فتحت عينيها لتنصدم بعزام واقف قدامها بملابس المستشفى. اتكلمت من بين صدمتها برعب: عزام بيه انا.. انا فين انت عملت فيا ايه؟ عزام طلع المسدس من جيب البلطو و صوبه اتجاها: مفكرة مش هعرف العبه الوسخة اللي بتحصل من ورايا؟ هتقولي مين اللي خلاكي تبعتي الرسالة و لا المسدس دا يفرتك دماغك. بصيت على المسدس، و اتكلمت برعب و خوف: هقولك هقولك كل حاجة بس ابعد المسدس دا عن وشي. عزام قاطعها بتهكم حاد: اخلصي و قولي مين اللي مشغلك.
ماريا برعب: فيه واحد مصري جالي قدام الشركة و اتكلم معايا قالي في مصلحة و هاخد من وراها مبلغ كويس و اداني رقمه و كلمته و اتقابلنا في كافيه و قالي هاخد تليفونك أوصله بتليفون تاني عليه هكر بيهكر التليفون و بيفتحه على طول و هوا بيتحكم في التليفون من عنده و لما سألت قالي هيبعت رسالة للحارس بتاعك. عزام بجمود: تعرفي اسمه إيه؟ ماريا بلعت لعابها بخوف و كملت كلامها: اسمه أشرف. عزام نزل المسدس من على رأسها و اتكلم بحدا:
تعرفي مكانه فين؟ ماريا بصوت مرتعش: أعرف الكافيه اللي بيقابلني فيه دايماً. عزام مسك شنطتها فتحها و طلع تليفونها و اده ليوسف: خليها تفتحه و تبعتلي رقمه، شوفوهولي فين. يوسف راح عندها خلاها تفتحه، و جاب الرقم و في خلال نص ساعة كان عارف مكانه. دخلت ماريا أوتيل بخطوات واثقة، راحت على عامل الاستقبال و اتكلمت: مستر أشرف موجود في أوضته. عامل الاستقبال بص على الجهاز بتاعه: آه في أوضته، اتفضلي استنيه في المطعم و هتديله خبر.
ماريا دخلت المطعم قعدت على ترابيزة و بصت في الساعة. بعد دقايق دخل أشرف المطعم بعد ما عامل الاستقبال اداله خبر ان فيه واحدة مستنية. شافها قاعدة على الترابيزة راح عندها. أشرف بصوت منخفض غاضب: انتي مجنونة إيه اللي جابك هنا و عرفتي مكاني إزاي؟ ماريا حطيت فنجان القهوة على الترابيزة و بصتله و اتكلمت ببرود: مش صعب عليا أعرف مكانك فين، زي ما بتقولوا عندكم في مصر أحبابي هنا كتير و هما اللي عرفوني على مكانك.
أشرف ضرب بايديه على الترابيزة بغضب، و اتكلم من بين سنانه: و المطلوب مني إيه دلوقتي؟ جاية ليه؟ ماريا نزلت رجليها و اتعدلت في قعدتها و اتكلمت بحدا: سمعت إن بيت عزام بيه اتفجر بعد ما بعت الرسالة بحوالي نص ساعة، و حسبتـ ـهم.. هما الاتنين مش لاقيينها. أشرف بان عليه التوتر و اتكلم بهدوء منافي توتره: معرفش انتي بتتكلمي عن إيه، اللي وصلي إني أبعتله الرسالة دي و مليش دعوة بالباقي. ماريا:
الحمد لله طمنتني إنه مش انت اللي وراها، أنا كنت خايفة أكون اتورط في قضية قتـ ـل.. أنا مليش علاقة بيها. أشرف اتنهد براحة و اتكلم: اطمنتي، امشي بقى و متتورنيش وشك تاني لأنك مش هتتلاقيني بعد كدا، راجع مصر الصبح. ماريا بصيت حوليها و بصتله: معاك عربية؟ عربيتي في التوكيل و مش عارفة هوصل البيت إزاي. أشرف قام من على الكرسي: تعالي هوصلك ياك نخلص من أم الليلة الغم دي.
ماريا مسكت شنطتها و خرجت معاه من الأوتيل، ركبت العربية معاه، و هما في نص الطريق طلع عليها عربيات وقفتهم. نزل أشرف من العربية و اتصدم بوجود عزام قدامه. جه حد من وراه و ضربه بالعصاية.. على رجليه خلاه قعد على ركبته و هوا بيتأوه بألم. عزام قرب عليه ببرود أعصاب دب في قلبه الرعب: طبعاً أنت عارف هتقول إيه دلوقتي من غير لف و لا دوران. اتكلم أشرف برعب حقيقي: انت مين؟ أنا أول مرة أشوفك و مين الناس اللي معاك دي؟ عزام ببرود:
أعرفك بنفسي أنا عزام الراوي و دول رجالتى، و انت هنا عشان تقولي مين اللي وراك. أشرف كان بصله و ساكت و خايف يتكلم. رفع عزام المسدس و ضرب طلقة.. اخترقت كتفه. اتكلم بصوت جمهوري أرعب من في المكان: انت هتنطق و لا الرصاصة التانية هتبقى في قلبك مكان إيديك. أشرف مسك كتفه بألم.. و اتكلم بوجع:
هقول هقول على كل حاجة. فيه واحدة جتلي في مصر و ادتني شيك بـ نص مليون جنيه و قالتلي أجي هنا و أحاول أوصل لتليفونك، هبعت من عليه رسالة و أوصلك الهدية لحد بيتك، بس الهدية فيها إيه الله و أعلم لأنها محظرة عليا إني أفتحها أو أخلي أي حد يفتحها غير اللي جيلها الهدية، و أنا كنت عبد المأمور. عزام رفع ايديه و صوب السلاح على رأسه: اسمها إيه الست دي؟ أشرف بص للرجالة حوليه بخوف، و اتكلم بألم: فريدة، اسمها فريدة.
عزام نزل ايديه و هوا مصدوم، و اتكلم بجمود: ارجع مصر و تقول نفس الكلام اللي هقوله بالحرف الواحد، كلمة كدا و لا كدا رقبتك هتطير فيها، فاهم. أشرف هز راسه بزعر: حاضر حاضر، أي حاجة هتطلبها مني هنفذها بس أبوس إيدك أنا مش عايز أموت. عزام: مش هتموت لو سمعت كلامي. بعد فترة عزام دخل الجناح في المستشفى. لاقها واقفه في نص الأوضة و حاطة ايديها على خصرها و بتهز رجليها و وشها أحمر من فرط بكائها. أروى اتكلمت بصوت حاولت يكون طبيعي:
كنت فين؟ عزام حس بالذنب إنه خوّفها عليه، اتنهد بتعب و اتكلم: كنت تحت حسيت بوجع في جنبي، نزلت أنا و يوسف نشوف الدكتور هيقول إيه. طلب أشعة عشان كدا اتأخرت عليكي، أنا آسف إني خوفتك عليا. قربت منه بلهفة مسكت ايديه و اتكلمت بقلق شديد: و طلعت الأشعة فيها إيه؟ عزام حاوط كتفها بايديه و هوا ماشي يتسند عليها و اتكلم بصوت مجهد: قالي دا مكان الخبطة و شئ طبيعي. قعدته على السرير و رفعتله رجله من على الأرض و حطيت الغطا عليه كويس:
و مصحتنيش ليه أجي معاك و أطمن؟ عزام بابتسامة جميلة: محبتش أقلقك عليا، بس كنت غلطان إني سبتك لوحدك. طبعاً أنتي صحيتي ملقتنيش جنبك خوفتي أكون سبتك و مشيت، روحتي خارجه لقيتي رجالتى برا سألتي عليا و قالولك إني تحت عند الدكتور، عيطي و قلتي لهم عايزة أروحله و هما رفضوا. أروى قعدت على طرف السرير جنبه، و حضنته و بدأت في البكاء: كنت خايفة عليك و خوفي زاد لما رجالتك مخلنيش أنزل أشوفك.
ضمها لحضنه، و دفن.. وشه في عنقها و هوا بيستغل تعبه في قربها منه، و ربط على ضهرها بحنية و همس: اهدي و متخافيش، مفيش حاجة هتحصل تاني، وعد مني هعوضك على كل اللي حصل الفترة اللي فاتت. اتشبست فيه أكتر. عزام وسعلها مكان و نام بتعب على السرير و هي جنبه و في حضنه. نفسها بدأت تنتظم عرف إنها نامت. دسرها في الغطا كويس و مرر ايديه من تحت الغطا على بطنها المنتفخة بحب و هوا بيفكر في فريدة و اللي هيعمله لحد أما نام في حضنها.
في الصباح في المستشفى. صحيت أروى من النوم و هي حاسة بحاجة تقيلة على بطنها. فتحت عينيها بنوم لاقيت نفسها نايمة جنبه على السرير. بصتله و ابتسمت و مسحت وشها فيه زي القطط و افتكرت إنه تعبان. اتعدلت على السرير و اتكلمت بصوت ناعم: عزام.. عزام اصحى راحت علينا نومة و مخدتش الدواء في معاده. صحى على صوتها الرقيق، بصلها و اتكلم بابتسامة: صباح القمر. أروى بابتسامة رقيقة:
صباح النور، قوم بقى الساعة اتنين العصر و فات معاد الدواء بتاعك و أكلك. عزام بابتسامة و حب: متقلقيش، صحيت الصبح بدري خدت العلاج و أكلت. أروى رجعت شعرها للخلف بأسف: مش عارفة أنا نمت كل دا إزاي، هقوم أغسل وشي و أجي أديك العلاج اللي قبل الأكل. أروى قامت دخلت الحمام و خرجت، كان عزام قاعد على السرير مستنيها و الأكل على ترابيزة صغيرة في الأوضة. عزام استدعاء التعب، و اتكلم بتعب:
ممكن تساعديني أغير لبس المستشفى ده مش مرتاح فيه. أروى اخدت شنطة ملابسه من على الكنبة و قربت منه: ماشي. ساعدته يخلع.. لبس المستشفى تحت خجلها المفرط، و رعشت ايديها دلت على توترها و مسكت التيشيرت لبستهوله بخجل. عزام كان بصصلها و سرحان في خدودها الحمراء، اتكلم بصوت رجولي هادي: خدودك هتفضل كدا كتير، عاملة زي الفراولة عايزه تتأكل. اخدت ملابس المستشفى و بعدت عنه بكسوف: الأكل هيبرد.
دخلت الحمام رمت الملابس في سلة الزبالة و بصيت لنفسها في المرايا، لاقيت وشها أحمر من الخجل. اتنفست بهدوء و هي بتتغلب على خجلها و خرجت لتنصدم بـ رجل يرتدي ملابس الأطباء واقف عند سرير عزام و مصوب السلاح اتجاهه. بصتله أروى بصدمة و حسيت إن جسمها تلج و مبقتش قادرة تتكلم. بصلها الراجل و هو مصوب السلاح.. على عزام و اتكلم بصوت أرعبها: لو سمعت نفس طالع منك هقتلك.
عزام استغل انشغاله في الكلام مع أروى و ضرب.. ايديه وقع المسدس من ايده و قام من على السرير. بصله الراجل و ضربه. عزام بصوت مرتفع و هوا ماسك في شجار الراجل: اجري من هنا، اهربي. أروى رجعت خطوة للخلف و هي حاطة ايديها على بؤها برعب، و هي شايفة الراجل في اشتباك مع عزام.
دورت بنظرها على أي شئ قدامها تمسكه. عينيها وقعت على صينية الأكل. جريت عليها خدتها من على الترابيزة و ضربته على دماغه بيها كذا مرة. دفعها الراجل بعيد عنه و بصلها بغضب أعمى و لف عشان يمسكها. جه عزام مسكوا من رقبته و هوا بيخنق. صرخت أروى برعب و جريت خرجت من الغرفة و هي بتصرخ، لاقيت الحراس مترمين على الأرض. صرخت أكتر برعب و جريت في الممر نزلت على السلم و هي نازلة قبلت يوسف طالع بيجري. أروى بصوت أشبه بالصريخ:
الحق عزام بسرعة. يوسف مستناش تكمل كلامها و طلع بسرعة. دخل الجناح، كان عزام على الأرض و ماسك في الراجل و بيحاول يبعد عنه المسدس. طلعت أروى و هي مش قادرة تتلم على أعصابها. سمعت صوت طلقة.. اتسمرت في مكانها. اتحركت بصعوبة و رجليها مش شايلها، دخلت الغرفة عينيها وقعت على عزام و هوا واقع على الأرض و جنبه الراجل و ملابسه متغرقة دم.. و مغمض عينيه. سندت على الباب و هي بتتنفس بصعوبة و حاطة ايديها على قلبها بصدمة كبيرة.
عزام فتح عينيه و مسك في ايد يوسف و قام من على الأرض و هوا ماسك جنبه. تحمل الألم و راح عندها لما شافها واقفه مصدومة. مسك وشها و بصلها في عينيها: حبيبي بصيلي هنا، مفيش حاجة، اهدى. بصت على الأرض بذعر، و اتكلمت و هي في حالة الوعي: مات.. مات، لا لا اتقتل.. حاوط وشها بين كفوفه بحنية و اتكلم بطمئنان: اهدي، محصلش حاجة. حست إن رجليها مبقتش شايلها، مسكها من خصرها بحماية و بصلها بخوف و اتكلم بخوف شديد: اهدي اهدي، محصلش حاجة.
بعد ساعة، كانت قاعدة على السرير في غرفة تانية و ساندة ضهرها على عزام و مغمضة عينيها و ماسكة فيه كأنه هيهرب منها و المحاليل متوصلة بايديها. عزام اتكلم بصوت رجولي هادي: بقيتي أحسن؟ فتحت عينيها و بصتله بتعب و اتكلمت بدموع: مين ده و كان عايز يقتلك.. ليه؟ و مين اللي فجر.. البيت؟ أنا عايزة أفهم كل حاجة دلوقتي حالاً. مرر ايديه على شعرها بحنية:
انتي عارفة إني راجل أعمال ناجح و ليا أعداء بسبب نجاحي و دا السبب اللي مخليهم عايزين يتخلصوا مني بأي شكل، بس لحد دلوقتي معرفتش هوا مين. أفوق و أقدر أقف على رجلي و هجيبه تحت جزمته يترجأني أرحمه. سندت راسها على صدره العريض و همست بتعب: أنا بقيت خايفة أوي، مشيني من هنا رجعني بلدي تاني. عزام بحنية: هنِمشي من هنا، متقلقيش. الباب خبط. عزام سحب الطرحة من على الكومود، حطها على شعرها بطريقة فوضوية و اتكلم بجمود: ادخل.
دخلت الممرضة و راحت عندها و في ايديها حقنة حطيتها في المحلول. عزام بهدوء: خرج من العمليات و لا لسه؟ الممرضة: خرج و هوا في غرفة الإفاقة دلوقتي، أول ما يفوق هبلغ حضرتك. الممرضة خلصت و خرجت من الأوضة، بصتله أروى و اتكلمت بشيء من الحد: كانت بتقولك إيه؟ عزام ابتسم رغم عنه: بتقول إنه مماتش و خرج من العمليات و في الأوضة اللي جنبنا. أروى مسكت فيه بخوف: انت مش هتعمل فيه حاجة صح؟ عزام عيونه اسودت من الغضب:
هيشوف جحيم عزام الراوي بيبقى عامل إزاي؟ مش هيموتني أنا بس دا كان هيموتك.. و أنا اللي ييجي جنبك أو يمس شعرة منك يبقى لعب في عداد موته و أوريه الجحيم ألوان. أروى بخوف أشد: لا متعملوش حاجة و سيبه يمشي عشان خاطري. عزام بصلها بغضب و اتكلم بعصبية: أسيبه إيه دا كان هيموتني أنا و انتي من غير ذرة رحمة، هوا اللي كتب على نفسه الجحيم. أروى بعدت عن حضنه بخوف منه. عزام حس بالندم إنه اتعصب عليها و مسكها بهدوء: رايحة فين؟
المحاليل مغروزة في إيدك. اهدي انتي و متشغليش بالك بأي حاجة و أنا هتصرف بمعرفتي. حطت رأسها على صدره و همست بصوت ضعيف: سيبه يمشي و متعملهوش حاجة، أنا خايفة عليك و لو مش فارقة معاك هيفرق معاك ابنك اللي هيتولد مش هيتلاقى أبوه جنبك، عشان خاطري ابعد عن كل اللي يأذوك مش عايزة ابني يحس بنفس اللي حسيت بيه، عشان خاطري ابعد. ضمها لحضنه بحب و اتكلم بحنية: حاضر، هعملك كل اللي انتي عايزاه بس اهدي.
غمضت عينيها و نامت من أثر المهدئ اللي الممرضة حطته في المحلول، نيمها على السرير و قام من جنبها دخل الحمام خلع التيشيرت بصعوبة و فك الرباط الملفوف على خصره لقى جنبه لونه أزرق. اخد دهان دهن مكان الزرقان و لف جنبه برباط و خرج من الحمام قعد على الكنبة و سند بضهره على الكنبة و هوا بيتألم من الوجع و آخر أما تعب أخد المسكن و نام. في المساء. صحيت أروى من النوم لاقيت عزام قاعد على الكرسي جنبها مستنيها تفوق.
اتعدلت على السرير بتعب و لاقيت المحاليل اتشالت. أروى بصوت متعب: انت عملت إيه في الراجل؟ عزام بهدوء: معملتش، عرفت منه مين اللي بعته و خليته يمشي. إيه رأيك لو طلعنا فوق السطح نشم هوا بدل القعدة هنا. أروى باستغراب من هدوئه: ماشي. مسكها من ايديها سندها قامت من على السرير و لفلها الطرحة و جاب الشال حطه على كتفها و لبس البلطو و طلع فوق سطح المستشفى.
لاقيت طيارة هليكوبتر مستنياهم على سطح المستشفى و رجالة عزام في كل مكان و يوسف قاعد جنب سائق الطائرة. أروى رفعت وشها بصتله بصدمة: انت بتهزر، أنا مش هركب الطيارة دي. اتكلم بحنية و هوا بيمشي بخطوات بطيئة على مشيتها الخائفة: متخافيش، طول ما انتي معايا. كانت ماشيه معاه و هوا محاوط خصرها و تعتبر في حضنه و مش مركزة إنها بتقرب من الطيارة، وقفت قدامها و دفنت وشها في حضنه بسبب الهوا الشديد بتاعها. عزام بصوت حنون:
ممكن تهدي، مفيش داعي لكل خوفك دا يا دكتورة أروى، اطلعي و أنا معاكي، مش أنتي بتثقي فياه؟ هزت راسها بدون وعي، ابتسم عزام بحب و ركبها الطيارة و هي طول الوقت مغمضة عينيها و ماسكة فيه بقوة و خوف. عزام بابتسامة جميلة: فتحي عينيكي، وصلنا مطار المالديف. فتحت عينيها بسرعة و بصتله بصدمة و بصيت على الجزيرة و لمعت عينيها بالفرح. يوسف فتحلهم الباب و هي نزلت معاه و هي في غاية السعادة. أروى بصتله بعيون لامعة من فرط سعادته:
أنا مش مصدقة نفسي إني هنا بجد، أنا مبسوطة أوي. عزام حاوط خصرها بابتسامة: طول ما انتي معايا احلمي و أنا انفذ. راحة على العربية كانت مستنياهم و بعد عشر دقايق وصله الشاليه. نزلت من العربية و دخلوا، كانت الأرض كلها مفروشة ورد و حمام السباحة كله بالورد عايم على وش المياه و كانت المياه مش باينة من الورد الموضوع عليه.
دخلوا المنزل لاقيته مفروش بالورد على الأرض الأحمر و الأبيض و الشموع في الجنبين و البلالين الهيليوم في السقف و شرايط زينة ملزوقة في سقف المنزل و نازلة بالورد الأحمر و البينك و الأبيض و فيه شرايط نازلة بصورها و هي في جميع عمرها حتى و هي حامل و قاعدة في غرفتها في القصر و في الجنينة. عيونها دمعت من الفرحة و بصتله و حضنته بكل قوتها و اتكلمت بدون وعي منها: أنا بحبك أوي.
ضمه عزام بعشق و همس بصوت عذب، و قلبه بيرقص من الفرحة إنه أخيراً سمعها منها: و أنا بموت فيكي يا عيون عزام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!