ايدك لو اتمدت على مراتي تاني هقطعها ليك يازبالة. يوسف بصدمة: مراتك؟! محمد بتأكيد: أيوة مراتي واللي هيقرب منها هاكله بسناني. يوسف قرب منه بسخرية وقال: ههه مراتك إزاي وأنا كنت كاتب كتابها على المعلم محروس قبل هروبها من الفرح؟ محمد سمعه وبص على خلود بصدمة. محمد بغضب: الراجل ده بيقول إيه يا خلود؟ خلود بتوتر: كذاب، أنا معرفش يا محمد صدقني، أنا هربت قبل كتب الكتاب. يوسف بسخرية: طيب وقسيمة الجواز دي كمان كذب؟
قدم يوسف قسيمة جواز خلود من المعلم محروس لمحمد اللي اتسعت عينه بذهول. محمد بذهول وصدمة: يعني إيه الكلام ده؟ أنا اتجوزت واحدة متجوزة أصلاً؟ خلود بدموع: ده كذب يا محمد، متصدقش الكلام ده. محمد بحدة: وقسيمة الجواز دي كمان كذب يا خلود؟ خلود بدموع: معرفش، صدقني معرفش. يوسف بنفاذ صبر: أنا مش عندي وقت للكلام ده، يالا يا بت قدامي على بيت جوزك. خلود بدموع: ده هو بيت جوزي ومش هخرج منه.
يوسف بضيق: لا هتخرجي يا روح أمك، قدامي يالا. خلود نزلت دموعها بغزارة وبصت على محمد برجاء، بس محمد كانت الصدمة مأثرة عليه ومش واعي أصلاً للي بيحصل حوله. ويوسف استغل الموقف وشد خلود معاه تحت صرخاتها العالية بالنجدة لمحمد. وبعد وقت فاق محمد من صدمته ولقى البيت فاضي حوله، فنزل دموعه بألم. وفجأة لقى عز دخل بسرعة وقلق عليه. عز بقلق: محمد أنت كويس؟ مالك ياصاحبي؟ حصل إيه؟ محمد شاف عز وجرى عليه حضنه
بدموع مثل الأطفال وقال: أخدها مني ياعز، وأخد روحي معاها ومقدرتش أمنعه. طلعت متجوزة من قبل ما أجوزها وجوازي منها بقى زور. عز حضنه بعدم فهم وقال: طيب اهدى وفهمني حصل معاك إيه؟ أنا مش فاهم حاجة منك. محمد بدموع: خلود مراتي، جوز أمها أخدها مني. عز بصدمة: أخدها منك إزاي؟ وأنت سبته ياخدها ليه؟ محمد بحزن ودموع: عشان طلعت متجوزة من قبل ما أجوزها وأنا معرفش. عز بصدمة وزهول: الكلام ده مستحيل، أكيد في حاجة غلط.
محمد: أنا شوفت قسيمة جوازها بعيني ياعز، وقلبي وروحي بينزفوا من الوجع. عز بشفقة على حاله: طيب اهدي يا محمد وأنا معاك، مش هسيبك ياصاحبي، خلاص اهدي. محمد حضنه بوجع ودموع وبقى على الحال ده وهو موجوع. وبعد مرور أربع شهور على ما حدث. عز حاول بكل الطرق يطلع محمد من حالته الصعبة وشغله معاه في شركة مراد أبوه، وبقى يحاول يخفف عنه بكل الطرق الممكنة.
وعز كانت أحواله كويسة أوي مع عيلته الجديدة وعمته اللي رحبت بوجوده وباقي العيلة كمان، وكانت حياته سعيدة مع فيروز اللي بقت في الشهر السابع لها في حملها. وفي يوم في شركة عز. كان بيراجع الملفات مع محمد صاحبه مثل العادة. عز بحزن: لسه بتفكر فيها مش كده؟ محمد ببسمة وجع: أيوة، ومغبتش عن بالي طول الأربع شهور اللي فاتوا. قلبي رافض يصدق اللي حصل معايا من وقتها ومش قادر أنساها. عز بحزن عليه: ربنا يشفي قلبك ياصاحبي وتنسى.
محمد بسخرية وحزن: للأسف الظاهر مش هقدر ياعز أتخطى خلود لأني حبتها من كل قلبي. عز: ده نصيب ياصاحبي وربنا هيكتبلك الأحسن إن شاء الله. محمد بحزن: إن شاء الله. ورجع يكمل شغل بس قاطعه صوت فون عز اللي مسكته بقلق. عز بقلق: الوو، ماما أنتِ كويسة وفيروز كمان؟ نعمة بخوف: فيروز تعبت وأخدتها للمستشفى، الظاهر إنها بتولد ياعز. عز بصدمة: إيه! إزاي دي لسه في الشهر السابع؟
نعمة: عادي ياحبيبي تولد في الشهر السابع، بس ربنا يستر على الجنين. عز بخوف: تمام أنا هاجي فوراً، مسافة السكة بس. وقف بقلق وخوف ومحمد قال: في إيه ياعز؟ أنت كويس؟ عز بسرعة: فيروز بتولد وهي لسه في الشهر السابع وأنا خايف عليها أوي. محمد بتوتر وقلق: تمام اهدى وأنا هاجي معاك فوراً. عز جرى بسرعة وهو قلقان أوي على فيروز ومحمد أخد الجاكيت بتاعه ومفاتيح العربية ولسه هيطلع خلفه
لقى موظف دخل عليه بيقول: أستاذ محمد في ست بره عايزة تشوفك. محمد: ست مين وعايزة إيه؟ الموظف: معرفش، هي طلبت تشوفك وبتقول مراتك. محمد سمعه بصدمة وقلق وقال: طيب دخلها بسرعة ياله. الموظف خرج بسرعة ودخلت ست في أواخر الخمسين وهي بتعيط. محمد بقلق: أنتي مين وتعرفي مراتي من فين؟ الست بدموع: أنا عمت خلود مراتك يابني، وجيت عشان أقولك الحقيقة، خلود مظلومة. محمد بصدمة: إيه؟ أنتي قصدك إيه؟
الست بحزن: قصدي إن جواز خلود من المعلم محروس باطل، لأن خلود هربت قبل كتب الكتاب، بس جوز أمها منه لله هو اللي كتب كتابها على المعلم محروس بدون علمها لأنه أخد منه فلوس كتير. محمد الصدمة أثرت عليه وبقى في دنيا تاني. وعمت خلود قربت منه بترجي وقالت: أبوس إيدك يابني الحق مراتك، دي من يوم مارجعت مع يوسف وهو بيضربها ومطلع عينها عشان ترفع عليك قضية خلع وتتطلق منك، وبعدها يجوزها للمعلم محروس، بس هي رافضة ومستحملة عشان بتحبكم.
محمد الدموع غرقت عينه وقال بصوت مخنوق: عنوانها فين يا خالة؟ عمت خلود بفرحة: تعال معايا وأنا هاخدك لبيتها بنفسي. محمد هز رأسه لها بدموع وخرج معاها وهو قلبه بيتعصر من الوجع والخوف على حبيبته خلود. وعلى الجهه التانية وصل عز بسرعة البرق لقى العيلة كلها متجمعة. عز بقلق وخوف: فيروز فين؟ هي كويسة؟ مراد: دخلت العمليات يابني، ادعي لها أنت بس. عز سمعه وجرى على غرفه العمليات وقعد قدامها وهو بيدعي بقلق وخوف كبير على فيروز.
وبعد مرور ساعة خرج الدكتور بتعب فجرى عليه عز بقلق وقال: طمني يادكتور، فيروز مراتي كويسة وابني كمان كويس. الدكتور: الحمد لله المدام كويسة، بس الطفل اتولد ضعيف للأسف وهيدخل الحضانة. عز بخوف: بس إيه يادكتور؟ أرجوك كمل بسرعة. الدكتور بأسف: بس الطفل محتاج كمان نقل دم من نفس فصيلته قبل دخوله الحضانة. عز بسرعة: أنا أبوه ومستعد أتبرع ليه فوراً. الدكتور: تمام، تعال معايا نعمل شوية تحاليل الأول. عز هز رأسه وذهب مع الدكتور.
وبعد ساعة كمان خرج الدكتور ومعاه النتيجة بقلق. عز: فيه إيه يادكتور؟ مأخدتش مني الدم ليه؟ أنت مش قلت ابني محتاجه ضروري. الدكتور بتوتر: بصراحة يافندم دمك غير متطابق مع دم الطفل ومنقدرش ناخد منك الدم المطلوب. عز بصدمة: أنت بتقول إيه؟ إزاي دمي مش متطابق مع دم ابني؟ يعني! الدكتور بخوف: معرفش، بس نتيجة تحليل DNA طلعت سلبية وأنت مش أبو الطفل ده. عز بصدمة وزهول: إزاي الطفل مش ابني؟ أمال ده ابن مين؟!
وفي نفس الوقت محمد وصل لشقة خلود بسرعة كبيرة، وأول ما وصل خبط باب الشقة بعنف ففتحت له ست في الأربعين من عمرها وقالت: أنت مين وإزاي تخبط بالشكل الهمجي ده؟ محمد بضيق: خلود مراتي فين؟ هدى بتوتر: أنت؟ أنت جوز خلود بنتي؟ محمد بحدة: مش هعيد كلامي كتير، خلود مراتي فين؟ هدى بلعت ريقها قدامه بخوف وفجأة سمع محمد صوت صراخ خلود من الداخل، فبدون تردد دفع هدى وجرى بسرعة عليها.
وصل لغرفتها وقلبه بيدق برعب عليها، فتح الباب بقوة وتسمر مكانه لما لقى يوسف نازل ضرب في خلود بدون رحمة وهو بيقول: هتفضلي لامتى كده يابت؟ دنا مخلتش فيكي حتة سليمة ولسه مخك برضو ناشف؟ أموتك يعني عشان ترتاحي يا خلود؟ خلود كانت موجوعة أوي منه ومردتش عليه من الوجع، ومحمد عينه بقت حمرا من الغضب ومسك يوسف بغضب جحيمي ونزل فيه ضرب زي التور الهائج.
محمد بحدة وغضب: بقى بتمد إيدك الو*سخة دي على مراتي أنا يابن الـ**** وكمان ضحكت عليا عشان تاخدها مني؟ دنا هطلع روحك في إيدي النهاردة. يوسف استسلم لمحمد بألم لغاية ما أغمى عليه. ومحمد سابه وجرى على خلود بخوف. محمد بحب وخوف: خلود ردي عليا، أنتِ كويسة ياحبيبتي؟ أنا آسف، آسف، سامحيني أبوس إيدك يا خلود. خلود بحب وألم: وحشتني أوي يا محمد.
محمد بدموع وحب: أنتي كمان وحشتيني أوي يا خلود، أنا مش عارف إزاي قدرت أبعد عنك الوقت ده كله ياروحي، سامحيني أرجوكي يا خلود. خلود نزلت دموعها بألم في قلبها من كلامه وفجأة حست بألم رهيب في بطنها فصرخت بوجع: محمد الحقني بسرعة، ابنك في خطر، يا محمد أنا حامل. محمد سمعها بصدمة وزهول وقال: إيه؟ أنتِ حامل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!