الفصل 15 | من 19 فصل

رواية ضحية عزام الفصل الخامس عشر 15 - بقلم حبيبه الشاهد

المشاهدات
28
كلمة
3,241
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

سمية كانت منهارة من البكاء وهي في حالة صدمة كبيرة بعد ما جالها خبر موت عزام ابنها ومراته وابنه. الدكتور أدلها حقنة مهدئة وخرج من عندها. كان جلال مستنيه بخوف شديد. الدكتور: حالة انهيار حاد، أنا أدتها مهدئ هينيمها عشر ساعات. ألف سلامة على المدام، والبقاء لله وحده. شد حيلك يا جلال بيه. خلص كلامه ومشي من قدامه. كان جلال واقف متماسك وجواه بينهار على موت قطعة من قلبه. قربت عليه فريدة وحطت إيديها على كتفه واتكلمت بنهيار:

"اجمد، إحنا محتاجينك معانا." جلال بص لها، واتكلم بصوت مهزوز: "أنا راضي بقضاء الله، الحمد لله على كل شيء." فريدة قعدت على الأرض وهي في حالة صدمة واتكلمت بلا وعي: "بنتي ماتت.. أروى كده خلاص ماتت. ولادي الاتنين، راحة نور عيني، راحة. دول النور اللي بشوف بيه." الخادمة راحت عندها واتكلمت بدموع: "اهدّي يا مدام، وادعيلهم بالرحمة. هما محتاجين كل الدعوات دلوقتي." فريدة اتكلمت بصوت أشبه بالصريخ:

"قلبي محروق عليها. لو كانت سليمة ومدفونة هنا كان قلبي ناره هتبرد شوية. هكون عارفة مكانها، بس دي يا عيني بقيت أشلاء صغيرة مش باينة من التراب. يا وجع قلبي عليكي يا بنتي. بنتي نور عيني راحت وسابتني لوحدي." الخادمة مسكت إيديها واتكلمت من وسط بكائها: "اهدّي يا مدام وتعالي أوضتك ارتاحي شوية، كلها ساعة والناس هتيجي عشان العزاء." فريدة حاولت تقوم واتكلمت بدموع: "رجلي مش حاسة بيها، لو قمت هقع على وشي."

الخادمة التانية جريت عليها ومسكوها هما الاتنين. قامت معاهم بصعوبة، مشيت خطوتين ووقعت على الأرض فاقدة الوعي. شالتها الخادمتين، دخلوها غرفتها وحطوها على السرير. الخادمة جابت إزازة برفان من على التسريحة وحاولت تفوقها. فاقت بعد فترة كبيرة. فتحت عينيها بتعب. الخادمة بقلق: "أنا طلبت الدكتور وزمانه على وصول." فريدة غمضت عينيها بتعب ودموعها نزلة على خدها: "مش عايزة دكاترة، وسيبوني لوحدي شوية، عايزة أبقى لوحدي."

الخادمتين خرجوا من الجناح. اتعدلت فريدة على السرير وملامحها اتغيرت. مسحت دموعها وطلعت تليفونها واتكلمت. فريدة بصوت منخفض غاضب: "إنت يا غبي مش قولتلي إنها هي لوحدها اللي كانت في البيت؟ أشرف اتكلم عبر الهاتف ببرود: "إنتي مبعتليش شكله عامل إزاي، ولما سألت عرفت إن الفيلا انفجرت بعد ما هو رجع من الشغل. واللي اتقتل في المستشفى طلع حد من رجّالته اسمه يوسف." فريدة بصوت صارم: "أغبياء!

أنا أكدت عليك هي بس اللي تموت. بس يلا، غار في داهية. والعز ده كله بقى بتاعي لوحدي." أشرف: "بس الاتفاق اتغير. ما شاء الله، يعني إنتي اتفتحتلك طاقة القدر وكل حاجة بقت تحت إيديك. أنا عايز خمسة مليون." فريدة اتكلمت بصدمة وغضب: "وأنا أجيبلك منين خمسة مليون؟ إنت مش واخد نص مليون؟ أشرف بطمع:

"إنتي هتورثي كل ثروة الرواي، يعني خمسة مليون حاجة جنب كل الأملاك دي كلها. لما جيتي اتفقتي معايا مكنتش أعرف إنهم بالغين القيمة دي كلها." فريدة بغضب: "هو مليون واحد بس، واحمد ربنا ومتطمعش." أشرف بمقاطعة: "خمسة مليون، وممكن يزيدوا كمان شوية لو عرضتي. بس أنا مش طماع وهحمد ربنا على الفلوس دي عشان ربنا يكرمني في الشغلانة." فريدة:

"حاضر، هبعتلك المبلغ بس اصبر اليومين دول لحد ما الأمور تهدى، ومتكلمنيش تاني. واختفي الفترة دي، الدنيا مقلوبة على موت عزام." *** في المالديف. صحت أروى على ملمس ناعم على خدها. فتحت عينيها بنوم، لاقت عزام نايم جنبها وساند بكوعه على السرير، وفي إيديه وردة بيمشيها على خدها بلطف. بصت له وابتسمت برقة وخجل مفرط. عزام بابتسامة وحب: "صباح الورد والجمال والحلاوة." أروى برقة وخجل: "صباح النور. هي الساعة كام؟

عزام حط الوردة بين خصلات شعرها، واتكلم بحب: "الساعة واحدة. وصحيت، خدت الدوا في معاده، وكلت كويس، وجيت قعدت جنبك أبصلك وإنتي نايمة." مسكت في إيديه، اتعدلت على السرير واتكلمت بدموع: "أنا آسفة إني بتأخر عليك في الدوا. معرفش بنام كل ده إزاي. من أول الحمل وأنا بقيت أنام كتير." عزام مسك شعرها، جابه كله على جنب واحد، ودافن وشه في عنقها، وقبّل رقبتها بعشق وهمس بحنية:

"حبيبي، إنتي تعملي اللي إنتي عايزاه. المهم عندي إنك تكوني كويسة في الآخر." حاوط بطنها من تحت اللحاف ومرر إيديه عليها بحب وحنية وهو دافن وشه في عنقها. غمضت عينيها بخجل وهي حابة قربه وحنيته عليها. حسّت بضربه في بطنها تحت إيد عزام. رفعت وشها، بصت له واتكلمت بهمس ورقة: "طول ما إنت جنبي بيفضل يخبط في بطني ويلعب، كأنه حاسس بيك وبلمستك." بصلها في عينيها بعشق وهمس بصوت هادي: "على كده أفضل جنبك طول الوقت."

هزت راسها بدون وعي ودافنت وشها في حضنه، وحاوطت كفه المحوطة على بطنها بحب واتكلمت: "أنا جعانة أوي. هحضرلك فطار معايا." قبل راسها بحب واتكلم بحنان وحب: "لأ، قومي ادخلي الحمام، خدي شاور. أنا مجهزلك الحمام، وأنا هعملك الفطار." قامت من على السرير وهي لابسة القميص بتاعه، وكان قصير عليها بسبب بطنها المنتفخة. دخلت الحمام تحت نظراته. خرجت بعد ثواني، وقفت عند الباب واتكلمت برقة: "عزام، أنا معنديش لبس هنا، هلبس إيه؟

عزام بص في السقف وهو بيفكر، وقام من على السرير. راح على الدولاب، فتحه، وطلع فستان بحمالات رفيعة باللون الأبيض وعليه ورد كبير باللون الأحمر، مفتوح من الجنب بطول رجليها. وراح عندها. عزام بابتسامة جميلة: "البسي ده، هيبقي حلو. ومتخافيش، أنا مشغل التكييف، مش هتتبردي." أخدته منه بخجل ودخلت وقفتلت الباب وهي حاضنة الفستان وحاطة إيديها على قلبها وعلى وشها ابتسامة جميلة. اتكلم عزام من الخارج بابتسامة:

"يخربيت خدودك وإنتي مكسوفة. هتعملي فيا إيه تاني؟ أروى بخجل مفرط: "اتلم واخرج من الأوضة، خليني أعرف أغير." عزام بضحكة خطفت قلبها: "اتلم دلوقتي، تخرج ونحاسب." أروى ضحكت على صوت ضحكته اللي كانوا بالنسبالها حياة. انتبهت لشكل الحمام، كان مالئ البانيو وحاطط فيه ورد وكل اللي تحتاجه كان موجود. بعد فترة، كانت واقفة قدام المرايا ووشها أحمر من فرط خجلها وهي بتبص لنفسها في المرايا. اتنفست بهدوء:

"اهدّي، دا جوزك. إيه كل التوتر ده؟ ما فيش داعي." بصت لنفسها في المرايا، وأخدت مزيل تجميل من على الرخامة، وحطت روج أحمر قاني. بصت لنفسها في المرايا برضى، وخرجت من الحمام ومن الأوضة. نزلت على السلم. كان عزام واقف في المطبخ يرتدي سروال فقط. بصت له وهو واقف عند البوتاجاز بحب. ودخلت المطبخ وسندت على الحيطة: "مكنتش أعرف إنك شاطر كده. ريحة الأكل بتجوع أوي."

بصلها واتصدم من جمالها. راح عندها وهو مسحور بجمالها. حاوط خصرها واتكلم بتوهان فيها وغمز بعيونه: "أنا شاطر في كل حاجة، مش الطبخ بس." نزل براسه ودافن وشه في عنقها وهو مسحور بريحتها وهمس بهيام: "ريحتك كأنها أكسجين بالنسبالي. عمري ما كنت أتخيل إني هوصل للمرحلة دي في الحب." مسك وردة من على الرخامة وغرزها بين خصلات شعرها، واتكلم بإعجاب شديد: "وردة جميلة لابسة وردة." أروى بابتسامة ممزوجة ببعض الغرور:

"أنا طول عمري وردة، بس البعيد مبيشوفش كويس." بعدته عنها ومشيت من قدامه، قعدت على الكرسي وهي كاتمة ضحكتها بصعوبة: "اممم، فين الأكل؟ أنا جعانة، عايزة آكل." فاق من صدمته وبصلها وغمز بعنيه: "البعيد بيشوف بس بيجمعلك الحساب يا قمر." ضحكت بكل صوتها. بصلها بابتسامة وقال: "إيه الضحكة القمر دي؟ قلبي ميتحملش كل الجمال ده. أنا مش مصدق نفسي من امبارح إنك حنيتي على الغلبان ده." أروى خدودها اتوردت من الخجل:

"ركز في الأكل، وشيل شوية، البيبي جعان." *** بعد مرور شهرين بين السعادة والفرحة، وكأنه أجمل أيام عاشوها في حياتهم. كان عزام قاعد على الكنبة، وأروى قاعدة وساندة ضهرها على الكنبة وحاطة إيديها على دماغها بصداع، ورجليها على قدم عزام وبيدلكها بحنان. رفع وشه، بصلها، والقلق مرسوم على وشه، واتكلم: "بقيتي أحسن ولا لسه؟ بصت له واتكلمت بهدوء وهي بتطمنه عليها: "متخافش أوي كده، دا تعب طبيعي." اتكلم عزام بقلق:

"يعني كل الحوامل رجليهم بتورم بالشكل ده؟ ابتسمت أروى برقة: "مش قادرة أصدق عيني، عزام الرواي بنفسه قاعد بيدعكلي رجلي وخايف عليا من الوجع." عزام بصلها واتكلم بهدوء: "عزام الرواي اتغير عشانك. إنتي بنتي قبل ما تكوني مراتي. وصدقيني لو أقدر أشيل عنك التعب كله، أنا مستعد. بس مشفكيش تعبانة أو بتتألمي. بحس إني عاجز ومبقدرش أشوفك بتتألمي. بس مكنتش أعرف إن الحمل صعب أوي كده." حطت إيديها على بطنها المنتفخة أكتر واتكلمت بحب:

"كل التعب بيهون أول ما بشوفك، وكلّه يهون عشان خاطر نور عين مامي. لما بتعب أوي وأجي أفتكر إن التعب ده كله بسبب ابني، بحس إن التعب بينتهي ومبحسش بعدها بأي ألم. فرحتي وإحساسي كأم بيلهيني عن التعب. يارب ارزق كل مشتاق على أكبر نعمة بتنعمها على الإنسان وهي الذرية." حاوط بكفه إيديها، ورفعها، قبلها، وهو بيبصلها بحب كبير: "ربنا يخليكوا ليا يا أجمل حاجة حصلت في حياتي." سحبت إيديه اللي ماسكة إيديها، قبلتها بحب:

"ويخليك ليا يا عمري، وميحرمنيش منك أبداً." بصت على الجنينة من الإزاز اللي محاوط الشاليه واتكلمت بتلقائية: "نرقص؟ بصلها باستغراب واتكلم: "نرقص إيه دلوقتي؟ إنتي تعبانة." قامت من على الكنبة وشدته من إيديه واتكلمت بسعادة: "أنا نفسي أوي أرقص تحت المطر أنا وشريك حياتي، وبحلم الحلم ده من وأنا لسه في إعدادي." حاوط خصرها وكان فيه حاجز بينهم وهي بطنها المنتفخة. واتكلم بصرامة: "هرقص معاكي بس بشرط، هنا مش برا تحت المطر."

بصت له في عينيه بعينين مثل القصص واتكلمت بطفولة: "عشان خاطري." غمض عينيه وهو بيحاول ميضعفش قدام عيونها: "أروى، أنا قولت لأ يعني لأ." عيونها دمعت وبصت له وهي مقموصة: "عزام، هعيط. تعالى نخرج يلا قبل ما المطر تبطل." بصلها وتنهد بتعب لأنه ميقدرش يرفضلها طلب، وقال: "الأمر لله وحده، ماشي." ابتسمت بسعادة وسحبته من إيديها، وراحت على الباب الإزاز اللي بيطل على الجنينة وحمام السباحة وفتحت الباب وخرجت. عزام حاوط خصرها

بحماية واتكلم بابتسامة: "هنرقص على إيه؟ مفيش أغاني." رفعت إيديها حاوطت رقبته واتكلمت بابتسامة رقيقة: "غنيلي إنت." عزام بدأ يغني، وهما بيرقصوا تحت المطر، ومستمتعين باللحظات اللي بيقضوها مع بعض وناسّين الوقت خالص لحد ما تعب من الرقص. شالها عزام، دافنت وشها في حضنه، وخدها وطلع غرفتهم. *** في مساء تاني يوم. كانت أروى واقفة قدام السرير بتجهز شنطتها. راح عليها عزام وحضنها من ضهرها بعشق. عزام دافن وشه في عنقها وهمس:

"القمر بتاعي زعلان ليه؟ أروى اتكلمت بضيق شديد: "ما كنا قاعدين لحد آخر الأسبوع وبعد كده نمشي." عزام لفها له وابتسم على شكلها الغاضب زي الأطفال: "إحنا بقالنا شهرين هنا. فيه شهر عسل طول المدة دي، إنتي قربتي تولدي." أروى رفعت إيديها حاوطت رقبته واتكلمت بدلال: "لما نرجع هتشتغل عني وكل وقتك هيبقى للشغل وبس وهتنساني." عزام قرّبها منه أكتر واتكلم بعشق:

"مقدرش أشغل عن حبيبي. ده أنا أنسى نفسي ولا أنساكي. وبعدين أنا أصلاً كنت حاجز المكان هنا تلت شهور وضاع شهر منهم في فرنسا." أروى اتكلمت برقة: "اممم، الموضوع كده. قولتلي يعني مكنش فيه مشكلة في الشغل ولا حاجة." عزام بنظرة عشق: "أعملك إيه؟

إنتي مكنتيش مديني فرصة أكلمك حتى. فجبتك فرنسا عشان أفرجك على العالم كله، بس جه حد بوظ علينا الرحلة. فجبتك على الجزيرة عشان تهدي أعصابك، وأول ما تصحي عينيكي تشوف الجمال ده ونكون لوحدينا عشان أعرف ألم عليكِ وأطلع كل اللي في قلوبنا وأسمعها منك." اتكلمت أروى بابتسامة ودلع: "هي إيه؟ عزام مال براسه ودافنها في عنقها بهيام: "بحبك." اتكلمت أروى بخجل: "عزام، سبني عايزة أجهز شنطتي. مقدمناش وقت كتير." عزام شالها

من على الأرض وهمس بتوهان: "دي آخر ليلة نقضيها هنا. لازم تبقى مختلفة عن باقي الأيام." بعد مرور فترة، كانت نايمة على دراعه وهو بيبصلها ومبتسم على ملامحها اللي بيعشقها. هزها برفق: "أروى.. أروى اصحي، معاد الطيارة." اتقلبت وهي لسه في حضنه وفتحت عينيها وبصت له بنوم: "هي الساعة بقت كام؟ عزام زاح خصلة من شعرها نزلت على وشها ورا أذنها: "الساعة ستة. فاضل ساعة على معاد الطيارة." اتعدلت بفزع وبصت له بغيظ منه واتكلمت:

"شوف آخرت جنانك، هتأخرنا على الطيارة. قوم بسرعة جهز الشنطة معايا." عزام حط إيديه ورا دماغه واتكلم بخبث: "بفكر نقعد هنا يومين كمان، لأني اكتشفت إنك وحشاني أوي." برقت بصدمة وخدودها اتوردت، وقامت من جنبه ومسكت المخدة، رمتها عليه وجريت دخلت الحمام وقفلت الباب على نفسها وهي بتضحك بصوت مرتفع. ابتسم بحب عليها وقام ارتدى ملابسه. وهي خرجت من الحمام ولبست بسرعة وحطت بقيت هدومها في الشنطة ونزلت.

كان يوسف مستنيهم بالعربية قدام الشاليه، أخذهم ورايح مطار المالديف. *** في مصر. سمية كانت قاعدة في الصالون وملامحها باهتة والدموع مجفتش من عيونها طول المدة دي كلها. نزل جلال من الأعلى، قرب منها وقعد قدامها. جلال: "هتفضلي كده كتير؟ رافضة تتكلمي. الدكتور قال إنك لو مخدتيش الأدوية بتاعتك هيضطر ييجي ياخدك المستشفى عنده برضه." مش هتردي عليا. فريدة: قاطعته سمية بتهكم حاد:

"متجبش اسمها قدامي تاني. من وقت ما دخلت علينا البيت وهي قلبت الدنيا. ابني طفش ومعرفتش طريقه من ساعتها. ويوم ما أطمن وأعرف هو فين يكون جايلي خبره وهو ميت... خلاص اللي كنت عايشة ومستحملاه عشانه مات. طلقني يا جلال." جلال اتصدم من طلبها، واتكلم بهدوء منافي لغضبه: "استهدي بالله واهدي، إنتي أعصابك تعبانة الفترة دي ومش عارفة بتقولي إيه. ادعيله واقرأيله الفاتحة."

بدأت تقرأ الفاتحة على روحه ودموعها على خدها بوجع كبير. فتحت عينيها بعد ما خلصت لتنصدم بصوت سيارات في الخارج وصوت إطلاق نار.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...