الفصل 4 | من 11 فصل

رواية ضحية الاختيار الفصل الرابع 4 - بقلم دوداا حوده

المشاهدات
16
كلمة
1,216
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

أحمد: بلاش كلمة أستاذ دي. صدفة: أنا مش مصدقة أن حضرتك بتكلمني. أحمد: ليه يا صدفة؟ صدفة: حضرتك كنت حلم كبير أوي والله ومش مصدقة أنه بيتحقق. أحمد: هو إحنا نخلص من "أستاذ" ندخل في "حضرتك"؟ صدفة: أمال أقول إيه؟ أحمد: قولي أحمد على طول. صدفة: حاضر يا أحمد. أحمد: انتي بقالك سنة مهتمة بيا من غير ما تقولي وأنا مش حاسس أبداً. صدفة: ولو العمر كله والله ربنا يعلم أنا بحبك إزاي. أحمد: اشمعنا أنا؟ مع إنك مشوفتيش مني حاجة كويسة.

صدفة: قلبي والله قالي هو ده وأنا معملتش حاجة غلط. أحمد: كنتي مهتمة بأدق التفاصيل وعايزة تشوفيني فرحان ومبسوط بس. صدفة: أدفع عمري كله وأشوفك دايماً بتضحك. أحمد: صدفة أنا معرفش عنك حاجة خالص. صدفة: أنا بابا وماما متوفين، عايشة مع عمتو جوزها مسافر ومش عندها أولاد، يعتبر أنا بنتها. أي تاني عايز تعرفه عني؟ أحمد: لا، المفروض الحاجة اللي أحب أعرفها أعرفها من نفسي زي ما انتي عملتي. صدفة: والله أنا مش مصدقة، حاسة إني بحلم.

أحمد: انتي إنسانة طيبة أوي يا صدفة. صدفة: ميرسي كتير. أحمد: صدفة انتي طبعاً عارفة أني كنت متطلق قبل كده. صدفة: أيوه عارفة. أحمد: وده مش هيعمل مشكلة عندك في البيت؟ صدفة: مش فاهمة إزاي يعني؟ أحمد: يعني عمتك هتوافق؟ صدفة: عمتي بتحب أنها تشوفني مبسوطة ومش هيهمها غير إني أكون سعيدة وبس. أحمد: طيب إحنا نقدر نيجي نتقدم امتى؟ صدفة: لا لا، انت بتتكلم بجد؟ أحمد: إيه؟ في مشكلة؟ صدفة: لا طبعاً، انت تنور في أي وقت.

أحمد: طيب شوفي عمتك وأنا هشوف أختي ونيجي نتقدم. صدفة: أكيد حاضر. وراحت صدفة أوضة عمتها. صدفة: عمتي، يا عمتي قومي والنبي. عزة: في إيه يا صدفة بس؟ صدفة: أحمد عايز يتجوزني. عزة: أحمد مين؟ صدفة: زميلي في الشغل. عزة: انتي كنتي بتحلمي. صدفة: والله بتكلم جد. عزة: مش فاهمة بتقولي إيه. صدفة: أحمد زميلي في الشغل بقاله سنة بموت بس يبص ليا، جه وقالي أنه بيحبني. عزة: سنة يا صدفة وأنا معرفش؟

صدفة: باست إيد عمتها. حقك عليا بس أنا كنت مكسوفة والله أقول لحد. عزة: صدفة انتي مش بنت أخويا، لا انتي بنتي أنا. ومينفعش بنت تخبي حاجة على مامتها. صدفة: أوعدك أخر مرة والله. عزة: ها، كملي. صدفة: شوفتي بقي مروة اللي بتقولي مش مرتاحة ليها، هي السبب أنه يجي يتقدم. عزة: مش فاهمة، فهمني أكتر. صدفة: ما انتي هتزعلي. عزة: صدفة اتكلمي على طول.

صدفة: أنا كنت بحب أحمد جداً وبصراحة كنت بجيب ليه هدايا. وهي قالت لازم إني أتكلم معاه. عزة: روحتي قولتي ليه بحبك؟ صدفة: لا، أنا عرفته بس والله إني كنت بجيب ليه الحاجة. عزة: بصي يا حبيبتي، مش انتي عايزة كده خالص؟ صدفة: هو فيه مشكلة؟ عزة: خير يا صدفة. صدفة: هو كان متجوز ومطلق. عزة: قومي معايا. صدفة: هنروح فين؟ عزة: تعالي. ووقفت قدام المرايا. عزة: بصي لنفسك يا صدفة، انتي ناقصك إيه؟

انتي بنت جميلة جداً، لسه راضية دايماً بأقل حاجة. صدفة: عيطت. والله بحبه. عزة: يا حبيبتي، خلي يجي يتقدم، بس مافيش ارتباط رسمي إلا لما عمك محمد يجي. صدفة: حبيبتي يا عمتو، هروح أعرفه بقي. عزة: لا طبعاً، بكرة في الشغل، مش وقته، اتقلي بقي. صدفة: حاضر، ماشي. وتاني يوم في الشركة. مروة: إيه الجمال ده؟ صدفة: بجد حلوة؟ أنا أول مرة أحط ميكاب. مروة: عسل والله، لسه التغيير ده. صدفة: أحمد قالي أنه بيحبني وعايز يجي يتقدم.

مروة: هههههههههههه، بسرعة كده؟ صدفة: هو أنا قولت إيه يضحك؟ مروة: أبداً يا قلبي، مافيش. وبعدين؟ صدفة: هعرفه أنه يجي الجمعة الجاية. مروة: حلو أوي، ألف ألف مبروك. صدفة: طيب، أنا رايحة ليه؟ مروة: إيه اللي معاكي ده؟ صدفة: فطار ليه؟ مروة: فطار؟ من أولها جايبة إيه؟ صدفة: مكرونة بالبشاميل وجلاش. مروة: في الشغل؟ صدفة: أكيد زهق من أكل الشارع. مروة: صح، عندك حق. صدفة: مش ناسياكي، خدي نصيبك. مروة: حبيبتي. وخرجت صدفة راحت لأحمد.

خطبت على المكتب. أحمد: ادخل. صدفة: صباح الخير. أحمد: صباح الخير يا أستاذة. خير؟ صدفة: أنا اتكلمت مع عمتي وقالت تقدروا تيجوا يوم الجمعة. أحمد: الكلام ده يتقال لما نروح هنا شغل يا أستاذة. صدفة: مالك يا أحمد؟ أحمد: بصي يا صدفة، أنا بحب شغلي جداً. الكلام هنا شغل وبس، مفهوم؟ أنا دماغي كده، هتقدري تمشي على دماغي؟ صدفة: آه، آه طبعاً. صدفة: طيب، أنا جبت ليك الفطار. أحمد: فطار؟ صدفة: آه، مكرونة بالبشاميل وجلاش. أحمد: عالصبح؟

شيلي القرف ده. صدفة: حد يقول كده على نعمة ربنا. أحمد: شكلك هتاخدي مني وقت كبير عقبال ما أعلمك كل حاجة، الذوق، فن الكلام، كل حاجة. وشكلي هتعب أوي. صدفة: لا والله خالص، أنا هتعلم بسرعة. أحمد: شكلي المطبخ ده من هنا. صدفة: حاضر. وخرجت وهي هتعيط. ومروة راحت مكتب حازم. حازم: ادخل. مروة: صباح الخير. حازم: صباح الخير، اتفضلي. مروة: أنا عارفة أن حضرتك عايش لوحدك، عملت الأكل ده، قولت تدوقه.

حازم: الله، تصدقي أنا فعلاً كان نفسي في المكرونة. مروة: قلبي كان حاسس. حازم: نعم؟ مروة: والله مقصدتش. حازم: الله، طعمها تحفة. انتي اللي عاملاها؟ مروة: آه، إيه رأيك؟ حازم: جميلة أوي. مروة: بألف هنا، بعد إذنك. حازم: اتفضلي. وفضل ياكل في المكرونة. ودخل أحمد. أحمد: معلش، ممكن حضرتك تمضي ليا هنا؟ حازم: تمام، اتفضل. الأكل؟ أحمد: هو مين اللي جاب لحضرتك الأكل ده؟ حازم: نعم؟ أحمد: أنا آسف يا فندم.

وخرج ودخل مكتب صدفة ومسكها من إيدها بطريقة مهينة. صدفة: آه، دراعي. أحمد: والله شكلك مهمتة بكل راجل عازب. صدفة: انت بتقول إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...