أحمد: بلاش كلمة أستاذ دي. صدفة: أنا مش مصدقة أن حضرتك بتكلمني. أحمد: ليه يا صدفة؟ صدفة: حضرتك كنت حلم كبير أوي والله ومش مصدقة أنه بيتحقق. أحمد: هو إحنا نخلص من "أستاذ" ندخل في "حضرتك"؟ صدفة: أمال أقول إيه؟ أحمد: قولي أحمد على طول. صدفة: حاضر يا أحمد. أحمد: انتي بقالك سنة مهتمة بيا من غير ما تقولي وأنا مش حاسس أبداً. صدفة: ولو العمر كله والله ربنا يعلم أنا بحبك إزاي. أحمد: اشمعنا أنا؟ مع إنك مشوفتيش مني حاجة كويسة.
صدفة: قلبي والله قالي هو ده وأنا معملتش حاجة غلط. أحمد: كنتي مهتمة بأدق التفاصيل وعايزة تشوفيني فرحان ومبسوط بس. صدفة: أدفع عمري كله وأشوفك دايماً بتضحك. أحمد: صدفة أنا معرفش عنك حاجة خالص. صدفة: أنا بابا وماما متوفين، عايشة مع عمتو جوزها مسافر ومش عندها أولاد، يعتبر أنا بنتها. أي تاني عايز تعرفه عني؟ أحمد: لا، المفروض الحاجة اللي أحب أعرفها أعرفها من نفسي زي ما انتي عملتي. صدفة: والله أنا مش مصدقة، حاسة إني بحلم.
أحمد: انتي إنسانة طيبة أوي يا صدفة. صدفة: ميرسي كتير. أحمد: صدفة انتي طبعاً عارفة أني كنت متطلق قبل كده. صدفة: أيوه عارفة. أحمد: وده مش هيعمل مشكلة عندك في البيت؟ صدفة: مش فاهمة إزاي يعني؟ أحمد: يعني عمتك هتوافق؟ صدفة: عمتي بتحب أنها تشوفني مبسوطة ومش هيهمها غير إني أكون سعيدة وبس. أحمد: طيب إحنا نقدر نيجي نتقدم امتى؟ صدفة: لا لا، انت بتتكلم بجد؟ أحمد: إيه؟ في مشكلة؟ صدفة: لا طبعاً، انت تنور في أي وقت.
أحمد: طيب شوفي عمتك وأنا هشوف أختي ونيجي نتقدم. صدفة: أكيد حاضر. وراحت صدفة أوضة عمتها. صدفة: عمتي، يا عمتي قومي والنبي. عزة: في إيه يا صدفة بس؟ صدفة: أحمد عايز يتجوزني. عزة: أحمد مين؟ صدفة: زميلي في الشغل. عزة: انتي كنتي بتحلمي. صدفة: والله بتكلم جد. عزة: مش فاهمة بتقولي إيه. صدفة: أحمد زميلي في الشغل بقاله سنة بموت بس يبص ليا، جه وقالي أنه بيحبني. عزة: سنة يا صدفة وأنا معرفش؟
صدفة: باست إيد عمتها. حقك عليا بس أنا كنت مكسوفة والله أقول لحد. عزة: صدفة انتي مش بنت أخويا، لا انتي بنتي أنا. ومينفعش بنت تخبي حاجة على مامتها. صدفة: أوعدك أخر مرة والله. عزة: ها، كملي. صدفة: شوفتي بقي مروة اللي بتقولي مش مرتاحة ليها، هي السبب أنه يجي يتقدم. عزة: مش فاهمة، فهمني أكتر. صدفة: ما انتي هتزعلي. عزة: صدفة اتكلمي على طول.
صدفة: أنا كنت بحب أحمد جداً وبصراحة كنت بجيب ليه هدايا. وهي قالت لازم إني أتكلم معاه. عزة: روحتي قولتي ليه بحبك؟ صدفة: لا، أنا عرفته بس والله إني كنت بجيب ليه الحاجة. عزة: بصي يا حبيبتي، مش انتي عايزة كده خالص؟ صدفة: هو فيه مشكلة؟ عزة: خير يا صدفة. صدفة: هو كان متجوز ومطلق. عزة: قومي معايا. صدفة: هنروح فين؟ عزة: تعالي. ووقفت قدام المرايا. عزة: بصي لنفسك يا صدفة، انتي ناقصك إيه؟
انتي بنت جميلة جداً، لسه راضية دايماً بأقل حاجة. صدفة: عيطت. والله بحبه. عزة: يا حبيبتي، خلي يجي يتقدم، بس مافيش ارتباط رسمي إلا لما عمك محمد يجي. صدفة: حبيبتي يا عمتو، هروح أعرفه بقي. عزة: لا طبعاً، بكرة في الشغل، مش وقته، اتقلي بقي. صدفة: حاضر، ماشي. وتاني يوم في الشركة. مروة: إيه الجمال ده؟ صدفة: بجد حلوة؟ أنا أول مرة أحط ميكاب. مروة: عسل والله، لسه التغيير ده. صدفة: أحمد قالي أنه بيحبني وعايز يجي يتقدم.
مروة: هههههههههههه، بسرعة كده؟ صدفة: هو أنا قولت إيه يضحك؟ مروة: أبداً يا قلبي، مافيش. وبعدين؟ صدفة: هعرفه أنه يجي الجمعة الجاية. مروة: حلو أوي، ألف ألف مبروك. صدفة: طيب، أنا رايحة ليه؟ مروة: إيه اللي معاكي ده؟ صدفة: فطار ليه؟ مروة: فطار؟ من أولها جايبة إيه؟ صدفة: مكرونة بالبشاميل وجلاش. مروة: في الشغل؟ صدفة: أكيد زهق من أكل الشارع. مروة: صح، عندك حق. صدفة: مش ناسياكي، خدي نصيبك. مروة: حبيبتي. وخرجت صدفة راحت لأحمد.
خطبت على المكتب. أحمد: ادخل. صدفة: صباح الخير. أحمد: صباح الخير يا أستاذة. خير؟ صدفة: أنا اتكلمت مع عمتي وقالت تقدروا تيجوا يوم الجمعة. أحمد: الكلام ده يتقال لما نروح هنا شغل يا أستاذة. صدفة: مالك يا أحمد؟ أحمد: بصي يا صدفة، أنا بحب شغلي جداً. الكلام هنا شغل وبس، مفهوم؟ أنا دماغي كده، هتقدري تمشي على دماغي؟ صدفة: آه، آه طبعاً. صدفة: طيب، أنا جبت ليك الفطار. أحمد: فطار؟ صدفة: آه، مكرونة بالبشاميل وجلاش. أحمد: عالصبح؟
شيلي القرف ده. صدفة: حد يقول كده على نعمة ربنا. أحمد: شكلك هتاخدي مني وقت كبير عقبال ما أعلمك كل حاجة، الذوق، فن الكلام، كل حاجة. وشكلي هتعب أوي. صدفة: لا والله خالص، أنا هتعلم بسرعة. أحمد: شكلي المطبخ ده من هنا. صدفة: حاضر. وخرجت وهي هتعيط. ومروة راحت مكتب حازم. حازم: ادخل. مروة: صباح الخير. حازم: صباح الخير، اتفضلي. مروة: أنا عارفة أن حضرتك عايش لوحدك، عملت الأكل ده، قولت تدوقه.
حازم: الله، تصدقي أنا فعلاً كان نفسي في المكرونة. مروة: قلبي كان حاسس. حازم: نعم؟ مروة: والله مقصدتش. حازم: الله، طعمها تحفة. انتي اللي عاملاها؟ مروة: آه، إيه رأيك؟ حازم: جميلة أوي. مروة: بألف هنا، بعد إذنك. حازم: اتفضلي. وفضل ياكل في المكرونة. ودخل أحمد. أحمد: معلش، ممكن حضرتك تمضي ليا هنا؟ حازم: تمام، اتفضل. الأكل؟ أحمد: هو مين اللي جاب لحضرتك الأكل ده؟ حازم: نعم؟ أحمد: أنا آسف يا فندم.
وخرج ودخل مكتب صدفة ومسكها من إيدها بطريقة مهينة. صدفة: آه، دراعي. أحمد: والله شكلك مهمتة بكل راجل عازب. صدفة: انت بتقول إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!