الفصل 4 | من 7 فصل

رواية ضحية الجارحي الفصل الرابع 4 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
23
كلمة
480
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

عرف عمر من رجالته أنها اتخطفت، والخطفها حد خطير وبتاع مافيا ومخدرات وقتل، "سعيد". هو عمر أو هكذا يُدعى، متجبر بارد وخطير، لا يتهاون مع أعدائه ولا يفرق بين الخطأ والصواب، لا ليست في قاموسه. عدو جواد الجارحي الأول ويسعى بشدة لكي ينتقم منه وذلك لسبب سنعرفه لاحقًا. جمع رجالته وراح اقتحم وكر سعيد. سعيد بغضب: هي دي الأصول تدخل بالشكل ده يا عمر بيه؟ عمر وهو بيصوب سلاحه من ناحيته: حور فين؟ سعيد: ودي مين يعني لا مؤاخذة؟

عمر بغضب: إحنا هنستعبط ولا إيه؟ البنت اللي عندك تخصني يا سعيد. سعيد باستفزاز: بس أنا ما عنديش بنات هنا يا عمر بيه. ابتسم عمر باصفرار: وحياة أمك، أنا وأنت عارفين كويس أوي إنها هنا وإنك خاطفها. اديها لي بالذوق أحسن لك، وإلا هد فنك مطرحك أنت ورجالتك، وأنت عارف إني أعملها، صح ولا إيه؟ سعيد بغيظ: هربت. عمر بغضب: يعني إيه هربت؟ سعيد بضيق: أهو اللي حصل بقى يا عمر بيه. أنا كنت حاجزها عندي بس هي قدرت تهرب مني ومن الرجالة.

عمر: لو عرفت إنك بتكذب عليا، لأقتلك يا سعيد، وفقط. وأخيرًا هدأ سعيد قليلًا وزفر براحة من هذا الإعصار الذي أتى كما ذهب، وسؤال واحد يتردد داخله: من هذه التي جعلت عمر المعروف بأنه لا يهتم سوى لنفسه لكي يولي كل اهتمامه بها؟ لكن هو سينفذ ما في خاطره ولن يسمح لها بأن تشكل خطرًا عليه، أيًا كانت هي! دمعة نزلت من عينها وهي تلمس على صورة لشابين، الأول يقف على يمين والده والثاني على يساره. قبلت الصورة التي تليها

لفتاة غاية في الجمال: وحشتيني أوي يا عمري، وحشتيني يا قلبي. انتفضت وألقت ما بيدها أرضًا حينما سمعت صوت جواد صارخًا، هرعت للخارج فشهقت بفزع حينما وقع عينها عليه وهو يحمل فتاة غائبة عن الوعي. نور بفزع: مين دي يا جواد ومين اللي عمل فيها كده؟ جواد: خبطتها بعربيتي. أعطاها صغيرة: خليها معاكي وابعثي لي الدكتورة أول ما توصل. أومأت نور وهي تحتضن الصغير المتخشب من الصدمة: حاضر.

هو جواد الجارحي، صعب بطبعه، بارد ومتجبر وخطير بنفس الوقت، لديه طفلة فؤاد نسخة مصغرة منه، لديه ماضي مؤلم سنكتشفه لاحقًا. وضعها بحرص على فراشه، خلع جاكيته واقترب منها يتأكد من انتظام تنفسها وهو يزفر باختناق. تحركت يده ليبعد خصلاتها عن وجهها، ليصدم من كل هذا الجمال والبراءة. ابتعد عندما طرق بابه، استأذن للطارق بالدخول. جواد: شوفي شغلك يا دكتورة. الدكتورة: اتفضل حضرتك بره عشان أفحصها. جلس على الكرسي بجانبها ويضع رجلًا

على أختها: اخلصي. ابتلعت الأخرى ريقها بصعوبة وهي تكشف عليها، وهو عينه كالصقر عليها. وتغير لها الجرح وتخيطه لها، والجميلة تئن بخفوت وتتأوه باسم صغيرتها "جنة". الدكتورة: حضرتك هي هتكون بخير. الخبطة كانت جامدة عليها وأكيد جسمها هيوجعها ولازم أديها حقنة مهدئة عشان تنام وتريح جسمها. جواد: اديها لها. ابتلعت الأخرى ريقها وهي تهمس داخلها: أنا آسفة بس مضطرة، هيقتلوا أولادي لو ما خلصت عليكي. إيه اللي وقعك في طريقهم بس؟

سامحني يا رب غصب عني. ألقت نظرة لجواد وجدته منشغلًا بهاتفه فتشجعت لتنهي هذه المهمة الثقيلة على قلبها، واقتربت تعطيها حقنة بداخلها سم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...