الفصل 15 | من 16 فصل

رواية ضحية انتقامه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نور محمد

المشاهدات
34
كلمة
1,758
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

بوجع: محمد الحقني بسرعة ابنك في خطر يا محمد. أنا حامل. محمد سمعها بصدمة وزهول وقال: إيه؟ انتي حامل؟ خلود كانت بتتألم بشدة ومحمد كان مرعوب عليها، فحملها بسرعة وجرى بيها لخارج البيت. وبعد وقت في غرفة الكشف. الدكتور: الحمد لله لحقتها في اللحظة الأخيرة قبل ما يحصل نزيف، لا قدر الله. الجنين كان نزل. محمد تنهد براحة وشكر ربنا إنه لحقها هي وابنه، وقعد قدامها في انتظار إنها تفوق.

وبعد دقايق طويلة فتحت خلود عينيها بتعب، لقيته قدامها فنزلت دموعها بحزن وألم. محمد بخوف ولهفة: خلود انتي كويسة يا حبيبتي؟ أنا كنت هموت من الخوف عليكي. خلود ببرود: أيوه بقيت كويسة وعايزة أمشي كمان من هنا بسرعة. محمد: حاضر يا قلبي، أطمن عليكي أكتر وهنرجع سوا للبيت. خلود بجمود: أنا عايزة أرجع لبيت أهلي يا محمد. محمد بصدمة: إيه؟ عايزة ترجعي للعذاب اللي هناك تاني يا خلود؟

خلود بنرفزة ودموع: أيوه العذاب اللي أنت رميتني فيه ومسألتش عني هناك أربع شهور يا محمد. محمد بندم: أنا عارف إنك موجوعة أوي بسببي، بس صدقيني أنا كنت موجوع أكتر منك يا خلود. الأربع شهور دول عدوا عليا كمان زي الجحيم. خلود ببرود: محمد لو سمحت رجعني بيت أهلي تاني. محمد بحده: لا مستحيل على جثتي يا خلود، انتي هترجعي معايا أنا البيت وكفاية عذاب وبعد بقى وفكري كمان في ابننا اللي في بطنك.

خلود بدموع: مش هقدر أعيش معاك تاني يا محمد بعد اللي حصل، صدقني. محمد بدموع وندم: أنا آسف يا خلود، أعطيني فرصة تاني بس. وأنا أوعدك إن هعوضك عن كل الألم اللي عيشتيه في غيابي عنك. خلود نزلت دموعها بوجع ومردتش عليه، لأن قلبها عايز يسامحه بس عقلها رافض بسبب اللي حصل معاها بسببه. *** وعلى الناحية الأخرى. عز كان في حالة صدمة كبيرة من كلام الدكتور، ومحسش بنفسه غير وهو بيجري على غرفة فيروز وقلبه موجوع أوي.

دخل الغرفة لقاها فاقت وأمها حياة جنبها. فيروز بقلق: عز ابني، أخدوه فين؟ هو كويس مش كده؟ عز بص عليها بنظرات كلها تساؤل، وبدون مقدمات قال بسرعة: الطفل ده ابن مين يا فيروز؟ فيروز بصدمة: أنت بتقول إيه؟ تقصد إيه بالكلام ده؟ عز ببرود: كلامي واضح يا فيروز، الطفل ده ابن مين؟ أنا عرفت الحقيقة إنه مش ابني. فيروز بصدمة وزهول: أنت أكيد اتجننت يا عز، الطفل ابنك، أنت إزاي تقول كده؟ حياة بصدمة: أيوه أنت إزاي تقول كده على بنتي؟

أنت بتتهمها في شرفها وبتشكك في نسب ابنك؟ عز بحده: أنا بقول الحقيقة، والأثبات أهو، اتفضلي شوفي بعينك. فيروز قرأت الملف بصدمة وقالت: لا مستحيل، ده ابنك أنت يا عز، صدقني. عز بوجع: أصدقك وأكذب الحقيقة، مش كده يا فيروز؟ فيروز بدموع: تقصد إيه يا عز؟ عز بألم ووجع: قصدي أنتِ طالق يا فيروز، روحي شوفي مين أبو الطفل الحقيقي. فيروز انهارت في حضن أمها بقوة. حياة بغضب: أنت عمرك ما هتتغير أبداً يا عز، هتفضل حيوان طول عمرك.

عز تجاهل كلامها وخرج وهو ضايع خالص، ومراد دخل وعرف اللي حصل فجرى خلف ابنه بخوف عليه. *** وعند محمد وخلود. محمد ببسمة: ادخلي يا قلبي البيت نور بوجودك. خلود بتعب: أنا عايزة أرتاح بس تعبانة أوي. محمد بشفقة: حاضر يا حبيبي، روحي خدي دش وأنا هحضر ليكي الأكل بسرعة. خلود اكتفت بهز رأسها وسابته ودخلت الغرفة.

وبعد وقت محمد خلص تحضير الأكل ودخل عشان يقولها، لقى الغرفة فاضية فجرى على الحمام بخوف وقلق عليها، دخل بسرعة لقاها في البانيو بتعيط. محمد بخوف: خلود انتي كويسة؟ بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ مالك؟ خلود بدموع: جسمي كله وجعني ومش قادرة آخد شور لوحدي. محمد بص على جسمها لقاها كلها كدمات، وقلبه وجعه أوي عليها، فـ تنهد بدموع وقال: خلاص اهدي وأنا هساعدك. خلود بصت عليه بكسوف، ومحمد بدأ يساعدها لغاية ما خلص ولبسها البرنص وطلع معاها.

محمد ببسمة: هتقدري تغيري لوحدك أو أساعدك أنا كمان؟ خلود بكسوف: لا شكراً، أنا هلبس لوحدي. محمد ابتسم لها وقال: تمام، خلصي والأكل جاهز بره يا قلبي، ماشي؟ خلود هزت رأسها بوجه أحمر، ومحمد قرب قبلها في خدها وقال: متتأخريش عليا، ماشي. وسابها وخرج، وبعد دقايق طلعت خلود وهي لابسة بجامة مريحة، لقت محمد جهز السفرة وعليها أكل كتير أوي. محمد ببسمة: يالا يا حبيبي، أنا حضرت لك أكلك المفضل كله. خلود ابتسمت له واجت تقعد،

محمد سحبها على رجله وقال: خليكي هنا أحسن عشان تبقي مرتاحة. : بس أنت كده مش هتعرف تاكل. محمد بحب: أنا مش جعان، أنا حضرت الأكل ده كله عشانك انتي بس. خلود اتكسفت وبصت قدامها، ومحمد مسك الملعقة وقربها من بقها وقال: يالا يا قمر افتحي بقك بقى. خلود فتحت بقها وبقت تاكل من إيده وهي فرحانة أوي أوي. وبعد ما خلص محمد قال: خلود ممكن تسامحيني؟ أنا بجد بحبك أوي ومش هقدر أعيش من غيرك.

خلود بصت عليه بتردد، وقلبها وعقلها في صراع كبير، وبعد معركة كبيرة كان جواها قلبها كسب، لأنها حبته أوي ومش هتقدر تعيش بدونه. خلود مسكت إيده وحطتها على بطنها وقالت: هسامحك يا محمد لما تثبت حبك ليا. محمد دفن وجهه في رقبتها بعشق وقال: وأنا مستعد أثبت حبي ليكي انتي وابني كمان كل ثانية يا خلود. خلود كانت فرحانة أوي بقربه منها ونسيت كل اللي حصل معاها. *** وبعد مرور شهرين على ما حدث.

عز كانت حالته صعبة أوي، ومراد حاول يخفف عنه بأي طريقة، ومحمد كان كل يوم يثبت حبه وعشقه لخلود اللي سامحته في الآخر وقررت تكمل حياتها معاه عشان بتحبه وعشان ابنها كمان. ***

وفي يوم ما عز كان في المستشفى عند الدكتور بيسأله عن حالة أمه نعمة، لأنها تعبت أوي آخر فترة. والدكتور كان بيشرحه ووقف عشان يجيب ملف نعمة من المكتب بتاعه، بس فجأة وقع كل الملفات الباقي على الأرض، وعز قرب عشان يساعده وهو بيلم فيهم، اجت عينه على ملف كان باسمه، فمسكه بسرعة وفتحه، وهنا انصدم بجد. عز بصدمة: إيه المكتوب هنا ده؟ إزاي يعني؟ يعني الطفل كان ابني أنا؟ الدكتور بتوتر: يا فندم اهدي وهفهمك.

عز مسكه بغضب وقال: تفهمني إيه يابن الكلب؟ ضحكت عليا ليه وقلتلي إنه مش ابني؟ دكتور بخوف: أنا بس عملت المطلوب مني. عز بجنون: ومين أمرك تعمل كده؟ انطق قبل ما أقتلك. الدكتور برعب: اللفت هانم، عمتك هي اللي طلبت مني أعمل كده. عز بصدمة: عمتي هي السبب؟ آه، وأنا أقول ليه كانت بتضغط على بابا عشان يقنعني أجوز بنتها. وهنا عز وقف بتوعد لهم وقال: أنا هعرف أتصرف معاهم كويس، بس الأول لازم أروح أرجع مراتي وابني لحضني تاني.

عز خلص كلامه وطلع بغضب من المستشفى كله. *** وعند فيروز. حياة بدموع: يا بنتي فكري تاني، أنا مش عايزة أكون تندمي بعدين. فيروز بعند: لا متخافيش عليا يا ماما، أنا كده مش بظلم نفسي، هو شك فيا وفي ابني وطلقني، وأنا دلوقتي من حقي كمان أشوف حياتي. حياة: طيب فكري في ابنك كده، هيتربى بعيد عن أبوه وعنك.

فيروز بإصرار: لا يا ماما، ابني هيتربى في حضني وأنا اتفقت مع معاذ على كده وهو وافق، وبنسبة لأبوه الحقيقي فهو اللي اتخلى عن ابنه بكيفه، وأنا هعرف أعوض ابني عن وجوده. حياة بحزن: تمام يا فيروز، أنا حاولت معاكي يا بنتي بس بدون جدوى، ربنا يسعدك يارب. فيروز ابتسمت لها ودخل جمال وقال بهدوء: خطيبك وصل بره يا فيروز، هو وعيلته، يالا يا بنتي عشان نقرأ الفاتحة.

فيروز هزت رأسها وطلعت مع حياة، وكل الموجودين انبهروا بجمالها، حتى معاذ بلع ريقه بتوتر قدامها، ووقف قبل إيدها وقال: أحلى قمر منور في الدنيا يا فيروز. فيروز ابتسمت له بكسوف وقعدت جنبه. أم معاذ بفرحة: يا زين ما اخترت يا معاذ يا ابني، جمال وأدب. معاذ بفرحة: شكراً يا ماما. جمال ببرود: تمام كده، يالا يا جماعة نقرأ الفاتحة.

كل الموجودين رفعوا إيديهم عشان يقرأوا الفاتحة، بس فجأة قاطعهم دخول عز اللي تسمر في مكانه لما لقى فيروز قدامه وفي شاب تاني جنبها. فيروز أول ما شافته انصدمت، وكمان حياة وجمال. بس معاذ قال بحده: أنت إزاي تدخل علينا بالطريقة دي؟ عز قرب منه بصدمة وقلبه خلاص هيقف من الخوف وقال: أنت مين؟ معاذ ببسمة: أنا خطيب الآنسة فيروز، وبعد شهر هبقى جوزها. أنت بقى اللي مين؟ رد عز بسخرية: أنا أبقى جوز العروسة وأبو ابنها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...