الفصل 16 | من 19 فصل

رواية ضحية عزام الفصل السادس عشر 16 - بقلم حبيبه الشاهد

المشاهدات
29
كلمة
2,900
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

تصدق بصوت إطلاق النار. جلال خرج بسرعة وهو على أتم استعداده لأي عدو، ووراه سمية. تصدم أكثر عندما وجد عربيات كثيرة واقفة، وعزام واقف ومحاوط خصر أروى، وهي خائفة ومسكة فيه من صوت الرصاص. "الجاردي" رحب بعزام. سمية كانت واقفة مصدومة. فاقت من صدمتها وجرت عليه، حضنته بلهفة ودموع. وهو لسه محاوط أروى وبإيديه الثانية حضناها. سمية بصتله بدموع الفرحة: "عزام، أنت عايش؟ طب إزاي؟ أمال مين اللي مدفنينه تحت التراب؟ عزام بحنية مفرطة:

"اهدّي، وأنا هفهمك كل حاجة. بس ندخل جوه، أروى ترتاح من السفر." بصتله سمية ونزلت بنظرها على بطنها ومسحت دموعها وسط ابتسامتها، واتكلمت: "آه، تعالوا جوه أحسن. مرفت، يا مرفت، هاتي عصير للهانم." مشي عزام وهو محاوط أروى. راح عند جلال ووقف قدامه. سحبه جلال في حضنه وعيونه دمعت: "حمد الله على سلامتك أنت ومراتك." عزام بدله الحضن واتكلم بصوت هادي: "الله يسلمك."

خرج من حضنه ودخلوا القصر. كانوا قاعدين في مدخل القصر وعزام قاعد جنبها، وحبه ليها ظاهر في نظرة عيونه ولهفته واهتمامه بصحتها. اتكلمت سمية: "إيه اللي حصل معاك؟ فهمني، أنا كنت بموت في غيابك." بصلها عزام واتكلم بابتسامة: "مافيش، حصل تفجير في القصر. ومحدش كان فيه لأني كنت في المالديف بقضي شهر عسل أنا وأروى." خلص كلامه وهو بيبصلها بعشق. "عشقها" اتوردت من فرط خجلها وهمست بصوت وصل لمسمعه فقط:

"عزام، اتلم. إحنا قدام أهلك. بكسف." عزام بابتسامة ووسامة: "بقيتي أحسن؟ الدوخة راحت ولا لسه؟ جلال بص لسمية وبصله واتكلم بذهول: "يعني أنت كنت في شهر عسل في المالديف واحنا هنا بناخد عزاك؟ طب فين تليفونك كان مقفول ليه؟ عزام رجع بضهره على الكنبة وفارد إيديه على الكنبة واتكلم: "كنت قافله وسايبه فوق في الجناح. مكنتش عايز حاجة تعكنن عليا وأنا مسافر." سمية ساندت دمغها على إيديها واتكلمت بعدم تصديق:

"حرام عليك يبني، أنت تغرق في العسل واحنا هنا هنموت من قهرتنا. تلت شهور عسل؟ يا مفتري." جلال: "برضه مفهمتنيش إيه الخبر اللي نزل على القنوات؟ عزام بهدوء: "أنا سافرت فرنسا وطلعنا من هناك على المالديف. والفيلا لما اتفجرت، كنت مسافر. واللي اتصابوا من رجالتى اتحولوا على المستشفى، والصحافة فكرة إني في البيت وإني مت. أنا ومراتى، ومعرفتش كل ده غير وأنا جاي في الطريق دلوقتي، لأن مكنش معايا أي تليفونات أعرف منها الأخبار."

سمية رفعت وشها واتكلمت: "الحمد لله إنك رجعت بالسلامة ومحصلكش حاجة. الحمد لله." جلال قام من على الكرسي واتكلم: "عزام، تعالى عايزك في المكتب." عزام بهدوء: "هطلع أغير هدومي وهحصلك." جلال بصله واتكلم بهدوء: "خلاص، ارتاح الأول من السفر. ولما تصحى تعالي المكتب. وجهز نفسك، فيه حفلة بليل بمناسبة رجوعك بالسلامة." سمية بحنان: "طب يا حبيبي، اطلع نام وخلي مراتك ترتاح. زمانها تعبانة من السفر، وأنا هجهزلك كل الأكل اللي بتحبه."

عزام قام من مكانه وقرب منها، وميل لمستواها، قبل إيديها بحب: "تسلم إيدك يا ست الكل، ربنا يخليكي لينا. هطلع أنا وساعة بالكتير وهنزل." أروى اتلفتت حواليها واتكلمت بخجل: "هي فين ماما يا طنط؟ مش شفتها من وقت ما جيت." سمية بصتلها بحقد واتكلمت بتهكم حاد: "معرفش. مبتقعدش في البيت طول النهار، برا." هزت راسها بخجل وطلعت مع عزام الجناح بتاعهم. دخلت الغرفة ووقفت في نص الغرفة وحطت إيديها على خصرها: "عزام، هلبس إيه دلوقتي؟

اللبس اللي جايبينه معانا مينفعش أنزل بيه تحت." عزام وقف قدامها بابتسامة، وحاوط خصرها وسحبها لحضنه واتكلم بجد: "البس ده محدش يشوفك بيه غيري أنا وبس. أما بقا اللبس اللي هتنزلي بيه تحت، فأنا مجهز لكل حاجة. نامي وارتاحي، وهتصحي تلاقي كل اللي نفسك فيه موجود." راحت على السرير وقعدت. ميلت وحاولت تقلع الكوتش، بس إيديها مطلعتش. قعد قدامها على الأرض، فك لها رباط الكوتش وخلعه من رجليها. ومسك رجليها دلكها بحنان.

عزام بصوت رجولي هادي: "رجلك وجعاكي؟ أجيبلك مياه تحطيها فيها؟ أروى غمضت عينيها بتعب وهمست بإرهاق: "لا، عايزة أنام." عزام قام من على الأرض، دخل غرفة تبديل الملابس، جابلها بيجامة شتوي وخرج. كانت لسه قاعدة زي ما هي. قرب منها وسعدها تبدل ملابسها ونايمها على السرير وغطاها كويس. أروى مسكت إيديها وهمست بنوم: "مش هتنام أنت كمان؟ عزام بنبرة صوت حنونة: "هغير هدومي وهاجي أنام جنبك شوية لحد ما يجهزوا الأكل." غمضت عينيها بنوم:

"خلص بسرعة. مش هنام إلا لما تيجي تنام جنبي." قبل رقبتها بحب وهمس بحنان: "ماشي." دسرها بالغطاء كويس ودخل غرفة تبديل الملابس. خرج بعد فترة ونام جنبها. ضحك بخفة لما اتلاقاها راحت في النوم ومش حاسة بأي حاجة حواليها. سحبها لحضنه ودافن وشه في شعرها ونام. في المساء. صحت أروى من النوم على ريحة البرفيوم بتاعه اللي بتعشقها. استنشقت ريحتها لتصل لرائحتها وفتحت عينيها بنوم. كان واقف قدام المرايا بيمشط شعره، يرتدي سروال فقط.

اتعدلت على السرير وهمست بصوت ناعس: "رايح على فين؟ بصلها في المرايا وابتسم على شكلها اللي خطف قلبه واتكلم: "انتي نسيتي الحفلة اللي بابا عاملها؟ حط المشط على التسريحة وراح قعد على السرير واتكلم: "قومي يلا، خدي شاور والبسي." حطت إيديها على خدها واستنشقت ريحته وهمست برقة: "هلبس إيه؟ ماعنديش لبس." مسكها من خدودها بحب واتكلم بمدعابة: "أحلى فستان يكون موجود دلوقتي لأجمل أروى. بس قبل أي حاجة، تاكلي الأول وتاخدي أدويتك."

سحب الصينية من على الكمود، حطها قدامها على السرير: "بالهنا على قلبك يا روحي." بصتله وهي بتاكل في شفايفها بتوتر شديد: "مش عايزة آكل بليل. لو جعت هاكل." اتنهد بتعب وبصلها واتكلم بتعب: "حرام عليكي، تعبتيني معاكي. أنا لو بكلم طفل صغير هيسمع الكلام أكتر منك. كلي يا حبيبتي، إحنا بليل." بصتله في عينيه زي الأطفال واتكلمت بطريقة طفولية: "مش جعانة يا عزام." عزام ملى المعلقة بالطعام واتكلم بتعب منها:

"لا، هتاكلي يا عيون عزام، وغصب عنك." بعد انتهائها من الطعام، دخلت الحمام، وعزام وقف قدام المرايا يكمل ارتداء ملابسه. خرجت بعد فترة، لاقت استند قدامها عليه سبع فساتين سواريه من أغلى الماركات. راحت عليهم بانبهار من شكلهم. طلعت فستان جنزاري وقمشته فيها لمعة. عزام جه من وراها واتكلم بحب: "عجبك الفستان؟ بصتله بفرحة واتكلمت بإعجاب: "شكله جميل أوي. هدخل أقيسه. متنزليش غير معايا." عزام بعشق: "حاضر."

دخلت أروى الحمام. عزام دخل غرفة تبديل الملابس، فتح الخزنة بتاعته وطلع منها علبة قطيفة باللون الأزرق وخرج. حطها على التسريحة ووقف مستنيها. خرجت وهي ماسكة الفستان بإيديها. رفعت وشها بصتله واتكلمت بفضول: "إيه رأيك؟ الفستان حلو عليا؟ اتعدل في وقفته وعيونه لمعت بإعجاب شديد. راح عندها وهو مسحور بجمالها واتكلم بعيون بتلمع بانبهار: "انتي اللي محلية الفستان، مش هو."

سحبها من إيديها، وقفها قدام المرايا، ومد إيديه فتح العلبة وأخذ منها عقد ماس حطه على رقبتها وقفلها. حطت إيديها على رقبتها، لمست العقد بإيد مرتعشة من وهلة الصدمة، وبصتله واتكلمت بذهول: "إيه ده؟ عزام حضنها من الخلف وسند دقنه على كتفها، وبصلها في المرايا واتكلم بحب: "طقم ماس. شبكتك." مسك إيديها وأخذ الخاتم من العلبة ولبسهولها في إيديها. ولف حولين معصمها انسيال بقية الطقم. أروى رفعت عينيها بصتله بصدمة:

"بس ده غالي أوي. حرام. مش كفاية المصاريف اللي صرفتها في الكام شهر اللي فاتوا؟ رفع إيديها وقبلها بحب وبصلها في عينيها بعشق: "مفيش حاجة تغلى عليكي. ادخلي كملي لبسك، وفيه بنت هتيجي تجهزك." عزام خرج من الغرفة، ودخلت بنت ومعاها ميكب. أروى باستغراب: "انتي مين؟ أول مرة أشوفك في القصر." البنت بابتسامة: "أنا هنا الميكب أرتست. نبدأ عشان مفضلش كتير على الحفلة." بعد فترة.

نزلت أروى على السلم، قبلت فريدة واقفة في الصالة. جريت عليها أروى وحضنتها بكل قوتها. فريدة خرجتها من حضنها وهي متعرفش مين اللي حضنتها، واتصدمت أول ما شافتها. اتكلمت من وسط صدمتها بذهول: "أروى.. أنتي؟ أنتي إزاي عايشة؟ أمال مين اللي مات في التفجير؟ أروى حضنتها بشوق واتكلمت بلهفة: "يااااه، ده موضوع يطول شرحه. بعد الحفلة هبقى أحكيهولك." فريدة مسكت فيها واتكلمت بصدمة: "لا، استني احكيلي الأول إيه اللي حصل معاكوا." أروى:

"اللي حصل أننا مكناش في القصر لما حصلت الحادثة، وكنا مسافرين." عزام بمقاطعة وصوت مرتفع: "أروى، تعالي عايزك برا في الحفلة." أروى مشيت معاه وخرجت من البيت. اتكلمت فريدة بهمس: "بقى كده تقولي تعالي، عملك مفاجأة؟ هي دي المفاجأة؟ في الخارج. أروى كانت ماسكة في إيديه وهي مستغربة جو الحفلات لأنه جديد عليها. الصحافة في كل مكان ورجال الأعمال. قربت عليهم سمية وهي ماسكة في إيديها كوباية عصير: "خدي العصير ده اشربيه." أخدته

منها أروى بابتسامة رقيقة: "شكراً يا طنط." عزام بصلها واتكلم بقلق: "مالك؟ شكلك مدايقة ليه؟ تعبانة ولا فيكي حاجة؟ أروى بصتله وابتسمت: "لا خالص، أنا كويسة. بس مش متعودة على الصوت العالي ولا الدوشة، فدماغي صدعت." عزام بحنان: "اشربي العصير واقعدي. لسه السهرة لسه طويلة." أروى شربت من العصير وهي بصة للحفلة بملل. اتكلم عزام بهدوء: "ثواني يا روحي وراجعلك."

هزت راسها بهدوء. مشي عزام من قدامها وهي فضلت تبص له وهو واقف وسط رجال الأعمال وبيتكلم معاهم. نور المكان كله انطفأ. عزام طلع تليفونه وشغل الفلاش وراح مكان ما ساب أروى. لاقاها قاعدة على الترابيزة مكانها وباين عليها الخوف. حضنته بخوف واتكلمت بخوف: "هو في إيه؟ النور قطع ليه؟ عزام اتلفت حواليه يدور على يوسف: "مش عارف. خليكي هنا، هشوف المشكلة دي وارجعلك."

النور رجع اشتغل من تاني، وشاشة عرض كبيرة اشتغلت وظهر عليها صور لأروى هي وعمار في أوضاع مخلة يوم ما كانت متبنجة. قامت وقفت بصدمة كبيرة والدموع في عينيها. عزام بصوت جهوري غاضب افزع من في المكان: "اقفلوا المهزلة دي وشوفولي مين اللي ذاعها. وكل الصحافيين اللي في المكان يتخد منهم الكاميرات، محدش ينشر حاجة في الأخبار عن الحفلة."

لسه هيتحرك من مكانه، مسكت أروى فيه بقوة لدرجة إن ضوافرها غرزت في إيديه. وهو واقف هيتجنن ودمه بيغلي من فرط غيرته إن الناس شافتهم بالوضع ده. بصلها وهو حاسس بجسمها بيميل عليه. بصلها بقلق وخوف، وشالها ودخل البيت. جلال بصوت صارم لرئيس الحرس: "إنهوا الحفلة ومهندس البرمجة يكون عندي هو ومنظم الحفلة. وخدوا من كل الصحافيين تليفوناتهم والكاميرات، وعوضوهم بالفلوس اللي هياخدوها منهم. مش عايز أشوف أخبار باللي حصل دلوقتي."

الجاردي مشوا كل اللي في الحفلة وخدوا الكاميرات والتليفونات من الصحافيين وعوضوهم بالفلوس. في الداخل. عزام حطها على الكنبة واتكلم بصوت مرتفع: "حد يجيب كوباية مياه بسرعة." خرجت وشها من حضنه واتكلمت بخوف شديد: "اهدّي، مفيش حاجة حصلت." اتكلمت من وسط صدمتها: "اتفضحت.. الناس كلها شافت فضيحتي وأنا في حضن واحد غريب. هوري وشي للناس إزاي؟ مسك إيديها بخوف وقلق عليها واتكلم بحنان نافي غصبه: "قولتلك اهدّي، محدش شاف حاجة."

بصتله في عينيه بضياع واتكلمت من وسط بكائها: "اتفضحت.. يا عزام. الناس كلها شافت مراتك وهي في حضن واحد غيرك." سمية دخلت المنزل وهي في قمة غضبها: "أنت لسه مقعدها هنا؟ خليها تمشي تخرج برا. كفاية خيانة.. اختها ليك. أنا مش هسمحلك تودي نفسك في داهية بسبب واحدة خاينة زي دي. أطلقها وارميها برا البيت تروح للي خنتك معاه." عزام بغضب مكتوم: "ماما، لو سمحتي اسكتي." سمية بغضب أشد:

"مش هسكت ولا هسيبك تودي نفسك في داهية عشان خاطر واحدة خانتك. والله وأعلم اللي في بطنها ابنك ولا لا. طلقها وارميها برا البيت تروح للي خنتك معاه." عزام بصوت جهوري غاضب: "ماما، اسكتي لو سمحتي اسكتي. مش عايز أسمع صوت. عشان خاطري، لو بتحبيني اسكتي." سمية بغضب: "مش هسكت. مش هسيبك تقتل حد تاني. أنا ما صدقت خرجت من المصيبة الأولانية، يطلع لي اختها."

أروى كانت في حالة صدمة، واتهام سمية ليها دبحها بالبطئ. نزلت عينيها على الأرض، لمحت المسدس في بنطال عزام. سحبته من جيبه. بصلها بصدمة وحاول يمسكها. قامت وقفت بسرعة وشدت الزناد وحطيته على دماغها. عزام جري عليها وحاول ياخد منها المسدس. خرجت طلقة منه استقرت في جسدها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...