الفصل 2 | من 7 فصل

رواية ضحية الجارحي الفصل الثاني 2 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
20
كلمة
750
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

ببعض الخوف، قالت: "هديك المبلغ اللي تطلبه بس سبلي جنة. سيبنا في حالنا يا حمزة." ضحك حمزة بسخرية وهو يأمر رجاله بالتراجع. "مش عايز فلوسك، أنا عايزك... وقريب أوي هحصل عليكي." وغادر بهدوء ومعه الطفلة التي تبكي بعنف. هي فقط تريد والدتها، لا علم لها بالحرب الدائرة بينهم. حاولت حور اللحاق به، لكن أوقفها أحد الرجال وهو يعطيها هاتفاً. محمول صغير. أغمضت عينها بألم حينما استمعت لصوته.

"آسف، بس مسبتليش أي قرارات. وأنتي عارفني أوي، مش أنا اللي يتقله لأ. واللي عايزه بآخده، ولو بالعافية." حور: "وأنت عرفت تمسكني من الإيد اللي بتوجعني. أنا موافقة على اللي أنت عايزه بس أنا عايزة جنة." عمر بهدوء: "مفيش مخلوق على وجه الأرض ده هيبعدك عن بنتك. هي مسألة وقت تخلصي مهمتك وترجعلك وترجعلي." ضحكت بسخرية على أحلامه الوردية. "بعد اللي حصل ده يا عمر... طريقي بقى مختلف عن طريقك." وأغلقت في وجهه. تنفس عمر بغضب شديد.

أتى صالح: "اللي اسمه حمزة تحت، وطالبك يا بيه." نزل إليه وهو يكاد لا يرى من شدة غضبه. حمزة ببرود: "فين اللي وعدتني بيه يا عمر؟ ابتسم عمر من غير نفس. "هتاخده... وهتاخد فوقهم بوسة كمان." كتف صالح حمزة، فأوقعه أرضاً. حمزة بغضب: "إيه اللي بيحصل هنا يا عمر بيه؟ إحنا ما اتفقناش على كدا." عمر: "وماتفقناش كمان إنك تمد إيدك عليها. مش برضه أنت ضربتها بإيدك اليمين؟ ابتلع حمزة ريقه بصعوبة. "هي اللي عصبتني." عمر بإجرام:

"وأنا هوريك بعمل إيه في اللي يمد إيد ناحية حاجة تخصني." صاحب كلامه، تناوله ليد حمزة وكسرها له. وهو يطرب أذنيه بصراخه. صرخ كما لم يصرخ من قبل. والآخر يستمتع بألمه. جذبه من تلاليب قميصه بغضب جحيمي. "احمد ربك إنها جت على قد كدا... ولسه محسابتكش على كل حرف أنت قولتهولها. وده لأني لسه محتاجك." رماه أرضاً وأتى بحقيبة مليئة بالمال. قذفها لحمزة. "أنا عندي وعدي... بس لو أنت خليت بوعدك ليا صدقني هن**هيك."

أخذ عمر هاتفه الذي لم يكف عن الرنين منذ دقائق مضت. عمر بغضب: "خير يا رفعت، في إيه للزن ده كله؟ رفعت بخوف من ردة فعله: "المدام مش موجودة يا بيه، باينها هربت." لم يستوعب عقله كلامه. "مين دي اللي مش موجودة واللي هربت؟ أنت بتخرف وبتقول إيه؟ رفعت: "والله زي ما بقولك كدا يا باشا. أنا روحت أديلها الأكل اللي أنت أمرتني أجبهولها ولما دورت عليها في كل الشقة مش موجودة. وكل حاجة مطرحها إلا هي." عمر بغضب شديد:

"مشغل أنا شوية ****** يقلبوا عاليها واطيها، تجبهالي فاهم." رمى الهاتف بغضب وهو يتذكر كلامها. "طريقي بقى مختلف عن طريقك." لما يشعر أنه قد خسرها، وعند هذه الفكرة زمجر كالأسد الجريح. ركضت كما لم تركض من قبل. لا تصدق أنها هربت من عرين جلادها. ستأخذ طفلتها وتهرب لأي مكان. لفت انتباهها صوت صراخ حاد شق سكون الليل. ابتلعت ريقها بصعوبة وهي تذهب لمصدر الصوت. شهقت بفزع عندما قام أحدهم بإطلاق النار على الآخر. أوقعه صريعاً.

نقل جميع الأنظار إليها. رجعت للخلف بخوف بل رعب. هي في المكان الخطأ. هربت الدماء من عروقها عندما اصطدمت بصدر أحدهم. وأنفاسه الحارة عند عنقها تخبرها بوضوح إنها بورطة. "إنتي بتعملي هنا إيه؟ نقلت نظرها بين الشخص الفاقد لحياته وهذا الجدار البشري. "أنا هبلغ عنكوا كلكم." ضحك الآخر بقسوة. "مش لما تعرفي تطلعي من هنا عا**يشة." فجاءة أحست بأحد يضربها على رأسها لتغيب عن وعيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...