الفصل 6 | من 16 فصل

رواية ضحية انتقامه الفصل السادس 6 - بقلم نور محمد

المشاهدات
33
كلمة
1,616
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

عز الحقني بسرعه، ماما نعمه دخلت اصحيها لقيتها واقعه جنب السرير بتاعها ومش بتنطق أبدا. عز انتفض على صوتها برعب وسابها وجرى زي المجنون على غرفه أمه بخوف كبير. فتح الباب بقوه وجرى خطف أمه نعمه من الأرض بخوف كبير وهو بيقول: "ماما ردي عليا ياحبيبتي، مالك ردي عليا." كان بيحاول يفوقها بس بدون فايده. فيروز قالت بقلق: "عز مفيش وقت لكلام ده، لازم ناخدها للمستشفى فوراً."

عز سمعها وشال أمه بقلق وخوف كبير وخرج من البيت بسرعه البرق. بعد وقت في المستشفى، كان عز عيونه مصوبه على غرفه أمه ودموعه غرقت وجهه من الخوف عليها. وفيروز دموعها نزلت كمان بحزن على حالته قدامها. قربت منه بشفقه وقالت: "استهدي بالله ياعز ودعي لها أحسن، هي محتاجه الدعاء أكتر من الحزن كده عليها." عز انتبه لصوتها وبص عليها بانهيار. وفجأه حضنها مثل الطفل الصغير والدموع غرقت هدومها منه وهو بيشهق بخوف ووجع:

"أنا هموت لو جرى لها حاجه يافيروز، ماما هي كل حياتي، من غيرها أنا مقدرش أتنفس في الحياة، هموت والله هموت من غيرها." فيروز فضلت تطبطب عليه بحنيه وشفقه على حالته دي وقالت: "ربنا كبير وأكيد مش هيجرى لها حاجه، اهدي اهدي لوسمحت." عز هدى شويه من حالته وطمن أوي في حضنها. وبعد بإحراج وقال: "احم، أنا... أنا بس كنت... قاطعته فيروز ببسمه: "كنت في حضن مراتك ياعز، مفيش داعي للاحراج ده كله مني." عز ابتسم من كلامها بسعاده لأنها

اعترفت بعلاقتهم سوى وقال: "عندك حق، وشكراً أوي يافيروز على الفرصة دي." فيروز ببرود: "فرصة إيه؟ أنت قصدك على إيه؟ عز ببسمة: "قصدي على إنك اتقبلتي جوازنا وهتعطيني فرصة أصلح غلطي معاكي." فيروز بضيق واستفزاز: "بس أنا معترفتش بحاجه، أنا بس قولت كده من باب الشفقة عليك مش أكتر، متفكرش أبداً إني سامحتك أو أقدر أسامحك ياعز." عز اتضايق أوي من كلامها بس سكت ومردش عليها. وفجأه لقى جمال وحياه بيجروا عليهم بقلق. جمال بقلق وخوف:

"عز حصل إيه؟ أمك كويسة طمنيني عليها." عز ببسمة: "اهدي يابابا، ماما الدكتور جوه بيكشف عليها وإن شاء الله هتكون كويسة." حياه قربت من فيروز وقالت بقلق: "فيروز انتي كويسة يابنتي؟ طمنيني عليكي." فيروز حسّت بتعب فجأه بس تظاهرت بعكسه وقالت: "أنا كويسة أوي ياماما، متقلقيش عليا." حياه براحة: "تمام، الحمد لله." وبعد مرور نص ساعة خرج الدكتور من غرفه نعمه. فجرى عليه عز وجمال اللي قال قلق كبير: "طمني يادكتور، نعمه كويسة مش كده؟

الدكتور: "اهدي يافندم، دي حالة غيبوبة سكر بس لأن المريضة مأخدتش الجرعة بتاعتها في معادها." عز براحة: "الحمد والشكر ليك يارب." جمال بفرحة: "طيب نقدر ندخل نطمن عليها دلوقتي يادكتور؟ الدكتور: "أيوة تقدر تتفضل، وبشفاء إن شاء الله، عن إذنكم." جمال سمعه ودخل علطول عاوز يشوفها ويطمن عليها. وحياه دخلت خلفه بغيره من لهفته عليها. وعز كان خلاص هيدخل خلفهم بس وقف على صوت فيروز. فيروز بتعب ووجع: "عز الحقني بسرعه ارجوك."

عز بص عليها لقاها تتصبب عرق من الوجع فجرى عليها بلهفه وخوف وقال: "فيروز مالك؟ انتي كويسة؟ فيروز بألم وتعب: "لا، أنا حاسه نفسي دايخة وبطني بتتقطع من الوجع." عز اترعب عليها لما قالت كده وقال بقلق وخوف: "تمام، تعالي نشوف دكتوره هنا فوراً، اهدي أنا معاكي." فيروز بصت على الخوف والقلق المحفور في عيونه عليها وابتسمت وهزت رأسها بهدوء. وعز تخدها وراح عند الدكتوره بسرعة وهو هيموت من القلق عليها.

وفي نفس الوقت في نعمه، كان جمال بيبص عليها بقلق ولهفه وحياه جنبه هتفرق من الغيرة عليه. حياه بخوف وغيره: "جمال، انت نفسك ترجع لها تاني مش كده؟ جمال بانتباه وتوتر: "احم، انتي بتقولي إيه ياحياه، أرجع لها تاني إزاي؟ حياه بغيره: "اصل من ساعة مادخلنا هنا وانت مشلتش عنيك من عليها، وكمان خوفك وقلقك الواضح ده يدل على إنك نفسك ترجع لها تاني." جمال بتوتر:

"لا طبعاً مش كده، بس أنا قلقان عليها لأنها أم ابني بس مش أكتر، إحنا قصتنا انتهت من زمان ياحياه، ومفيش دلوقتي شئ يجمعها بينا غير ابني عز بس، متقلقيش ياحبيبتي." حياه بقلق وعدم تصديق: "تمام يامال، لما نشوف." جمال بلع ريقه بتوتر وارتباك ورجع بص على نعمه بقلق وخوف عليها. وفجأه لقى الباب اتفتح ودخل شخص تاني وهو بيقول بخوف: "نعمه، انتي كويسة؟ جمال سمعه وبص عليه بصدمه وقال: "احمد، ابن عمي! انت بتعمل إيه هنا؟! احمد

بص عليه بصدمه وبرود وقال: "أنا هنا علشان أشوف مراتي وأطمن عليها ياجمال." جمال بصدمه وزهول: "مراتك... هي فين مراتك دي؟! احمد قرب من نعمه اللي لسه نايمه بعمق وقبل خدها قدام جمال وقال بشماته وبرود: "نعمه تبقى مراتي ياجمال." جمال عيونه وسعت بصدمه كبيرة وقال بزهول وغضب: "إيه!! نعمه مراتك؟! وعلى الجهه الأخرى: دخل محمد منزله بتعب بعد يوم شاق في الشغل. وفجأه لقاها قدامه مثل العادة. محمد بضيق:

"اللهم طولك ياروح، عاوزة إيه يامرات أبويا؟ نسرين بدلع: "عامل إيه يامحمد؟ أنا بس عاوزة أطمن عليك." محمد ببرود: "كويس الحمد لله يامرات أبويا، ومفيش داعي تسألي عني تاني أصلاً." وكمل بضيق: "وسعي من وشي عاوز أروح أرتاح، تعبان من الشغل." نسرين قربت منه بدلع وقالت: "ماشي يامحمد براحتك، المهم روح ارتاح وبعدين تعال اعملي مساج، جسمي وجعني أوي وبابا مش موجود." بعد محمد عنها بحدة وقال:

"استغفر الله العظيم، فيه إيه ياوليه كل يوم تلزيق وكلام زبالة زيك وأنا ساكت، بس علشان خاطر أبويا لو عرف بقر*فك ده هيقتل*ك، وأنا بس خايف عليه يروح في داهية بسبب واحدة رخيصة زيك." نسرين بغيظ: "تمام يامحمد براحتك، بس افتكر أنا لما قولت لبابا إنك زعقت فيا عمل فيك إيه وقتها، ولو عاوز أرجع أقوله إنك مديت إيدك عليا، شوف بقى هيعمل فيك إيه؟ محمد سمعها بزهول وغيظ وقال:

"عندك حق، وأنا هقول إيه على راجل اتجوز واحدة من سن ابنه بعد موت مراته بشهر واحد... بس أنا مش مسامحه، ولا هسامحه على اللي عمله ده... بس في الآخر هو برضو أبويا ولازم أخاف عليه، علشان أنا مش قليل الأصل." خلص جملته وقرب منها بشر وكمل: "علشان كده، آخر مرة هقولك تبعدي عن طريقي أحسنلك، أنا دمي حامي وممكن أدخل فيكي أنا السجن عادي، سامعة؟ انتفضت من صوته الحاد وبعدت بسرعة من قدامه وقالت بخوف: "سامعة، سامعة."

بص عليها بقرف وتوجه لغرفته ببرود. وهي نظرها كله مصوب عليه بخبث وقالت: "برضه مش هسيبك يامحمد، أنا وافقت أجوز أبوك بس علشان أفضل هنا معاك وجنبك، وغصب عنك هتقبل بيا وهتشوف أنا هعمل فيك إيه؟ وفي غرفه محمد، دخل أخد شاور علشان يريح جسمه شوية وخرج بالبنطلون بس وتوجه للدولاب علشان يلبس التيشيرت بتاعه. بس فجأه سمع صوت فتح الباب جنبه ونسرين دخلت بخبث وقفلت الباب بسرعة خلفها. ومحمد بص عليها بصدمه وزهول وقال بغضب:

"إنتي إيه اللي لبساه ده يازبالة؟ نسرين تجاهلت كلامه وقربت منه بأغراء. ومحمد بص عليها بزهول وغضب كبير. وقبل ما ينطق بكلمة تاني سمعوا سوى صوت فتح الباب في الخارج بقوة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...