الفصل 5 | من 16 فصل

رواية ضحية انتقامه الفصل الخامس 5 - بقلم نور محمد

المشاهدات
110
كلمة
2,824
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

مال بدموع وندم: أنا أنا هربت عشان أنا اللي قتلت أخوكي زمان يا نعمة. نعمة بدموع وصدمة: إنت بتقول إيه؟ إزاي إنت اللي قتلت أخويا محمود يا جمال؟ جمال بندم كبير: أيوه أنا اللي قتلته بس بدون قصد. كنت بدافع عن نفسي لما هجم عليا وكان عاوز يقتلني. نعمة بصدمة ووجع: يقتلني إزاي؟

أنا فاكرة يومها إن محمود شاف اختبار الحمل معايا وعرف الحقيقة وضربني وقال مين عمل معاكي كده انطقي. وأنا من كتر الألم قلتله الحقيقة بس حلفته برحمة أمي وأبويا إنه يتفاهم معاك بس، لأنك وعدتني هتيجي تطلبني منه. وهو بعد محايلة كبيرة مني وافق وقال: أنا هنزل بس أتفاهم معاه وأتفق على كل حاجة وهسامح بس عشان خاطرك وخاطر ابنك اللي ملهوش ذنب. يبقى إزاي حاول يقتلك يا جمال؟

جمال بندم وتذكر: أنا هحكيلكم الحكاية من الأول. أنا ونعمة جيران من أيام الطفولة وكونا بنحب بعض أوي لغاية ما كبرنا واتفقنا إننا هنجوز. وأنا هروح أطلبها من أخوها بعد ما أظبط أموري علطول. بس في يوم كان عندنا فرح في الحارة وأصحابي أصروا أشرب معاهم وشربت لغاية ما غبت عن وعي خالص. وأول ما رجعت بالليل متأخر لقيت نعمة قدامي كانت قلقانة عليا لأني اتأخرت أوي في اليوم ده. وأول ما شفتها ومقدرتش أحكم في نفسي وأخدتها لغرفة السطح في

العمارة وحصل اللي حصل. بس كان برضاها هي كمان. ولما فقت تاني يوم انصدمت من اللي حصل. بس قلت لنعمة إني هاجي أتقدم لها بس هظبط أموري بسرعة عشان لما أتقدم لها أخوها يوافق عليا. وفعلاً بعد أسبوعين الدنيا اتظبطت معايا بعد مجهود كبير مني ونويت أروح علطول أطلبها من أخوها.

بس في نفس اليوم ده طلعت على السطح عشان أجيب هدومي اللي هلبسها لما أروح أقابل أخوها محمود وأنا أنيق طبعًا. بس فجأة وأنا نازل لقيت محمود قدامي. وقبل ما أسلم عليه حتى هجم عليا وبقى يضربني بقوة وخنقني وخلاص كنت هموت في إيده. وقتها بس حاولت أجمع أي حاجة جنبي عشان أنقذ نفسي بيها. وفعلاً لقيت حجر كبير في الأرض مسكته وضربت بيه محمود بقوة على رأسه عشان يسيبني أقدر أتنفس. وفعلاً محمود وقع على الأرض ودماغه بقت بتنزف بعنف. وأنا

اترعبت من شكله قدامي وكنت هنزل أنادي على أي حد يلحقه معايا. بس قربت منه لقيته مات. وخوفت بعدها أتسجن. وطبعًا أنا كنت هخرج منها لأنه دفاع عن النفس، بس الشرطة كانت لازم هتدور على سبب الخناقة إيه من الأول وهتعرف الحقيقة وسيرة نعمة هتبقى على كل لسان في الحارة. وحتى لو اتجوزتها الناس مش هتبطل كلام عنها. عشان كده هربت من الحارة كلها وجيت هنا. وفي اعتقادي إنه كده حميت نعمة من كلام الناس عنها لغاية ما تخلص قضية أخوها وأرجع

لها تاني. بس القضية فضلت شغالة لسنين طويلة وأنا مكنتش أعرف إن نعمة وقتها كانت حامل. ولو عرفت قبلها مكنتش سبتها أبدًا ولو حصل إيه. أنا بجد آسف يا نعمة سامحيني أرجوكي. وإنت كمان يا ابني سامحني لو تقدر.

نزلت دموع الكل في مكان على حال جمال قدامهم. ونعمة قالت بدموع: بس أنا بعتلك رسالة قبل نزول أخويا محمود وكتبت فيها إنه هييجي يتفق معاك على كل حاجة وكمان كتب إني حامل في ابنك. جمال بحزن ودموع: فوني وقع مني من يومين في وقتها ومكنش معايا غيره. ومعرفش أخوكي محمود عمل معايا كده ليه صدقيني يا نعمة أنا مهربتش وسبتك بمزاجي كان غصب عني والله. نعمة فضلت تبكي بقوة. وحياة كمان كانت بتبكي بحزن وغيره كبيرة من نعمة.

وجمال قال: أنا بس عاوزك تسامحيني يا نعمة. أنا عارف إنك اتعذبتي إزاي بسبب اللي حصل بس ربنا يعلم إني حبيتك قد إيه ومكنتش هتخلى عنك أبدًا. نعمة ابتسمت بصعوبة وسط دموعها وقالت: أنا سامحتك يا جمال لأني عمري ما كرهتك. بس قلت الحقيقة دي لعز لأن كان كل شوية يقولي: بابا فين يا ماما؟ لغاية ما في يوم انفجرت فيه وقلت له الحقيقة. أنا آسفة. جمال بص عليها ببسمة

وقرب حضن عز بقوة وقال: سامحني يا حبيبي إنت اتظلمت بدون ذنب. سامحني. بس أنا والله ما كنت أعرف بوجودك يا عز. سامحني يا ابني أرجوك. عز غصب عنه نزلت دموعه بقوة وحضن أبوه جمال وقال: أنا أنا اللي آسف يا بابا على اللي عملته معاك. سامحني انت كمان. جمال بحب: مسامحك يا عز. إنت ابني وحتة من روحي ومفيش أب بيزعل من ابنه أبدًا يا حبيبي.

عز دفن وجهه في حضن أبوه وانهار في العياط. ونعمة نزلت دموعها على شكلهم كده قدامها بس بسعادة كبيرة. وفيروز مقدرتش تتحمل أكتر من كده فدخلت غرفتها بسرعة. وحياة جرت خلفها لقتها بتعيط على السرير بتاعها. حياة بقلق: مالك يا حبيبتي؟ إنتي كويسة يا فيروز؟ فيروز بدموع: لا يا ماما أنا مش كويسة. أنا مش عاوزاه. مش هقدر أتجوزه بعد اللي عمله فيا. صحيح هو كان مجروح وعاوز ينتقم من عمو جمال بس دمرني وجرحني وأنا لسه بخاف منه يا ماما.

حياة قربت خدتها في حضنها بشفقة وقالت: اهدي يا حبيبتي. أنا حاسة بيكي يا روحي وعارفة إن اللي حصل معاكي مش سهل أبدًا. بس فكري في ابنك ده ذنبه إيه كمان؟ حرام تحرميه من الحياة أو من وجود أبوه معاه. الطفل مهما حصل محتاج أبوه جنبه ولو عملتي إيه مش هتقدري تعوضيه عن مكانه. فيروز نزلت دموعها بقوة أكتر وقالت: بس يا ماما أنا مش هقدر أعيش معاه. كل ما أشوفه قدامي هفتكر اللي عمله فيا. بدون ذنب صعب. صعب أوي عليا يا ماما.

حياة بتفهم وتشجيع: لا مش صعب ولا حاجة يا فيروز. إنتي قوية وتقدرى تقفي قدامه بكل شجاعة وقوة. وكمان هتندميه وتعلميه درس عمره على اللي عمله معاكي. الست عندها طرق كتير تاخد حقها بيها يا فيروز. إنتي فهماني يا بنتي. فيروز بعدت عنها وقالت بقوة: عندك حق يا ماما. أنا مش هسيب حقي وهاخده منه بطريقتي الخاصة كمان. حياة بفرحة: شاطرة يا قلب أمك. أهو دي بنتي فيروز بجد.

فيروز ابتسمت لها ومسحت دموعها وخرجت بكل ثقة وقوة. لقت عز جاب المأذون وجمال قاعد جنبه بيكتب الكتاب. بصت عليه فيروز بخبث وانتقام وقالت في نفسها: دلوقتي هتبدأ الجولة التانية يا عز. وأوعدك إنك هتشوف الوش التاني من فيروز اللي هتاخد حقها منك تالت ومتلت كمان. وبعد دقايق خلص كتب الكتاب وعز حضن أبوه بفرحة وقال: ألف مبروك يا بابا. حضرت جواز ابنك. ألف مبروك.

جمال ببسمة: الحمد لله يا ابني. ويا رب يجعل بينكم مودة ورحمة دائمة يا رب. عز بص على فيروز بخبث وقال: آمين يا رب يا بابا. وقفت نعمة بتعب وقالت: تمام كده. الوقت اتأخر ولازم تمشي. وبصت على فيروز بحب وكملت: يلا يا حبيبتي لمي هدومك عشان نمشي. فيروز ببسمة وخبث للقادم: حاضر يا طنط. خمس دقايق بس. دخلت فيروز ولمت هدومها بسرعة وخرجت حضنت أمها وودعتها بدموع. وحضنت كمان جمال وودعته بحب.

عز بضيق وغيره: مش كفاية كده مسلسل الوداع ده هيخلص إمتى بقى؟ فيروز بصت عليه ببرود وقالت: خلاص خلصت. يلا بينا. وفعلاً مشت فيروز مع عز ونعمة. وجمال قرب من حياة بعد خروجهم وحضنتها وقال: والله وحشتيني أوي أوي يا حياة. حياة بضيق: امم. فعلاً وحشتك بأمارة نعمة حبك القديم واللي بكيت لأول مرة عشانها. ضحك جمال بقوة وغمز لها وقال: أنا مش هكذب عليكي يا حياة. بس نعمة دي حب الطفولة ولسه فيه حب في قلبي لها. حياة سمعته

وزقته بغيظ وغيره وقالت: تمام روح لها مدام كده يا حبيبي. ماهي مهما حصل أم ابنك برضه. جمال بص على غيرتها بحب وقرب شدها لحضنه بقوة وقال: لا مقدرش دلوقتي يا حياة. لأنك بقيتي حياتي ومقدرش استغنى عنك أبدًا. ابتسمت حياة بحب من كلامه الجميل ونست كل زعلها منه. وقال ببسمة: بتعرف تدوبني بكلمتين حلوين بس منك يا جمال. عشان كده أنا بحبك أوي. جمال بحب: وأنا كمان بحبك أوي يا حياة.

وعلى الجهة الأخرى وصل عز ونعمة وفيروز للبيت. وأول ما فتح عز الباب توجه لغرفة علطول بضيق وسابهم. ونعمة قعدت ومعاها فيروز وبصت عليها بحنية وقالت: أنا عارفة إنك وافقتي بس عشان ابنك يا بنتي. بس صدقيني عز طيب أوي وقلبه أبيض. بس اللي حصل معاه في طفولته صعب أوي أي طفل في سنه يمر بيه. فيروز بفضول: حصل معاه إيه يا طنط؟ ممكن تحكي لي؟ أنا عاوزة أعرف كل حاجة عنه.

نعمة بتعب: حاضر يا بنتي بس مش دلوقتي. بعدين هحكيلك كل حاجة. بس بلاش طنط دي وقوليلي يا ماما أحسن. فيروز ببسمة: حاضر يا ماما. نعمة ببسمة تعب: تمام يا حبيبتي. روحي شوفي جوزك دلوقتي. الوقت اتأخر أوي. وقفت فيروز بسرعة وقالت: تمام عن إذنك يا ماما. نعمة بفرحة لوجودها: إذنك معاكي يا بنتي. فيروز سابتها وتوجهت لغرفة عز وفتحت الباب ودخلت. لقت عز خارج من الحمام بالبنطلون بس وهو بينشف شعره.

فشھقت بصدمة وخجل وقالت: إنت إزاي تخرج بالشكل ده من الحمام؟ إنت نسيت إنها قعد معاك في نفس الغرفة هنا؟ عز خلص تنشيف شعره وبص عليها نظرة جانبية بخبث وقال: لا منستش. بس إحنا اتجوزنا خلاص وبقيت حلالك وإنتي كمان حلالي ونقدر نشوف بعض بأي شكل دلوقتي. فيروز عينيها وسعت بزهول من جرأته قدامها وقالت بضيق: أيوه اتجوزنا بس منتنساش. إحنا اتجوزنا ليه؟ عشان ابننا يعني جواز على الورق بس مش أكتر. عز بص عليها

ببرود وقرب منها وقال: عارف. متقلقيش. أنا أصلاً مش عاوزك هنا معايا وهستحمل وجودك بس عشان خاطر ابني مش أكتر. يعني خدي راحتك هنا واعتبريني إني مش موجود. تمام؟ فيروز بصت عليه بغيظ وضيق من كلامه وقالت: تمام. لما نشوف. وسابته وأخدت هدوم لها ودخلت الحمام. وعز بص في أثرها

بإعجاب ورغبة وقال بهمس: أنا إيه اللي قولته ده بس يا ربي. إزاي مش عاوزها تفضل هنا معايا وأنا كل ما أشوفها قدامي ببقى هموت عليها. يا رب أنا هتمالك نفسي قدامها إزاي بس. وبعد دقايق خرجت فيروز من الحمام وهي لابسة عباية قصيرة لونها أزرق ومفتوحة بطريقة مغرية. وقعدت قدام المراية وهي بتنشف شعرها المبلول وهو بينقط خلفها بشكل ساحر. فكانت كتلة جمال لا تقاوم قدام عز اللي بلع ريقه بتوتر وارتباك من شكلها المهلك قدامه.

وتقدم عليها وقال بارتباك: احم. إنتي. إنتي هتفضلي هنا بالشكل ده قدامي؟ فيروز ابتسمت بخبث وبصت عليه وقالت: أيوه هفضل كده. إنت مش قولتلي خدي راحتك هنا واعتبريني إني مش موجود معاك. عز بص عليها بإعجاب وبلع ريقه برغبة كبيرة فيها وقال بحده: بس أنا راجل ولازم أضعف لما أشوف الجمال ده كله قدامي. فيروز ابتسمت بانتصار وبصت عليه ببرود وقالت: والله دي مشكلتك إنت. ولو مش قادر تتحمل. تقدر تخرج بره في غرفة تاني تقدر تنام فيها.

عز اتغاظ أوي من ردها وقال بضيق وغيظ: طيب وأمي لو شافتني نايم في غرفة تاني هقولها إيه؟ طلعت أنام في غرفة بره عشان مش قادر أتمالك نفسي وأعصابي قدام مراتي. فيروز ابتسمت بشماتة فيه وقامت توجهت للسرير وقالت بكل برود: دي مشكلتك وإنت حر بقى. أنا مالي. تصبح على خير يا عز. عز بلع ريقه برغبة من شدة جمالها قدامه وتوجه للجهة الأخرى من السرير بغيظ كبير وقال: تمام. ربنا على ظالم والمفتري يا شيخة. فيروز كتمت

ضحكتها بصعوبة قدامه وقالت: تصبح على خير يا عز. وابقى اتغطى كويس عشان تقدر تنام. واه خليك كمان بعيد عن الجنب بتاعي عشان متزعلش مني. عز بص عليها بصدمة من قوتها اللي أول مرة يشوفها قدامه وقال في سره: ماشي يا فيروز. براحتك. بكرة تندمي. نامت فيروز من جهة وعز نام في الجهة الأخرى وهو هيفرقع حرفياً من الغيظ بسببها. وبعد وقت عز فتح عينيه لقى فيروز نايمة بعمق. فقرب منها بهدوء ومد إيده عشان يسحبها لحضنه. بس قبل ما يلمسها

سمع صوتها وهي بتقول: أنا منمتش لسه يا عز ومصحصحة أوي ليك. فلم نفسك ونام بقى. ربنا يهديك. عز سمعها بصدمة ورجع مكانه تاني بضيق كبير وقال: بت بومة بس مزة أوي. حرام عليكي والله. بس تمام يا فيروز. ماشي. بره هتندمي صدقيني. فيروز ضحكت عليه بقوة وقالت بشماتة: متخافش عليا. مش هندم أبداً يا عز. خليت ليك الندم كله. وبكرة هتشوف. عز اتغاظ أكتر وبقى هيفرقع منها وقال: تمام. بكرة نشوف مين اللي هيندم بجد. تصبحي على خير.

فيروز: وإنت من أهله. وفي الصباح صحت فيروز الأول ودخلت الحمام أخدت شور وطلعت تحضر الفطار. وبعد وقت خلصت الفطار وتوجهت لغرفة نعمة عشان تصحيها. الأول خبطت على الباب بهدوء وقالت: ماما اصحي. الساعة بقت 9 وأنا حضرت الفطار. يلا يا حبيبتي. مرت دقايق ومفيش رد من نعمة. فقلقت عليها فيروز ودخلت الغرفة بسرعة لقتها واقعة جنب السرير بتاعها. فجرت عليها برعب وحاولت تفوقها بس بدون جدوى. فجرت على غرفة عز بخوف كبير

ودخلت بسرعة وقالت برعب: عز الحقني بسرعة. ماما نعمة دخلت أصحيها لقتها واقعة جنب السرير بتاعها ومش بتنطق أبداً. عز انتفض على صوتها برعب وسابها وجرى زي المجنون على غرفة أمه بخوف كبير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...