حازم: انتي بتقولي إيه؟ مروة: والله بتحبه لدرجة الجنون، دي بتشوف أحمد نفسه في أي حاجة عشان يكون مبسوط. حازم: للدرجة دي؟ مروة: والله، أنتِ فعلاً بنت كويسة أوي ومحترمة. حازم: وأحمد قالك إيه؟ مروة: على إيه؟ حازم: مش كنتِ رايحة تكلمي عنها؟ مروة: آه آه، لسه ما اتكلمتش معاه. حازم: ماشي يا مروة. مروة: هو إيه اللي شدك فيها؟ حازم: نعم؟ مروة: أصل صدفه هادية أوي وملهاش في أي حاجة، استغربت. حازم: على مكتبك يا مروة. مروة: حاضر.
وخرجت من مكتبه. مروة: لا ده العريس اللي بجد، أحمد إيه بس! أنا هشده ناحيتي إزاي بس؟ لأ لازم أفكر، مينفعش يضيع من إيدي. صدفة: مالك يا مروة؟ مروة: أبداً، مفيش. صدفة: عملتي إيه مع أحمد؟ مروة: بصي يا بنت الناس، اسمعي اللي هقولك عليه. صدفة: معاكي. مروة: الرجالة بتحب البنت الجريئة، لازم تكوني جريئة أكتر من كده. صدفة: أعمل إيه يعني؟ مروة: ادخلي مكتبه وقولي له عجبتك الهدية بتاعت امبارح. صدفة: لأ طبعاً، مقدرش.
مروة: خلاص، خليكي لما يروح منك. صدفة: خلاص، كملي. مروة: وقُولي له الحقيقة. صدفة: قلبي وجعني أوي. مروة: يا بنتي، فيه ناس كده، لازم تتكلمي معاهم بصراحة. صدفة: ماشي. وراحت على مكتب أحمد. أحمد: خير يا صدفه، عاملة إيه؟ صدفة: الحمد لله. أحمد: مالك، فيكي إيه؟ صدفة: كويسة. أحمد: طيب، عايزه حاجة؟ صدفة: لأ، شكراً، بعد إذنك. أحمد: خدي هنا، فيه إيه؟ صدفة: عجبتك الهدية بتاعت امبارح؟ أحمد: هدية إيه؟
صدفة: أطقم ملايات، أنا سمعتك وانت بتكلم أختك في التليفون وبتقولها إنك محتاج ملايات جديدة. أحمد: لأ والله، وانتِ بقي اللي جبتيها؟ صدفة: بصراحة، أنا بحبك أوي ومليش في كلام البنات ده، مش بعرف أقول اللي جوايا. أحمد: ممكن معلش، عندي شغل. نكمل كلامنا بعدين. صدفة: آه، تمام. أحمد: صدفه، معلش، ابعتي ليا مروة. صدفة: حاضر. وخرجت من مكتبه. مروة: ها، عملتي إيه؟ صدفة: الله يسامحك، كسفني. مروة: قالك إيه بالظبط؟
صدفة: بعدين، روحي كلمي، عايزك. مروة: هو قالك حاجة عني؟ صدفة: لأ، اخلصي بقي، روحي كلميه. مروة: ربنا يستر. وراحت مكتب أحمد. أحمد: تعالي. مروة: خير يا أستاذ أحمد، حضرتك عايزني؟ أحمد: مروة، الهدية اللي جبتيها امبارح كانت إيه؟ مروة: أنا مجبتش هدايا. أحمد: نعم؟ مروة: أنا كنت داخلة أقولك إن صدفه بتحبك، اعترفت ليا بحبك. أحمد: وازاي متقوليش إن هي اللي بتعمل كده؟ مروة: والله أنا كنت شايفاك بتدعي عليها ومش طايق تسمع اسمها.
أحمد: ولسه لحد دلوقتي، بس لازم أرجع ليها حاجتها أو أديها فلوسها. مروة: ليه؟ أحمد: وده سؤال يعني؟ انتي فاكرة لما أخطبك هكون مبسوط إن واحدة تانية اللي كانت بتجيب ليا الحاجة؟ مروة: لأ، مهو إحنا مش هنتخطب. أحمد: بتقولي إيه؟ مروة: ما تجرب تحب صدفه. أحمد: انتي سخنة صح؟ مروة: لأ والله، دي إنسانة بتحبك جداً. أحمد: مروة، انتي بتتكلمي بجد؟ وإشمعنى دلوقتي؟ مروة: علشان أنا مش بحبك. أحمد: امال كنتي معايا ليه؟
مروة: كنت بجرب والله، بس أنا صغيرة، إيه اللي يخليني أتجوز واحد متجوز ومطلق؟ أحمد: اطلعي بره. مروة: حاضر، بعد إذنك. أحمد: إنسانة زبالة. ورمى الورق على الأرض. ودخلت صدفه. أحمد: عايزة إيه انتي كمان؟ صدفة: الشحنة لازم تخرج، وحضرتك لازم تمضي على الورقة دي. أحمد: أنا آسف يا صدفه. صدفة: ولا يهمك، انت كويس؟ أحمد: الحمد لله، معلش، مخنوق شوية. صدفة: استغفر ربنا 100 مرة وانت هتهدى. أحمد: حاضر. وخرجت. ودخل الأوفيس بوي.
الأوفيس بوي: اتفضل. أحمد: إيه ده؟ الأوفيس بوي: ليمون. أحمد: من أمتي وأنا بشرب ليمون؟ الأوفيس بوي: آنسة صدفه قالت إنك طلبته منها. أحمد: طيب، سيب الكوباية واخرج. وفي بيت صدفه كانت قاعدة عند عمتها عزه. عزه: مالك، فيكي إيه؟ صدفة: لأ، أبداً، مفيش. عزه: شكلك متغير أوي. صدفة: أصل مروة مخنوقة أوي اليومين دول، مش عارفة ليه. عزه: بصراحة، مش برتاح ليها. صدفة: مين مروة دي؟ صحبتي الوحيدة يا عمتو.
عزه: حبيبتي، بحس إن عينها كلها غيره منك. صدفة: على إيه يعني؟ دي أحلى مني. عزه: شكلك عايزة نظارة. صدفة: أنا هدخل أنام، تصبحي على خير. وموبايلها رن. صدفة: مين الرقم ده؟ وفضلت تكنسل وهو يتصل. صدفة: الو، أيوه، مين؟ أحمد: إيه ده؟ انتي مش معاكي رقمي؟ صدفة: مين أنت عشان يكون معايا رقمك؟ أحمد: أنا أحمد يا صدفه. صدفة: مين أستاذ أحمد؟ إزاي حضرتك؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!