راح عندها وعزام بص لها برغبة. مسكها من خصرها وقربها منه ودفن وشه في عنقها. حس برعشتها تحت إيديه وخوفها الزايد من قربه. حطت إيديها تبعده عنها، واتكلمت أروى بخوف شديد ورعشة: "لو لو سمحت ابعد عني، أنت بتعمل إيه؟ عزام حاوط وشها بخشونة وهو بيبص في عينيها: "هكون بقرب. ليه؟ أنا مبعملش حاجة حرام." "ابعد عني حرام عليك، مش كفاياك كل اللي عملته معايا؟ عايز مني إيه تاني؟ عزام بحزم:
"لما أكون عايز حاجة منك، تعمليها من غير مناقشة. أنا مباخدش غير حقي، ولا أنتي عايزة تغضبي ربنا؟ أروى بصتله بدموع ورجاء: "أنا عارفة إنه حقك، بس أنا محتاجة فترة. عذبني بأي حاجة تاني غير إنك تحسسني الإحساس البشع ده." عزام: "أنا مبخيركيش، كدا كدا في الآخر بعمل اللي عايزه، برضاكي أو غصب، ميفرقش معايا. المهم في الآخر أكون مرضى." أروى بصوت عالي رغم خوفها المفرط:
"ابعد عني وإلا هصوت وألم عليك كل اللي في البيت وأعرف الناس حقيقتك غير اللي بتظهرها قدامهم." مسكها من إيديها بقوة واتكلم بغضب: "ده حقي وأنا صبرت عليكي كتير وصبري نفذ." أروى بخوف شديد وحزم: "أنت معندكش دم؟ مراتك لسه ميتة، مكملتش شهر وأنت بتفكر في إيه؟ ابعد عني." دفعها فوقعت على السرير ومسك إيديها بقوة وبصلها في عينيها، وعيونه اتحولت لأحمر قاني من فرط عصبيته: "اسمها لسانك مينطقهوش تاني." أروى اترعبت من شكله:
"دلوقتي منطقهوش تاني، أما تبعتلي الشغالة تندهلي باسمها عادي. أنت مريض، محدش هيعرف يعالجك، حتى أنا مش عارفة أتعامل معاك. حتى الأدوية مش لاقية اللي يناسبك غير إزازة سم صغيرة تخلصي من شرك." عزام: "عايزة تموتيني؟ أنا اللي هخليكي تدوري على أي دكتور نفساني يعالجك ومش هتلاقي، يا دكتورة المجانين." رفعت إيديها ونزلت بقلم قوي على وشه في حركة تلقائية منها، وهي بتصرخ في وشه بغضب:
"ابعد عني، أنا بكرهك.. ليهم حق الناس يكرهوك لأنك مسخ شيطان، مستحيل تكون بني آدم زينا." عزام متهزش بالقلم ولا رمش، وفضل على وضعه. بص لها بغضب جحيمي، ومرة واحدة مسكها من شعرها وسحبها معاه وخرج من الجناح تحت صريخها وهي بتحاول تحرر نفسها من قبضته. أروى بصريخ: "سبني يا مجرم! أنت موديني فين؟ حرام عليك سبني." كان مجرجرها وهو نازل بيها على السلم، وسحبها من شعرها ولا يبالي بصوت صريخها وتوسلها إنه يسبها.
كان بينزل بخطوات سريعة، وهي منزلة راسها الأرض من قوة قبضته ومش شايفة قدامها من بكائها المستمر. وقعت على السلم، أتاوهت بألم. بص لها بغضب وشدها، جرجرها وهي واقعة على الدرج وخدت السلم كله وهي واقعة. كل اللي في المنزل اتجمعوا على صوتها اللي هز أركان القصر، يتفرجوا عليها بدون تدخل خوفًا من ذلك الوحش. وقعت على الأرض بتعب وهي ماسكة إيديه اللي طبقت على شعرها. بصتله بتعب واتكلمت: "ارحمني أبوس إيدك، أنا آسفة، مش هتتكرر تاني."
مهتمش لكلامها وشدها بقوة. صرخت بألم، وقامت معاه وهي حاسة إن جذور شعرها بتنزف من قوة قبضته وشعرها هيطلع في إيديه. دخل ممر في الدور الأرضي معزول عن بقية القصر ونزل سلالم لبدروم تحت الأرض. كان فيه ممر وأوض كتير قدام بعض والمكان مظلم. كان ماشي في الضلمة وكأنه حافظ الطريق. دخل في الأوضة اللي في آخر الممر. فتحها ودخل وساب شعرها.
وقعت أروى بتعب وهي مش شايفة أي حاجة حواليّها، حتى هو مكانتش شايفة. اتلفتت حوليها برعب وهي بتدور عليه. اتكلمت من وسط بكائها: "أنا آسفة، والله ما هتتكرر تاني. خرجني من هنا، أنا بخاف من الضلمة." سمعت صوت عزام من بعيد وهو بيتكلم بصوت خشن: "طب أنا ومحتاج دكتورة نفسية أتعالج عندها، أنتي دكتورة نفسية إزاي وبتخافي من الضلمة؟ وعدتك إنك هتفضلي عمرك كله تدوري على دكتور نفسي يعالجك ومش هتلاقي، وأنا أدّيت كلمتي."
قامت من على الأرض ومشيت اتجاه الصوت ببكاء: "خرجني من هنا، وحياة أغلى حاجة عندك، عاقبني بأي حاجة تانية بس متسبنيش في المكان ده." عزام بصوت جهوري غاضب: "من النهارده مش هتشوفي نور الشمس، ده هيبقى مكانك اللي تستاهليه. من النهارده هتشوفي أيام عمرك ما شفتيها. هخليكي تضربي نفسك كل يوم بالجزمة إنك رفعتي إيدك على أسيادك." اتكلمت من بين شهاقتها: "أنت مجنون.. مجنون، لا يمكن تكون طبيعي."
وقفت في مكانها برعب لما سمعت صوت خطوات بتقرب عليها. ولما هتتحرك، مسكها من فكها بغضب وولع الولاعة قدام وشها وبصلها في عينيها بغضب: "تعالي نعقلها مع بعض عشان تعرفي إني مبظلمكيش. أنتوا قتلتوه.. ابني يبقى أنا كده ليا تار.. عندكوا وباخده." بصتله في عينيه برعب: "مقتلتوش.. والله العظيم ما قتلتُه." عزام بصوت هادي:
"أختك هي اللي قتلت.. ابني وهي ماتت. ومافيش قدامي غيرك أفش غليلي فيكي. أصل أنا مستبعد موضوع القتل عشان فيه دم.. كتير. عايزك كده تفضلي قدامي، لا منك طيلة سماء ولا منك طيلة أرض. أخد الحق حرفة، وأنا مبسبش حقي وباخده بمهارة." أكمل بنبرة صوت أرعبتها: "يبقى أخد حقه منكوا ولا لأ؟ أروى برعشة: "أنا ذنبي إيه؟ حرام عليك، سبني في حالي وخليني أمشي من هنا." عزام بجنون:
"وابني كان ذنبه إيه لما قتلته.. عملها إيه طفل لسه مكملش الخمس سنين ها؟ تقدري تقوليلي عملها إيه؟ مسك إيديها اللي ضربته بيها، وكتم الولاعة في كفها. صرخت بكل صوتها بألم، وهي بتحاول تسحب إيديها منه، بس هو كان ماسكها بإحكام وغضب الدنيا كلها قدامه. عزام بقسوة: "الإيد اللي تتمد على عزام الراوي تتقطع.. وأنا هكتفي بس بالحرق. ده عشان كل ما تبصي في إيديكي وتشوفي الحرق تفتكريني يا مدام عزام."
ساب إيديها وطفا الولاعة وخرج من الأوضة وقفل الباب بالمفتاح من الخارج. سابها تبكي وتصرخ وتضرب الباب بإيديها ورجليها وهي بتحاول تخرج وعقلها الباطن بيصور لها سيناريوهات أبشع من بعضها. طلع من البدروم ببرود ولا يبالي بصوت صريحها. بص للخدم واتكلم بصوت غاضب: "محدش يجي في الدور اللي تحت مهما تصرخ ولا يفتح لها الباب ولا حتى يصعب على حد ويدخلها كوباية ميه، غير لما أقول."
خلص كلامه وطلع الجناح. مد جسمه على السرير وحط إيديه تحت راسه وهو مش حاسس بأي تأنيب ضمير. في الصباح على السفرة كان قاعد بيأكل فطاره بهدوء تام. عزام من غير ما يبص للخادمة: "خدي المفتاح من على الترابيزة وانزلي افتحي لها الباب، آخر أوضة في الممر، وعرفيها إني مستنيها في مكتبي."
حنين هزت رأسها بطاعة وأخدت المفتاح وخرجت من الغرفة بهدوء. وأول ما بعدت عن أنظاره، جريت بخوف، طلعت تليفونها وشغلت الفلاش ونزلت السلم برعب من شكله وهي بتقرأ بغضب آيات القرآن بخوف. فتحت الباب وصرخت برعب. عزام بعد ما الخادمة خرجت، بص لطيفته وقام من على السفرة خرج. سمع صوت صريخها، قلبه اتخلع من مكانه بخوف وجري على البدروم. نزلت. كانت أروى فاقدة الوعي وجنبها الخادمة بتصرخ بنجدة. نزل لمستواها ومسك وشها بين إيديه.
عزام حاوط كتفها ورجليها: "ابعدي عنها واطلبي الدكتور حالاً." شالها وخرج من الأوضة، طلعها الجناح، حطها على السرير برفق وقعد جنبها. مسك إيديها المجمدة من البرد وفرك فيها وهو بيدفيها. مد إيديه مسك ريموت التكييف وشغله وقفل ستاير الجناح وخلى المكان وضع ليلي عشان يدفي الغرفة.
جسدها بدأ يرجع لحرارته الطبيعية وشفايفها لونها اتغير. تنهد بارتياح وقام من جنبها. دخل غرفة الملابس، لقى شنطتها على الأرض. فتحها ودور فيها على حاجة سهلة يعرف يلبسهالها وهي نايمة. طلع أسدال الصلاة وخرج لبسهولها على البيجامة لحد ما الدكتور يجي. الدكتور: "هي تقربلك إيه يا عزام بيه؟ عزام كان بيبص له وهو لابس وشه البرود رغم خوفها عليها اللي مستغرباه، واتكلم ببرود: "مراتي. ده هيفيد في الكشف." الدكتور:
"أكيد طبعاً، باين عليها إنكم متخانقين مع بعض لدرجة إنها تمنع نفسها عن الأكل. ياريت تاكل كويس عشان ميحصلش كده تاني، وأنا هكتبلها على حاجة تفتح شهيتها على الأكل." الدكتور خلص وخرج من عندها. عزام بص للخادمة واتكلم بحزم: "خليكي هنا معاها، متسيبيهاش، وكلمي حد من تحت خليه يطلع لها الأكل. متخرجيش من الأوضة وكل اللي تحتاجيه خليهم يجبوهولك لحد هنا."
خلص كلامه وخرج من الجناح. بصت له حنين بخوف ورجعت بصت لأروى وقعدت جنبها على السرير ورفعت سماعة التليفون وطلبت من الخدم الفطار. أروى فتحت عينيها بتعب، لقت نفسها في الجناح. اتعدلت على السرير بخوف وهي بتتلفت حوالين نفسها. لقت حنين جنبها. حنين بحنية وهدوء: "اهدي، عزام بيه مش موجود، لسه نازل قبل ما تفوقي." ملامحها هديت شوية واتكلمت بتعب: "إيه اللي حصل؟ أنا جيت هنا إزاي؟ حنين:
"عزام بيه اداني مفتاح الأوضة أنزل أفتحلك، ونزلت لقيتك واقعة على الأرض ومغمى عليكي. جابك هنا وطلبلك الدكتور وطمنه عليكي. أنتي بس مبتأكليش كويس." أروى افتكرت حبسها في الغرفة المظلمة وعيونها دمعت: "معاكي تليفون؟ أنا عايزة أعمل مكالمة من على تليفونك." حنين بصت لها بتردد واتكلمت: "معيش تليفونات بيت، بيتسلم تحت في الأمنات على البوابة قبل ما ندخل، بس فيه تليفون أرضي ممكن تستعمليه." أروى ببعض الأمل: "هو فين؟
أنا عايزة أكلم حد ينجدني من الورطة اللي أنا فيها دي." حنين بخوف: "التليفون جنبك، بس عزام بيه لو عرف مش هيسبني في حالي." أروى بصت لها بدموع: "أرجوكي متعرفيش حد ولا عزام. أنا هعمل المكالمة ولو حد عرف مش هجيب اسمك خالص." حنين صعبت عليها أروى واتكلمت بهدوء: "اتكلمي وأمري لله وحده، وأنا هقف عند باب الجناح عشان لو حد جه، بس خلصي بسرعة."
حنين قامت خرجت من غرفة النوم. الجناح كان كبير ومتقسم بشكل أوضة نوم جواها أوضة أطفال وصالة كبيرة وحمام ومطبخ، فيهم كل ما تحتاجه. أروى مسكت التليفون ورنت على الرقم. استنت رده بس هو مردش. جربت ترن تاني. في مكان ما كان نايم على السرير وفيه فتاة قاعدة جنبه بتدلك له ضهره. رن هاتف المنزل. سلمي برقة: "مين هيرن عليك في وقت زي ده الصبح بدري كده؟ عمار اتكلم وهو مغمض: "أكيد حد رزل بيزن على الصبح." سلمي:
"خليك يا باشا متتعبش نفسك، أنا هرد وأشوف مين وهعرفه إنك في المستشفى." سلمي خرجت من غرفة النوم، رفعت سماعة التليفون وردت بنعومة: "الو." أروى اتصدمت من صوتها واتكلمت: "مين معايا؟ مش ده رقم دكتور عمار برضه؟ سلمي عرفت صوتها، واتكلمت برقة: "أيوه يا فندم، نقوله مين؟ أروى بصوت مبحوح وباين عليه أثر البكاء: "أنتي اللي مين وبتعملي إيه في بيت خطيبي؟ سلمي بصوت منخفض رقيق ممزوج بغضب: "خطيب مين؟ أنتي جاية تتبلي على جوزي؟
اقفلي ومتنرنيش على الرقم ده تاني." قفلت التليفون قبل ما تسمع رد منها ودخلت الغرفة، لاقيت لسه نايم على بطنه، قعدت جنبه وبدأت تعمله مساج برقة. اتكلمت بصوت رقيق: "رقم غلط، كان واحد بيسأل على حد بس أنا عرفته إن النمرة غلط." عند أروى اتصدمت إنه متجوز حب حياتها وخطيبها اللي كان فترة وهيتجوزها، طلع متجوز غيرها. مسحت دمعة نزلت من عينيها وكلمت نفسها: "إنسي يا أروى وابدأي حياتك من أول وجديد، أنتي متجوزة."
حنين دخلت بصينية الفطار: "خلصتي مكالمتك ولا لسه؟ أروى هزت رأسها بهدوء: "غيرت رأيي ومش هرن على حد. أنا مليش حد يجي يخرجني من السجن اللي دخلت فيه." حنين: "أنتي معاكي ربنا اللي أحسن من الكل، وهو شايف ومطلع ومبيسيبش حق حد. افطري عشان تاخدي الدواء بتاعك." أروى نامت على السرير وحطت الغطاء على وشها: "نزاليه تاني، مليش نفس، عايزة أنام." حنين بارتباك: "لأ مينفعش، متأكليش حاجة. عزام بيه... قاطعتها أروى بهدوء:
"قوليله إنك اتحايلتي عليا وأنا اللي رفضت." في المساء رجع من الشغل ودخل البيت. كانت الخادمة واقفة في انتظاره. جالها اتصال من الجاردي إن عزام بيه وصل. الخادمة باحترام: "أحضرلك العشاء يا عزام بيه؟ عزام بهدوء: "ماشي، واعملي حساب أروى هانم معايا." طلع الجناح، كانت أروى لسه نايمة على السرير ومستغطية ومخبية وشها تحت الحاف، وحنين قاعدة على الكنبة ماسكة كتاب بتقرأ فيه. لاقت عزام داخل الأوضة، قامت وقفت باحترام.
عزام بص لها بحزم: "الهانم أكلت وخدت الدواء؟ بلعت ريقها بخوف مفرط واتكلمت بتردد: "لأ، مردتش تاكل ولا تاخد الدواء." عزام بهدوء: "طب روحي هاتيلي الأكل هنا ومعاه كوباية لبن كبيرة." هزت رأسها بطاعة وجريت من قدامه. خرجت من الجناح. وعزام دخل غرفة تبديل الملابس وخرج. كانت أروى قاعدة على السرير وعلى وشها أثر البكاء. راح على الكنبة وقعد. بص لها واتكلم: "ما أنتي صاحية أهو، أمال عاملة نفسك نايمة ليه؟
قامت من على السرير من غير ما ترد عليه، دخلت غرفة تبديل الملابس وغيرت ملابسها وخرجت قدامه وهي لابسة بيجامة قطيفة وسايبة شعرها البايظ نازل، وكانت في غاية الجمال رغم حزنها. حاول يبعد نظره عنها بصعوبة واتكلم بجمود: "الخدامة بتقول إنك مأكلتيش حاجة من الصبح ولا خدتي العلاج بتاعك." بصت له ببرود واتكلمت: "أيوه فعلاً، أنا مردتش آكل، مش جعانة. وبعدين مش برضه أنت مانع عني الأكل يومين؟ إيه اللي غير رأيك؟
مسكها من إيديها وشدها، وقعت على رجله وحاوط خصرها بحزم وبصلها في عينيها عن قرب واتكلم من بين سنانه: "أنتي مبتحرميش؟ الكلمة اللي بقولها مبتسمعهاش ليه؟ اتوردت خدودها بخجل مفرط من الوضع اللي هما فيه واتكلمت بإحراج ممزوج بغضب: "أنت قليل الأدب، بتعمل أي حاجة عشان تقرب مني، ابعد لو سمحت." شدها عليه أكتر واتكلم ببرود وهو مستمتع بخوفها وشكل خجلها: "أنتي مش هتتنقلي من هنا غير لما تاكلي." اتكلمت أروى بعناد:
"مش هاكل، وابعد عني خليني أقوم." سابها، وقعت على الأرض، أتاوهت بألم وبصت له بغضب. مسك فكها بغضب واتكلم بفحيح: "عشان العند بتاعك ده، هتاكلي كل الأكل بتاعك وغصبن عنك." حست إن عظام فكها هتتكسر من قوة قبضته. اتكلمت بصوت مش مفهوم ببكاء: "وريني هتأكلني إزاي غصبن عني." مسك كوباية اللبن وفتح لها بؤها غصبن عنها وحط الكوب على فمها وشربهولها غصبن عنها مرة واحدة وسابها لما شرقت.
مسكت كوباية الميه وشربت. بصت له بغضب وهي بتاخد نفسها بقوة وصوت مسموع. عزام بحزم: "هتاكلي و إلا أكلك برضه بطريقتي، بس مش هنا في الأوضة." هزت رأسها بخوف وبدأت تأكل بجوع. تناوله القليل وقامت نامت على السرير وشدت الغطاء عليها كويس بخوف منه. اتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيه وهو حاسس بانتصار بس لسه غليله مطفاش. قرب منها ونام على السرير وشدها لحضنه.
في منتصف الليل كان قاعد على السرير فارق رجله وبيدخن دخان سيجارته. بص لها وهي نايمة جنبه وعلى وشها أثر البكاء. وسمع صوت سيارات في الأسفل. طفا السيجارة ببرود وقام أخد التيشيرت بتاعه من على طرف السرير، ارتداه ونزل. كانت الخادمة فتحت الباب والظباط واقفين معاها. عزام راح عندهم واتكلم بهدوء: "خير يا حضرة الظابط، في حد هنا جاين تاخده؟ الظابط بحزم: "عزام بيه، أنت مطلوب القبض عليك بتهمة قتل.. مدام روئية مراتك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!