلها نغم وقالت لها:
إزيك يا غدير؟
مردتش غدير عليها.
نغم استغربت وقالت لها:
مالك يا هدير؟ أنتي كويسة؟ طب زعلانة مني في حاجة؟
كملت باستغراب:
إيه الإزازة اللي في إيدك دي؟
خلصت جملتها من هنا ولاقت غدير حدفت في وشها الإزازة.
حست إن وشها بيتكـ ـوي، معرفتش تعمل إيه غير إنها تصرخ من كمية الألم اللي في وشها.
خرجت غدير بسرعة وهي دموعها بتنزل على خدها بندم على اللي عملته وسابت نغم المسكينة في أوضتها.
صوت صريخها مالي القصر كله ووووو
رواية ضحية عشق الفصل السادس عشر 16 - بقلم مريم احمد
فضلت تصرخ جامد وهي حاسة إن جلد وشها بيتكـ ـوي. مش عارفة حتى تفتح عينيها تشوف إيه الحاجة اللي غدير حدفتها في وشها دي.
تجمع الكل على صوتها، أولهم كان خالد وشيرين.
خالد: في إيه؟ في إيه؟ مالك؟
شيرين: مالك يا نغم؟ إيه اللي حصل؟
بس هي فضلت تصرخ جامد بسبب كمية الألم اللي هي حاسة بيها في وشها.
هيام: تعالي معايا طيب أغسلك وشك.
خدتها هيام للحمام وهي شيرين اللي كانت معاها.
غسلتلها هيام وشها، ونغم اللي هديت شوية وحست إن جلد وشها مبقاش يوجعها أو تحسه بيتحـ ـرق زي الأول.
خرجوا، ونغم اللي كانت دموعها على خدها بغزارة.
قالها حسن بقلق:
حسن: إيه اللي حصل يا نغم؟
بس نغم سكتت ومردتش عليه.
قال خالد بصوت عالي:
خالد: سيبوها دلوقتي، كله يخرج.
بص لشيرين وقال:
خالد: وأنتي يا شيرين خليكي معاها.
هزت شيرين راسها، والباقي كله خرج.
راح خالد على أوضة سجده وخبط على الباب.
سجده: اتفضل.
فتحت الباب ودخل خالد وهو باين على وشه الغضب.
قامت سجده وقفت وقالتله:
سجده: إيه يا خالو؟ أنت مضايق مني في حاجة؟
خلصت سؤالها ولاقت إيده بتضربها على وشها بقوة.
خالد بغضب:
خالد: الغل والحقد عموكي لدرجة إنك عايزة تشـ ـوهي وش البت؟
بصتله سجده بصدمة وهي دموعها نازلة وقالت:
سجده: أنا مليش دعوة!
خالد: اخـ ـرسـ ـي!
في الوقت ده دخل حسن على صوت خالد وهو بيقول بدهشة:
حسن: إيه اللي حصل يا خالو؟
خالد: أختك الحيوانة قالت لغدير ترمي في وش نغم ماية نار عشان تشـ ـوهها.
بص حسن لسجده بزهول وغضب وهو مش مستوعب.
سجده: يا حسن أنا...
قطع كلامها لما حسن ضربها بالقلم بقوة وغضب ومسكها من شعرها وهو بيقول:
حسن: أنتي إيييه؟ إيه الغل والسواد اللي في قلبك ده؟
فضلت تعيط جامد وهي بتنادي على صباح عشان تيجي تلحقها وتدافع عنها.
وفعلاً جات صباح وخدتها في حضنها وهي بتقول لحسن بغضب:
صباح: أنت بتضرب أختك يا حسن؟ أنت اتجننت؟
حسن: أختي اللي اتفقت مع الخدامة إنها تحدف في وش مراتي ماية نار.
بص لسجده وقال بغضب:
حسن: عملتلك إيييه عشان تعملي كدا؟ دي عمرها ما آذيتك في حاجة!
خدت سجده تليفونها ومفاتيح عربيتها بسرعة وهي دموعها مغرقة وشها وخرجت برا القصر كله.
مسك حسن راسه بتعب وهو مش قادر يستوعب إن دي أخته أبدًا.
بص خالد لصباح وقال:
خالد: أنتي السبب في كل اللي إحنا فيه ده يا صباح، كله بسببك.
وخرج هو وحسن من الأوضة.
كانت قاعدة بتعيط جامد وهي بتفتكر كمية الألم اللي كانت في وشها.
شيرين: احكيلي طيب إيه اللي حصل؟
في الوقت ده خبط باب الأوضة.
وشيرين اللي كانت فكراه حد من العيلة جاي يطمن على نغم وقالت:
شيرين: اتفضل.
دخلت غدير وهي باصة في الأرض بإحراج.
بصتلها نغم بغضب وقالتلها:
نغم: جاايه ليه؟ امشي اطلعي برا.
غدير: نغم هانم من فضلك اسمعيني.
نغم: مش عايزة أسمع منك حاجة، يلا اتفضلي امشي.
اتكلمت غدير بسرعة عشان نغم تعرف الحقيقة قبل ما تطردها برا الأوضة وقالت:
غدير: كل ده بسبب سجده هانم، دي كانت قايلالي إني أرمي في وشك ماية نار بدل الخل عشان تـ ـشوهه وشك. بس أنا قولت لخالد بيه، وهو قالي أحط مايه عادية وأحط عليها خل.
بصتلها نغم بزهول، وشيرين اللي قالت بدهشة:
شيرين: وأبويا هيعمل كدا ليه؟
جالهم صوته وهو بيقول:
خالد: عشان لو نغم مكنتش صرخت كل الصريخ ده، كان زمان سجده عرفت إن غدير منفذتش اللي هي قالتلها عليه، وكانت هتفكر تأذي نغم تاني.
حسن: يا خالو، ما هي كدا عرفت إننا عرفنا إنها، وهتأذيها.
خالد: لأ، هي عرفت إننا عرفنا بس معرفتش إننا غيرنا خطتها.
حسن: ما هي هتشوف وش نغم وهو طبيعي.
سكت خالد شوية وقال:
خالد: إزاي مفكرتش في كدا؟
نزلت دموع نغم وقالت بحزن وهي ناسيه تمامًا وجود حسن:
نغم: خالو أنا زهقت يا خالو وتعبت من كتر الظلم ده، أنا عايزة أطلق وأبعد عنهم كلهم وأعيش حياة هادية بقى.
حس إن قلبه اتكسر وهو سامعها بتقول كدا وقالها:
حسن: نغم لو سمحتي اسمعيني.
خدت بالها من وجوده وبصتله بحزن وهي بتقول:
نغم: مفيش بيني وبينك كلام أصلًا عشان أسمعك، ولو سمحت طلقني يا حسن.
قالها بغضب:
حسن: وأنا مش هـ ـطلقـ ـك يا نغم.
كانت لسه هترد عليه بس سمعوا صوت خالد وهو بيقول بعصبية:
خالد: اخرسـ ـوا انتوا الاتنين دلوقتي، خلونا نفكر هنعمل إيييه.
كانت ماشية بعربيتها على سرعة كبيرة جدًا بغضب وهي معاها واحدة صاحبتها.
ضحى: اهدي يا سجده، هنعمل حادثة.
بس سجده مردتش عليها.
عادت ضحى كلامها تاني وهي بتقول:
ضحى: يا بنتي هنعمل حادثة! بقولك!
زعقالتها سجده بغضب وهي بتقول:
سجده: شايفة في عربيات في المكان أوي دا؟ طريق سفر!
ضحى: أنا مش أنتِ، مالك بس إيه كمية العصبية دي؟
نزلت دموع سجده وهي بتفتكر زعيق حسن وضربة ليها.
وبعد وقت كانوا وصلوا للنادي هي وضحى.
ضحى: يا ريتنا كنا كلمنا البنات يجوا.
قالت سجده وهي باصة للزرع:
سجده: كلميه.
هزت ضحى راسها بفرحة كبيرة وقالت:
ضحى: أوكيه.
سجده: أنا هقوم أتمشى شوية.
ضحى: تمام.
مشيت سجده وفضلت تتمشى في النادي وهي عينيها مليانة دموع.
إزاي حسن يضربها ويزعقلها؟ دا عمره ما قالها كلمة تضايقها أبدًا!
فضلت ماشية وهي الرؤية مش واضحة بسبب كمية الدموع اللي في عينيها.
بس في ثواني كان صوت صريخها مالي المكان كله لما حست إن في سكيـ ـنة أو مطـ ـوة ضربت وشها جامد لدرجة إنها مكنتش قادرة تتحمل كمية الألم اللي في خدها.
حطت إيدها على خدها اللي كان الد.م نازل منه بغزارة.
وفضلت تصرخ وتعيط جااامد بوجع وهي صوت صريخها مالي المكان كله.
رواية ضحية عشق الفصل السابع عشر 17 - بقلم مريم احمد
فضلت دموعها تنزل بقهر على حالها، وهي حاسة إن وشها بيحرقها جداً بسبب المطـ ـوه اللي ضربتها. وكل شوية تبص على إيدها اللي كانت على خدها. فضلت تصرخ بصوت عالي وهي شايفة منظر إيدها اللي اتصبغت كلها بالدم.
حطت إيدها على خدها تاني وهي بتصرخ وبتعيط وبتقول:
سجده: حد يلحقني!
تجمعوا الناس عليها بسرعة وهم مصدومين من اللي حصلها، وطلبوا الإسعاف.
بعد شوية كانت الإسعاف جت وخيطتلها الجرح اللي كان بطول خدها كله وضمدوه، وهي دموعها مش مبطلة نزول.
ضحى: إيه اللي حصل بس يا سجده؟
هزت سجده راسها يمين وشمال بقهر وهي بتقول:
سجده: كل حاجة بتترد يا ضحى، كل أذية بتترد.
سكتت ضحى بحزن وهي مش عارفة تعمل إيه.
سجده: أنا عايزة أروح.
هزت ضحى راسها وقالت لها:
ضحى: يلا يا حبيبتي.
..................
قامت صباح وقفت مرة واحدة وهي حاسة إن قلبها هيقف.
يونس: مالك يا ماما؟
قالت له صباح بخوف:
صباح: اتصل بأختك يا يونس، اتصل أطمن عليها.
هز يونس راسه بسرعة وهو مش عارف في إيه، ورن فعلاً على سجده. مرة... اتنين... تلاته... وبرضه مفيش أي رد.
يونس: مبتردش.
نزلت دموع صباح بقلق كبير وهي بتقول:
صباح: حاول تاني.
هز يونس راسه ورجع يرن تاني على سجده.
في الوقت ده نزلت نغم والكل لاحظت نغم قلق صباح. راحت لها وقالت لها:
نغم: مالك يا خالتو؟ انتي بخير؟
بصت لها صباح شوية وهي عينيها كلها قلق وخوف على بنتها.
عادت نغم كلامها تاني وهي بتقول:
نغم: خالتو؟
دمعت عيون صباح وهي بتقول:
صباح: بنرن على سجده ومبتردش.
زعق حسن بخوف وقلق وهو بيقول:
حسن: يعني إيه يعني مبتردش؟ هي هتـ ـربيناااا؟
صباح بغضب:
صباح: انت تـ ـخـ ـسـ ـسـ ـخـ ـا لس، كل دا بسببك أصلاً.
حسن: لو مكنتيش ربيتي بنتك على الأنانية والحقد والغل مكنتش أنا ضربتها عشان أربيها.
بصله يونس بغضب وقاله:
يونس: انت ضربت أختك يا حسن!
حسن بزعيق:
حسن: آآآه عشان رايحة تتفق مع غدير وتقولها أحـ ـدي في وش نغم ماية نـ ـار.
اتصدم يونس وهو مش عارف يقول إيه.
جه صوت غدير الباكي وهي بتقول وعينيها كلها دموع:
غدير: بس أنا معملتش كدا يا حسن بيه، أنا قولت لخالد بيه بس عمري ما كنت هعمل كدا في نغم ولا في أي حد.
بصت لها نغم بابتسامة وقالت لها:
نغم: خلاص يا غدير، أنا مش زعلانة منك.
ابتسمت غدير وقالت لنغم قبل ما ترجع المطبخ:
غدير: شكراً يا نغم هانم.
..................
كانت قاعدة جمب عمتها وتليفونها رن.
دنيا: ألو.
سمعت الرد اللي خلاها ابتسمت، اللي كان عبارة عن: "كله تمام يا دنيا هانم".
ابتسمت دنيا وقالت:
دنيا: باقي الفلوس هتتحول على حساب البنك بتاعك.
قفلت معاه. جابت رقم سجده وبعتتلها:
"حبيت بس أشكرك على تهديدك ليا بأنك هتقتـ ـلي عمتي.... أتمنى تكوني اتعلمتي من غلطاتك يا سجده هانم... أتمنى تعرفي إنك زيك زي أي حد عشان معاملتك اللي بتعاملي بيها الناس اللي كلها تهديد وتكبر دي."
بعتت لها الرسالة وابتسمت بفرحة كبيرة وهي ناسيه خالص الورق اللي زورته وبعتته لسجده.
رواية ضحية عشق الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مريم احمد
كانوا قاعدين كلهم قلقانين جدا لحد ما لاقوا الخدامة بتفتح باب القصر ودخلت سجده واللي كان خدها ملفوف بشاش وعينيها اللي مش مبطلة عياط.
كانت ضحى معاها وهي باين على وشها الزعل جدا.
أول ما شافوها قاموا كلهم وراحولها.
مسكت صباح وشها وقالت بخوف وهي حاسة إن قلبها هيقف:
"مالك يا سجده إيه اللي عمل في وشك كدا؟"
بصت لضحى وقالت:
"مالها سجده يا ضحى طمنيني."
اتكلمت ضحى بتوتر وحزن على سجده وهي بتقول:
"كنا في النادي و... وفجأة زي ما يكون حد كان معاه مطوة وضرب خدها بيها."
صوت شهقتهم المصدومة كلهم كان مالي المكان وهم بيبصوا لوش سجده اللي كانت الدموع مغرقاه.
كملت ضحى وهي بتقول:
"على ما جيت كان الناس طلبولها الإسعاف وخيطولها الجرح اللي في خدها."
صرخ حسن وهو بيقول:
"وإيه أمن الزفت النادي ولا هو أي حد بلطجي ماشي معاك مطوة بيدخل النادي المحترم دا؟"
اتكلمت سجده وهي بتعيط وبتقول بصريخ:
"مش عايزة أي حد يتكلم في الموضوع دا تاني لو سمحتوا."
ويونس بغضب:
"ما أنا مش هسيب اللي شوه وجهك كدا يا سجده."
نزلت دموعها بقهر وقالت:
"أنا عايزة أطلع أوضتي يا ماما."
خدتها صباح وطلعتها أوضتها.
ونغم اللي كانت طول الوقت ده ساكتة من كتر صدمتها وكمان خافت تتكلم يفتكروها شمتانة.
قالت شيرين بحزن:
"هو مينفعش يتعملها أي عملية تجميل تشيل أثر الغرز؟"
بصوا كلهم ليونس بما إنه دكتور عشان يرد على السؤال ويطمنهم.
تنهد يونس بحزن على أخته وقال:
"حتى لو خدها مش هيرجع زي الأول هيبقى برضه لسه في أثر خفيف."
سامية:
"يا دنياااا!"
بصتلها دنيا وابتسمت وهي بتقولها:
"إيه يا ماما يا حبيبتي."
سامية:
"إيه انتي! ده أنا بكلمك بقالي ساعة وانتِ مبترديش علي."
بست دنيا راس عمتها وقالتلها:
"حقك عليا يا حبيبتي أنا بس سرحت شوية."
هزت سامية راسها وقالتلها:
"مش زعلانة منك يا حبيبتي."
دنيا:
"قوليلي بقى كنتي عايزة إيه؟"
سامية:
"كنت عايزة أسألك عندك شغل بكرة وهتسيبيني لوحدي ولا هتقعدي معايا؟"
سكتت دنيا شوية وهي مش عارفة تقولها إيه وفي نفس الوقت خايفة تسيبها لوحدها بعد الرسالة اللي بعتتها لسجده.
وسامية لما لاقتها سكتت كدا زعلت وقالتلها:
"انتي مش عايزة تردي عليا ليه؟ انتي زهقتي من وجودي يا دنيا؟"
زعلت دنيا جدا من نفسها وقالتلها:
"إيه يا حبيبتي اللي انتي بتقوليه ده؟ بس اوعي تقولي كدا تاني أنا بس دماغي مشغولة شوية بسبب الشغل."
سامية:
"بمناسبة الشغل كنت عايزة أفكرك بحاجة."
بصتلها دنيا بتركيز وقالتلها:
"إيه هي؟"
سامية:
"اوعي يا دنيا تزوري ورق عشان فلوس أو تأذي حد يا بنتي. ازعلي أعملي كدا."
بصت دنيا قدامها وسرحت بخوف لما افتكرت ورق القصر اللي زورته لسجده.
مسكت تليفونها بسرعة عشان تمسح الرسالة قبل ما سجده تشوفها بس للأسف أول ما جت تمسحها تليفونها فصل.
قامت بسرعة عشان تلحق تمسحها قبل ما سجده تشوفها وهي خلاص حاسة إن قلبها هيقف من كتر التوتر والخوف.
راحت شيرين لنغم وقالتلها:
"من رأيي تطلعي ليها يا نغم."
بصتلها نغم وقالت:
"فكرت فيها لكن هيتقال إني شمتانة."
شيرين:
"بالعكس انتي لو متطلعتيش هيقولوا فرحانة."
سكتت نغم شوية وهي مش عارفة تعمل إيه.
قالت لها شيرين بتأكيد:
"يلا اطلعي يا نغم."
هزت نغم راسها بهدوء وطلعت لسجده.
كانت قاعدة على الكنبة وهي بتعيط جلمود حزن على وشها اللي اتشوه.
سمعت باب الأوضة بيخبط صرخت بعصبية وهي بتقول:
"قولت سيبوني لوحديييييي!"
فتح الباب ودخلت نغم اللي سجده أول ما شافتها قامت وقفت بغضب كبير وهي بتبصلها بغل وبتقولها:
"خير جايه تشمتي فيااا!!"
اتكلمت نغم بهدوء وقالت:
"أنا مبشمتش في حد يا سجده لأن الشماتة حرام. أنا بس جيت أطمن عليكي."
سجده بغضب:
"وتطمني عليا لييييه؟ شايفاني عيلة صغيرة؟"
بصتلها نغم باستغراب وكانت لسه هتتكلم بس سكتت بصدمة لما سمعت الكلام اللي سجده بتقوله:
"خلي بالك عمليات التجميل دلوقتي كتير أوي وبعملية واحدة هخفي الأثر بتاع الخياطة ووشي هيرجع زي الأول يا نغم."
اتصدمت نغم من كلامها وقالت:
"قولي إن شاء الله يا سجده بس انتي بتقوليلي الكلام ده ليه؟"
ضحكت سجده بسخرية وقالت:
"عشان بس متفتكريش إنك بكده بقيتي أحلى مني ولا حاجة. لا يا نغم يا حبيبتي مش انتي اللي في الآخر تبقي أجمل مني يا نغم. أصل أكيد يعني أنا أحسن منك في كل حاجة. عندي بيت وعيلة وإخواتي بيحبوني وأصحابي، إنما انتي بقى ليكي مين؟ هاله؟ اللي مبقتش بتكلمك وزهقت منك ومن مشاكلك؟ ولا شيري اللي متعاطفة معاكي بس وشوية وهتسيبك وترجع تصاحبني أنا تاني؟ خلي بالك أنا مش عايزكي تزعلي من كلامي خالص أنا بس مش عايزكي تنسي إنك هتفضلي لوحدك يا نغم. هتعيشي وهتموتي لوحدك ومحدش هيفتكرك أصلا و..."
رواية ضحية عشق الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مريم احمد
كانت نغم واقفة تسمع الكلام اللي سجده بتقولهولها، والصدمة ماسكة لسانها مش عارفة حتى تقولها إيه. نزلت دموعها بحزن شديد وهي لسه بتسمع كلام سجده اللي مبيخلصش.
اتكلمت سجده بتريقة على عياط نغم وهي بتمثل الزعل.
سجده: يا روووحييي! لا يا نغومه متزعليش، أنا مقصدش أزعلك.
كملت بسخرية: أنا بس عايزة أفكرك زي ما قولتلك كدا إنك مالكيش أي حد ولا صحاب ولا أي حاجة، وهتعيشي وهتموتي لوحدك. حاولي بقى تعملي أي حاجة تخلي الناس تفتكرك بيها بعد موتك.
بصتلها نغم وهي نفسها تجيبها من شعرها.
بصتلها سجده بسخرية وقالت:
سجده: إيه يا نغونة مبترديش ليه؟
مسحت نغم دموعها وقالت لها:
نغم: عارفة يا سجده، لولا إن خدك متخيط كان زماني دلوقتي أدّيتك حتة قلم يفكرك بمقامك اللي نسيتيه. زي كدا القلم اللي ضربتهولك على وشك في الجنينة.
احمر وش سجده من كتر الغضب وقالت لها بغل:
سجده: يعني إيه؟
تجاهلت نغم كلام سجده وكملت كلامها وهي بتقول:
نغم: بس في حل تاني عادي.
رفعت سجده حاجبها باستنكار وقالت لها بزهق:
سجده: خير؟
وفي ثواني كانت إيد نغم نزلت على خد سجده السليم بضربه قوية.
نغم: أتمنى تكوني افتكرتي مقامك يا سجده. أنا قولتلك وقتها لو اتكلمتي معايا بأسلوب ما عجبنيش، مش هيهمني حد وهضربك نفس القلم.
في الوقت دا دخلت شيرين وهي بتقول لنغم:
شيرين: إيه يا نغم، في إيه؟
بصتلها نغم وهزت راسها وقالت:
نغم: أبدًا، كنت بفكر سجده بمقامها.
قفلت شيرين حواجبها باستغراب فكملت نغم:
نغم: أصل الهانم كانت بتعايرني يا شيري إنّي مليش حد ولا ليا أخوات ولا عيلة ولا حتى صحاب.
بصت شيرين لسجده اللي كانت دموعها نازلة بغل، بس القلم اللي نغم ضربتهولها...
شيرين: إيه اللي انتي قولتيه دا يا سجده؟
بصتلها سجده بغضب وقالت:
سجده: متصدقينهاش، دي كذابة. دي جت عشان تشمت فيا وف الآخر ضربتني بالقلم يا شيري.
أنهضت شيرين بزهق وتعب وقالت:
شيرين: طيب خلاص، انتوا الاتنين متزعلوش من بعض. ممكن انتوا أخوات ومينفعش كدا!
فرحت سجده جداً، مش عشان هتصالح نغم أكيد لأ، هي فرحت عشان افتكرت إن شيرين صدقتها.
قالت سجده بخبث وغل:
سجده: بس أنا بقى مش هسكت ولازم الكل يعرف.
وخرجت بسرعة من أوضتها.
بصت نغم لشيرين بخوف وقالت لها:
نغم: هيصدقوها يا شيري، وهبقى أنا اللي وحشة وحقودة.
تنهدت شيري بحزن وهي بتحاول تفكر هل فعلاً هيصدقوا سجده ولا لأ، وبعدين قالت لها:
شيري: مش مهم، هقول إني كنت سامعة كل حاجة سجده قالتها.
اتنفضت نغم بخضة وخوف والدموع بتنزل من عينيها لما سمعت صوت حسن الغاضب وهو بينادي عليها بعصبية كبيرة.
كانوا كلهم متجمعين وهم بيحاولوا يفكروا هيعملوا إيه عشان سجده متبقاش زعلانه عشان وشها اللي اتشوه. لحد ما لقوها نازلة بتعيط بقهر وحزن كبير وهي رايحة على مامتها.
قامت صباح والكل وهم مصدومين من منظر عياط سجده.
قالت لها صباح بخضة:
صباح: مالك يا حبيبتي، فيكي إيه؟
اتكلمت سجده بعياط وسط شهقاتها وهي بتقول:
سجده: نـ نغم ضربتني يا ماما.
اتصدم خالد وقالها بدهشة:
خالد: إييييه!!!
بصتله سجده وقالت بعياط:
سجده: طلعت تشمت فيا وتقولي أنا بقيت أجمل منك، انتي وشك بقى متشوه وبقيتي وحشة، وأول ما غرز الخياطة تتشال الناس هتقرف تبص في وشك يا سجده، وهتموتي من كتر الزعل والإكتئاب.
قالت هيام باستغراب:
هيام: بس نغم مش كدا، نغم عمرها ما تقول لحد الكلام دا أبدًا ولا تشمت في حد.
هنا سجده كانت جابت آخرها من كتر حب الناس لنغم وقد إيه هما مش بيصدقوا عليها أي كذبة بتقولها.
صرخت في وشهم بقهر وهي بتقول:
سجده: وأنا هكذب ليه يعني!!!
يونس: اهدي يا سجده، محدش قال إنك بتكذبي.
بصتله سجده بعياط وقالت:
سجده: طنط هيام مش مصدقاني.
بصتلهم سجده وقالتلهم كلهم وهي بتشاور على خدها السليم اللي كان محمر وباين فيه إيد نغم مكان ضربتها:
سجده: اهو لو مش مصدقين إنها ضربتني.
اتصدموا كلهم، وحسن اللي اتضايق جداً.
صرخ بصوته كله وهو بينادي على نغم بغضب كبير.
رواية ضحية عشق الفصل العشرون 20 - بقلم مريم احمد
اتنفضت من مكانها بخوف من صوته العالي وهو بينده عليها.
كانت لسه هتنزل تشوف فيه إيه، بس لاقت إيد شيرين بتمسك دراعها.
بصتلها نغم وشيرين قالتلها بحدة:
شيرين: اياكي أشوف دمعة واحدة تنزل من عينيكي، وإياكي يا نغم تسكتي عن حقك.
مسحت نغم دموعها وقالتلها بثقة كبيرة:
نغم: من غير ما تقولي يا شيري.
ابتسمت شيرين وقالت:
شيرين: وأنا هشهد معاكي إن سجده كانت بتضايقك، لأني فعلاً سمعتها وأنا جايه، بس لو كنتي قولتي كانت هتعمل مشكلة وتنزل تقولهم دي بتتصنت عليا.
هزت نغم راسها ونزلت هي وشيرين.
رجع حسن ينده عليها بغضب أكبر لما لاقاها مردتش عليه.
حسن: يــــا نـــغـــممممم!!!!!
سمع صوتها الغاضب وهي بتقول:
نغم: فييي إييه بتزعق لييييه!!
حسن: أنتي بتمدي إيدك على اختي ليه يا نغمممم!
بصت نغم لسجده ورجعت بصت لحسن تاني وهي بتقول:
نغم: كانت عايزة قلم يفوقها بس ويفكرها بمقامها.
كان لسه حسن هيرد وهو متعصب جداً، بس يونس قاله:
يونس: مش عايز أي صوت.
بص لسجده وقاله:
يونس: إحنا سمعناكي وعرفنا كنتي بتعيطي ليه.
بص للكل وقاله:
يونس: أظن بقى لازم نسمع نغم كمان.
هزوا راسهم بهدوء ونغم قالت:
نغم: ايا كان اللي قالتهولكم عني، اللي طبعاً كله كذب، أنا مضربتهاش والسلام كدا. هي اللي طولت لسانها عليا وقعدت تقول كلام ملوش لازمة أصلاً.
بصتلها سجده بضيق وقالت بخبث:
سجده: الكلام ده محصلش، ولو حصل قولي أنا قوللتك إيه.
بصتلها نغم بضيق وقالت:
نغم: أنتي عارفة كويس إني معرفش أحكي المواقف، فبلاش كلامك ده.
بصتلهم سجده وقالت:
سجده: عشان تتأكدوا إنها كذابة.
شيرين: لأ يا سجده، نغم مش كذابة.
مسكت تليفونها وفتحت ملف التسجيلات وقالت:
شيرين: وعشان أنا عارفة الفيلم اللي هتنزلي تعمليه ده، عملت حسابي وسجلت كل كلمة أنتي قولتيها قبل ما أدخل الأوضة.
بصتلها سجده بتوتر وقالت:
سجده: مفيش أي حاجة من الكلام ده صح.
كملت وهي بتبص لنغم:
سجده: وأنا يا ستي مش زعلانة منك خلاص، حصل خير.
نغم: لأ يا سجده محصلش خير، وأنا بقى عايزة أسمعكم كلكوا التسجيل.
فتحت شيرين التسجيل وكل حرف سجده قالته كلهم سمعوه وهما مبهورين من كلامها.
خالد بذهول: إيه ده يا سجده!!
سجده: الكلام ده مش حقيقي.
بصت ليونس وقالت:
سجده: إيه يا يونس، مش يمكن يكونوا هما اللي عملين التسجيل ده عشان صوتي باين فيه إنه عالي، ولا أنا بس اللي بعمل كدا؟
رد عليها يونس بزهق وقاله:
يونس: ســـجـــده متنسيش الكاميرات اللي موجودة في القصر، ومتنسيش برضه إني أقدر أجيب الكاميرا والتسجيلات صوت وصورة، وكلنا هنسمع صوتك العالي وإنتي بتقولي لنغم الكلام ده، فبلاش ده جو المشاكل والحوارات دي عشان أنا اتخنقت بصراحة.
نغم: ياريت تكونوا صدقتوا إنها ظلمتني.
بصت لحسن وقالت بغضب:
نغم: ياريت الصوت العالي اللي كان كله غضب وبينده بإسمي، ينده بكلمة الطلاق بقى عشان أنا زهقت.
بصت صباح لحسن وقالت:
صباح: ياريت فعلاً، على الأقل نخلص من المشاكل والهم ده.
اتكلمت نغم بسخرية وهي بتقول:
نغم: أه يلا أسمع كلام مامي، أو أقولك.
بصت لسجده وقالت:
نغم: أؤمري أخوكي إنه يطلقني يا جوجو، يلا.
اتعصب حسن منها جداً واتكلم بغضب وهو بيقول:
حسن: نــغــم احــتــرمــي نــفــســك!!
ضحكت نغم بسخرية وقالت:
نغم: إيه يا حسن، ما إنت على طول بتسمع كلامهم وبتصدقهم في أي كلمة هما بيقولوها من غير حتى ما تسمعني، زي ما سمعتهم.
بصت نغم لخالها وقالت:
نغم: صح ولا إيه يا خالو؟
خالد: خلاااص، بكرة الصبح بإذن الله المأذون هيجي وهتطلقوا، ومش عايز أي كلمة تاني وكل واحد يروح على أوضته.
فرحت دنيا جداً إن سجده مكنتش شافت الرسالة وإنها لحقت تمسحها قبل ما سجده تشوفها.
خرجت لعمتها وهي بتقولها:
دنيا: معلش يا ماما أنا هنزل أروح المكتب.
هزت ساميه راسها بزعل.
راحتلها دنيا وقالتلها:
دنيا: لا لا مش عايزآكي تزعلي مني، أنا بس كلها ساعتين تلاته كدا وجاية تاني.
ساميه: كل مرة بتقولي كدا يا دنيا.
دنيا: حقك عليا يا حبيبتي، متزعليش مني.
هزت ساميه راسها وهي بتقول:
ساميه: مش زعلانة يا حبيبتي، ربنا معاكي.
ابتسمتلها دنيا وقامت راحت للمكتب.
كانت سجده واقفة في بلكونة أوضتها وهي بتتكلم في التليفون:
سجده: تروحوا تدوروا في المكتب كله عن الورق اللي بيثبت إن القصر بتاع نغم. أوعوا متلقوهوش، وإياكم تبهدلوا المكتب وتكركبوا الدنيا، مش عايزها تحس بأي حاجة، لازم تبقى مفاجأة ليها كدا إن الورق اختفى.
بعد وقت كتير كانت قاعدة وهي هتتجنن، مش عارفة الورق راح فين، كدا حق نغم هيضيع.
اتأكدت إن كدا الورق سجده خدته.
قامت بسرعة لما افتكرت كاميرات المراقبة اللي بتبقى في المكتب.
قعدت على كرسي مكتبها وفتحت اللاب توب بتاعها وهي بتدور على التسجيلات بتاعة الكاميرا.
بس للأسف لاقت الكاميرا مفصولة ومفيش أي تسجيلات اتسجلت.
زقت كل حاجة كانت على المكتب بغضب كبير وهي مش عارفة تعمل إيه.
بصت على الحاجة اللي وقعت على الأرض واتكسرت كلها.
شالت اللاب توب في الشنطة وخدت شنطتها وخرجت من المكتب وهي ناوية تروح بكرة تعرف خالد بكل حاجة.
تاني يوم الصبح كانت نغم واقفة في الجنينة وهي بتبص على منظر الشجر والزرع.
سمعت صوت شيرين اللي كانت جت وقفت جمبها وهي بتقول:
شيرين: أتمنى متكونيش زعلانة يا نغم.
ضحكت نغم بسخرية وقالت:
نغم: زعلانة؟!!
بصتلها شيرين بحزن ونغم كملت:
نغم: حبيبتي، إيه اللي هيزعلني بس، دا قراري وأنا اللي قولته.
شيرين: يعني خفت تكوني زعلانة عشان يعني إنتوا كنتوا بتحبوا بعض وهتطلقوا.
ابتسمتلها نغم وقالتلها:
نغم: شيري، لو خيروكي بين شخص بتحبيه وهو بيحبك وكرامتك، هتختاري إيه؟
قالت شيرين بكل تلقائية:
شيرين: كرامتي طبعاً.
نغم: خلاص، أزعل بقى لو أنا كنت سبته هو وأخته وأمه يهينوا في كرامتي يا شيري، وخالته هي وسجده يروحوا يقولوله كلام كذب عني، والبه يزعقلي ولا يضربني.
هزت شيرين راسها وابتسمت وهي بتقولها:
شيرين: فعلاً عندك حق.
نغم: يلا تعالي نفطر، زمان الفطار جهز على السفرة.
هزت شيرين راسها وراحوا يفطروا.
كانوا قاعدين كلهم متجمعين على السفرة وبيفطروا بهدوء.
قطع السكوت ده يونس وهو بيقول لصباح:
يونس: أنا مسافر النهاردة بليل يا ماما.
سابت صباح الأكل بخضة وقالتله:
صباح: ليه كدا يا بني!!!
ضحك يونس وقاله:
يونس: ليه كدا إيه، كان المفروض أسافر من أول إمبارح أصلاً.
صباح: يعني برضه هتمشي يا يونس؟
حسن: خلاص يا ماما، برضه عشان شغله.
صباح: على الأقل يسافر الصبح مش بليل.
حسن: يا ستي، هو أول مرة يسافر!! أهدي يا ماما، إن شاء الله يروح ويرجع بالسلامة.
هزت صباح راسها بزعل وحزن.
خالد: أنا كلمت الشيخ ممدوح عشان يجي عشان موضوع طلاقكم ده، وهو كلها ساعة ساعة ونص بالكتير أوي وهيكون هنا.
هزت نغم راسها وقالت:
نغم: اوكي يا خالو.
حسن اللي متكلمش.
عدى وقت كانوا قاعدين والمأذون هو كمان كان موجود.
المأذون: دا آخر قرار خلاص؟
هزت نغم راسها وحسن بص لخالد بمعنى إنه يكلمها.
قال خالد لنغم:
خالد: حبيبتي، إنتي ممكن تاخدي وقت تفكري تاني عادي.
قالها الشيخ:
الشيخ: فكري تاني يا بنتي، يمكن تكون لحظة زعل منك إنك عايزة تطلقي والموضوع مش مستاهل.
قالتلها هيام هي كمان وهي بتحاول تقنعها:
هيام: ادي لنفسك فرصة تقدري تفكري يا نغم.
قالت نغم للمأذون:
نغم: لو سمحت يا شيخنا، أنا مش صغيرة ودي حياتي وأنا عارفة أنا بعمل إيه، من فضلك.
اضايقت صباح منها جداً وقالت للمأذون:
صباح: أه يا شيخ، ابدأ في طلاقهم بقى عشان أنا زهقت.
بصلها خالد بغضب وهو بيقول:
خالد: اخــرســي يــا صــبــاح!!
سكتت صباح وهي مش طايقاهم كلهم.
بص خالد للشيخ وقاله:
خالد: يلا يا شيخنا ابدأ في طلاقهم.
وبالفعل تم طلاقهم، ونغم اللي كانت حاسة إن قلبها هيقف من كتر حزنها، بس في نفس الوقت جه في بالها كل ضربة وكل عصبية وزعيقة ليها، وكل كلمة اتقالت له عنها من أمه وأخته إنها بتكرههم وصدقتهم.
مشي المأذون ونغم راحت لخالها وقالتله:
نغم: خالو، أنا مقصدش أزعلك بالكلام اللي هقوله ده، بس أنا مش هينفع أقعد هنا طول ما هو موجود، خليني أروح أي شقة على ما نثبت إن القصر ده بتاعي أنا.
هز خالد راسه وكان لسه هيتكلم بس قطعه صوت صباح اللي قالت بخضة لما لاقت حسن رايح ناحية باب القصر وهو معاه شنط سفر:
صباح: إيه دا، أنت رايح فين إنت كمان؟ مش كفاية أخوك سافر؟
بصلها حسن وقالها:
حسن: أهدي يا أمي، أنا مش هسافر.
صباح: أومال رايح فين؟
حسن: رايح أقعد في شقتي اللي جنب الشركة يا ماما.
صباح: وليه تسيب بيتك؟
حسن: دا مش بيتي يا أمي عشان أفضل فيه.
صباح: دا بيتك وبيت أمك يا حسن.
تنهد حسن بزهق وقالها:
حسن: دا ولا بيتي ولا بيتك يا أمي.
صباح: طيب يا سيدي، ممكن لو سمحت المكان اللي أمك قاعدة فيه إنت كمان تفضل موجود ومتسبنيش زي أخوك؟
حسن: تعالي إنتي وسجده معايا يا ماما، وسيبي البيت لأصحابه.
صرخت صباح في وشه بزهول وهي بتقول:
صباح: إحنا أصحاب البيت يا حسن.
"لأ مش إنتوا أصحاب البيت، صاحبة البيت هي نغم هانم وأمها أحلام هانم الله يرحمها."
الكلام ده كان كلام دنيا.
سجده: إيه الهبل اللي إنتي بتقوليه ده؟؟ أومال إيه الورق اللي بعتيهولي على الواتس ده!!؟
اتكلم خالد بقوة وهو بيقول لسجده:
خالد: قصدك على الورق اللي إنتي قولتي لدنيا تزوره يا سجده، مش كدا؟ ووووويتبععععع
ضحية عشق
بقلمي مريم احمد
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
استغفر الله العظيم و اتوب اليه