الفصل 3 | من 7 فصل

رواية ضحية الجارحي الفصل الثالث 3 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
21
كلمة
781
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

خبط على سطح مكتبه بغضب شديد "دي تالت مرة السيستم يبقى فيه خلل. لو انت مش قادر تقوم بشغلك، قولي وأنا أجيب حد يشتغل شغلك يا ياسين." "ياسين... "هتكون دي آخر مرة بإذن الله... أنا بنفسي هتابع الموضوع ده." تنهد بضيق. "حالك مش عاجبني الأيام دي أبداً... فيك إيه... احكيلي." ما كاد يتحدث حتى رن هاتفه. ياسين بهدوء: "عن إذنك هروح مكتبي." وضع تلك الملفات أمامه بغضب شديد. أمسك كل شيء تطاله يديه يلقيه أرضاً.

هو أسد جريح، والاقتراب منه الآن ضرب من الجنون. دخلت سكرتيرته وتدعي نادين. "ياسين باشا، حصل إيه لكل ده بس؟ حضرتك بخير؟ أمسك يدها بغضب. "ابعدي عني أحسنلك يا نادين، فاهمة؟ اقترب أكثر وهي تنظر لعينه بحب. "أموت لو بعدت عنك." شدد على قبضته بقسوة. "انتي عايزة مني إيه؟ عايزة توصلي لأي بحركاتك دي؟ نادين ببساطة: "لقلبك يا ياسين." "وأنا قلبي مش ملكي... أنا متجوز."

انكسر قلبها لآلاف قطعة. في البداية ظنت أنه يقول هذا فقط لكي تبتعد عنه، إلا أنه جاد بل أكثر من جاد. همست بتقطع وكسرة: "إزاي؟! وقف وهو بكل هيبته ووقاره، داخل مكتب المدير. والغضب يقطر منه. لا يكاد يصدق أنه هذا الطائش الصغير وضعه في هذا الوضع المخزي. أنزل الصغير الذي هو نسخة من والده عينه أرضاً، ودموعه أخذت مجراها. المدير بحرج: "جواد بيه... دي مش أول مرة ابن حضرتك يضرب زملاءه... إحنا مضطرين ناخد إجراءات ضده...

ابن حضرتك هيتوقف عن الدراسة." جواد بتجبر: "متنساش إني أكبر مستثمر في مدرستك دي يا حضرة المدير... تخيل بقى يحصل إيه لمدرستك دي لو أنا وقفت فلوسي... ارجع فكر في قرارك يا حضرة المدير... ابني مش هيتوقف عن دراسته حتى ولو يوم واحد... ولو كان على الولد اللي ضربه ابني، فأنا هتکفل بكل مصاريف علاجه، أكله، كل حاجة هيحتاجها أنا هتکفل بيها... ومش هينقصه حاجة حتى يتعافى ويرجع مدرسته."

المدير: "المشكلة في ابن حضرتك، هو بيبقى عنيف... وسلوكه عدواني... ومفيش حد من زمايله مصاحبه أو يرضى يقرب منه حتى... جواد وهو ينظر لابنه: "دي آخر مرة يحصل كده... ولك كلمتي، مش هتشتكي من فؤاد خالص من بعد النهارده... مش كده يا فؤاد؟ أومأ الصغير برأسه ويرفض النظر لأبيه. وهكذا تم الأمر وحلت المشكلة. خرج من مكتب المدير بكل كبرياء وقوة وابنه خلفه مطاطاً رأسه. قبض على مقود السيارة بغضب.

"دي أول مرة أتحط في الموقف الزبالة ده وكله بسببك... عقلك كان فين يا فؤاد وأنت بتضرب زميلك؟ انفجر فؤاد ببكاء. "هو اللي بدأ وشتمني بأمي... جواد بغضب: "تقوم تخبط دماغه في الحيطة؟ افرض كان مات... من إمتى وأنت عنيف كده يا فؤاد؟ فؤاد بغضب: "كله بسببك، أنت مش راضي تعرفني أمي فين... أنا عايزها، عايز أفضل معاها، مش عايز أعيش معاك، أنا عايزها هي...

استدار يحاول أن يضمه إليه، يكبت انفعاله، لكن الصغير يرفض وهو في حالة انهيار تام. هو فقط يريد والدته التي حُرم منها. نظر جواد أمامه يريد إيقاف السيارة على الجانب، لكن لم يعلم من أين ظهرت له هذه. وحينما حاول إيقاف السيارة فجأة... حتى اصطدم بها. جواد وهو ينزل من السيارة: "خليك في العربية يا فؤاد... أوعى تطلع، أنت فاهم؟ صدم جواد مما رأى. واقعة أرضاً وحولها بركة من الدماء. ويبقى السؤال: من هذه؟ ومين أين خرجت له فجأة؟

تفاجأ بالصغير يرتجف وهو يقول له: "ماتت صح...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...